صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

خواطر حسينية(2)
عبود مزهر الكرخي
 في حضرة قمر بني هاشم وأمامنا العباس (ع )هو حامل لواء الحسين (ع) والذاب عن أخيه في كل محنه والذي صورت بطولاته في ملاحم خالدة يعجز القلم عن وصفها أو الإحاطة بها في هذه الواقعة ولكن سوف نتطرق إلى الجانب الإنساني في هذه الشخصية الفذة والتي خلدت اسمه في واقعة الطف كأحد الأبطال الذين يشار لهم بالبنان والخلود وكشخصية حفرت أسمها بعمق في التاريخ الإنساني ولعبت دوراً أساسياً في ملحمة الطف وفي النهضة الحسينية وكواحد من أعظم بناة الإنسانية في واقعة كربلاء بعد أخيه الحسين(ع).
وأنا أقف أمام بابك ياسيدي ومولاي ياسبع الگنطرة وفي باب المسماة باب ساقي عطاشى كربلاء ومن شارع العلقمي أتأمل تلك الملاحم الإنسانية التي سطرتها في واقعة الطف والتي يعجز القلم عن وصفها ويقف عاجزاً عن الاسترسال والكتابة عن هذه الشخصية الفذة فيتملكني الرهبة عن دخول حضرتك الشريفة والتي بها يدخل عالم الوفاء والتضحية والإيثار والمواساة والتي قدمتها هذه الشخصية العظيمة بكل تجرد وعند دخولي الصحن المبارك تجول في مخيلتي تلك الصورة الإنسانية التي قدمتها ومنذ طفولتك لترتبط بأنك السقاء وهو يتأسى بحده عبد المطلب والذي كشف عن بئر زمزم وبنبينا الأكرم محمد(ص) في استسقاء قافلة أبو طالب في رحلته إلى الشام واستسقاء الرسول الأعظم في المدينة وهو يتأسى بجده أبو طالب(رض) عندما تذكر نبينا الأكرم عمه أبو طالب فقال  الأمام علي شعراً عن لسان النبي إذ يقول :
وأبيض يستسقى الغـمام بوجهـه***ثـمال اليتـامى عصـمـة  لـلأرامـل
وكذلك بأبيه أمير المؤمنين(ع) الذي استسقى المسلمين يوم بدر وفي الحديبية ولهذا هو سليل هذه السلالة الكريمة من الأجداد والإباء الكرام وأتذكر سقايتك لأخيك أبي عبد الله الحسين عن شعوره بالعطش وكان جالساً مع أبيه أمير المؤمنين وأخيه الحسن(عليهما السلام) فأقبل العبّاس عليه‌السلام بالماء نحو الإمام الحسين عليه‌السلام والماء يتصبّب من القدح على كتفيه، فوقع عليه نظر أبيه الإمام أمير المؤمنين عليه‌السلام ورآه قد حمل قدح الماء على رأسه والماء يتصبّب من القدح على كتفيه، تذكّر وقعة كربلاء فرقّ له، وقال وهو يخاطبه ودموعه تتقاطر على وجنتيه: ((ولدي عبّاس، أنت ساقي عطاشى كربلاء))؛ فسمّي من ذلك (السّقاء).
فها أنت تعلم البشرية كلها بعظمة السقاية وأهميتها والتي تتضح صورتها يوماً بعد يوم في وقتنا الحاضر فيتملكني شعور بالزهو الفخر لمن واليت من أمام نافذ البصيرة وقد وصفك الأمام الصادق(ع) وأتذكر ماقاله بحقك عندما قال { كان عمّي العبّاس بن علي( عليه السلام ) نافذ البصيرة،صُلب الاِيمان، جاهد مع أخيه الحسين ، وأبلى بلاءً حسناً، ومضى شهيداً..}فكنت بحق ما شهد به أبن أخيك الأمام المعصوم وتجول بي الأفكار بعيداً ولأدخل ليلة التاسوعاء وأنت تذود عن حرم وذراري رسول الله(ص) وتحمل لواء الحسين ثم يأتي إليك الأقزام والمجرمون اللعناء من جيش أبن زياد ويعرضون الأمان لك ولأخوتك. وأتذكر ماقاله السيد عبد الرزاق المقرم في وصف هذا الأمام العظيم فيقول " كيف يتنازل أبو الفضل للدنية وهو ينظر بعين غير أعين الناس، ويسمع بأُذنه الواعية غير ما يسمعونه، يشاهد نصب عينه الرضوان الأكبر مع " خلف النّبي المرسل "، ويسمع هتاف الملكوت من شتى جوانبه بالبشرى له بذلك كُلِّه عند استمراره مع أخيه الإمام. نعم، وجد " عباس المعرفة " نفسه المكهربة بعالم الغيب، المجذوبة بجاذب مركز القدّاسة إلى التضحية دون حجّة الوقت لا محالة، فرفض ذلك الأمان الخائب إلى أمان الرسول الأعظم" نعم أن نفس العباس نفس عظيمة ونفس سامية لم ترتقي إليها النفوس الإنسانية الأخرى لتصل إلى منزلة الأنبياء والأئمة ليكتسب العصمة ، فليس لأحد حق إن يقول ذلك في المأموم المعصوم مثل العباس عليه السلام، وليس لأحد إن ينكر فضل الله تعالى في هذا النموذج، فقد أمكن وكان كما العباس عليه السلام ولذا فهو بعين الله وعين الرسول وعين المعصوم ولهذا من الله على هذا الأمام البطل بعظيم المنزلة والفضيلة والكرامات وليكون هو باب الحوائج إلى الله لأدخل من بابك الطاهرة وأتذكر الدعاء المأثور لكل زائر والذي يقول (ياكاشف الكرب عن وجه أخيك الحسين اكشف كربي بحق وجه أخيك الحسين)فكنت الباب الذي منه يزور أخيك الحسين وكانت أحرف اسمك الكريم تعني الكثير والذي سماك بهذا أبيك أمير المؤمنين(ع) والذي يعني(أســـــدٌ تهابـــــهُ الأُســـــود) فكنت أسد تخافك كل ألأبطال وتذكرت قول الشاعر فيك إذ يقول :
عَـبَسَت وُجوهُ القَومِ خَوفَ المَوتِ والـ ***عـبّـاسُ فـيـهـم ضـاحِكٌ مُتَبَسِّمُ
فالعين في اسمك هو أنت عين الحسين، والباء هو باب الحسين، والألف هو أيثار الحسين، والسين هو سلوة الحسين. وقد كنت تستحق كل تلك الأسماء التي وصفت ولقبت بها فكنت بطل العلقمي وحامي المشرعة ولكن بتصوري المتواضع كانت عندك أحب الألقاب هي كفيل زينب وكنت فعلاً الأسد الهصور التي تدافع عن حمل الضعينة وأتذكر كيف كنت تمشي خلفها وبيدك السعفة ليلاً عندما كانت تريد العقيلة زينب(ع)زيارة قبر أمها لتمسح أثر خطواتها وأمامها أبيها وأخويها الحسنين(عليهم السلام) ولكن بعد سقوطك من جوادك وقطع كفيك والتي لم تتوقى هذا السقوط وهل سيكون على وجهك أم جسدك وقربة الماء أمامك قد ثقبت وسال منها والتي وعدت سكينة بجلب الماء إليها فأي منظر مأساوي أتذكر وتجول بي الخواطر لتغرورق عيوني بالدم بدل الدموع وأنت لايمين ولايسار واللعناء والمجرمون من جيش الكفر والطاغوت يحيطونك من كل جانب وقد احتوشوك كاحتواء الضباع للفريسة ولكن حتى في نظراتك إليهم يهابونك ويخافون التقرب إليك فأنت عباس الكرامة والبطولة والشجاعة ويعرفون من هو العباس. والسهام قد غرزت في كل جسمك وسهم الحقد قد غرز في عينيك الكريمة وجبهتك الكريمة تنزف دماً وقد فلقت هامتك وهويت إلى الأرض وهو يؤدّي تحيّته ووداعه الأخير إلى أخيه قائلاً:{عليك منّي السلام أبا عبد الله...}. وحمل الأثير محنته إلى أخيه فمزّقت قلبه ومزّقت أحشاءه وانطلق نحو نهر العلقمي حيث هوى إلى جنبه أبو الفضل واقتحم جيوش الأعداء فوقف على جثمان أخيه فألقى بنفسه عليه وجعل يضمخه بدموع عينيه وهو يلفظ شظايا قلبه الذي مزّقته الكوارث قائلاً:{الآن انكسر ظهري، وقلّت حيلتي، وشمت بي عدوي}.
وتتسارع الأحداث في مخيلتي وأسرع إلى شباكك الشريف وتحت قبتك الطاهرة لكي أقبل هذا الشباك والذي يعني أنه أصافحك وأقبل يدك الشريفة وجبهتك الكريمة ولكن يدور بي الخيال لتخرج لي يدين مقطوعة الكفين مضخمة بالدماء وجبهة مفلوقة تسيل منها الدماء والتي لم تنقطع ولحد الآن فتغرورق عيوني بالدموع ويلامس جميع جسدي الشباك من لأقف مذهولاً من عظم هذه الفاجعة وكذلك أقف مبهوراً وفخوراً بأمامي حامل اللواء والعميد وحامي الضعينة سيدي ومولاي أبي الفضل العباس ولتزهو كل القيم التي حملتها من البطولة والشجاعة وكرمك الذي تضرب به الأمثال وكذلك الوفاء والتضحية والإيثار والمواساة والتي قدمتها لأخيك وأمامك الحسين في ملحمة الطف والذي تعتبر  الشخص الثاني والسند الأساسي في إصلاح أمة نبينا الأكرم والذي حمل لواء أخيه الحسين(ع) ولم يتوان عن نصرة أخيه فهو السقاء و كفيل زينب ، قمر العشيرة وباب الحوائج الذي لم يخيب أحداً حين يدعوه ويقول (يا كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين أكشف كربي بحق وجه أخيك الحسين ) وهذا ضريحه الذي يعانق الثريا والذي يبين مكانته العالية والسامية وحين دفنه علي السجاد(ع) سلم وترحم عليه وقال له نعم العم الصابر المجاهد في نصرة أخيه وهو الفحل ابن الفحول والذي شارك في كل معارك أبيه أمير المؤمنين.
وليبقى هذا القمر الزاهر قمر بني هاشم خالد في سفر التاريخ ليتألق ويشع بكل الأنوار الآلهية ولتكتب كل حياته وتضحياته وملاحمه بأحرف من نور وليكون دليل ومنهج لكل الأحرار والثوار وعلى مدى الزمان وتكون سيرته العطرة سيرة يتأسى كل الشرفاء في العالم ليمثل أحد الصروح المهمة والعلامة المميزة في التاريخ الإنساني المجيد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/21



كتابة تعليق لموضوع : خواطر حسينية(2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخياط
صفحة الكاتب :
  علي الخياط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net