صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

نهج النصائح.. قراءة انطباعية في نصائح سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) القسم الثالث
علي حسين الخباز

 
يشكل أدب النصائح ظاهرة ثقافية معرفية عبرت عن الاشكاليات التدوينية في عمق الواقع، وحرص المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) في نصائحه المقدمة الى الشباب على غرس قيم انسانية مؤمنة، تعالج القضايا الاجتماعية، فكانت تلك النصائح عبارة عن منظومة معرفية تقرأ الواقع الحياتي، بدءاً من الاعتقاد بربوبية الله سبحانه تعالى، يزرع الوجدان الانساني عند الشباب ليتحدى كل عنجهيات الاعلام المنحرف التي ركزت على ماديات الوجود؛ بحجة انها تطلب اثباتات عقلية لوجود خالق الكون سبحانه تعالى..!
 وهذه الأمور هي ترويجات سياسية تصب اعلامياً لزحزحة الايمان عند أولئك الشباب، خدمة لخلق ازمة وعي ايماني، فكان سعي النصائح المباركة انهاء هذه الاتكاءات الاعلامية، وخلق عافية ثقافية تجعل الشاب قادراً على مواجهة مثل هذا الاعلام، وهذه المواجهة لا تتم إلا بصلابة وعي ايماني.. قال مولاي أبو الحسن (عليه السلام): (لو انكشف لي الغطاء ما ازددت يقينا)، وقيل لخزيمة بن ثابت: كيف تشهد لرسول الله (ص) وأنت في قضية لم ترها، ولم تكن حاضراً فيها أصلاً..؟ فأجاب: أنا صدقت بما جاء به من السماء، فكيف لا أصدق صدقه في أمور حياته..! 
 الاعلام المنحرف اليوم يريد أن يفك هذا الارتباط الواعي، يريد أن يزرع فوضوية الغرور ليزود الشباب بثقة واهمة، ليست لها قاعدة حقيقية في ذات الانسان، وفي جوهر تكوينه، وبهذا الفراغ ستحث الثقة الفارغة على روح الانفلات، ولا يستطيع الشاب ان يكسر هالات الوهم إلا بامتلاكه الوعي؛ ليدرك أن الانفلات من عبودية الله سبحانه تعالى هي بحد ذاتها عبودية الفوضى، والفضاء الموهوم الذي زرعه الاعلام يعمل على خلق مشروعية لهذا الهوس.. 
 في سبعينيات القرن المنصرم، عزز الملحدون فضاءات الوهم باغراءات مخجلة تعد بحياة عابثة، مع خلط فكري بين العديد من المدارس لتتويج الوجودية الملحدة بهالة علمية وشعارات تقدمية واهية، مع تعميم جميع السلبيات وزجها بعناوين دينية، ويؤشرون على سلبيات هي أساساً مرفوضة من قبل المذهب الشيعي، ومعنونة بالرفض المذهبي الذي هو رفض المسلمين للكثير من مفاصل الحكم في العهود السالفة.
 هناك من يتحدث منهم عن ظلم قادة مسلمين كما يسميهم وحكام يسوقهم برتب الخلافة، كالتركيز على سلبيات حكم معاوية او يزيد على اساس انها سلبيات أمة، ويستحضرون المرفوضين أساساً كدعامة ليستنكروا به على الدين الاسلامي، وليس على الحكم الأموي، وهذه هي ما نسميها باللغمطة الاعلامية التي تخلق ارتباكاً ذهنياً. منظومة من النصائح المعرفية والتي قدمها سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف)، قدمت لكل تضحية متعلقات موضوعية ترتبط مع بعضها، وجميعها تصب في حسن التخلق المرتبط بالتكوين العائلي، والذي يرتكز العائلة المسلمة بالعيب والحرام نقاط الشروع بانشاء محصنات تحريزية، تخلق الالتزام المحض، والذي يعد من أهم الروادع النفسية، وهذا الوعي يجعل الشاب مدركاً لمعنى تحمل المسؤولية، وصحوة الفكر تجعل الانسان يتقبل معنى تحمل المسؤولية، صحوة الفكر تجعل الانسان في مقتبل حياته، يدرك معنى العافية ويبحث عن الحسنى، وهذا هو الذي جعل الشباب يستميتون في الدفاع عن الدين والوطن وإنسانية الانسان، وقد تركوا الحياة وملأوا الجبهات بحثا عن الشهادة التي ترتقي بهم الى الركب الحسيني المبارك.
 هذا الشباب النموذجي والذي تم اعداده عقلاً وروحاً عند اللبنات التربوية الاولى، من فتى في مقتبل العمر هو ابن الحادية عشرة سنة يدعو لمتفضل باللهم يرزقك من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب.. هذا شعور فاعل في مضمون حسن العاقبة.
 حملت مجموعة النصائح المباركة منطلقات فكرية وروحية تدعم روح الشباب لمواظبته على التأثير (البيئي – البيتي) وإبعاد التأثيرات الاعلامية السلبية، فما تحتاجه اليوم هو تفعيل التربية البيتية، وصناعة ذاكرة للطفل تعمر بالصلوات، وقراءة القرآن، والزيارات، والأدعية، وحضور المجالس الوعظية والدروس الدينية.. وهذه الأجواء الرحمانية مع فرض رقابة بيتية، تبعد عن اولادنا تعويدية التفرغ الى وسائل الاعلام، والرقابة على الصحبة والرفقة، وتديم الاسس الحقيقية للبيت المؤمن.
 والملاحظ هناك عوائل لا تعرف متى ستخرج اولادها ومتى تدخل، وهذا هو اول التيه المؤدي الى الغرور والذي يكون عرضة للانسياق بمصاف الجريمة..! سيعيش الشاب فوضوية الحياة ويكسر القيود العائلية، ويكون عرضة للغفلة المستديمة، فيتسلح ضد قيم الدين، وستصطاده الوسائل الاعلامية المنحرفة وتحزباتها، وسيتم اصطياده بمقابلات حياتية ونفسية.. ولتوضيح مفردات التقابل فهم يهيئون اغراءات الجنس للشاب الاعزب، وللمتزوج مغريات بناء البيت، وترافة الحياة، ويشترون الذمم بتمويلات دول وحكومات، والذي يديم هذا التقابل هو مفردات الحياة نفسها؛ كونها تحتوي الناجح والفاشل والشريف وبائع الضمير.
 عرضت الوصايا المباركة لسماحة المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) مجموعة نصائح محبوكة، لايمكن تفكيك أجزاء النصيحة.. فلا بد من الاعتماد على النصيحة بمميزاتها الاخلاقية التي تبثها في روح الشباب في تكويناتهم المرحلية: كالتواضع، وحسن التدبير، والحلم، والأخلاق، وإلا من علم فتى في الحادية عشرة من العمر أن يدرك معنى الايمان بالغيبيات المؤمنة..!
لابد من التركيز على دلالات هذه النصائح المباركة، والاعتبار بمعنى التركيز على وسائل (الانصاف، التدبير، الصبر، الدعاء) باعتبارها جزءاً من الحالة الاجتماعية، وبث برنامج فضائي بعنوان الصدمة في رمضان قدم جوهر الشاب العراقي من خلال مشاهد لا إرادية مرصودة، فعرف العالم معنى معدنه الاصلي، وطريقة فهمه لدينه القويم، والعالم كله يعرف لو تعرض أي شعب في العالم لما تعرض له العراقي لتاه.
 من هذا المنحى ينطلق الاعلام الحر الذي لابد له أن يقرأ النصائح المباركة بما قدمت من مشروع انساني ابداعي تجعل الشاب يقود نفسه بمؤهلات التربية البيتية، ليرى أذاه والتي يجعل منها الاعلام فسحة للتمرد على الدين، هو يقرأها بروح الالتزام بأنها جزء من فلسفة الابتلاء.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/27



كتابة تعليق لموضوع : نهج النصائح.. قراءة انطباعية في نصائح سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) القسم الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المعموري
صفحة الكاتب :
  حيدر المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  إشكاليّة التنازع على حضانة الأطفال بعد الانفصال - العلاج والخيار الأمثل والصحيح في الحل الشرعي إلتزاماً وطريقا  : مرتضى علي الحلي

 هل يكفي السير وعين الله ترعانا؟  : علي علي

 شرطة بابل تعلن القبض على عدة متهمين بينهم مطلوب بتهم ارهابية حاول التسلل الى المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 الهجرُ كان قرارك  : علي شيروان رعد

  حقيقة المنام  : سيد جلال الحسيني

 أنامل مقيّدة – مؤتمر الدوحة وسقوط الأقنعة  : جواد كاظم الخالصي

 تجليات الإسلوب الخاص ... عند الشاعر محمد الزهراوي  : غازي احمد ابو طبيح

  الدينجية  : جاسم محمد كاظم

 مقتدى صناعة دغش فرضتْ علينا  : عبد الصاحب الناصر

 التفسير القضائي للقانون – القرار رقم 17 لسنة 2005 أنموذجاً  : ماجد شناطي نعمه

 المصالحة الوطنية في العراق واللعب في الوقت الضائع  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 وزارة النفط تعلن عن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام والايرادات المتحققة لشهر كانون الثاني الماضي 2019  : وزارة النفط

 المثقف وفهم الدين  : شبكة النبا المعلوماتية

 مواجهة أعصار الأنتحار!  : مهند ال كزار

 بالصور اختتام فعاليات الاسبوع الثقافي الثاني في لبنان  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net