صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي

من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 4 )
نبيل محمد حسن الكرخي
الوجود بين مشتركين معنوي ولفظي:
هذه واحدة من اهم القضايا التي لها تماس مع العقيدة ، فهي تتحدث عن وجود الله تعالى هل انه مشترك مع وجود مخلوقاته فيكون لفظ (الوجود) مشتركاً معنوياً ام إنَّه مشترك لفظي ؟ وهنا يجب ان نميز بين الاستعمال المفهومي والاستعمال المصداقي. 
فمن حيث المفهوم هل ان مفهوم وجوده سبحانه هو نفس مفهوم وجود مخلوقاته ام لا ؟ 
وهل ان مصداق وجوده تعالى هو نفس مصداق وجود مخلوقاته ام لا؟
بعض الفلاسفة قال ان المشترك معنوي والبعض الاخر قال ان المشترك لفظي ! وقد ذهبت مدرسة الحكمة المتعالية الى انه مشترك معنوي ، فالوجود الواحد ولكن بحقيقة مشككة ! أي انهم يقولون ان وجوده سبحانه مع وجود مخلوقاته هو وجود واحد من حيث المفهوم والمصداق وهو وجود مشترك معنوي مفهوماً ومصداقاً ، ويمكن ان نختصر هذا كله في العبارة التي يؤمنون بها وهي رؤيتهم في وحدة الوجود والموجود.
واختلف القائلون بأصالة الوجود ، فذهب بعضهم إلى أن الوجود حقيقة واحدة مشككة[1] ، وهو المنسوب إلى الفهلويين من حكماء الفرس[2] ، وذهب قوم من المشائين إلى كون الوجود حقائق متباينة بتمام ذواتها  ، أما كونه حقائق متباينة ، فلاختلاف آثارها ، وأما كونها متباينة بتمام الذوات ، فلبساطتها . وعلى هذا يكون مفهوم الوجود المحمول عليها عرضيا خارجا عنها  لازما لها[3]. غير ان رأي السيد محمد حسين الطباطبائي تبعاً للحكمة المتعالية يبينه بقوله: والحق أنه حقيقة واحدة مشككة[4].
تقول مدرسة الحكمة المتعالية متمثلة بالسيد محمد حسين الطباطبائي: (يحمل الوجود على موضوعاته بمعنى واحد اشتراكا معنوياً)[5]. ومما قاله تأييداً لفكرته الفلسفية هذه: (ومن الدليل عليه : أن العدم يناقض الوجود  ، وله معنى واحد ، إذ لا تمايز في العدم ، فللوجود الذي هو نقيضه معنى واحد ، وإلا ارتفع النقيضان ، وهو محال). فمن كل هذا يتضح ما قدمناه من ان مدرسة الحكمة المتعالية القائلة باصالة الوجود هي في نفس الوقت تقول بالاشتراك المعنوي للوجود بين الخالق والمخلوقات من حيث المفهوم والمصداق ، مما يعني وحدة الوجود والموجود.
نعم في الممكنات ، أي الكائنات المخلوقة ، يكون الوجود مشترك لفظي من حيث المفهوم والمصداق. اما حينما يكون الوجود شاملاً لوجود المكنات مع وجود الخالق جلَّ وعلا ، فهذا إنْ قبلناه من حيث المفهوم فلا يمكن أن نقبل به من حيث المصداق بدليل ان العدم هو نقيض وجود الممكنات (المخلوقات) لكنه ليس نقيضاً لوجود الخالق جلَّ وعلا لأن الخالق سبحانه وتعالى أزلي غير مسبوق بالعدم ولا يمكن ان ينتهي الى العدم ، فلا عدم نقيض لوجوده تبارك وتعالى. وهنا نزعم ان هذه النقطة هي محط تعارض بين الفكر الفلسفي وبين الفكر العقائدي الكلامي. ففي الفلسفة يكون مفهوم ومصداق العدم هو نقيض الوجود سواء عند الممكنات او عند الخالق جلَّ وعلا ، فهي تعامل الممكن بنفس تعاملها مع الواجب ! بينما الفكر العقائدي الكلامي ينظر الى انه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء ، فهو ينظر الى الخالق تعالى بحقيقة ان البشر لا يمكن ادراكهم لكنهه ولا يمكنهم ان يعرفوا صفاته الا ما عرفهم ربهم بكلامه في كتابه الكريم وكلام المعصومين (عليهم السلام) ، وان وجوده سبحانه ليس نقيضاً للعدم لأنه وجود أزلي. وأن وجوده تبارك وتعالى ليس مماثلاً لوجود مخلوقاته من حيث المصداق على أقل تقدير.
وقال السيد محمد حسين الطباطبائي: (والقائلون باشتراكه اللفظي بين الأشياء ، أو بين الواجب والممكن ، إنما ذهبوا إليه حذرا من لزوم السنخية  بين العلة والمعلول مطلقا أو بين الواجب والممكن). ثم يقول: (والقائلون باشتراكه اللفظي بين الأشياء ، أو بين الواجب والممكن ، إنما ذهبوا إليه حذرا من لزوم السنخية  بين العلة والمعلول مطلقا أو بين الواجب والممكن. ورد  بأنه يستلزم تعطيل  العقول عن المعرفة ، فإنا إذا قلنا : " الواجب موجود " فإن كان المفهوم منه المعنى الذي يفهم من وجود الممكن ، لزم الاشتراك المعنوي ، وإن كان المفهوم منه ما يقابله ، وهو مصداق نقيضه ، كان نفيا لوجوده ، تعالى عن ذلك ، وإن لم يفهم منه شئ ، كان تعطيلا للعقل عن المعرفة ، وهو خلاف ما نجده من أنفسنا بالضرورة) .
بينما يقول الشيخ ماجد الكاظمي ناقضاً رؤية الحكمة المتعالية: "هذا البحث من جملة المباحث المرتبطة بالمفاهيم ، وهو بحث لفظي ، وليس ببحث فلسفي ، ولا شك أن له دخلاً في فهم المطالب الفلسفية. فالمفاهيم قبل معرفتها وتحديدها لا يمكن الاستدلال بها استدلالاً دقيقاً ومفيداً. فالوجود اطلق على الاشياء ، فهل هذا الاطلاق كان على معنى واحد أم معانٍ متعددة؟ ولا شك إن معناه "عرفاً ولغةً" واحد ، وغن الذي يفهم من جملة (زيد موجود) هو نفس ما يفهم من جملة (المَلَك موجود) و(النفس موجودة) و(العقل موجود) لكن لا ربط بين وحدة الوجود المفهومية ، وبين وحدة الوجود الحقيقية. فمفهوم الوجود واحد إلا أن كنه الموجودات وحقيقتها قد تكون واحدة وقد تكون متعددة وهذه مسالة اخرى. فبناءاً على رأي المشائين والمتكلمين: إن مفهوم الوجود واحد حيث انه منتزع من مصاديق متعددة ، وهو مفهوم اعتباري ، وأنْ كان ما يصدق عليه مختلف في الكنه والحقيقة إلا أنها مشتركة في صدق المفهوم الواحد. فالصحيح في هذا الباب أن نقول: إنَّ مفهوم الوجود واحد ، إنه مشترك بين الاشياء مفهوماً ، واما أن حقيقة الاشياء "لأنها تشترك بأسم واحد" واحدة فهذه مغالطة ، ولا دليل عليها ، كما لا يوجد في الاطلاق العرفي واللغوي تسمية حقائق الاشياء بالوجود"[6].
ومن جهة اخرى نجد انه بالاضافة الى المدرسة الكلامية الشيعية فإنَّه من خلال المنظور الفلسفي المشّائي (مدرسة ابن سينا وغيره) لا يصح القول بان للوجود حقيقة واحدة ، وهو أيضاً بخلاف ما ادعته مدرسة الحكمة المتعالية التابعة لتراث ابن عربي. 
وقال الشيخ حيدر الوكيل وهو يجمع بين الانتصار للفكر العقائدي (حيث ان الاشتراك لفظي من حيث المصداق) وبين البيان الفلسفي (حيث الاشتراك معنوي) من وجهة نظره لهذه القضية الشائكة – حيث يوجد مفكرون آخرون يرون الاشتراك اللفظي من الناحية الفلسفية أيضاً - فيقول: (الوجود ان اخذناه كسائر الصفات الالهية المقدسة فمن الضروري القول بالاشتراك اللفظي ، ولكننا نقول ان الوجود هو تحصل الشي ومقابله عدم التحصل والتحقق فكيف يكون الواجب خارجا عن هذه القسمة ؟! ولعل الى هذا البيان اشارت الرواية عن ابي عبد الله ع "هو الله الثابت الموجود" توحيد الصدوق ص102 وغيرها)[7]. ويقول ايضاً حول الاشتراك اللفظي والمعنوي لمفهوم الوجود: (الاشتراك المعنوي او اللفظي لكل منهما قائل ولكن الظاهر ان النزاع لفظي ، فالوجود بمعنی التحقق الخارجي هو معنوي اذ من الواضح ان الواجب والممكن اشياء خارجية ، وان اريد من الوجود الواجبي ما يكون دخيلا في الذات لا مجرد تحققها فهو يختلف جزما عن الوجود الامكاني العارض علی الذات ، وللشيخ الميلاني بيان آخر فالوجود القابل للعدم يختلف عن الوجود الابي له. فوحدة الوجود مفهوماً لا اشكال فيها علی البيان الذي بينته سابقاً ، ولكن ليس الكلام في وحدة مفهوم الوجود بل مصداقه وهي ترجع الی وحدة الوجود والموجود مهما حاولوا ايجاد الفرق. مثلاً دعواهم الوحدة التشكيكية عجيب اذ مع بساطة الوجود واصالته كيف تتحقق المراتب !)[8].
ونقول: ان هذه النقطة تكشف عن ضعف في الفلسفة نفسها حينما تقيس المخلوق على الخالق جلَّ وعلا. فهي تنظر للوجود على انه تحصل الشيء بينما هذا التحصل للوجود لا يتمكن ان يجمع جميع اطرافه (الواجب والممكن) وهذا ما يكشفه لنا قوله تعالى: (( ليس كمثله شيء )) الذي نستفيد منه ان وجود الواجب ليس كوجود الممكن. فالفلسفة البشرية تقف مكتوفة الايدي على اعتاب الخالق تبارك وتعالى. ونحن هنا نتحدث من حيث المصداق.
إنَّ قولنا ان الله سبحانه موجود هو تعبير مجازي كقولنا عنه انه سميع بصير ، فحقيقة سمعه وبصره ووجوده لا ندرك كنهها. فالله تعالى هو خالق الوجود ، لا شبيه له ، ليس كمثله شيء ، ولو كان الوجود حقيقة واحدة وتحصل واحد فكيف يكون الوجود المخلوق هو نفس الوجود القديم !! وكيف يمكن ان يُعدم وجودنا فيما لا يمكن على الاطلاق ان يعدم وجود القديم تبارك وتعالى !؟ فمن هذا يتبين ان الوجود ليس حقيقة واحدة ولا تحصل واحد بين الواجب والممكن.
ان الله تبارك وتعالى اعظم من ان يكون موجوداً فقط ، بل هو كما في الرواية الشريفة في الكافي: (هو الله الثابت الموجود). فالثابت الموجود ربما تعني انه لا نقيض له ، أي ان العدم ليس نقيضاً لوجود الواجب بخلاف كونه نقيضاً لوجود الممكن. فالوجود حقيقتان وتحصلان. ولا صحة لفلسفتهم المتهالكة القائلة بوحدة الوجود. وهذا يثبت تهافت الفلسفة امام عظمة الله تبارك وتعالى ، الفلسفة التي يمكنها ان تعبر فقط عن الفكر البشري والموجودات الممكنة الوجود أي التي خلقها الله سبحانه. اما ما يخص الخالق جلَّ وعلا فلا تتمكن الفلسفة البشرية من ادراك كنهه تبارك وتعالى.
وفي رواية الكافي عن الامام الصادق (عليه السلام): (وكيف أصف ربي بالكيف والكيف مخلوق والله لا يوصف بخلقه)[9]. ويعلق علي أكبر الغفاري على كلمة (الكيف) نقلاً عن مرآة العقول للعلامة المجلسي (رض) بقوله: (أي بصفة زائدة على ذاته وكل ما يغاير ذاته فهو مخلوق والله لا يوصف بخلقه لأنه لا يجوز حلول غيره فيه لأنه يوجب استكماله بغيره وكونه في مرتبة ايجاده ناقصاً. وأيضاً لا يتحقق الحلول الا بقوة في المحل وفعلية بالحال وهو سبحانه لا يصح عليه قوة الوجود لأن قوة الوجود عدم وهو بريء في ذاته من كل وجه من العدم)[10].
وذهب الشيخ شريعتمدار (توفي 1263هـ) الى "أنّ الحق تعدد الوجود بمعنى أن الوجود على أقسام منها: الوجود المطلق ، ومنها: الوجود المقيّد الممكن ، ومنها: الوجود الحق الواجبي. وبعبارة اخرى: الوجود وجود عام ووجود خاص واجبي ، ووجود خاص ممكني بالبرهان العقلي والنقلي والوجدان والعيان ، بمعنى أن الوجود الواجبي منشأ للوجود العلمي الممكني وهو منشا للوجود العيني الممكني الذي هو من آثار الوجود الواجبي سواء كان على وجه الابداع غير المسبوق بالمادة والمدّة كالسماوات أو الصنع المسبوق بالمدّة دون المادة ، كالعناصر أو التكوين المسبوق بهما ، كالمواليد المركّبات أو نحو ذلك ، كما يستفاد من النقل ، خلافاً لما ذهب اليه جماعة من الصوفية الذين يسمون انفسهم بالعرفاء. بيان ذلك انّ التحقيق أنّ الصوفية على سبع فِرَقٍ بعدد أبواب جهنّم ، فإنها أيضاً سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ، ومن زاد على هذه السبعة فهو مَن جعل قسم القسم قسماً ، وعدّد الشعب من الاقسام ، لما لا يخفى"[11].
فحتى على فرض صحة المبنى القائل بأصالة الوجود فهذا لا يستلزم صحة مذهب ابن عربي والحكمة المتعالية في وحدة الوجود بإعتبار ان الوجود حقيقة واحدة مشككة ، بل هناك من القائلين بأصالة الوجود كإبن سينا والمشائيين من يذهب الى ان الوجود حقائق متباينة – وقد ذكرناه آنفاً - وهو ما يتعارض مع وحدة الوجود ، فتقف الفلسفة المشائية بالضد من تراث ابن عربي ومتبنيات الحكمة المتعالية.
وفي إطار رفض الملازمة غير الموضوعية بين مفهوم الوجود ومصداقه ، فعلى فرض ان مفهوم الوجود واحد فلا ملازمة تجعل مفهوم الوجود الواحد يتحول الى حقيقة واحدة ، وفي هذا السياق يقول الشيخ ماجد الكاظمي: (واذا كانت حقيقة الوجود واحدة فمعناه ان حقيقة الانسان والشجر والبقر والمَلَك والخالق "استغفر الله" واحدة فلا فرق بين النبي والكافر ، والخالق والمخلوق ، والشيطان والانسان و... بل كلها شيء واحد وهو مما تضحك منه الثكلى)[12].
 
 
 
________________________________________
[1] التشكيك في مصطلح المناطقة هو: عدم تساوي صدق المفهوم الكلّي على افراده. انظر: الخلاصة الفلسفية / علي حسن مطر – ص199.
[2] بداية الحكمة / السيد محمد حسين الطباطبائي - ص17.
[3] المصدر السابق - ص19.
[4] المصدر السابق - ص19.
[5] المصدر السابق - ص12.
[6] الرؤية الفلسفية / الشيخ ماجد الكاظمي - ص49 و50.
[7] من حوار شخصي مع فضيلة الشيخ حيدر الوكيل.
[8] الهامش السابق.
[9] الاصول من الكافي / الشيخ محمد بن يعقوب الكليني (رض) - كتاب التوحيد ، باب النهي عن الكلام في الكيفية ، ج1 ص94.
[10] المصدر السابق.
[11] [11] البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة / الشيخ محمد جعفر الاسترآبادي المعروف بشريعتمدار - ج2 ص342.
[12] الرؤية الفلسفية / الشيخ ماجد الكاظمي - ص75.

  

نبيل محمد حسن الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/26



كتابة تعليق لموضوع : من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 4 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الزين
صفحة الكاتب :
  علي حسن الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net