صفحة الكاتب : علي بدوان

أين أصبحت المصالحة الفلسطينية
علي بدوان

تسود الحالة الفلسطينية على كل مستوياتها الشعبية والفصائلية، أجواء من القلق بعد مرور فترة لا بأس بها من توقيع اتفاق المصالحة دون أن ترى أي من بنود هذا الاتفاق الترجمة على الأرض، خصوصاً بالنسبة لمسألة تشكيل الحكومة الموحدة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
كما تتجه أنظار الفلسطينيين إلى الاجتماعات الحمساوية والفتحاوية الأخيرة التي عقدت في القاهرة مؤخراً، وشبح التشاؤم يسيطر على المناخ العام الفلسطيني نتيجة تخوف البعض من وقوع انتكاسات أو ارتدادات سلبية في مسار تنفيذ الاتفاق، إضافة للسواد العام الذي غيم على الأجواء الفلسطينية والعلاقات بين بعض القوى بعد الحادث المؤسف الذي وقع مؤخراً في مخيم اليرموك، وكاد بتفعيلاته أن يؤدي بالفلسطينيين في سوريا باتجاه فتنة جديدة لا تحمد عقباها، فأين وصلت الأمور، وما الاستعصاءات الحقيقية التي تعترض طريق تنفيذ اتفاق المصالحة كاملاً على الأرض..؟
في البداية ننطلق من الحادث الأخير الذي وقع في مخيم اليرموك بعد ظهر يوم الاثنين الواقع في السادس من يوليو الماضي، بعيد تشييع الشهداء الأبطال الذين سقطوا على أرض الجولان وعلى تخوم الوطن الفلسطيني في مواقع : مجدل شمس، والحميدية، والقنيطرة، وهو حادث مؤسف بكل ما للكلمة من معنى، ولسنا هنا في وارد إيراد تفاصيله الدقيقة التي نعرفها ونعلمها ونحن في غنى عن ذكرها على متن هذه الصفحات، وقد أدانت الحادث إياه جميع القوى الفلسطينية بلا استثناء، لكنها تفاوتت في تقديراتها بشأن من يتحمل مسؤولية ما وقع.
فالذي وقع في مخيم اليرموك، كان بالنتيجة عملاً بشعاً، ومداناً، عملاً يكرس ثقافة متخلفة بعيدة عن إعمال العقل وعن التوافق والاتفاق، إضافة لكونه استهدف ومس حرمة الدم الفلسطيني، وحرمة المكان والصالح العام (سقط من الجبهة الشعبية - القيادة العامة ثلاثة شهداء، وشهيدان من عامة المواطنين) وقد أريد منه عملياً دفع الفلسطينيين في سوريا نحو أتون نار جديدة لا تبقي ولا تذر، خصوصاً بعد أن استطاع فلسطينيو سوريا اشتقاق واتخاذ الموقف الحكيم والعاقل تجاه ما يجري داخل سوريا الشقيقة.
الاتفاق واستعصاءات التنفيذ
وعليه، إن التوتر والتوتير الذي أصاب الحالة الفلسطينية بعد حادثة مخيم اليرموك، ترافق مع وجود استعصاءات على ما يبدو في مسار تطبيق اتفاق المصالحة. فعملية تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية تجري على نار أقل من هادئة أو بالأحرى على ماء بارد، فالقضايا المستعجلة التي كانت تبدو إبان توقيع الاتفاق بأنها محسومة سلفاً، تراوح الآن مكانها دون مبرر، كان أولها مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق من شخصيات مستقلة من الكفاءات الوطنية والتكنوقراط، على أن يتم تسمية رئيسها ووزرائها بالتوافق بين الحركتين (فتح وحماس) وبالتشاور مع كل القوى الفلسطينية المعنية.
وكان ثانيها مسألة إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية وقطاع غزة، وإنهاء منطق ومبدأ الاعتقال السياسي، ووضع حد له. وكان ثالثها مسألة تحديد موعد الاجتماع الرسمي الأول للإطار القيادي المشكل من كافة الفصائل الفلسطينية التي شاركت في الحوارات الفلسطينية في القاهرة ووقعت على الاتفاق.
فالإطار القيادي المؤقت والمفترض أن تضم عضويته رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والأمناء العامون للفصائل الفلسطينية وشخصيات مستقلة، يعتبر بمثابة القيادة الفلسطينية الانتقالية، حتى إجراء الانتخابات الرئاسية، والتشريعية، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بالتزامن، بعد عام من الآن.
إن الاستعصاء الأساسي الراهن في انطلاق الترجمة العملية للاتفاق يتمحور حول شخص رئيس الوزارة، فاللجنة المركزية لحركة فتح وعلى لسان جمال محيسن، قررت رسمياً في اجتماعها قبل أيام في رام الله، ترشيح سلام فياض لتولي رئاسة الحكومة الانتقالية المقبلة، فقد قررت حركة فتح رسمياً وبعد (أخذ ورد) ترشيح سلام فياض لتولي رئاسة الحكومة الانتقالية المقبلة فيما رفضت حركة حماس ذلك قطعيا وفق ما أشارت إليه العديد من المصادر انطلاقاً من الملاحظات التي سجلتها حركة حماس على أداء سلام فياض، ومسؤوليته عن رعاية واحتضان عملية التنسيق الأمني مع الاحتلال.
ومن المعلوم أيضاً أن دواخل حركة فتح ومجلسها الثوري تعارض عملياً ترشيح سلام فياض، وقد أثيرت زوبعة فتحاوية كبيرة من قبل الكوادر المختلفة لفتح على سلام فياض خلال السنوات الماضية، حيث تنتظر تلك الكوادر الفتحاوية أن يتم رفض تولي سلام فياض رئاسة الوزارة الانتقالية من قبل حركة حماس، لكنها سلمت برغبة الرئيس محمود عباس باعتبار أن الحكومة انتقالية ولفترة محدودة إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد عام واحد من توقيع الاتفاق كما هو مقرر.
أما الرئيس محمود عباس فيعتبر سلام فياض الرجل المناسب الذي يتمتع بإجماع المجتمع الدولي والعربي، وأن أي مرشح آخر «لن يحوز على ما يتمتع به فياض». فالرئيس محمود عباس يحبذ تجنب أي تصادم مع أي من المؤسسات أو الجهات الدولية وخصوصاً منها الدول المانحة التي ترى سلام فياض «رجلاً مناسباً مائة بالمائة» وصاحب باع طويل في العمل مع المؤسسات والهيئات الدولية ومنها البنك الدولي سابقاً.
إن المعلومات المتوافرة تقول بأن حركة حماس مصّرة على رفض تولي سلام فياض رئاسة الحكومة الانتقالية، لكنها قد تقبل بتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة، فحركة حماس ومن موقعها في إطار عضويتها في المجلس التشريعي باعتبارها تحظى بالأغلبية (74 عضواً) ترى بأن الأمر يجب أن يتم بالتوافق وليس تبعا لموقف أحد الطرفين، كما في التوافق مع باقي الفصائل بالنسبة لتحديد أسماء الوزراء المفترضين.
مستقبل اتفاق المصالحة والاحتمالات المختلفة
من ذلك، نستنتج، أن عملية المصالحة الفلسطينية والتي مازالت في مراحلها الأولى، بحاجة فعلية لحماية وصون ولرعاية، ولعناية خاصة حيث يقابلها استعصاءات فلسطينية معينة يجب تذليلها، كما يقابلها الرفض والعناد الإسرائيلي، وإعلان تل أبيب إمكانية قيامها بممارسة ضغوط على حركة فتح والرئيس محمود عباس، ورفضها إشراك حركة حماس في أي حكومة فلسطينية ما لم توافق على شروط اللجنة الرباعية الدولية المعروفة وعلى رأسها وهي «نبذ العنف» والاعتراف بـحق إسرائيل في الوجود.
ومن المؤكد أيضاً، بأن التطبيق العملي لعناوين اتفاق المصالحة وبتفاصيله على أرض الواقع يحتاج لاشتقاق مواقف شجاعة وعملية إن كان من قبل حركتي حماس وفتح، أو من قبل باقي القوى والفصائل الفلسطينية التي كانت بدورها جزءاً أساسياً من الاتفاق. كما يحتاج لنوايا جديدة تقفز عن الحسابات التنظيمية والفئوية الضيقة لصالح المصالحة الوطنية العليا لكل الشعب الفلسطيني، والتي هي في نهاية المطاف الأساس الوطني.
إن المصالحة وحتى تنتهي إلى خواتيمها المرجوة، تقتضي تغييب الأجندة الخاصة لكل فصيل أو حركة فلسطينية وتغييب الحزبية الفصائلية الضيقة لمصلحة القضية الوطنية الفلسطينية، مع ضرورة إشراك الفعاليات الفلسطينية المغيبة في الساحة الفلسطينية، وهو ما يطلق عليها القوة الصامتة في المجتمع الفلسطيني، مثل الإعلاميين والمفكرين والتكنوقراط والمؤسسات المستقلة وجمهور المهنيين، وهيئات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني والشتات، حيث يمكن من خلال ذلك استكمال أوراق القوة لدى الشعب الفلسطيني ، عوضاً عن استفراد حركتي حماس وفتح بتطورات المشهد السياسي والقضية الفلسطينية برمتها. كما لا يمكن الحديث عن مصالحة فلسطينية حقيقية دون الوصول إلى قواسم مشتركة سواء حول توصيف وتعريف المقاومة أو عملية التسوية ومآلاتها المحتملة.
إن المصالحة التي وقعت في القاهرة، يفترض بها أن تؤسس لحالة جماهيرية فلسطينية موحدة خاصة، وان تنتفي معها المساعي والطموحات والأغراض التنظيمية الضيقة لهذا التنظيم أو ذاك، وأن تنتفي مخاوف البعض مما يطلقوا عليه «المحاصصة» واقتسام الكعكة. وحتى تستكمل تلك المصالحة الفلسطينية مسارها المطلوب، وكي تصل إلى غاياتها المرجوة، لابد لها من أن تؤسس لمقاربات سياسية بين مختلف الأطراف خصوصاً بين حركتي حماس وفتح وباقي القوى الفلسطينية، فأي تقارب وطني ومصالحة فلسطينية حقيقية يجب أن تكون وفق رؤية تؤسس لعقد سياسي جديد بين فئات وتيارات وقوى الشعب الفلسطيني.
أن المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية فتحت الأبواب على مصراعيها لتوحيد الأداء والفعل السياسي الفلسطيني، على كل مستوياته، كما فتحت الأبواب أمام إزاحة التحفظات الدولية خصوصاً الغربية منها تجاه بعض القوى الفلسطينية ومنها حركة حماس التي تمثل جزءاً أساسياً من النسيج الوطني الفلسطيني كما كرر أبو مازن أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة.
إن مستقبل اتفاق المصالحة بيد القوى الفلسطينية وتحديداً حركتي حماس وفتح، فمع كل المصاعب التي قد تنتج عند الخوض في التفاصيل، فان عملية المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، وترجمة الاتفاق إلى واقع على الأرض أمر يحتاج إلى نوايا سليمة والى إرادات حازمة ولن تعيقه أية ملفات إشكالية عندئذ.
أخيراً، كان من الأفضل أن يتم الذهاب الفلسطيني الرسمي للأمم المتحدة في سبتمبر القادم كما هو مقرر بقرار توافقي موحد، وبإرادة فلسطينية موحدة، وبوحدة وطنية منجزة. فالفعل السياسي الفلسطيني لا يعطي مفاعيله المطلوبة حال استمر الانقسام سائداً في البيت الداخلي الفلسطيني.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/10



كتابة تعليق لموضوع : أين أصبحت المصالحة الفلسطينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الخشيمي
صفحة الكاتب :
  حسين الخشيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في رواية*: من يصغي إلى أصوات الصمت؟  : توفيق الشيخ حسن

 رفحاء سعودية جديدة  : حيدر محمد الوائلي

 تفاءلوا بالخير تجدوه  : عبد الخالق الفلاح

 العبادي: انتصاراتنا جاءت بتضحيات أبطال القوات الأمنية وبالفتوى المباركة للسيد السيستاني

 "وما يعلم جنود ربك إلا هو"  : امل الياسري

 الاختزال الشعري / قصيدة الحسين للشاعر حمد محمود الدوخي ..  : عبد الحسين بريسم

 أبعدوا رجسكم عن كربلاء  : ثامر الحجامي

 حلم الأغلبية  : محمد زكي ابراهيم

 المرأة العربية أستهلاك أم أستغلال ..؟  : يسرا القيسي

 العبادي: فتوى السيد السيستاني أعطت زخما لتحرير الأراضي وساهمت في حماية المواطنين

 استمرارعملية مناقلة الحنطة المحلية من محافظة واسط لدعم الخزين في المواقع والفروع الاخرى  : اعلام وزارة التجارة

 منتدى ثقافة وفنون الكاظمية يقيم محاضرة عن الانتخابات البرلمانية  : وزارة الشباب والرياضة

 أمانة بغداد بين المحاصصة والخبرةفقدت معالمها وأفل نجمها  : صبيح الكعبي

 حديث عن البطاقة التموينية  : عصام العبيدي

 خطب الجمعة فی لبنان تدعو لحوار دائم من دون شروط وتستنکر الاعتداءات على الجيش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net