ممثل المرجعية العليا یدعو للاهتمام برسالة الحقوق ویعدها منظومة أخلاقية متكاملة

 تزامناً مع ذكرى شهادة الإمام زين العابدين(عليه السلام) وإحياءً وتخليدا ًلمآثره ومنها “رسالة الحقوق” ومواقفه في توحيد الأمّة الإسلاميّة وتحت شعار: (رسالة الحقوق للإمام زين العابدين-عليه السلام- أسسٌ وقواعد لمجتمعٍ مزدهر) انطلقت عصر هذا اليوم الأربعاء (24محرّم الحرام 1438هـ) الموافق لـ(26تشرين الأوّل 2016م) النسخة الثالثة من المهرجان الدوليّ تراتيل سجّادية الذي سيستمرّ لثلاثة أيّام بمشاركة وفود وشخصيّات دوليّة وعربيّة ومحلّية من رجال دينٍ وكتّاب وأُدباء ومؤلّفين ومهتمّين بالشأن الحقوقيّ، خصوصاً من لبنان وتونس وفرنسا وسويسرا وألمانيا وأمريكا وروسيا، فضلاً عن العراق البلد المضيِّف.

وانطلقت في كربلاء المقدسة, اليوم الأربعاء, أعمال مهرجان تراتيل سجادية الدولي الثالث الذي تقيمه العتبة الحسينية المقدسة بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام السجاد عليه السلام, ويستمر لثلاثة أيام.
وشارك في حفل افتتاح المهرجان شخصيات دينية وأكاديمية  وسياسية وباحثين من فرنسا ولبنان وتونس ومصر والعراق وسوريا والأردن وإيران.
وخلال كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح، ودعا ممثل المرجعية العليا والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي الى الاهتمام برسالة الحقوق للإمام السجاد عليه السلام وما ورد فيها من منظومة أخلاقية متكاملة وربطها بالنبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم.
ودعا سماحته أرباب الفكر والحقوق والباحثين والجامعات الى ايلاء الاهتمام بهذه المنظومة الأخلاقية المتكاملة وتعريف الناس بها حتى تأخذ طريقها الى التطبيق، على حد قوله.
وتضمن اليوم الأول للمهرجان تلاوة قرآنية وكلمات للوفود المشاركة وقصيدة شعرية للشاعر مصطفى الموسوي.
كلمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي:
“إنّ الإنسان الذي خَلَقه الله تعالى ليكون خليفته في الأرض ولتتجلّى في حياته انعكاسات الصفات الإلهيّة ضمن عالم الإمكان اللّائق به من العدل والرحمة واللّطف والنظم والخلق الإلهيّ في عموم صوره، وليصل إلى الكمال المتّسق مع محدوديّته المجعولة في عالم العقل والمعقولات، وارتقائه في منظومة الخلق والمشاعر والعواطف التي جَعَلها مِلْكاً لأشرف المخلوقات وأكرمها، ثمّ أودعه فطرته وهدايته التي تسوقه سَوْقاً نحو تجلّيّات تلك الصفات، فكان من العبث أن يُترك من دون رسم المسار الصحيح لبلوغ هذه الغاية، وحيث أنّ الإنسان يرتبط بما حوله بروابط متعدّدة وهو في نفسه معقّد في نشأته وتركيبه من أعضائه غاية في التعقيد، كان لابُدّ من نظم تلك الروابط وسوق ذلك التركيب نحو الكمال والخير والسعادة التي ينشدها جنس البشر”.
موضّحاً: “لا ارتقاء ولا ازدهار من دون أن يؤدّي كلُّ إنسانٍ التزاماته الفطرية والتشريعيّة المجعولة من خالقه نحو كلّ ما يُحيط به، ومن هنا كان من ضروريّات الحياة نَظْم ذلك بما يُعرف بحقوق الإنسان، التي لا يجد فيها هذا المخلوق ضالّته الموصلة الى غايته إلّا من خلال ما شرّعه خالقُ الإنسان وفاطره وسائقه نحو الكمال، ولقد عاشت الإنسانيّة على مرّ العصور تبحث عن مناها ومبتغاها في تكامل هذه المنظومة الحقوقيّة، وهي وإن وصلت بفعل تراكم تجربتها ونزعتها الى إعمال العقل والحكمة في تشريعاتها، إلّا أنّها بقيت عاجزةً قاصرةً عن الوصول الى الكمال في ذلك.. حتى جاءت الشرائعُ السماويّة لتهدي أممها الى تلك الحقوق، وكان الإسلام –وهو الخاتم لهذه الشرائع السماويّة- قد استكمل واستجمع تلك المنظومة مطويّةً ضمن آيات كتاب الله الكريم، وأحاديث مبيّني الكتاب الكريم وتراجمته وأمنائه ابتداءً من النبيّ الأكرم(صلّى الله عليه وآله) والى أوصيائه الاثني عشر(عليهم السلام)”.
مبيّناً: “وجوهرة هذه النُظُم هو ما كشف عن كنوزه وجواهره الإمامُ السجّاد(عليه السلام) في رسالة الحقوق الجامعة لذلك، إلّا أنّ ما يُدمي القلب ويجعل النفس باخعةً همّاً وكمداً لضياء هذه الكنوز والجواهر الحقوقيّة هو عدم تفعيل آلية تحويلها إلى أعماق الوجدان الإنسانيّ والتفاعل معها، وتثقيف المجتمع عليها وتحبيبها للقلوب والأرواح، وعدم الإشعار لموقعها الحسّاس والخطير في نظم حياة الإنسان وسعادته واستقراره وازدهاره، حيث لم تلقَ من الاهتمام بتعليمها وتربية الناس عليها، وعلى الخصوص في مدارسنا ومراكزنا التعليميّة، بل حتى على مستوى الاهتمامات الجماهيريّة العامّة ضمن مؤسّسات المجتمع المدنيّ”.
مُشيراً: “لذلك لا محيص لنا عن توجيه الاهتمام والعناية على الأقلّ بجَعْل هذه المنظومة ضمن أحكام التعليم المعرفيّ في المدارس الأهليّة بل الحكومية أيضاً، وفي جميع مراكز التعليم ضمن وسائل التثقيف العام، ومن خلال وسائل الاتّصال التي غزت كلّ زاويةٍ من زوايا حياتنا، ويأتي هذا المهرجان الدوليّ الثالث ليُساهم ولو بمقدارٍ بسيط في لفت الأنظار أوّلاً وتوجيه القلوب ثانياً وتحفيز العقول ثالثاً، الى الاهتمام اللّائق بجوهرة الحقوق لعالم الإنسان وذاته كفردٍ ومجتمع، ألا وهي رسالة الحقوق للإمام السجّاد(عليه السلام) التي جمعت وأوفت واستكملت كلّ ما يتعلّق بهذه الحقوق، ولا عجب في ذلك؛ فمصدرها من نَهْل علومه ومعارفه من الكمال المطلق وعبر رسوله الأكمل خُلُقاً وعلماً في جنس بني البشر، ألا وهو زين العبّاد وسيّد أهل السجود والخشوع”.
هذا وقد شهد حفلُ الافتتاح كذلك كلمات عديدة كانت منها كلمة السيّد عبد القادر الآلوسي رئيس رابطة علماء الرباط المحمدي ورئيس علماء الفلوجة، وكلمة الوفود الأجنبيّة للسيد بيير ايمانيال ديبون مستشار رئيس الوزراء الفرنسي، وقصيدة من الشعر الفصيح للشاعر مصطفى الموسوي من كربلاء، وكلمة الوفود العربيّة التي ألقاها د.خالد شوكت الوزير السابق ونائب رئيس البرلمان التونسي، وكلمة السيد نجم الدين بريادي مفتي السليمانيّة وكردستان، وغيرهم. هذا وقد تمّ تسليم درع المهرجان من قبل الشيخ الكربلائيّ لقناتَيْ كربلاء و(bnb) اللّبنانيّة الفضائيّتين على تغطيتهما فعّاليات حفل افتتاح المهرجان بشكلٍ خاصّ ومباشر.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/27



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية العليا یدعو للاهتمام برسالة الحقوق ویعدها منظومة أخلاقية متكاملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حارث حسن
صفحة الكاتب :
  د . حارث حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السرطان يأكل العراقيين !.  : هادي جلو مرعي

 حضارة السراب  : بوقفة رؤوف

 فلسفة الجنة Philosophy of paradise  : حيدر حسين سويري

 تفرّد التجربة الفكرية للإمام الشيرازي  : علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام

 مفوضية الانتخابات تعقد ورشة عمل لمناقشة التحديات لانتخابات مجالس الاقضية والنواحي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المرأة  : عامر ناصر

 وداد الحسناوي : الحاق معتقلي رفحاء وضحايا حلبجة بمؤسسة السجناء السياسيين انتصار لحقوق الانسان  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 قصر الثقافة في البصرة يشهد حفلا تأبينيا للفنان الراحل فاضل خليل  : اعلام وزارة الثقافة

 مجزرة النخيب ... تقرع طبول الحرب الطائفية  : ماجد الوائلي

 الراسخون في العلم أم الجهل؟!!  : د . صادق السامرائي

 “جمعة غضب” في عموم الاراضي المحتلة.. واجراءات امنية مشددة للعدو الاسرائيلي

 قراءة في أبرز معالم نضوب عمالقة الفكر الستراتيجي الاميركي  : حامد شهاب

 مديرية ديالى وصول الوجبة السادسة عشرة من المعاملات التقاعدية الى هيئة تقاعد المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الظاهرة الاردوغانية ما بين الكذب والأعلام الداعر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التحرك الدولي ضد داعش في سوريا تحقق الفضل لايران

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net