صفحة الكاتب : علي بدوان

أين أصبحت المصالحة الفلسطينية
علي بدوان

تسود الحالة الفلسطينية على كل مستوياتها الشعبية والفصائلية، أجواء من القلق بعد مرور فترة لا بأس بها من توقيع اتفاق المصالحة دون أن ترى أي من بنود هذا الاتفاق الترجمة على الأرض، خصوصاً بالنسبة لمسألة تشكيل الحكومة الموحدة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
كما تتجه أنظار الفلسطينيين إلى الاجتماعات الحمساوية والفتحاوية الأخيرة التي عقدت في القاهرة مؤخراً، وشبح التشاؤم يسيطر على المناخ العام الفلسطيني نتيجة تخوف البعض من وقوع انتكاسات أو ارتدادات سلبية في مسار تنفيذ الاتفاق، إضافة للسواد العام الذي غيم على الأجواء الفلسطينية والعلاقات بين بعض القوى بعد الحادث المؤسف الذي وقع مؤخراً في مخيم اليرموك، وكاد بتفعيلاته أن يؤدي بالفلسطينيين في سوريا باتجاه فتنة جديدة لا تحمد عقباها، فأين وصلت الأمور، وما الاستعصاءات الحقيقية التي تعترض طريق تنفيذ اتفاق المصالحة كاملاً على الأرض..؟
في البداية ننطلق من الحادث الأخير الذي وقع في مخيم اليرموك بعد ظهر يوم الاثنين الواقع في السادس من يوليو الماضي، بعيد تشييع الشهداء الأبطال الذين سقطوا على أرض الجولان وعلى تخوم الوطن الفلسطيني في مواقع : مجدل شمس، والحميدية، والقنيطرة، وهو حادث مؤسف بكل ما للكلمة من معنى، ولسنا هنا في وارد إيراد تفاصيله الدقيقة التي نعرفها ونعلمها ونحن في غنى عن ذكرها على متن هذه الصفحات، وقد أدانت الحادث إياه جميع القوى الفلسطينية بلا استثناء، لكنها تفاوتت في تقديراتها بشأن من يتحمل مسؤولية ما وقع.
فالذي وقع في مخيم اليرموك، كان بالنتيجة عملاً بشعاً، ومداناً، عملاً يكرس ثقافة متخلفة بعيدة عن إعمال العقل وعن التوافق والاتفاق، إضافة لكونه استهدف ومس حرمة الدم الفلسطيني، وحرمة المكان والصالح العام (سقط من الجبهة الشعبية - القيادة العامة ثلاثة شهداء، وشهيدان من عامة المواطنين) وقد أريد منه عملياً دفع الفلسطينيين في سوريا نحو أتون نار جديدة لا تبقي ولا تذر، خصوصاً بعد أن استطاع فلسطينيو سوريا اشتقاق واتخاذ الموقف الحكيم والعاقل تجاه ما يجري داخل سوريا الشقيقة.
الاتفاق واستعصاءات التنفيذ
وعليه، إن التوتر والتوتير الذي أصاب الحالة الفلسطينية بعد حادثة مخيم اليرموك، ترافق مع وجود استعصاءات على ما يبدو في مسار تطبيق اتفاق المصالحة. فعملية تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية تجري على نار أقل من هادئة أو بالأحرى على ماء بارد، فالقضايا المستعجلة التي كانت تبدو إبان توقيع الاتفاق بأنها محسومة سلفاً، تراوح الآن مكانها دون مبرر، كان أولها مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق من شخصيات مستقلة من الكفاءات الوطنية والتكنوقراط، على أن يتم تسمية رئيسها ووزرائها بالتوافق بين الحركتين (فتح وحماس) وبالتشاور مع كل القوى الفلسطينية المعنية.
وكان ثانيها مسألة إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية وقطاع غزة، وإنهاء منطق ومبدأ الاعتقال السياسي، ووضع حد له. وكان ثالثها مسألة تحديد موعد الاجتماع الرسمي الأول للإطار القيادي المشكل من كافة الفصائل الفلسطينية التي شاركت في الحوارات الفلسطينية في القاهرة ووقعت على الاتفاق.
فالإطار القيادي المؤقت والمفترض أن تضم عضويته رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والأمناء العامون للفصائل الفلسطينية وشخصيات مستقلة، يعتبر بمثابة القيادة الفلسطينية الانتقالية، حتى إجراء الانتخابات الرئاسية، والتشريعية، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بالتزامن، بعد عام من الآن.
إن الاستعصاء الأساسي الراهن في انطلاق الترجمة العملية للاتفاق يتمحور حول شخص رئيس الوزارة، فاللجنة المركزية لحركة فتح وعلى لسان جمال محيسن، قررت رسمياً في اجتماعها قبل أيام في رام الله، ترشيح سلام فياض لتولي رئاسة الحكومة الانتقالية المقبلة، فقد قررت حركة فتح رسمياً وبعد (أخذ ورد) ترشيح سلام فياض لتولي رئاسة الحكومة الانتقالية المقبلة فيما رفضت حركة حماس ذلك قطعيا وفق ما أشارت إليه العديد من المصادر انطلاقاً من الملاحظات التي سجلتها حركة حماس على أداء سلام فياض، ومسؤوليته عن رعاية واحتضان عملية التنسيق الأمني مع الاحتلال.
ومن المعلوم أيضاً أن دواخل حركة فتح ومجلسها الثوري تعارض عملياً ترشيح سلام فياض، وقد أثيرت زوبعة فتحاوية كبيرة من قبل الكوادر المختلفة لفتح على سلام فياض خلال السنوات الماضية، حيث تنتظر تلك الكوادر الفتحاوية أن يتم رفض تولي سلام فياض رئاسة الوزارة الانتقالية من قبل حركة حماس، لكنها سلمت برغبة الرئيس محمود عباس باعتبار أن الحكومة انتقالية ولفترة محدودة إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد عام واحد من توقيع الاتفاق كما هو مقرر.
أما الرئيس محمود عباس فيعتبر سلام فياض الرجل المناسب الذي يتمتع بإجماع المجتمع الدولي والعربي، وأن أي مرشح آخر «لن يحوز على ما يتمتع به فياض». فالرئيس محمود عباس يحبذ تجنب أي تصادم مع أي من المؤسسات أو الجهات الدولية وخصوصاً منها الدول المانحة التي ترى سلام فياض «رجلاً مناسباً مائة بالمائة» وصاحب باع طويل في العمل مع المؤسسات والهيئات الدولية ومنها البنك الدولي سابقاً.
إن المعلومات المتوافرة تقول بأن حركة حماس مصّرة على رفض تولي سلام فياض رئاسة الحكومة الانتقالية، لكنها قد تقبل بتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة، فحركة حماس ومن موقعها في إطار عضويتها في المجلس التشريعي باعتبارها تحظى بالأغلبية (74 عضواً) ترى بأن الأمر يجب أن يتم بالتوافق وليس تبعا لموقف أحد الطرفين، كما في التوافق مع باقي الفصائل بالنسبة لتحديد أسماء الوزراء المفترضين.
مستقبل اتفاق المصالحة والاحتمالات المختلفة
من ذلك، نستنتج، أن عملية المصالحة الفلسطينية والتي مازالت في مراحلها الأولى، بحاجة فعلية لحماية وصون ولرعاية، ولعناية خاصة حيث يقابلها استعصاءات فلسطينية معينة يجب تذليلها، كما يقابلها الرفض والعناد الإسرائيلي، وإعلان تل أبيب إمكانية قيامها بممارسة ضغوط على حركة فتح والرئيس محمود عباس، ورفضها إشراك حركة حماس في أي حكومة فلسطينية ما لم توافق على شروط اللجنة الرباعية الدولية المعروفة وعلى رأسها وهي «نبذ العنف» والاعتراف بـحق إسرائيل في الوجود.
ومن المؤكد أيضاً، بأن التطبيق العملي لعناوين اتفاق المصالحة وبتفاصيله على أرض الواقع يحتاج لاشتقاق مواقف شجاعة وعملية إن كان من قبل حركتي حماس وفتح، أو من قبل باقي القوى والفصائل الفلسطينية التي كانت بدورها جزءاً أساسياً من الاتفاق. كما يحتاج لنوايا جديدة تقفز عن الحسابات التنظيمية والفئوية الضيقة لصالح المصالحة الوطنية العليا لكل الشعب الفلسطيني، والتي هي في نهاية المطاف الأساس الوطني.
إن المصالحة وحتى تنتهي إلى خواتيمها المرجوة، تقتضي تغييب الأجندة الخاصة لكل فصيل أو حركة فلسطينية وتغييب الحزبية الفصائلية الضيقة لمصلحة القضية الوطنية الفلسطينية، مع ضرورة إشراك الفعاليات الفلسطينية المغيبة في الساحة الفلسطينية، وهو ما يطلق عليها القوة الصامتة في المجتمع الفلسطيني، مثل الإعلاميين والمفكرين والتكنوقراط والمؤسسات المستقلة وجمهور المهنيين، وهيئات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني والشتات، حيث يمكن من خلال ذلك استكمال أوراق القوة لدى الشعب الفلسطيني ، عوضاً عن استفراد حركتي حماس وفتح بتطورات المشهد السياسي والقضية الفلسطينية برمتها. كما لا يمكن الحديث عن مصالحة فلسطينية حقيقية دون الوصول إلى قواسم مشتركة سواء حول توصيف وتعريف المقاومة أو عملية التسوية ومآلاتها المحتملة.
إن المصالحة التي وقعت في القاهرة، يفترض بها أن تؤسس لحالة جماهيرية فلسطينية موحدة خاصة، وان تنتفي معها المساعي والطموحات والأغراض التنظيمية الضيقة لهذا التنظيم أو ذاك، وأن تنتفي مخاوف البعض مما يطلقوا عليه «المحاصصة» واقتسام الكعكة. وحتى تستكمل تلك المصالحة الفلسطينية مسارها المطلوب، وكي تصل إلى غاياتها المرجوة، لابد لها من أن تؤسس لمقاربات سياسية بين مختلف الأطراف خصوصاً بين حركتي حماس وفتح وباقي القوى الفلسطينية، فأي تقارب وطني ومصالحة فلسطينية حقيقية يجب أن تكون وفق رؤية تؤسس لعقد سياسي جديد بين فئات وتيارات وقوى الشعب الفلسطيني.
أن المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية فتحت الأبواب على مصراعيها لتوحيد الأداء والفعل السياسي الفلسطيني، على كل مستوياته، كما فتحت الأبواب أمام إزاحة التحفظات الدولية خصوصاً الغربية منها تجاه بعض القوى الفلسطينية ومنها حركة حماس التي تمثل جزءاً أساسياً من النسيج الوطني الفلسطيني كما كرر أبو مازن أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة.
إن مستقبل اتفاق المصالحة بيد القوى الفلسطينية وتحديداً حركتي حماس وفتح، فمع كل المصاعب التي قد تنتج عند الخوض في التفاصيل، فان عملية المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، وترجمة الاتفاق إلى واقع على الأرض أمر يحتاج إلى نوايا سليمة والى إرادات حازمة ولن تعيقه أية ملفات إشكالية عندئذ.
أخيراً، كان من الأفضل أن يتم الذهاب الفلسطيني الرسمي للأمم المتحدة في سبتمبر القادم كما هو مقرر بقرار توافقي موحد، وبإرادة فلسطينية موحدة، وبوحدة وطنية منجزة. فالفعل السياسي الفلسطيني لا يعطي مفاعيله المطلوبة حال استمر الانقسام سائداً في البيت الداخلي الفلسطيني.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/10



كتابة تعليق لموضوع : أين أصبحت المصالحة الفلسطينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار عبد الرزاق الصغير
صفحة الكاتب :
  عمار عبد الرزاق الصغير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net