صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

1000 شمعة في طريق الحق
جعفر العلوجي
اصدار العدد 1000 ل جريدة رياضة وشباب هو نتاج عمل مضني دفعنا فيه الكثير من صحتنا ومالنا وعبرنا عديد من الحواجز والمعوقات التي وضعت في طريقنا بقصد او بدونه، ولا زال هناك من يواصل وضع المطبات متوهماً انه سينال من الصحيفة وكادرها ، الرقم الذي وصلنااليه اليوم  نشعر ونحس باننا انتصرنا على شرذمة الحقل الرياضي وايضاهو البذرة التي كبرت وباتت شجرة يستظل بها الشرفاء وهو السيف الذي يحز عنق الفاسدين و سراق المال الرياضي ، العدد ( 1000 ) يعيدني الى شهر تموز من عام 2007 عندما اصدرنا العدد الاول بعد مخاض غير طبيعي ليرى النور من رحم المعاناة وفي اول  اصدار لها توقعت الجريدة ان يكون نهائي كأس اسيا بين العراق والسعودية وهذا ما تحقق فعلاً ، وحصد اسود الرافدين المركز الاول ، انطلقنا انذاك بإصدار أسبوعي حيث حمل العدد الاول اسماء ثلاثة صحفيين هم الصحفي الكبير الراحل نعيم حسين وكاتب هذه السطور والزميل جواد الخرسان والمصمم حاتم ، ومرت على الجريدة أوقات صعبة ومعاناة كبيرة ، تقف على رأسها قلة المال وافتقار الدعم وايجاد المقر الملائم لها ، لكن الارادة والعزيمة واصرارنا على انجاح هذا المطبوع الغريب على وسط يعيش الحقد والغيرة والحسد ورفضنا كأسرة تحرير ان نكون رقما مكملا وان ندخل هذه المملكة بطريقة هشة او نشترى ونباع بأبخس الاثمان كما البعض من المطبوعات ، فكانت رياضة وشباب تختلف اختلافا جذرياً عن اصداراتهم الروتينية ، و انطلقت بقوة تضرب كل أعوجاج و تفضح كل سارق وفاسد ، وتتصدى لهم بالادلة والوثائق ان كانت وزارة او اولمبية او اتحادات واندية ، وقفنا امام القضاء لأكثر من عشرين مرة ،و خرجنا مرفوعي الرأس و وجوهنا بيضاء بفعل عملنا الذي لم نحيد عنه وهو طريق الحق رغم مشقته وعذاباته ، وحملنا راية التصحيح ومحاربة الفساد،  لكن خذلنا البعض ممن كان يرفع هذا الشعار وبقينا بعدد أصابع اليد نفضح السراق رغم إمتلاكهم المال الذي عرفوا كيف يستخدمونه في أروقة القضاء والمؤسسات الرقابية ،و تمسكنا بطريقنا رغم نباح الكلاب الضالة التي حاولت ايقاف مسيرتنا و القرارات التي اصدرها (الحرامية ) بمنع دخول الصحيفة الى دوائرهم برغم ان موظفي هذه الدوائر كانوا يقتنون الصحيفة خلسة خوفا من عقاب ظالم ، حيث تذكرني هذه الحالة بالمنشورات السرية التي كانت تتداول بين المعارضين للنظام السابق ، رياضة وشباب هي الولود الذي كبر في أحضان الوجع العراقي وهي العمود الذي يستند عليه المغيبة حقوقهم والذين عانوا الظلم في الوسط الرياضي ، واستطاع صوت الجريدة ان يصل  الى أعلى هرم  في الحكومة العراقية وعرضت على طاولة رئيس الوزراء لمرات عدة ، لم نظلم احداً في مسيرتنا التي وصلت الى العدد 1000 ، بل كتبنا بالحق وانتقدنا بموضوعية وعرينا الذين يستحقون التعرية امام الشعب ، اليوم ونحن نحتفل مع محبينا بهذه المناسبة لا بد ان نقدم الشكر والتقدير لكل من عمل في الجريدة باستثناء ناكري الجميل والذين بصقوا في صحنها ، فهؤلاء نكرات إمعات لا يستحقون الذكر ، وأخص بالشكر والمحبة رئيس مجلس ادارة الصحيفة الاستاذ عقيل مفتن الذي كان له الدور الكبير في استمرارها من خلال تقديمه كل الدعم والاسناد للصحيفة والعاملين فيها ولا انسى المواقف الطيبة للاخ فهمي العامري والكابتن شرار حيدر حيث كانت لهما بصمات رائعة في بقاء الصحيفة على قيد الاصدار فلهم منا كل الشكر والتقدير ، وستبقى الصحيفة عوناً لكل المخلصين و الشرفاء وسيفا بتاراً يحز رقاب السراق وما أكثرهم في زمن كهرمانة والأربعين حرامي . 

  

جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/23



كتابة تعليق لموضوع : 1000 شمعة في طريق الحق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توقعات بفتح معابر جديدة بين العراق والأردن

 الثقافة الجديدة في دولة القانون التجاهل وعدم احترام وتطبيق القوانين.  : صادق الموسوي

 زيارة دولة رئيس مجلس الوزراء الى واسط  : محمد علي

 طريق الحسين ربيع النفوس  : د . طلال فائق الكمالي

 استباقية الحسم في فتوى الدفاع المقدسة  : علي حسين الخباز

 مقتل وجرح 88 بتفجير "مانشستر" شمالي انجلترا

 الشيخ د. همام حمودي: الاستثمار بالعقول من أهم التحديات المقبلة  : مكتب د . همام حمودي

 الحكيم وفلسفة السهل الممتنع  : ابو طه الجساس

 هل بدأت مرحلة الاحتراب مع البرزاني ..!  : فراس الغضبان الحمداني

  تاملات في القران الكريم ح23  : حيدر الحد راوي

 نظام الحكم .. وأعـداءه المتخـــفون  : د . عبد الحسين العطواني

 البطاقة التموينية والمتاجرة بآحلام الفقراء  : احمد سامي داخل

 ربيع عربي بلا ثمار  : عدنان الصالحي

 الهولوكوست وسبايكر وقراءة مقارنة  : رحيم الخالدي

 ملامح مشرقة من عام 2016  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net