ممثل السيد السيستاني بإختتام مهرجان تراتيل سجادية یدعو للإستفادة من رسالة الحقوق للإمام السجاد

 استهل ممثل المرجعية الدينية العليا والمتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السيد احمد الصافي في كلمته التي القاها في حفل اختتام مهرجان تراتيل سجادية الثالث الذي اقيم مساء الجمعة  في الصحن الحسيني الشريف بحضور نخبة من المسؤوليين والمستشاريين الدوليين وعدد من المسؤوليين في الحكومة المحلية في كربلاء استهلها بدعوة الحضور المحلي والدولي بالدعاء معا للمقاتلين المرابطين في ساحات القتال دفاعا عن العراق ومقدساته وتحقق النصر على الاعداء.

وقال السيد احمد الصافي ان الامام السجاد عليه السلام تميز عن غيره من ائمة اهل البيت عليهم السلام بخصلة ولدت نتيجة الظرف الحساس الذي مر به بعد واقعة الطف،مبينا ان تلك الخصلة تتمثل بان الامام السجاد اسعف الامة بنقل الاحداث التي جرت في واقعة الطف في الوقت الذي انحرفت فيه الامة عن مسارها الصحيح الذي كان اوضح من الشمس، مستندا في ذلك على حديث الامام السجاد عليه السلام الذي جاء فيه «مابمكّة والمدينة عشرون رجلاً يحبّنا…».
واضاف ممثل السيد السيستاني ان تلك الاحداث تكشف لنا عن جهالة الامة في ذلك الوقت على الرغم من انها كانت حديثة عهد برسول الله صلى الله عليه واله، موضحا ان تلك الجهالة جاءت نتیجة السلطة التي اشترت وغيبت وغيرت التاريخ الذي لايزال القراء يواجهون المشاكل عند قراءة التاريخ نتيجة القطوعات التاريخية.
واوضح ان الامام السجاد تميز كذلك برسالته العميقة المتمثلة برسالة الحقوق التي ضمت مجموعة من الحقوق للتعامل مع المجتع الضيق المتمثل بحدود الاسرة ومع المجتمع ككل، مشددا على ضرورة الاستفادة من تلك الحقوق في السير نحو الخط الصحيح، مستدركا بانه تميز كذلك بالصحيفة السجادية التي تعتبر في ظاهرها دعاء الا انها تمثل برامج مبثوثة في الصحيفة السجادية.
وتابع السيد الصافي ان الامام السجاد عليه السلام اوصل مطلبه عن طريق الدعاء في الوقت الذي كان فيه الامام الصادق يوصل مطلبه عن طريق رد السؤال على السائل بشكل مباشر لاختلاف الظروف التي مر بكل امام.
واستوقف السيد الصافي في كلمته عند خطبة الامام السجاد عليه السلام في المدينة مركزا على مفرداتها التي لم يرد فيها ذكر الامام الحسين وانه ذكر النبي محمد صلى واله والامام علي وفاطمة عليهما السلام، مبينا ان الامام كشف للمجتمع حجم المسأة التي جرت وحقيقة الامام الحسين وانه من نسل النبي والامام علي عليه السلام والسيدة الزهراء ليعرف هؤلاء القوم انهم من قتلوا في الوقت الذي لم يستطع اي شخص ان يجرؤ على توضيح ذلك.
واختتم المتولي الشرعي للعتبة العباسية حديثه الى ضرورة البحث بعمق وتسليط الضوء على التراث الحافل وضرورة استثماره وعدم الاعتماد علىالمادة الجاهزة فقط.
 في حين عرج الشاعر (نوفل الحمداني) في قصيدته التي حملت عنوان (صحائفه بوح السماء) الى استذكار مأساة سبي عائلة الامام الحسين عليه السلام التي تحمل الآمها الامام السجاد وهو يرى اهل بيته سبايا، تبعه بعد ذلك الشاعر البحريني (احمد العلوي) في قصيدته التي تغنى فيها ببطولات الحشد الشعبي والانتصارات التي سطرها الابطال في سوح القتال.
وعلى صعيد متصل اشار الدكتور (خالد شوكت) النائب والوزير التونسي السابق ان الصحيفة السجادية تجاوزت حدود الدعاء لتضع منهج للمقاومة الفكرية والروحية والحضارية من اجل القضايا الكبرى التي دافع عنها اهل البيت عليهم السلام وقضايا الحريات.
 واضاف شوكت ” ان من الضروي الاستفادة من هذه المدارس المجانية والمفتوحة والانتهال من عذبها “.
اعقبه بعد ذلك الشاعرة اللبنانية (اسيل سقلاوي) والشاعر العراقي (صلاح السيلاوي) اللذان نزفت قوافيهما الشعرية الما على مصاب السجاد واستذكرت قلبه المفجوع بواقعة الطف ومصابه الاكبر بطريق الشام.
واختتم المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ (عبد المهدي الكربلائي) فقرات المهرجان في دورته الثالثة بتكريم المؤلفين الذين رفدوا المهرجان بمؤلفاتهم التي زينت المكتبة الاسلامية بتراث سلسل العترة العلوية المباركة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/29



كتابة تعليق لموضوع : ممثل السيد السيستاني بإختتام مهرجان تراتيل سجادية یدعو للإستفادة من رسالة الحقوق للإمام السجاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسلام النصراوي
صفحة الكاتب :
  اسلام النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية شهداء ديالى تقدم الدعم للمجاهدين الابطال من القوات الامنية والحشد المقدس  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 رئيس أركان الجيش يلتقي قائد عمليات البصرة  : وزارة الدفاع العراقية

 العمل تشارك في الاجتماع الخاص بقرار مجلس الامن (1325)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 على السعودية النزول من أعلى الشجرة قبل الفضيحة  : جمال كامل

 العمل: تسجيل اكثر من 10 آلاف اصابة خلال 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد والرد السريع يستعيدان قرية قرب فيشخابور

 للسرقة حدود ...  : رحيم الخالدي

 الصميدعي يبعث رسالة للسيد السيستاني ويطلب منه ان يشمر سواعد الخير لملمة الشعب العراقي

 سماحة الشيخ الخاقاني يشارك في تشيع كوكبة من شهداء الحشد الشعبي المقدس.  : طاهر الموسوي

 إنتحار وإندحار!!  : د . صادق السامرائي

 الكويت....أعادة عقلية ما قبل 1938  : د . عادل رضا

 11 ايلول بين أبرهة الحبشي والسلفية الوهابية.  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 حضر السيد مدير عام دائرة مدينة الطب احدى الفعاليات العلمية لطلبة الدراسات العليا في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عباس الكرطاني ..مبدع عراقي تألق في سماء إظهار بيوت العراقيين بالمظهر الجميل!!  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net