صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح

نينوى بين التحرير وتقرير المصير
شهاب آل جنيح

سنتين من الخراب والدمار، لمدينة الموصل، التي احتلتها عصابات "داعش" فأجرمت بحق كل من يخالفها، في الدين أو المعتقد، أو الفكر، أو المذهب، فهجرت وقتلت الأيزيديين والمسيحيين والشبك، والكرد والشيعة وغيرهم،  حتى صارت أم الربيعين، ضيعة قابعة تحت وطأة العصابات الهمجية، بعد أن كانت مثالاً للتعايش، بين مختلف أطياف الشعب العراقي، من المسلمين والمسيحيين، والكرد والعرب، والشيعة والسنة، والأيزيديين والشبك والسريان، والآشوريين والتركمان وغيرهم.

 

"الدولة الإسلامية" لم تأتِ من فراغ، أو بدون أي ممهدات لتواجدها، بل على العكس، إذ أن التوتر الطائفي، وما يسمى بالربيع العربي، وانقسام منطقة الشرق الأوسط، مابين المحورين الروسي والأميركي، جعل من العراق وسورية، أرض خصبة "لداعش"، خاصة عندما نراجع بداية ظهورها -داعش- حيث تم دعمها، إعلامياً ومادياً، من قبل السعودية وقطر وتركيا، ودولٌ أخرى.

 

منصات الفتنة، نصرة أهل السنة، الجيش الصفوي، ثوار العشائر، قادمون يا بغداد، كل هذه الفعاليات والشعارات، مهدت لنشأت عصابات"داعش"، إضافةً للدعم العسكري والمالي للمعارضة السورية المسلحة،  من قبل السعودية وقطر وتركيا، والدعم الإعلامي، الذي قام بالتغطية على إرهاب هذه العصابات، وسوّق إجرامها على إنه مقاومة، من قبل المعارضين في سورية، وثوار العشائر في العراق.

 

تنظيم "داعش" كان يراد له، أن يكون معولاً، لهدم الدولتين العراقية والسورية، بالتالي القضاء على دور الدولتين في المنطقة من جانب، وإضعاف للمحور الروسي الإيراني من جانب آخر، في قبّال قوة المحور الأمريكي الخليجي التركي.

 

دخلت "داعش" الأراضي العراقية، وقتلت وهجرت وشردت الآلاف من العراقيين، وارتكبت مئات المجازر بحقهم، لكن بدأت نهايتها في العراق، مع إعلان فتوى المرجعية في النجف، فمنذ تلك اللحظة، والقوات المسلحة والمتطوعين العراقيين، يلقنون الإرهاب الهزيمة تلو الأخرى، كما حصل في حزام بغداد، جرف النصر، سامراء، تكريت، ديالى، آمرلي، بيجي، الرمادي، الفلوجة، الشرقاط، وغيرها من المدن، واليوم المعركة الأخيرة هي معركة تحرير الموصل.

 

الموقف الدولي إزاء القضاء على "الدولة الإسلامية"، كان متردداً في بدايته، لكن العمليات الإرهابية التي تبنتها "داعش"، كان لها أثراً بالغ، في التوجه الدولي للقضاء عليها، تلك العمليات التي ضربت قلب أوروبا، أي الهجمات التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس، والتي هددت العالم بأسره، وكشفت أهداف الإرهاب التي تستهدف كل دول العالم.

 

بعد القرار الداخلي العراقي، بالقضاء على "داعش" -أيّ فتوى الجهاد الكفائي- والقرار الدولي بعد الهجمات الإرهابية في مختلف دول العالم، ونهاية ولاية الرئيس الأمريكي اوباما، الذي يريد أن يغادر البيت الأبيض بانتصار لحكومته وحزبه، فان ورقة "داعش" احترقت، والقضاء عليها باتَ مسألة وقت لا أكثر.

 

معركة الموصل الأهم ستكون بعد تحريرها، فاردوغان بتصريحاته هذه، يريد موطئ قدم لتركيا في العراق، والكرد كذلك يشاركون بقوة ليضمنوا سيطرتهم على جزء من المحافظة، فهم يطالبون بتقسيمها لعدة محافظات، ليضموا بعضها لإقليمهم، واثيل النجيفي يريدها إقليم مستقلاً، ذو نفوذ تركي وسعودي، أما الحكومة العراقية وأغلب سكان المدينة فأنهم متمسكون بعراقيتها، وضرورة بقائها كما كانت في السابق، كمحافظة مستقلة تحت ظل الدولة العراقية، وبين هذه الرؤى المختلفة ستحدد الأيام القادمة، مصير ثاني أكبر محافظة عراقية.

  

شهاب آل جنيح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/19



كتابة تعليق لموضوع : نينوى بين التحرير وتقرير المصير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تَدْمِيْرُ سُوْرِيّْا لِصَالِحِ مَنْ؟. (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 تسهيلات جديدة في الحصول على جواز السفر  : باسل عباس خضير

 آثار الحركة الحسينية على الشعوب في ندوة استضافتها السماوه  : المركز الحسيني للدراسات

 انطلاق المشروع التبليغي لزيارة اربعينية الامام الحسين ( ع ) محور بغداد  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 واقع ماء الشرب في العراق  : هادي جلو مرعي

  الى متى .. يا عراق  : علي فاهم

 بعد كشف تلاعبٍ وتزويرٍ في إضبارته ... إعادة ملكية عقارٍ بأكثر من 13 مليار دينارٍ إلى وزارة المالية  : هيأة النزاهة

 العتبة العلوية المقدسة تعلن إنجاز الشارع الحولي الرابط بين شارع الجواهري ومقام (صافي صفا)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ما هي مهمة سفير ال سعود في بغداد  : مهدي المولى

 ثورة الإمام الحسين هي حركة إصلاحية لمدى الدهر...  : سيد صباح بهباني

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تطهير مبزل الحفرية وجدول الجهاد في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

  "العقيلي" تبحث مع ممثل منظمة الـ" DRC " كيفية الإرتقاء بواقع المرأة وحقوقها في مختلف المجالات  : سرمد الجابري

  ايجاز  (تحرير البعاج ) 30 / 5 / 2017  : الاعلام الحربي

 ملفات ساخنة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

 بلاد الدم أوطاني  : شاكر عبد موسى الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net