صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (١٨)
نزار حيدر
  انَّ حرص الامام أَميرُ المؤمنين (ع) على توعية الامّة بالحقوق والواجبات، ينبع من كون المشروع الاصلاحي الحقيقي لا يمكن ان يتحقّق بلا وعي الأُمّة، فاذا كان المجتمع جاهلاً بحقوقهِ وواجباتهِ لن يتبنّى الاصلاح والحرب على الفساد بشكلٍ صحيح، واذا لم يتبنّ المجتمع مثل هذا المشروع فانّ من الصّعب وقد يكون من المستحيل ان يُكتبَ له النجاح، واذا نجح، الاستمرارية.
   بالوعي يحمي الامام (ع) المجتمع من الغفلة فلا يكونَ حطبُ نارِ الفسادِ والفشلِ، ولا يكونَ الظهر الذي يركبهُ الفاسدون والضّرع الذي يحلبونهُ لتحقيقِ مآربهم الدّنيئة من السّلطةِ!.
   ولذلك وردَ عن الامامِ جعفر بن محمّد الصّادق (ع) قولهُ {العارِفُ بِزمانِهِ لا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ}.
   لقد بذَلَ الامامُ (ع) كلّ ما بوسعهِ لتوعيةِ المجتمعِ بما يدورُ حولهُ، وليكونَ لكلِّ واحدٍ منهم رأيٌ وموقفٌ، فلا يتهرّب أَحدٌ من المسؤوليّة بحجَجٍ وأعذارٍ واهيةٍ، حتى قال الطّليقُ ابْنُ الطّليقِ ابْنُ آكلةِ الاكبادِ مُعاوية بن أَبي سفيان مُخاطباً سودَة بنت عِمارة التي واجهتهُ متحدّيةً بكلِّ شجاعةٍ وثقةٍ وإِيمانٍ [والله لقد لمَّضكُم عليٌّ الجرأَةَ على الحكّام وقليلاً ما تُفطَمون].
   انَّ الاصلاحَ يعتمدُ بالدرجة الاولى على الوعي، وعي الأُمّة، وإِدراكها وإِنتباها، لماذا؟!.
   لانّ الفاسدَ يُراهن على غفلةِ المجتمع او استغفالهِ، ولذلك فهو يتحيّن الفُرَص لتحقيق ذلك إِمّا بإشغالِ الأُمّة بامورٍ ومواضيعَ بعيدةٍ عن إِهتماماتهِ الحقيقيّةِ مثلاً، او استغلال انشغالهِ بقضايا مصيريّة ليمارس فسادهُ ولصوصيتهُ! وأحيانا بالتّستّر خلف شعاراتٍ مقدَّسةٍ او عناوين برّاقةٍ لاستغفالِ المجتمع، وهي السّياسة الأمويّة التي انتهجها الأمويّون منذ عهد الخليفة الثّالث الذي بسط يدهُم ليعيثوا فساداً في بيتِ المالِ ونفوذ السّلطة، فكانوا كلّما أَرادوا إِنجاز أَمرٍ ما يُخالف الشّريعة أَو الصّالح العام، وخافوا من معارضةِ المجتمع او إِنتفاضتهُ وثورتهُ عليهم، أَشغلوهم بحركاتٍ بهلوانيّةٍ إِستعراضيَّةٍ ظاهرُها مُقدّس وباطنُها الفساد والباطل.
   يَقُولُ الطَّبري في (تاريخ الأُمم والملوك ج 2/ص 643-645) وإِبنُ الأَثير في (الكامل في التّاريخ ج 3/ص 39- 42) ما يلي؛
   أرسل عُثمان إلى مُعاوية بن أَبي سُفيان، وإلى عبد اللَّه بن سعد بن أبي سُرح، وإلى سعيد بن العاص، وإلى عمرو بن العاص، وإلى عبد اللَّه بن عامر فجمعهُم ليشاورهُم في أَمرهِ وما طُلب إليهِ وما بلغهُ عنهُم، فلمّا اجتمعوا عندهُ قال لهم؛ إِنّ لكلِّ آمرئٍ وزراءَ ونُصَحاءَ، وإنَّكم وزرائي ونُصحائي، وأهلُ ثقتي، ولقد صنعَ النَّاسُ ما قد رأَيتُم وطلبوا إليَّ أن أَعزل عُمّالي وأن أرجِع عن جميعِ ما يكرهونَ إلى ما يُحبّون فاجتهدوا رأيكُم وأشيروا عليَّ.
   فقال لهُ عبد اللَّه بن عامر: "رأيي لك يا أميرَ المؤمنين أن تأمرهُم بجهادٍ يُشغلهُم عنك وأن تجمِّهرهُم في المغازي حتّى يذلّوا لَكَ فلا يَكُونُ همَّةَ أَحدهِم إلّا نفسهُ، وما هو فِيهِ من دَبَرةَ دابَّتهِ وقمْل فروِهِ.
   ثم أقبلَ عُثمان على مُعاوية فقال؛ ما رأيُك؟ قال؛ أرى لك يا أميرَ المؤمنين أن تردَّ عُمالِك على الكفايةِ لما قِبَلهُم وأنا ضامنٌ لك قِبَلي.
   ثم أقبلَ على عبد الله بن سعد فقال؛ ما رأيك؟ قال؛ أَرى يا أميرَ المؤمنين أنَّ النَّاسَ أهلُ طمعٍ، فأعطهِم من هذا المالِ تعطَف عليهم قلوبهُم.
   ثم أقبل على عمرو بن العاص فقال له؛ ما رأيك؟ قال؛ أرى أنَّك قد ركِبت النّاس بما يكرهون فاعتزم أن تعدِل، فإن أَبيتَ فاعتزم أن تعتزِل، فإن أَبيتَ فاعتزم عزماً وآمضِ قُدماً.
   فقال عُثمان؛ ما لك قِملَ فروِكَ! أهذا الجدُّ منكَ؟!.
   فسكتَ عمرو حتّى إذا تفرَّقوا قال؛ لا واللَّه يا أميرَ المؤمنين لأَنت أعزُّ عليَّ من ذلك، ولكنّي قد علمتُ أَنْ سيبلغَ النّاس قولَّ كلَّ رجلٍ منّا، فأردتُ أن يبلغهُم قولي فيثقوا بي، فأقودُ إِليكَ خيراً أو أَدفعَ عنك شرّاً.
   ردَّ عُثمان بعد ذلك عمّالهُ على أَعمالهم وأَمرهم بالتّضييقِ على مَن قِبلِهم وأَمرهم بتجميرِ النّاسِ في البعوثِ، وعزمَ على تحريمِ أَعطياتهِم ليطيعوهُ ويحتاجوا إليهِ.
   نَفْسُ السّياسةِ تنتهجها اليوم [العصابةُ الحاكمةِ] و [المُصلحون] المزيَّفون تحت قُبَّة البرلمان والمتحلِّقون حولَ الدّائرة المُستديرة، فبينما ينشغل الرّأي العام في العراق بالحربِ على الارْهابِ، اذا بالعصابةِ الحاكمةِ تتآمر مرَّةً أُخرى لتعيد مراحل الحرب على الفساد الى المُربَّع الأَوّل من خلالِ إِعادة الفاسدين، وفيهم [عِجْلٌ سمينٌ] واحِدٌ على الأقلّ، الى مناصبهم السّابقة بدلاً من أن يقفَ خلفَ القُضبان ليواجه القضاء! وكأَنَّ شيئاً لكم يكُن، في خطوةٍ اعتبرها العراقيّون تحدِّياً صارخاً لإرادتهِم ولإرادةِ المرجعيّة الدّينيّة وتحديداً لارادةِ المرجع الأَعلى الذي دعا وقتها الى الضّربِ بيَدٍ من حديدٍ على رؤوس الفاسدين!.
   لقد علَّمتنا التّجارب أَنّك اذا رأيتَ الفاسدين والفاشلين يُقدِّمون مشاهدَ إِستعراضيّةٍ جديدةٍ، ويحرصونَ فجأةً على الظُّهورِ على المسرحِ السّياسي كقُرودِ السِّيرك يقودَهم بهلوان، وكأَنَّ صحوةُ ضميرٍ إنتابتهُم! فتأَكَّد بأَنّهم يدبِّرونَ أمراً بليلٍ، وأَنّهم يطبخونَ شيئاً جديداً لا يَصُبُّ الّا في مصلحتهم الخاصّة، مُستفيدين من غفلةِ النّاس او إِنشغالهم! فالتَّوقيتُ في هذه الحالةِ ليسَ اعتباطاً أَو صدفةً أَبداً!.
   وهذا ما يحصل الآن في العراق، فكلّ الاستعراضات المزيّفة التي قدَّمها [المُصلحون] المزيَّفون، ومنهم التّحالف الوطني، تبيّن أَنّها مُقدِّمات وإِستعدادات الغرض منها تحدّي الارادةِ الشّعبيَّة باعادةِ [عجلٍ سمينٍ] واحدٍ على الأقلّ الى منصبهِ السّابق! مستفيدينَ من إِنشغال الرّأي العام بمعركةِ المَوصل!.
   لقد اثبتوا بهذه الخطوة أَنّهم تجّار دم!.
   ثمَّ يريدونَنا أَن نُصدِّق أَنّهم أَصحابُ مشروعٍ إِصلاحيٍّ وأنَّهم يقودون حرباً على الفسادِ والفشلِ بمقاساتِ الشّارع والخطاب المرجعي!.
   فهل سيُمرِّرونَ مؤامرتهم هذه المرّة؟! لا أظنُّ ذلك، فسيدفعونَ الثّمن عاجلاً ام آجلاً، فتغافل الرّأي العام عن مؤامراتهم الدنيئة الجديدة لا يعني جهلهُ أَو عدم إِنتباههِ، أَبداً، إِنّما يعني تأجيل المعركة الى حين تحقيق الانتصار النّهائي على الارهابيّين وتحرير آخر شبرٍ من أَرضِ الْعِراقِ الطّاهرة مر دنسهِم ونجاستهِم، وبعدها سيأتي الطّوفان على لسانِ الخِطابِ المرجعي أَوَّلاً وفي الشّارع الذي يستشيط غضباً ضدّ الفاسدين والفاشلين الذين خانوهُ بهذهِ الخُطوة الفاسدة بكلِّ المقاييس!.
   أَمّا من ارتضى لنفسهِ أَن يكونَ حصان طروادة لعودةِ الفاسد الى منصبهِ، مستغلّاً فِيهِ تهالكهُ على القيادة ولو بثمنٍ تافهٍ يتناقض ويتعارض مع إِرادة الشّارع والخطاب المرجعي! فللأَخيرَينِ معهُ لغةٌ أُخرى!. 
   أَلم أَقل لكُم أَحبّتي أَنَّ شعارهُم علويٌّ وفعلهُم أمويُّ؟!.
   إحذروهُم إِذن وافضحوهُم! فما رأيهُم إلّا فَنَد وأَيّامهُم إلّا عدَد وجمعهُم إلّا بدَد!.
   ٣٠ تشرين الاول ٢٠١٦
                       لِلتّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/31



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (١٨)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سمر مطير البستنجي
صفحة الكاتب :
  د . سمر مطير البستنجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البو نمر تلبي نداء السيستاني  : باسم العجري

 العراق يترأس الاتحاد العربي بالريشة الطائرة  : نوفل سلمان الجنابي

 النص الديني في مواجهة التيار الإلحادي  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 جواب المرجع الكلبايكاني حول التفسير المشهور المنسوب للإمام العسکري عليه‌ السلام  : رابطة فذكر الثقافية

 مكافحة الاجرام تلقي القبض على قاتل في قضاء الكوفة بعد ساعة من تنفيذ جريمته  : وزارة الداخلية العراقية

 الأسدي يعلن صدور كتاب من مجلس الوزراء بتفعيل المادة الخاصة بزيادة رواتب مقاتلي الحشد

  المّ يأِن لِقلوبكم ان تخشع ؟  : ابو باقر

 لجنة الارشاد والتعبئة للدفاع تشرف على قافلة شعبية لدعم المجاهدين في قاطع عمليات الأنبار

 إستئناس بعذاب الناس !  : هادي جلو مرعي

 شرطة كربلاء تعلن نجاح خطتي عرفه وعيد الأضحى وتستعد لاستقبال وحماية زائري عيد الغدير الاكبر  : وزارة الداخلية العراقية

 ذكرتنا بعزت الدوري يا خضير الخزاعي  : سليمان الخفاجي

 الخيكاني: مفوضية الانتخابات تتحفظ على ادعاء أحد النواب مستهدفاً مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أسباب خراب المدن و إندثارها في المنظور القرآني  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 القانونية النيابية: ملاحظات معصوم بشأن الموازنة شكلية يمكن تجاوزها

 التحالف الحزبي الإداري ـ الدولتي: تكتل طبقي ضد الشعب المغربي...**!!!**...  : محمد الحنفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net