صفحة الكاتب : عمار العامري

إحداث كركوك ستعاد بوسط وجنوب العراق!!
عمار العامري
   لابد إن يوضع ما أعلنه أردوكان ضمن أول أولويتنا, كون ما حدث في كركوك؛ محتمل نتاج ما وعدنا فيه من إطلاق الخطة B, إذ صدقت باعتبارها هي الوعد, فالخطة بدأ تنفيذها بكركوك, ولو حددنا المتهمين على ضوء ما ورد بالإخبار, فئتين؛ الأولى خارجية, وتحديداً عناصر تركية, والأخرى من سكنت المدينة!!.
   وعلى ضوء ذلك, يمكن أن نتوقع إعادة نفس الخطة B في بغداد وكربلاء والنجف, وربما في البصرة وذي قار والسماوة, ليس من خلال دخول عناصر أتراك لتلك المدن, وهذا غير مستبعد, ولكن يقوم بتنفيذها, إما عناصر متعاونة من فئة النازحين, وهذا متوقع في اغلب الحالات, أو من سكان المدن نفسها, ممن يبيعوا ذممهم بأدنى الإثمان, كما حدث سابقاً بعمليات مماثلة.
   إذن كل المحافظات العراقية, لاسيما في الوسط والجنوب معرضة لما حدث في كركوك, وبنسب متفاوتة, ولكن أي حدث من هذا القبيل مع تقدير حجم الضرر, هو تطبيق لما يريده العدو ويعده نصر له, فالواجب يحتم باتخاذ الحيطة والحذر, على أن يكون للأجهزة الأمنية عمليات استباقية لردع حدوث ذلك, فنحن في معركة متعددة الإطراف, لابد من تحديد الأعداء, ثم نذهب للمعالجات.
   إما العدو؛ إذا لم نملك دليل على كونه من خارج الحدود, قطعاً من داخل الحدود, وهناك عدة جهات قادرة على التنفيذ, لأسباب منها سياسية؛ لخلط الأوراق, وأخرى جنائية من اجل مكاسب مادية, أو اجتماعية لتحقيق غايات معينة, والأهم في تلك تحديد المشتبه بهم, لابد من تقييد حركتهم, وجعلهم تحت المراقبة, وهناك فئات قادرة على تنفيذ هكذا جرائم, لابد من مراقبتها.
   ومدينة السماوة مثلاً؛ بعدما كانت أكثر المدن هدوءاً, بدأ أبنائها يتوقعون تكرار ما حدث في الأول من أيار الماضي, لاسيما بعدما انفجرت عجلة مفخخة في بوابة مدخل المدينة من جهة البادية, مع علم الأجهزة الأمنية بما حدث أو سيحدث بوقتها, وبعد إحداث كركوك, اخذ أبناء السماوة يستشعرون خطر الخلايا النائمة بمحافظتهم, وهذا الأمر متوقع جداً في مدن وسط وجنوبي العراق.
   وأيضا في السماوة, وربما الزبير والنجف وكربلاء هناك أوكار للوهابية, وأولئك خطرهم كبير, لذا يلحظ إن متابعتهم أمر ضروري, لوجود شواهد على مشاركتهم في عدة عمليات إرهابية سلفاً, كما إن هناك خطيين آخرين بلباس الدين, والتشييع تحديداً, خطرهم لا يقل عن خطر الجماعات الإرهابية, كونهم متطرفين في آراءهم, ولا يتورعون من قيام عناصرهم بعمليات إجرامية مماثلة لما حدث في كركوك.
كما لا يخفى دور عصابات البعث؛ ذات التمويل الخارجي, والتي تحاول زعزعة الأمن والنظام داخل البلاد, فكل تلك العوامل الخارجية والداخلية مجتمعة, تشكل خطر كبير على مستقبل العراق, والسكوت عنها يولد كوارث إنسانية, ربما لا تقل أهمية عن ما خلفته حرب الجماعات الإرهابية, فالحكومة العراقية والمواطنين معاً معنيين بضبط الأمن.

  

عمار العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/26



كتابة تعليق لموضوع : إحداث كركوك ستعاد بوسط وجنوب العراق!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الطويل
صفحة الكاتب :
  علي الطويل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلمة ممثل الامين العام للأمم المتحدة السيد جورجي بوسطن في موسم الحسين يوحدنا السابع  : مكتب د . همام حمودي

 وثيقة الشرف... هل هي جرعة أمل؟  : حيدر عاشور

 موجز أخبار الوطن  : د . بهجت عبد الرضا

 إسرائيل تفتتح ممثلية دبلوماسية بدولة خليجية

 المظاهرات أسقطت شرعية محمد مرسى

 من يقود داعش ؟ !!  : محمد حسن الساعدي

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي  : د . عبير يحيي

 رسالة ماجستير في الجامعة التكنولوجيا عن تصميم مسيطر حركي للتتبع مسار روبورت  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لصوص بثياب ملائكة! .... /1  : قيس النجم

 اتفاق بين فنلندا والعراق على كشف حقائق جرائم داعش الارهابي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التاريخ ..الشعراء...والصور...في بلاط الطاغيه العفلقي  : د . يوسف السعيدي

 داعش "تذبح الإنسانية" بمئات المقابر الجماعية في العراق وسوريا

 وزير التجارة: يبحث مع السفير المصري تطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري  : اعلام وزارة التجارة

 تحرير منطقتي البومناحي والبو دعيج بالفلوجة وقوات البيشمركة تواصل تقدمها بسنجار

 الهيئه الوطنيه للدفاع عن حقوق المواطن  : قاسم خشان الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net