ممثل المرجع السيستاني يدعو زوار الاربعين القادمين الى كربلاء لاخذ الحيطة والحذر من استهدافات ارهابية والاستعانة بالقوات الامنية

 دعت المرجعية الدينية العليا الزائرين القادمين الى كربلاء لاحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام الى اخذ الحيطة والحذر من استهدافات الارهابيين لتجمعات الزوار بالطرق والحسينيات داعية الى الاستعانة بالاجهزة الامنية العراقية.

وقال ممثل المرجعية السيد احمد الصافي خلال خطبته الثانية من الصحن الحسيني الشريف في 26/محرم الحرام/1438هـ الموافق 28/10/2016م ما نصه:ونحن نعيش في ذكرى الامام السجاد (عليه السلام) وهو من اركان واقعة الطف والمشهد العاشورائي نبقى في هذا المشهد العاشورائي وعلى النحو التالي:طبعاً الامام السجاد (عليه السلام) كان من الشهود المهمين في واقعة الطف وهذه المكانة التي كان فيها (عليه السلام) مارست دوراً في غاية الاهمية في تثبيت اركان المشهد العاشورائي او بتعبير آخر ساعدت في تثبيت اركان المشروع الحسيني..
 
واضاف ان الامام الحسين (عليه السلام) حمل شعاراً واضحاً ألا وهو (اني لم اخرج اشراً ولا بطراً ولا مفسداً وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي)، وكان الامام الحسين (عليه السلام) مصلحاً بما لهذه الكلمة من واقعية وهو قادر على الاصلاح وتهيأت له جميع أسباب الاصلاح الى ان جاء يوم العاشر من المحرم.. يوم العاشر من المحرم ادّى الامام الحسين (عليه السلام) رسالته الاصلاحية بشكل واضح لأنه في يوم العاشر من المحرم تكلم بكلام واسع وفي اكثر من خطبة انه لابد ان يلتفت الاعداء الذين هم امامه الى احقيته والى انه هو اولى بقيادة الامة باعتبار انه هو واخوه الامام الحسن (عليهما السلام) النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) اوصى بهما ومن قبله امير المؤمنين (عليه السلام) وبدأ يستشهد بمجموعة حوادث لكن للأسف لم يكن في هؤلاء آذان صاغية.،موضحا ان نصف المشروع الحسيني اُنجز في يوم العاشر من المحرم..هذا المشروع لا شك يحتاج الى ان يكتمل المشهد بشكل كامل..نقول ان الامام الحسين (عليه السلام) قد اتم مشروعه الاصلاحي حتى عندما نأتي بعد 14 قرناً وندرس مشروع الامام الحسين (عليه السلام) نراه مشروعاً حيّاً ومشروعاً فيه كل مقومات النجاح..
 
وبين ان ما بعد عاشوراء حديثنا قبل العاشر من المحرم حديث الماضي وتكلمنا عن بعضه سابقاً..ما هو دور الامام السجاد (عليه السلام) ما بعد واقعة عاشوراء ؟
المشهد لم ينتهي والطريقة الاصلاحية لم تنتهي لانه انتقلت طريقة المواجهة لطريقة اخرى ظاهرها يظهر انتصار لحكومة الوقت وحالة من الانكسار لمشروع سيد الشهداء (عليه السلام)..نلتفت قطعاً ان الامام الحسين (عليه السلام) يقرأ ما ستؤول اليه نتيجة الامور لماذا؟
 
واشار ممثل المرجعية ان الامام الحسين (عليه السلام) شاهد عصر بمعنى ان العصر الذي عاش فيه الامام الحسين (عليه السلام) بالنسبة له عصر واضح من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والى امير المؤمنين (عليه السلام) والى الامام الحسن (عليه السلام) هذه عملية الميل عما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) امر واضح عند سيد الشهداء (عليه السلام)..مبينا ان العدة التي هيأها الامام الحسين (عليه السلام) تتناسب مع جسامة ما آلت اليه الامور وبالنتيجة مسألة الاصطدام مسألة حتمية لا يمكن ان تفسّر أي حركة بالشكل الذي كان واضحاً عند سيد الشهداء (عليه السلام).. مسألة الاصطدام مع الجيش الاموي ومسألة الانكسار والقتل جداً واضحة عند الامام الحسين (عليه السلام).. نعم.. قد تكون غير واضحة عند البعض الذي لم يتنور بأنوار سيد الشهداء (عليه السلام) فبدأ يوجه نصيحة اذهب لليمن او لعلك تذهب الى الجبال.. الامر غير واضح عند هؤلاء.. ولذلك الامام الحسين (عليه السلام) كان يجيبهم باجابات حسب قدرتهم وشأنيتهم على الفهم.. الامر عنده (عليه السلام) واضح وهذا المشروع مهم يحتاج ما بعد عاشوراء ان يتهيأ له شخص بمستوى الامام الحسين (عليه السلام) وان تكون له قدرة ان يستوعب بل ان يكون جزء من هذا المشروع ولولا العناية الالهية وتخطيط سيد الشهداء (عليه السلام) لكان الامام زين العابدين (عليه السلام) من شهداء واقعة الطف..
 
وتابع السيد احمد الصافي ان حالة المرض التي مر بها الامام زين العابدين (عليه السلام) وقسوتها عنده هي التي منعت.. لأن هؤلاء قتلوا الطفل الرضيع وقتلوا كل احد وكان شعارهم لابد ان يستأصلوا هذا البيت عن بكرة ابيه جاءتهم فرصة الى ان يقتلوا سيد الشهداء والنبي وامير المؤمنين كل احد.. فكانت هناك فرصة سانحة ان يجهزوا على بيت النبوة.. لكن الله تعالى والامام الحسين (عليه السلام) يعلم ان مصير هذه الامور الى اين ستنتهي على قسوة ما حدث..فلذلك قام الامام السجاد (عليه السلام) بانه نهض بهذا الاكمال لمشروع هو وعمته زينب عليها السلام مع العلم ان زينب عالمة غير معلمة وتعلم ان جزء من وظيفتها ان تحافظ على الامام السجاد (عليه السلام).. وزينب ضمن وظيفتها عليها السلام ان هناك كيان اسمه زين العابدين لابد ان تحافظ عليه بالاضافة الى بقية العائلة..والامام الحسين (عليه السلام) في واقعة الطف عندما حاول ان يتقوى بسيفه..الامام السجاد (عليه السلام).. الامام الحسين (عليه السلام) قال: اُخية زينب احبسيه لئلا ينقطع نسل آل محمد..
 
وبين الصافي ان الطريقة التي ادير فيها هذا المشروع..وجود العائلة الكريمة مع سيد الشهداء هذا الوجود سيجرأ الناس على ان تتكلم حتى في محضر الطغاة.. وهذا الوجود نعتقد ان اهل البيت اشد غيرة من أي احد لكن عندما تكون هناك مصلحة عليا والامام (عليه السلام) جعل هذه العائلة شاهداً وتحاول ان تثبّت احقية ما سيأتي..لاحظوا الامام زين العابدين (عليه السلام) ماذا صنع في الشام.. حقيقة الشام ليس لها علاقة بآل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا من قريب ولا من بعيد.. لا تعرف شيئاً.. كل الفكرة والاعلام مسخّر الى ان هؤلاء خوارج ظهروا على الامير وانتصر عليهم الامير فلابد ان نحتفل وان نجعل عيداً..
 
ونوه الصافي الى نكتة مهمة في خطبة الامام (عليه السلام) في الشام ولعلها تختلف عن خطبته في الكوفة.. والفقرات المنقولة لنا الامام السجاد (عليه السلام) لم يتحدث عن الامام الحسين (عليه السلام) اصلاً والبقية يتحدث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعن امير المؤمنين وعن فاطمة الزهراء واخرها يقول انا انا حتى ضج الناس بالبكاء ماذا قال؟ لم يذكر الرواة ماذا قال.. ولماذا ضج الناس بالبكاء.. ثم يقول الراوي لاحظوا حتى خشي يزيد الفتنة..والامام عندما تكلم اراد ان يبين يا معاشر المخدوعين المغرر بكم انتم لا ترتبطون بإسلام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هؤلاء سُراق وليس لهم علاقة بالإسلام هؤلاء يضحكون عليكم وليس المشكلة عندنا القتل فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة..المشكلة انتم يا معشر الامة المنحرفة التي تجرأت على فعل شيء وهي لا تفهم..لاحظوا قوله (عليه السلام) من جملة ما ذكر:
(أيها الناس، أعطينا ستاً، وفضلنا بسبع: أعطينا العلم، والحلم، والسماحة والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين)هذه لا يملكها احد مجتمعة..
الان بحمد الله تعالى ابنائنا المرابطين بساحات القتال هؤلاء استفادوا وملكوا الشجاعة وهذا الشجاعة اهلتهم لأن يسترخصون الموت بل في بعض الروايات لأصحاب الامام الحسين (عليه السلام) كانهم يستأنسون بالموت كاستئناس الطفل بمحالب امه..هؤلاء الاعزة الان دعائي ودعائكم وكل وجودنا لهم.. لابد ان لا نغفل عن ذكرهم اطلاقاً كلما مررنا بحديث عاشوراء لابد ان نتوجه الى جبهات القتال ونرى هذه الصورة المشرقة التي انعكست من عاشوراء على نفوسهم الطيبة الطاهرة..
ثم قال الامام السجاد (عليه السلام): (فضلنا بأن منا النبي المختار محمد (صلي الله عليه وآله)، ومنا الصدّيق، ومنا الطيار، ومنا أسد الله وأسد الرسول، ومنا سيدة نساء العالمين فاطمة البتول، ومنا سبطا هذه الأمّة، وسيدا شباب أهل الجنة)..
وقال (عليه السلام): (فمن عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي: أنا ابن مکة ومني، أنا ابن زمزم والصفا، أنا ابن ‌من‌ حمل الزکاة بأطراف الرداء، أنا ابن خير ‌من‌ ائتزر وارتدي، أنا ابن خير ‌من‌ انتعل واحتفي، أنا ابن خير ‌من‌ طاف وسعي، أنا ابن خير ‌من‌ ‌حج‌ ولبّي...)
وقال (عليه السلام): (أنا ابن علي المرتضى أنا ابن ‏من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا لا إله إلا اللَّه أنا ابن من ضرب بين ‏يدي رسول اللَّه سيفين و طعن برمحين و هاجر الهجرتين و بايع ‏البيعتين و قاتل ببدر و حنين و لم يكفر باللَّه طرفة عين أنا ابن صالح ‏المؤمنين و وارث النبيين و قامع الملحدين و يعسوب المسلمين ونور المجاهدين و زين العابدين و تاج البكائين و أصبر الصابرين وأفضل القائمين من آل ياسين رسول رب العالمين أنا ابن المؤيد بجبرئيل المنصور بميكائيل أنا ابن المحامي عن حرم المسلمين وقاتل المارقين و الناكثين و القاسطين و المجاهد أعداءه الناصبين وأفخر من مشى من قريش أجمعين...)
اخواني لاحظوا تاريخياً لم يقم احد من مجلس يزيد ويقول للامام (عليه السلام): (كلامك غير صحيح).. ابداً.. لم يجرؤ احد ان يقول للامام (عليه السلام) كلامك غير صحيح استحوذ عليهم الامام ببلاغته وانبئهم وجعل العالم والغافل ينتبه.. هذا الكلام اول مرة نسمع به فنحن لم نسمع به اصلاً هذا كلام جديد فثغرت افواهها لا يفهمون شيئاً..
والروايات تقول ان الامام السجاد (عليه السلام) استمر يقول انا انا حتى ضج الناس بالبكاء.. وخشي يزيد ان تكون فتنة فأمر المؤذن ان يؤذن حتى يقطع كلام الامام (عليه السلام)..
 
من جانب اخر وجه ممثل المرجعية حديثه الى اصحاب المواكب الحسينية المباركة والاخوة الاعزاء الذين يتهيأون للمشي المتعارف لزيارة الاربعين وهي المسيرة الراجلة.. بقوله نتمنى من الله تبارك وتعالى سلامة جميع الزائرين وان يجعلهم الله تبارك وتعالى في أمن وامان، ونتمنى منهم ان يقضوا هذه الفترة في المشي بأن يقضوها في الدعاء المتواصل لأخوتهم المقاتلين في ساحات القتال وان تتحرر جميع مدننا وان يجعل هذه السواعد سواعد مفتولة للحق دائماً وان يوفقهم للنصر و يسدد رميتهم وان يوفقهم ان يتجنبوا اصابة أي مدني من المدنيين فاننا قلنا سابقاً ان انقاذ مدني واحد افضل من قتل مجموعة من الارهابيين..
 
النقطة الثانية: ان هؤلاء الارهابيين قد يستهدفون التجمعات وخصوصاً التجمعات الحسينية كعادتهم سابقاً فعلى الاخوة الاعزة اصحاب المواكب ان يعملوا عملين العمل الاول خدمتهم والعمل الثاني ان يزدادوا يقظة وحذراً في مناطقهم ومواكبهم بحيث لا يسمحوا لأي اختراق لا قدر الله ان يكون بالاستعانة بالاخوة في الاجهزة الامنية والذين لديهم خبرة في ذلك..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/28



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجع السيستاني يدعو زوار الاربعين القادمين الى كربلاء لاخذ الحيطة والحذر من استهدافات ارهابية والاستعانة بالقوات الامنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين نجاد
صفحة الكاتب :
  علي حسين نجاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيران تهز قرار الكونغرس الأمريكي  : فلاح السعدي

 عندما يعجز البشر تحلها الكلاب  : د . رافد علاء الخزاعي

  (شـــــوق يتيــم)  : حسين باسم الحربي

 انتخابات الحكمة, لا جديد !  : اسعد عبدالله عبدعلي

 قسم الامور الفنية في مدينة الطب ينظم دورة تنشيطية في مجال الفايروسات للملاكات المختبرية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 «الدرس الخامس».. برشلونة لا يرحم!

 قِفَا نبني ولا نبكي !..  : الشيخ محمد قانصو

 المسافرين والوفود تخصص 50 حافلة لنقل نازحي تلعفر  : وزارة النقل

 بالصور موقع وزارة الصحة يتعرض للقرصنة

 كربلاء :المركز الوطني للعمل التطوعي يبدأ حملات التنظيف بمشاركة 800 شاب

 وزارة الشباب والرياضة تطلق منحة الرياضيين الابطال والرواد ضمن قائمة الـ63  : وزارة الشباب والرياضة

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعزي شعب البحرين وبلدة العكر بشهادة حسين شرف وتطالب الشعب بالإستمرار في مظاهرات ومسيرات أوقفوا فرمولا الدم  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 العلواني والرقم اربعة هل يلتحق بالركب  : سعد الحمداني

 فتوى الامام السيستاني في الذكرى الاولى  : مهدي المولى

 الازمات السياسية والطاولة المستديرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net