صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

نتنياهو يرد على قرار اليونيسكو بالمعول والفأس
د . مصطفى يوسف اللداوي
 فيما بدا أنه أعنف تعبيرٍ عن حالة الغضب والهستيريا والهوس التي أصابت المستوطنين الإسرائيليين في فلسطين المحتلة، والحركة الصهيونية عموماً في مختلف أنحاء العالم، فشملت أبناء الديانة اليهودية جميعاً، المستوطنين اليهود في فلسطين، واليهود الذين يعيشون خارجها، وغيرهم من المنتسبين إلى الصهيونية فكراً وعقلاً، وسلوكاً وممارسة، وتأييداً ومناصرة، وإن لم يكونوا يهوداً في دينهم، أو إسرائيليين في جنسيتهم، فقد أصابهم قرارُ منظمة العلوم والثقافة الدولية "اليونيسكو" بما يشبه المس، فبدو في ردود أفعالهم الهستيرية أقرب إلى الجنون منهم إلى العقل، فقد راعهم بعد قرابة سبعة عقودٍ على تأسيس كيانهم على أسسٍ باطلةٍ من الأساطير والخرافات، التي آمن بها قادة العالم، وسهلوا هجرتهم إلى فلسطين على أساسها، أن العالم يقوض بنيانهم، ويعلن هذيان قيادتهم، وبطلان روايتهم، وكذب وخيال أسطورتهم.
 
وبدا بنيامين نتنياهو رئيس حكومتهم وزعيم أكبر الأحزاب في كيانهم، والذي يتطلع لأن يكون ملكهم العتيد وطالوتهم المنتظر، مصدوماً مشدوهاً، ومشوشاً مضطرباً، وكأن القرار فاجأه بما لا يتخيل، وصدمه بما لا يتوقع، فأخرجه عن طوره فغضب، وأنساه دبلوماسيته فأخطأ، وتجاوز لباقته في مخاطبة المجتمع الدولي فخشن خطابه، وأساء أدبه وفحش في ألفاظه، فهدد الأمم المتحدة ومؤسساتها، وانتهك سيادتها واعتدى على اختصاصها، ووصفها بما لا يليق، ونصحها بغير لباقةٍ ودون دبلوماسيةٍ لائقة، بأن ما تقوم به ليس من اختصاصها، وهو تجاوزٌ لعملها، واتهمها بأنها تزور التاريخ، وتعمي عيونها عن الواقع، وتنحاز في قرارتها إلى الطرف الفلسطيني، الذي –بادعائه- لا يملك ما يؤكد حقه في القدس، التي هي في حقيقتها "أورشاليم"، وفيها الهيكل وحائط المبكى وبقايا ملك بني إسرائيل.
 
أنكر نتنياهو بعنجهيةٍ وفوقيةٍ لافتةٍ وسماجةٍ أقرب إلى قلة الأدب، حق العرب الفلسطينيين والمسلمين في القدس، ونسبها وما فيها إلى اليهود تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً، وأكد أن إنكار منظمة اليونيسكو لا يعنيه، ولا يغير من الواقع شيئاً، متهماً إياها بالانحياز وعدم النزاهة، وأنها انقادت إلى المجموعة العربية وخضعت لابتزاز مساهماتها المالية، وقال بأن من ينكر حق اليهود في القدس، وينفي وجودهم التاريخي فيها، وينكر مقدساتهم وقبورهم وممالكهم كمن ينكر حق مصر في الأهرام التي بناها الفراعنة، أو ينكر حق الصين في سورها العظيم وينسبه إلى غيرها من الشعوب، معتبراً أن القرار لا يغير من الواقع شيئاً، ولا يعيد كتابة التاريخ كما يريدون، ودعا السلطة الفلسطينية والدول العربية إلى المفاوضات المباشرة، بدلاً من السجالات في أروقة الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة، التي من شأنها أن تزيد الكراهية والتعصب.
 
إلى جانب تصريحاته السياسية التي نثرها بعصبيةٍ في أكثر مكانٍ، فقد دعا الشباب اليهودي إلى الصلاة في حائط المبكى، للتأكيد على الحق اليهودي في المكان، وأنكر بغضبٍ إطلاق منظمة اليونيسكو على المكان المقدس اسم "المسجد الأقصى"، الذي يعني أنه للمسلمين وحدهم، ويجرد اليهود من ادعائهم ملكيته، حيث نسف القرار أسطورة "جبل الهيكل" ونفى تبعية "الحائط الغربي" لليهود، في الوقت الذي كان نتنياهو وحكومته يشعرون بأنهم قد اقتربوا كثيراً من تهويد القدس، وأن زمن إعادة بناء الهيكل الثالث قد أظلهم، وأن علاماته قد ظهرت بينهم، ولهذا فقد جاء قرار اليونيسكو صادماً لهم.
 
ومن فرط العصبية والتهور التي اجتاحت نتنياهو إثر القرار، فقد أعلن أنه سيذهب إلى "جبل الهيكل" بنفسه، وسيعمل في الحفريات تحت الأرض بيديه، للبحث عن دلائل وشواهد، تؤكد الحق اليهودي فيه، ودعا أعضاء منظمة اليونيسكو لزيارة زيارة بوابة تيتوس في روما، حيث سيشاهدون ما أحضره الرومان بعد تخريب وتدمير الهيكل قبل 2000 سنة، وسيجدون محفوراً عليها الشمعدان، الذي يعتبر رمزاً للشعب اليهودي ودولة اليهود في عصرنا"، وكان قد اتهمهم بأنهم لا يعون التاريخ، ولا يعرفون شيئاً عنه، ولكنهم أيضاً لا يستطيعون تغييره أو كتابته من جديد.
 
وأمر نتنياهو وزيرته لشؤون الثقافة ميري رغيف، وهي المعروفة بتطرفها وتشنجها وهستيريتها الدائمة إلى قطع علاقة كيانه باليونيسكو، في خطوةٍ تدل على حالة التخبط وعدم الاتزان التي سادت نتنياهو وحكومته وأركان كيانه إثر صدور القرار، الذي علق عليه رئيسهم روؤفين ريفلين بأنه قرار كاذبٌ ويزيد الكراهية، واتهم اليونيسكو بأنها تخون دورها وتشوه الدبلوماسية الدولية، بينما قال وزير داخليتهم أرييه درعي بأن منظمة اليونيسكو قد وضعت بصمة عارٍ على الأمم المتحدة، وأنه لا علاقة لها بالعلوم والثقافة كونها تنفي الحق اليهودي في "الحائط الغربي".
 
مما لاشك فيه أن قرار اليونيسكو قد أربك نتنياهو، وحشره في زاويةٍ دوليةٍ حرجةٍ، وأظهره على حقيقته الفجة الصاخبة، وجرده من دبلوماسيته الناعمة، وابتسامته الصفراء المخادعة، وجعله يتصرف كالفأر المذعور لا يدري أين يتجه وكيف يفر وينجو بنفسه، فهو لا يستطيع أن يطعن في مصداقية الأمم المتحدة التي تعترف بوجود كيانه، وترعى أمنه وتدعو إلى سلامة حدوده وأمن مستوطنيه، وفي الوقت نفسه يجد أنه من الصعب عليه أن يقبل بقراراتٍ تنسف أصل حكايتهم، وتبطل كل روايتهم التاريخية التي تقوم على الوجود المقدس في فلسطين، وعلى الوعد الإلهي لهم في الأرض الموعودة التي كتب الله لهم.
 
رغم أن قرار اليونيسكو بالنسبة لنا كان رائعاً، إلا أننا نحن المسلمين عموماً والفلسطينيين خصوصاً، قد لا نكون في حاجةٍ إلى قراراتٍ دوليةٍ ولا إلى شهاداتٍ أممية لتؤكد حقنا في فلسطين، وتنسب ملكيتها لنا وحدنا، إذ يكفينا شهادة الله عز وجل الخالدة في كتابه الكريم، فهو وعدٌ منه سبحانه وتعالى غير مكذوبٍ لأمته،      "فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًاً"، وإنه لا شك إفسادهم الثاني، وعلوهم الكبير في الأرض، وإنه يقيناً للوعد الآخر لنا بالنصر والعودة والتمكين، وعدٌ من الله قاطعٌ وسيتحقق، وبإذنه سبحانه وتعالى سيكون النصر والعودة والتحرير، ورفع الأعلام الفلسطينية في ربى القدس وعلى قمم جبالها وفوق قباب مساجدها، ومن على مآذنها سيصدح صوت الآذان والتكبير.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/25



كتابة تعليق لموضوع : نتنياهو يرد على قرار اليونيسكو بالمعول والفأس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي
صفحة الكاتب :
  زينة محمد الجانودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية شهداء ديالى تقيم احتفالا بالنصر الكبير على داعش الارهابية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 10سنوات اختصرت بكلمة !!!!  : خميس البدر

 قطرة حبر إرهابية!!  : د . صادق السامرائي

 167 شخصية كربلائية خلدها التاريخ

 سكرين شوت من الحياة  : رسل جمال

 عز الدين البغدادي و الفرار من الخرافة الى السخافة مهر فاطمة س أنموذجا  : الشيخ سليم الجيزاني

 أقبال متزايد على المشاركة في مسابقة اختيار شعار بغداد عاصمة الشباب العربي 2020  : وزارة الشباب والرياضة

 نيابة عن الملايين.. أمام أنظار العبادي  : علي علي

 مديرة الـ”سي آي إيه” ستطلع مجلس الشيوخ على استنتاجات الوكالة حول مقتل خاشقجي

 مع السياب..في يورك  : د . أحمد فيصل البحر

 ذكرى مرور ثمانية وستين عاماً على النكبة: كانت نكبة فصارت نكبات!!  : د . ابراهيم العاتي

 مدير شرطة بابل وكالة يتفقد قواطع المسؤولية في الجانب الشمالي للمحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 العتبة العباسية المقدسة تكرم الطلبة الأيتام المتفوقين بالتعاون مع مؤسسة نور الحسن الخيرية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لقاء مع الشهيد جون  : علي حسين الخباز

 العمل تنجز اكثر من (500) معاملة مكافأة نهاية خدمة للعمال المضمونين خلال تموز  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net