صفحة الكاتب : محمد الحمّار

*كتاب "إستراتيجيا" (ح3) ,(ح 4)
محمد الحمّار

*كتاب "إستراتيجيا" (ح3): المنهجية العامة للتفسير الجديد
لايمكن أن نكون مواكبين للعصر وماسكين بزمام الأمور وبناصية الواقع إلا في صورة إعادة إنتاج حضارة بواسطة عقل جديد ومتجدد. والثورة التونسية إذن فرصة لا تعاد للشروع في تأسيس العقل الجديد. و للدين دورٌ مركزي في التأسيس إلا أنّ شروط الثورة تأبى أن يكون الدين مُسقَطا لا على العقل و لا على الواقع. كما أنّ للغة باعٌ في التأسيس، وربما ستكون هي الركيزة الأساس في ذلك كما سنرى.
فلكي يكون للناشئة تفكيرٌ منطقي وعقلاني لا يستند إلى النقل إلا عند الضرورة القصوى، لا بدّ من إنجاز العمل الجبار التالي: تحويل العربية من لغة رسوم ووصف للماضي وللمشاعر الفُصامية إلى لغة حية. وإذا قبلنا بمبدأ تحويل اللغة العربية إلى لغة حية، فإننا سنقبل بتحويل الدين الحنيف، وهو روح اللغة العربية، من وضع الإتباع الذي  دفعه إليه التخلف إلى وضع الإبداع الذي يأمل كل مسلم أن يستسيغه فيه.

لذا قبل التعريف بالدور الذي يمكن أن تلعبه مقاربات علوم التربية، وخاصة منها تلك المتصلة عضويا بالألسنيات وبالتالي تلك المتوخاة بالخصوص في تدريس اللغة، لنعطِ بسطة أولية ومبدئية عن الرؤية للمنظور العام الذي نضع فيه الدين الحنيف. إنّ الإسلام هو الإسلام. وما القراءات المختلفة التي يحاول البعض إنجازها إلا محاولات محسوبة على أصحابها. أي أنّ مشكلة المسلمين اليوم لا تتطلب قراءات للإسلام لحلها بقدر ما تتطلب استرداد المسلمين للحرية حتى يكونوا قادرين على التعبير عن الإسلام. وثورة تونس تعدّ فرصة سانحة لتجسيد مثل هذه الرؤية، كما بينتُ أنفا.
 من هذا المنظور يمكن القول أيضا إنّه ليست للمسلمين مشكلة مع الشريعة السمحاء أو مع أنواع الأحكام، وإنما المشكلة في ربط الإيمان بالقانون سواءً أكان ربانيا أم إنسانيا. والفيصل هي إرادة الشعب. وإرادة الشعب ليس لها مصداقية إلا في صورة اضطلاع الشعب بحرية التعبير كاملة (عن الإسلام وعن كل ما يتعلق بالحياة). وحرية التعبير لن تكون ذات جدوى بغير قدرٍ أدنى من التمدرُس وبغير فلسفة شعبية موجِّهة. وعلوم التربية والألسنيات هي الأداة المعاصرة لمساعدة الشعب على مثل هذا التحرر من خلال منهاج واضح.

* كانت هذه الحلقة (3) من كتاب "إستراتيجيا ومشروع النهوض بعد الثورة"
 

*كتاب "إستراتيجيا" (ح 4): العقل اللغوي
إنّ المُراد من الكتاب تزويد الناخب الافتراضي في تونس وفي الوطن العربي، أو مَن ينوب الناخبَ فكريا وتربويا وإعلاميا، من نخبة مثقفة وساسة وأحزاب، بوسيلة تساعده على تكميل المعرفة الأداتية والإجرائية دون سواها (التي أرضعته إياها رَضاعة، طوال ما لا يقل عن الأربعة أشهر الموالية للثورة ، أجهزة الإعلام المُوجِّه، وهي معرفة كان يمكن أن تحوصل في كتيّب يُوزع مجانا على الناس) بمنهجية تساعد الجميع على إقحام ثقافة هامة نفتقر إليها: ثقافة التخطيط الاستراتيجي.
في هذا السياق سأحاول إنجاز الرؤية المقترحة لتطبيق الإسلام، لا بواسطة الشرح العلمي وإنما بواسطة تجسيم "الفعل والحركة" المنبثقين من "الكلام" (اللغة) وفي نفس الوقت تجسيد معنى أن يكون "الكلام" من الإسلام، أو أن يكون "الكلام" إسلاما. ويتمّ التجسيم والتجسيد في ظل مقاربة استعراضية لواقع المجتمع التونسي ، مقاربة ظواهراتية، سوسيولوجية، سيكولوجية.
من جهة أخرى سيُمثل العامل اللغوي (العلمي التربوي الألسني)/ الديني المندمج، من خلال المقاربة الظواهراتية، بطانة الكتاب بأكمله، وهي بطانة ذات وجهين اثنين لا يفترقان عن بعضهما البعض: أولا، اللغة كأداة تحرر (وهذا ما تأكدَت بوادرُه الأولى في واقع الثورة). ثانيا، اللغة لا فقط كفكر أو إيديولوجيا إسلامية (كما هي اليوم فكرا قوميا و فكرا اشتراكيا و فكرا ليبراليا و فكرا يمينيا أو فكرا يساريا، و إلى غير ذلك الأصناف)، لكن أيضا وبالخصوص بشكل ومضمون عقل قائم بذاته: العقل اللغوي. والعقل اللغوي هو محرك الاجتهاد الجديد، "الاجتهاد الثالث"، والأداة المنفذة لوظائف هذا الاجتهاد التي من مشمولاتها الإسهام في تشكيل "ثقافة وسيطة" تخول الانتقال من طور التخلف إلى طور الحضارة.
وأعني بالعقل اللغوي عقلا لا يقتصر على التماهي مع الفكر والواقع، مع كل فكر وكل واقع، بل عقلا يتناظر أحيانا و ويتطابق أحيانا أخرى مع العقل الديني في حركة تفاعلية متبادلة، الغاية منها توسيع رقعة الفكر. وقد يحصل توسيع الفكر تارة على حساب "كلام" ضيّق ولفائدة معرفة دينية أوسع؛ و قد يحصل توسيع الفكر تارة أخرى على حساب معرفة دينية ناقصة أو مختزلة أو جاهلة ولفائدة معرفة لغوية أوسع وأشمل.
 إنّ العقل الديني المُزمع عرضُ تجاربِه (مشكلات وحلول في شكل استراتيجيات) من خلال أجزاء هذا الكتاب قد يفي بحاجة التفكيك الإيديولوجي والبناء الإيديولوجي، وفي أسوء الحالات بحاجة التصحيح الإيديولوجي والتدوير الإيديولوجي وما إلى ذلك من الوظائف اللازمة للنظر والتدبّر والتوليد والتحويل الفكريين. في الأخير قد يكون العقل اللغوي منهاجا ناجعا لتشكيل إيديولوجيا جماعية مُوسِّعة لمقولة "الإسلام هو الحل".
 ومعنى ذلك أن العقل اللغوي سيكون مُوسِّعًا للمقولة بمفعول أنسنتهِ لها، أي بمفعول إدراجها في الوجود لدى الإنسان العربي والإنسان المسلم وكذلك للإنسان الكوني فضلا عن انغراسها بعدُ كجوهر في ذهنية ونفسية الإنسان المسلم دون سواه؛ علما وأنّ هذا المفصل الأخير، مفصل الأنسنة مازال يمثل على ما أعتقده مشكلة مستعصية ترنو كثير من النخب إلى حلها وكثير من النخب الأخرى إلى طمسها، ويطمح جانب ضخم من الشعب العربي التونسي المسلم، ومن الشعب العربي عموما والشعب العربي المسلم بصفة أعمّ، إلى انفراج الأزمات الناتجة عنها.
محمد الحمّار
الاجتهاد الثالث
* كانت هذه الحلقة (4) من كتاب "إستراتيجيا ومشروع النهوض بعد الثورة"
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/09



كتابة تعليق لموضوع : *كتاب "إستراتيجيا" (ح3) ,(ح 4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مسلم يعقوب السرداح
صفحة الكاتب :
  مسلم يعقوب السرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطلاق فعاليات مهرجان السفير الثقافي الثامن بمشاركة ١٦ دولة عربية وأجنبية 

 العمل تقيم احتفالية للمسنين بالتعاون مع منظمة (نحن نساعد)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد الكفائي ؛ طيرا أبابيل  : باسم العجري

 وليد الحلي للمؤتمر الدولي للسلام في كوريا: تحقيق السلام بين الدول يحمي الانسانية من الحروب  : اعلام د . وليد الحلي

 زعيم الحوثيين: لا تعويل على الحلول السياسية لإنهاء معركة "الحديدة"

 موروثات عاشوراء في الجزائر ( الحلقة 2)  : علاء الخطيب

 التسجيل الكامل لكلمة سماحة المرجع المدرسي دام ظله الخميس المصادف 2012/10/4  : حسين الخشيمي

 قسم الشعائر والهيئات يصدر تعليمات تخص زيارة الأربعين

 هل في العراق فاسدين؟!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ممثل المرجعية العليا ( السيد الكشميري ) : العيد مناسبة للتوحد وجمع الصف على حب الله ورسوله وحب أهل بيته

 مديرية ديالى وصول الوجبة السادسة عشرة من المعاملات التقاعدية الى هيئة تقاعد المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التعليم تحذر من صفحات تنتحل اسم معالي الوزير وصفته  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الحكيم ومبادرة التقريب بين الفرقاء السياسيين  : محمد حسن الساعدي

 إرحموا عزيز قومٍ ذل  : مرتضى الحسيني

 قراءة في فنجان السياسة (التطبيع الإسرائيلي على العراق )  : احمد الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net