صفحة الكاتب : علي علي

بشائر لعلها لاتنقطع..!
علي علي
  اليوم.. وبعد أن بلغ تحملهم حدا فاق طاقتهم، بات العراقيون بأمس الحاجة الى بشرى سارة، بل بشائر تعوضهم عن بؤس السنين الماضيات، والهلع والخوف وانتظار المجهول الذي دخل بيوتهم، وأقلق أمنهم وقطع رزقهم وأقض مضاجعهم ليلا، وضاعف همّهم نهارا. نعم، فقد ضاقت بهم سبل العيش وشحت عليهم أسباب الفرح، وجثمت على صدورهم هموم كثيرة، ليس أولها فقد الأحباب والأهل، كما أن آخرها ليس شظف العيش، هم يفتقدون بشرى تنتشلهم من اليأس الذي حاقهم، والقنوط الذي أحاط بهم من كل جانب، إلا من رحمة الله. إذ لايخفى على القاصي والداني مدى تدني كثير من جوانب حياتهم في بلدهم العائم على بحر من نفط، فضلا عن باقي الخيرات التي تملأ باطن أرضه فضلا عن سطحها. فالبشرى السارة اليوم أضحت بالنسبة للعراقيين حلما غير قابل للتحقيق، وقطعا لم يصل الوضع الى هذا الحد إلا بسبب السياسات المتبعة من قبل قادته، ولاسيما بعد (عام السعد) 2003 إذ من المؤكد أن العقود التي سبقت هذا العام، هي عقود ظلم وقمع واستبداد بالحكم، والحديث عن تداعياتها السيئة أمر بديهي، أما الحاكمون بعد عام السعد ذاك، فمن المفترض أن يأتوا بالخير من نواصيه الى أبناء شعبهم، لاسيما وهم (منا وبينا ومن عدنا) إلا أن رياح العراقيين أتتهم بما لايشتهون.
   منذ أسبوع.. وسط ثقل اليأس الشديد.. لاحت في أفق العراقيين بشرى سرتهم كثيرا، وتأملوا أن تكون فاتحة خير لبشائر تعقبها، تعيد إليهم أملهم بالحياة، بعد أن طالت عليهم أعوام انضمت فيها أشباح التهجير والتقشف وتردي الخدمات وضياع الثروات، الى أشباح القمع والكبت والبطش التي كانت مخيمة عليهم إبان حكم نظام البعث، كذلك بعد ان عم الخراب مدنا ومحافظات، يعدها المواطن بيته وشرفه وعرضه.
  نعم..! فقد زفت إلينا مواقع الأخبار طيلة الأسبوع المنصرم، بشرى تقدم قواتنا العراقية نحو الموصل، هذه المحافظة التي طالها عدوان داعش وصارت في غفلة من الزمن موطئ قدم له، واستحل المحرمات فيها وأباح المحظورات، وهو الذي لايعرف في الحل والترحال إلا إحلال الدمار والقتل وإراقة الدماء. 
   لقد أتت بشرى تحرير مدن الموصل للعراقيين بغبطة وبصيص أمل، أشرق من بين ظلمات الساسة ودهاليز مجالس البلد التنفيذية والتشريعية والقضائية، والتي عجت منذ ولادتها بالخلافات والمماحكات والصراعات، في وقت تتشرد فيه العوائل الآمنة وتهجّر، ويقتل رجالها وأطفالها، وتسبى نساؤها وتباع في أسواق الرقيق، على أيدي نفر ضال من عصابات تترية، أتت مسخرة من قبل دول لها في تأخر العراق تقدم، ولها في انكساره انتصار، كما لها في ضياعه وجود وشموخ.  
   منذ أسبوع.. بزغ نور من محافظة العراقيين الشمالية أم الربيعين، بعد ان عاشوا أكثر من  سنتين وقلوبهم تتحرق على أهلهم وأخوانهم وأبنائهم هناك، فيما تخيم عليهم ظلمات أرباب الكتل المواظبين على التوافق المريب والاتفاق المبطن بالمكائد في اجتماعاتهم المشبوهة، إذ أنهم عادة ما يتفقون على كل مامن شأنه إبقاء العراق في جو مشحون، مليء بالمشاكل والمعوقات، وقطعا لم يكن هذا إلا لتسيير مآربهم وقضاء حاجات أسيادهم وتمشية أجنداتهم، حسب الأوامر التي تأتيهم من وراء الحدود -ومن داخلها أيضا-. 
  منذ أسبوع.. تحقق الشيء الكثير، لايقف عند تحرير أرض او إنقاذ مدينة، هو نصر يأمل العراقيون أن تعقبه انتصارات تعيد البسمة الى شفاه العراقيين، بعد أن أطفأها سلاطينهم سنوات طويلة.
 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/25



كتابة تعليق لموضوع : بشائر لعلها لاتنقطع..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الباشق
صفحة الكاتب :
  علاء الباشق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قمة بغداد المقبلة .. نصر للخارجية العراقية  : عماد الاخرس

 نائب رئيس مجلس واسط يزور ناحية شيخ سعد والصويرة ويطلع على التحضيرات الجارية تحسبا للامطار  : علي فضيله الشمري

 العراق صاحب القلب الكبير  : علي جابر الفتلاوي

 هل سنصبح رهينة لصندوق النقد الدولي ؟  : عبد الرضا الساعدي

 البيت الثقافي في القاسم يحتفي بالشاعر عبد الستار المالكي  : اعلام وزارة الثقافة

 بالصور : خلية الاغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني تمضي ثالث ايام عيد الاضحى مع النازحين .

 على هامش مهرجان تراتيل سجادية الاعلان عن افتتاح معرض الكتاب الدولي بمشاركة (85) دار نشر في كربلاء المقدسة

 دراسة في جامعة بابل تبحث استعمال لحام الليزر النبضي لسبيكة (NiTi)  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العنف الطائفي يعود إلى العراق ..؟  : رضا السيد

 ائتلاف القوى الشبابية يستنكر اغتيال محافظ البصرة السابق ويطالب بتفعيل اكبر للجهد ألاستخباري  : خالد عبد السلام

 السلام في سوريا بين الكبار والصغار  : رابح بوكريش

 "العمليات النفسية" تطلق نداءات عبر مكبرات الصوت تحث عناصر داعش على تسليم أنفسهم  : وزارة الدفاع العراقية

 أشواق حسينية!!  : د . صادق السامرائي

 لماذا نرفض الخصخصة في العراق حالياً؟  : رشيد السراي

 فلاي بغداد تعلن ان توسيع اسطولها لخمس طائرات بوينغ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net