صفحة الكاتب : حامد شهاب

الاستاذ أمجد توفيق لبرنامج (بصمات): (الثقافة) تعرض على أرصفة الشوارع بينما تعرض(الأحذية) في واجهات زجاجية جميلة !!
حامد شهاب
حوار تلفزيوني جميل وممتع يدعوك لمتابعة كل كلمة قالها الروائي والقاص والكاتب والصحفي والمبدع الكبير الاستاذ أمجد توفيق ضمن برنامج (بصمات) وترك الرجل فيه أكثر من (بصمة) ، للقضايا المهمة والجوهرية الكثيرة التي أثارها الرجل في هذا البرنامج الشيق،عما وصل اليه حال الثقافة والمثقفين وعموم الانتاج الثقافي والأدبي العراقي ، حتى انه وصف حالة الثقافة في هذا البلد بأنها إتجهت نحو الانحدار، بسبب ظروف ما الت اليه الحروب والأنظمة التي تعاقبت على حكم هذا البلد واوصلته الى هذه الحالة التي يرثى لها،والتي راح الانتاج الثقافي والابداعي والكتاب بشكل عام يعرض على أرصفة الشوارع، بينما تعرض (الأحذية) في واجهات زجاجية جميلة، وقس بعد ذلك حال الثقافة والمثقفين ، وحال ابداعهم وعصارة عقولهم، وهي تبحث عن (مكان آمن) يليق بها وبمكانتها ، تعرض فيه انتاجها بلا جدوى!!
وبالرغم من ان الرجل استعرض نتاجات ابداعه من الرويات والقصص وما اسهم به في حقل الثقافة والاعلام وعموم اعماله الابداعية واستعرض مضامينها ، لا ليباهي بها الرجل بالرغم من أهميتها وما أثارته من ردود فعل ولاقت استحسانا كبيرا لدى متابعيها ، ولكن لكي يقول للآخرين ان الابداع والانتاج الثقافي للانسان لايتوقف عند محطات بعينها، ومتى ما شعر انه توقف عن العطاء فهذا يعني (موت الانسان) !!
كان للزمن واهميته ودوره الحاسم نصيب كبير من الاثر البالغ الذي يتركه على مقدرات البشر، والمثقفون هم (أسرى) لتقلبات الحياة وهمومها، ولكنهم في المقابل قادرون على الخروج من ضغوطها ومتاهاتها ليرسموا عالمهم هم،ويتركوا (بصماتهم) ويكون لوجودهم (معنى) ، وكانت مضامين روايته الاخيرة ( الساخر العظيم ) تعني ان الزمن هو الساخر العظيم الذي يسخر منا جميعا وهو يلقي بكل أثقاله علينا، وهو من يفرض ارادته على بني البشر، بضمنهم المبدعين ، وهو من  يقرر لنا شكل الحياة أو الموت الذي ينتظرنا، أما (الخلود) الذي يبحث عنه المبدع فهو فيما يقدمه من عطاء ثقافي وابداعي وقيمي وتكون هي نتاجه الذي يبقى في النهاية، يكون له (خليفة) ورافدا لن يتوقف جريان نهره ، فالشمس من وجهة نظر الاستاذ أمجد توفيق تمر على كل الكون وعلى ملايين البشر دون ان تنظر الى حال هذه المجموعة البشرية أو تلك وما اذا كانت أحوالها حسنة او سيئة، مفرحة أم حزينة، وكذلك النهر ، فهو لايعرف ان من يجلس على جانبيه عاشق ام قاتل ، وهو لايدرك مشاعر كل من يمرون بقربه ولايعرف أهواءهم ولا أمزجتهم، وهكذا الحياة، يمر عليها البشر واقدارهم هي من ترسم لهم معالم خطواتهم ، والى أين يسيرون واين يتجهون وكيف تنتهي أحوالهم وما يؤول اليها مصيرهم!!
وربما كانت الرواية الاخيرة للاستاذ أمجد توفيق التي لم تطبع بعد وهي ( الساخر العظيم ) التي تتجاوز الـ (600) صفحة لتشكل احدى المحطات الفارقة في حجم الابداع الروائي للكاتب المبدع والقادر على ان يحدث ما يشبه (الانقلاب) ،في عالم الابداع الأدبي الثقافي، لما يحتويه من فلسفات وعبر ومواقف وسلوكيات وقيم ،وتكاد تكون ( قنبلة الموسم) لما تحتويه من أفكار مبدعة مثيرة وبأدوات مختلفة عن تلك الروايات التي شهدناها من قبل، ففي كل رواية تكون ادواته مختلفة تماما وهذا سر أي مبدع ، فلكل مرحلة أسلوبها وطريقة كتابتها ومضامين افكارها، لكن رواية (الساخر العظيم) هي من تعيد الثقافة الى أفقها  الرحب وعالمها المثير ، وهي انتقالة نوعية ينتظر الكثيرون ان تكون كأس شرابهم الذي يسحرهم ، ويتمعنون في كل هذا الكأس الكثير للانتباه ، ليكون مبتغاهم الى ما يحلمون به من ارتقاء سلالم المجد، ولكي يرتقي الانسان بعقله وافكاره، لكي يتحدى الزمن، ويبقى الانسان المبدع ( رقما صعبا ) في معادلة الثقافة في عالم اليوم!!
مقابلة تلفزيونية امتازت بأنها حاورت عقلية (صعبة) تمثل كل فكرة للاستاذ أمجد توفيق (فلسفة) بحد ذاتها، وتبقى انت حائر في كيفية التوفيق بين كل هذه الرؤى التي يطرحها، بالرغم من انها من (السهل الممتنع) ولكنها ربما تحتاج الى مجلدات كي توضح مدلولاتها للكثيرين ، فهو مبدع ( صعب التكوين) و (شخصية متمرسة) ليس بمقدور برنامج تلفويزني أن يلم بها ، لكن الزميلة والاعلامية المبدعة (نغم التميمي) استطاعت ان تسبر بعض أغوار الرجل، فإستخرجت منها لآليء ودرر،وكنوز من المعرفة ، ما ان تقلب مضامينها حتى تجد انك امام ( فيلسوف) يطرح الافكار والنظريات ، ويدخلك في متاهات البحث عن مكنوناتها، لكنه في المقابل ( إنسان بسيط ) من حيث تكوين الشخصية الانسانية المجتمعية ، يوصل اليه الافكار المعقدة، بأسلوب مبسط ، وان يفتح عقول الاخرين وينيرهم لسحر بلاغته، وما يطرحه من رؤى ومضامين وتوجهات واهداف وقيم عليا، وتخرج من لقائه، وانت قد تخرجت من (أكاديمية) كبرى بالرغم من انه لايعترف بالمؤسسات التعليمية والثقافية ودورها في صنع المبدع ، والمثقف بوجه عام، ولا يمكن للمبدع ان يعلق آمالا على (الشهادة) في انها تضيف للعمل الثقافي والادبي بشكل خاص أشياء كبيرة، لكنها يمكن ان تكون عونا له في الحياة، بينما قد تؤدي بك الثقافة الى (خسارات) أي ان المبدع لايبحث عن ( ربح ) أكثر من ان يجد من يتابعون أعماله ويستفيدون منها وتترك أفكارا تسهم في رقي عقولهم وتصعد بها الى حيث أمنيات المرأ الى المثل والقيم العليا، كي تشبع رغباته الدفينة في ان يكون لحضوره (معنى) والا فأن دورة الحياة تبدأ من الطفولة وحتى ينتهي عمر الانسان دون ان يترك ما يمكن ان يخلفه عقب موته، لكي يسير بعمله الابداعي الى ( الخلود)!!
تحدث عن شخصيات مرت على مجتمعنا بعد الاحتلال صعدت فيه تلك الشخصيات من (قاع الحياة) الى أعلى مراحل الاهتمام وان يكون لها دور كبير في تقرير مصير البشر، من خلال استعراضه لمضامين روايته (الظلال الطويلة) التي  أرخت لمرحلة عراقية مهمة في تاريخ العراق بعد الاحتلال، وكيف تصرف من قدموا بعد تلك الفترة، وخيبة أملهم مما كانوا يحلمون بتحقيقه لبلدهم، واذا بأحوال الدنيا وقد أنقلبت الى أسوأ حال!!!
ربما توقف الاستاذ امجد توفيق عند اهم المحطات في عمله الوظيفي وهو وان لم يعرها كثيرا من الاهتمام الا انه استعرض اهم مشروع فضائي اسهم بتأسيه وهو (قناة الرشيد الفضائية) وقبلها قناة البغدادية الفضائية وبفضل قدرته الفائقة في الادارة وحسن التنظيم والاداء المتميز فقد بنى فضائية كانت رائدة في عالم الفضائيات وهي قناة الرشيد، التي حرص على ان تبقى حيادية تتجه للحفاظ على الجانب الاعلامي وليس الدعائي، ومدها بالخبرات والكوادر المتميزة، ووفر لها كل مقومات النجاح والدعم بلا حدود، لكي تتحول الرشيد، الى عروسة يتغنى بجمالها الاخراجي ومضامين برامجها واخبارها وحياديتها ومهنيتها ما اوصلها الى ان تشق طريقها قمرا منيرا، بين الكواكب يتلألأ وهجهها، وما ان خرجت عن كل تلك السمات بعد ان غادرها بعد خمس سنوات من الاشراف اليومي الدائم والمثابر ، حتى انطفأ بعض نورها، ولم يتبق من ذلك البريق ووهجه سوى إسمها، الذي اعتاشت على فترتها الذهبية التي تألقت فيها، وتمنى الكثيرون لو بقيت كوكبا ينير سماء الابداع كما كانت من قبل، وما ان تحولت الى وسيلة للدعاية حتى فقدت الكثير من مقومات نجاحها.
المقابلة الحوارية في قناة الديوان الفضائية وضمن برنامج (بصمات) كانت أكثر من رائعة ، وما ان تسمعها وتشاهد مجرياتها حتى تشعر انك امام عوالم من الجمال والاشعاع القيمي الرفيع تنهل من روائعه ما يشفي غليل الطامحين الى التلذذ بمكامن الابداع وروافده..ولنا ومن جميع محبي الاستاذ أمجد توفيق والمتابعين لأنشطته الابداعية كل محبة وتقدير..وامنياتنا له بالتالق الدائم!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الاستاذ أمجد توفيق لبرنامج (بصمات): (الثقافة) تعرض على أرصفة الشوارع بينما تعرض(الأحذية) في واجهات زجاجية جميلة !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالامير الدرويش
صفحة الكاتب :
  عبدالامير الدرويش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في فضاءاتِ الحبِّ تُحلِّقُّ الإرادة  : عبد الله علي الأقزم

 ان الاوان لتفعيل العمل بنظام الحراس الليليين؟  : حامد زامل عيسى

 هل نحن على قدر المهمة  : مهند العادلي

 علة فرض الصيام وثوابه  : عباس الكتبي

 صدى الروضتين العدد ( 74 )  : صدى الروضتين

 من المضحك أن نصدق محاربة السعودية للإرهاب  : نبيل لطيف

 مونديال روسيا.. بلجيكا تتغلب على بنما بثلاثية نظيفة

 ماهو سر اللوح الذي في الكنيسة ؟  : محمد السمناوي

 حكاية وطن  : احمد كاطع البهادلي

 بعد زيارة العبادي.. هل انتهى وقت الحصار، وجاء وقت الحصاد؟  : د . عادل عبد المهدي

 رئيس مجلس المفوضين يسجل بياناته الكترونيا ويعقد مؤتمرا صحفياَ  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  رونالد ترامب..متى (يصحو) من (ثمالة الكأس) و(مراودة الجميلات)..ويعود الى (مسرح السياسة)؟؟!!  : حامد شهاب

  يوم الجمعة المقبل.. انطلاق ملتقى اربيل لالعاب القوى  : دلير ابراهيم

 لا زالت دمائنا جارية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الداخلية: تفجير انبوب للنفط جنوب بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net