البعض لا يتذكر "السنة" إلا عندما تُهزم "داعش"

 في كل مرة يتكاتف العراقيون من اجل طرد “الدواعش” من مدنهم وقصباتهم وقراهم ، نرى اصواتا ترتفع لا من اجل تاييد هذا التكاتف والوحدة بين العراقيين لالحاق الهزيمة باعداء الاسلام والانسانية ، بل للتشكيك بهذه الوحدة والتلاحم العراقي ، ودق اسفين بين ابناء الشعب الواحد.
المصيبة التي تعيشها الشعوب العربية تتمثل بوجود “مشايخ ” ، تم تضخيمهم منذ سنوات عبر الفضائيات ، الى الحد الذي احتكروا التحدث باسم اكثر من مليار مسلم “سني” في العالم ، فلا يخرجون على الفضائيات ، ولا يكتبون على تويتر او الفيسبوك وغيرهما ، الا من اجل اثارة الفتن وتعكير صفو التلاحم والتضامن والتعاضد بين ابناء الشعب والدين الواحد ، وللاسف الشديد هناك من البسطاء من يثق بكلام “مشايخ الفضائيات” ، وهو ما يشكل خطرا على امن واستقرار الشعوب العربية.
اليوم وعندما يعترف القاصي والداني بتبلور ظاهرة لم يشهدها الواقع العراقي منذ سنوات ، والمتمثلة بالاتفاق الوطني الكاسح بين مختلف مكونات الشعب العراقي ، القومية والدينية والمذهبية ، حول معركة تحرير الموصل من “الدواعش” ، فالجميع وقوفوا وقفة رجل واحد وراء القوات المسلحة العراقية ، من جيش وشرطة اتحادية ووقوات امن وحشد شعبي وحشد عشائري وبيشمركه ، وهي تتقدم لتحرير الموصل وتطهيرها من رجس “الدواعش” ، وانقاذ اهلها من قبضة هذه العصابة الاجرامية التي انتهكت كل المقدسات واذاقت اهل الموصل على مدى اكثر من عامين ونصف العام ، صنوف العذاب والذل الهوان ، نرى في المقابل من يسبح عكس التيار العراقي الجارف اليوم ، ويطلق للسانه العنان ليقول ما يغضب الله سبحانه وتعالى ويسيء للعراقيين ويتنكر لدمائهم التي اريقت على يد “الدواعش” ، في موقف لايمكن وصفه الا بمحاولة يائسة  لانقاذ “داعش” من مصيرها المحتوم.
في الوقت الذي يقف اغلب العراقيين ، الا من شذ وندر ، في خندق واحد في مقابل “داعش” ، فأذا بصوت يرتفع ، وهو صوت لا يرتفع الا لاشعال نار فتنة هنا ، او لاستجداء تدخل غربي سافر في شؤون العرب هناك ، وهذا الصوت ليس سوى صوت “شيخ قناة الجزيرة” “رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”!!  يوسف القرضاوي ، الذي لاذ بالصمت على مدى اكثر من عامين ، دون ان يحرك ساكنا ازاء الفظائع التي ارتكبتها “داعش” ب”سنة” الموصل وباقي مكوناتها من المسيحيين والايزديين والاكراد ، الا انه “انتفض” اليوم امام العراقيين الساعيين لتحرير مدينتهم ، “محذرا ” من استهداف “السنة” و”تطهير” العراق من السنة ، بذريعة الحرب على “داعش”!!.
وطالب القرضاوي في سلسلة من التغريدات بحسابه على “تويتر” ب”الكف عن الانتقام من الموصل .. وان شبح ما حدث لمدن السنة في العراق قبل ذلك مازال ماثلا أمام الأعين، .. داعيا الأمة الاسلامية لمؤازرة أهل الموصل .. وتضرع الى الله تعالى أن يحفظ أهل الموصل الأبية من كل سوء، وأن يحرسهم بعينه التي لا تنام ، ويكلأهم بركنه الذي لا يُضام”.
وعلى ذات المنوال ل”زعماء هيئة علماء المسلمين” كلما اتفق العراقيون واتحدوا لمحاربة “الدواعش” ، خرج علينا ، علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين!!، وهو يكيل الاتهامات للحشد الشعبي ، لمشاركته في معركة تحرير الموصل ، عبر نشره سلسلة من التغريدات على صفحته بتويتر.
يقول القره داغي : “يدّعون بأنها ليست حرباً طائفية ودباباتهم ومدرعاتهم بل وأجسادهم ملطخة بشعارات وصور طائفية .. لماذا يتم تخيير أهل السُنّة في العراق والشام بين نار داعش أو جحيم ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي؟!”.
نقول للشيخ المصري وزميله العراقي ، اللذين تنازلا عن جنسيتهما بعد حصولهما على الجنسية القطرية ، كنا نتمنى عليهما ان يتضرعا الى الله تعالى لانقاذ الموصل واهلها “السنة” من اجرام “داعش” على مدى العامين الماضيين ، كما نراهما اليوم يتضرعان لانقاذها من العراقيين لقادمين لتحريرها، كما ندعو القرضاوي وتلميذه القره داغي ، الا يبخلا على اطفال اليمن واكثر من 26 مليون يمني يتعرضون للقصف العشوائي منذ عامين كاملين ، بالتضرع الى الله والدعاء لهم لانقاذهم مما هم فيه ، فاهل اليمن مسلمون كما هم اهل الموصل ، وارجو ان يتسع صدر القرضاوي والقره داغي ، للدعاء لاهل اليمن ، والا يخذلوهم ، كما خذلوا اهل البحرين ، لمجرد كونهم ليسوا على مذهبهما.
نقول للقرضاوي وتلميذه القره داغي ، ان سنة العراق كانوا من اكثر ضحايا “داعش” ، لذلك هم اكثر الناس الحاحا على مشاركة الحشد الشعبي لتحريرهم من “الدواعش” ، فاهل الموصل احرقوا وغُرّقوا وعذبوا على يد “الدواعش” ، وهذه هي حقيقة ما يجري في العراق ، واما ما يقال عن “تطهير العراق من السنة” على يد الشيعة ، فهو امر لا يوجد الا في العقول المريضة والقلوب الحاقدة ، فهذه هي محافظات “سنة” العراق وهذه مدنهم وهذه قرآهم ، التي احتلتها “داعش” وارتكبت ضد اهلها الفظائع ، تم تحريرها على يد “الميليشيات الطائفية الشيعية” !!  ، وعاد اهلها معززين مكرمين اليها ، نعم حصل تطهير في تلك المناطق ، وهو تطهير شمل “داعش” فقط ، ونرجو من القرضاوي والقره داغي ، الا يكونا يقصدان “الدواعش” عندما يتحدثان عن “السنة”.
معلومة ننقلها للقرضاوي والقره داغي ، واظنهما يعرفانها بالتاكيد ، وهي ان الذي يتعرض حقا لعملية تطهير طائفي في العراق هم الشيعة ، ليس على يد “السنة” بل على يد “الدواعش”  التكفيريين ، وعلى القرضاوي والقره داغي ان يطلبا من ممثليات الامم المتحدة في قطر ، وليس من السلطات العراقية ، قائمة بعدد الشهداء والجرحى والمعاقين والارامل واليتامى “الشيعة” منذ سقوط  صنم بغداد وحتى اليوم ، وكذلك ان يطلبا عدد السنة الذين “ابادتهم الميليشيات الشيعية وطهرت مدن العراق منهم” ، وهي جهة محايدة بالتاكيد ، ولكن اتحدى القرضاوي ورفيقه القره داغي ان يتقدما بهذا الطلب ، لانه سيكشف زيف وكذب ودجل ما يروجونه عن الاكذوبة الفاضحة حول “تطهير العراق من السنة”.
  شيء في غاية العجب ، هو صراخ امثال هؤلاء المشايخ ، فهم متخصصون فقط في اثارة النعرات والفتن الطائفية ، فلم يسجل لهؤلاء خلال الفتنة التي تمر بها المنطقة وشعوبها منذ نحو 6 اعوام ، اي موقف او تصريح يمكن ان يستشف منه غيرة على الدين الاسلامي ، او حرصا على دماء المسلمين ، او تحررا من الاحقاد الطائفية ، او سموا على الصغائر  ، بل على العكس تماما ، فهم دائما الاعلى صوتا في الفتنة والاكثر نفخا في نارها.
الشيء العجيب الاخر في هؤلاء المشايخ انهم يصرخون ليل نهار من ان “داعش” لا تمثلنا ونحن نستنكر افعالها ، بينما لم تسجل السنوات العجاف الماضية اي موقف من هؤلاء يؤكد انهم يقاتلون “داعش” حقا ، لا هم ولا الانظمة التي حملوا جنسياتها ، بل على العكس تماما نراهم يتهمون كل من يحارب “داعش” بالطائفية ومعاداة “السنة” والتطهير الطائفي والابادة الجماعية ، و”العمالة لايران، وهو نفس الموقف الذي يتخذونه من الكيان الصهيوني ، فهؤلاء المشايخ اكثر الناس تنديدا على الاوراق ، ومن على المنابر بهذا الكيان ، الا انه لم يسجل التاريخ اي مقاومة بدرت منهم او من الانظمة التي يحملون جنسيتها ، ضد الصهاينة ، بل على العكس تماما يناصبون كل جهة تحارب هذا الكيان الغاصب العداء ، ويتهمونها بالطائفية و”العمالة” لايران كما هو موقفهم من حزب الله.
لا ادري هل هي صدفة ام خطة ، فكلما نسمع عن هجوم يشنه العراقيون لتحرير ارضهم يتعالى صراخ امثال القرضاوي  ، في تكريت سمعنا هذا الصراخ ، في ديالى سمعنا هذا الصراخ ، في الرمادي ، في القيارة وفي الشرقاط وفي بيجي ، بسبب الفلوجة ولكن تبين بعد طرد “داعش” ، ان معركة تحرير الفلوجة كانت أنظف معركة ضد “الدواعش” في العراق ، ولا ادري لماذا لا يكف هؤلاء عن هذا الصراخ الكاذب ،  فالوقائع التي تعقب كل انتصار عراقي على “داعش” تؤكد ان هذا الانتصار كان انتصارا  ل”السنة” قبل الشيعة ، بل هو انتصار للعراق وللعرب والاسلام والانسانية جمعاء ، ومثل هذه الوقائع تكفي لاسكات هؤلاء ، ولكن رغم ذلك مازالوا يصرخون ، فهم يقومون بدورهم الوظيفي الذي لابد ان يقوموا به ، من اجل جعل السنة نيران الفتنة تلتهم ما تبقى من ديار العرب والمسلمين.
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ، قال انه يخشى ان يتسبب دخول قوات الحشد الشعبي للموصل ب”حمام دم”!، فرد عليه احد الظرفاء قائلا : وهل دخول “داعش” اليها تسبب ب”حمام بخار مغربي” ، رغم ظرف وقصر الرد الا انه يفسر المشهد العراقي بمجمله.
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/19



كتابة تعليق لموضوع : البعض لا يتذكر "السنة" إلا عندما تُهزم "داعش"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى الخفاجي
صفحة الكاتب :
  ليلى الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهيئة العامة للاثار والتراث تعقد مؤتمرها العلمي عن انتهاكات داعش الارهابية بحق الموروث الثقافي العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 صدام دمر دولة العراق.. فكيف تمجدوه؟  : علي فضل الله الزبيدي

 مديرية الشباب والرياضة في محافظة النجف الاشرف ومنتدياتها تنظم العديد من الانشطة والفعاليات  : وزارة الشباب والرياضة

 صفحة مطوية من تاريخ كفاح الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل  : شاكر فريد حسن

 كردستان بين كوود الدولة الرسمي (IQ) و( KRD)  : باقر شاكر

 وفد مفوضية الانتخابات يجتمع مع ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  يا علي  : الشيخ احمد الدر العاملي

 شركات الطيران العالمية تستأنف رحلاتها فوق الأجواء العراقية  : خزعل اللامي

 عصر متجدد وعقل متجمد!!  : د . صادق السامرائي

 الو الإرهاب تفضلوا الحدود مفتوحة !  : ابو طه الجساس

 النائب الحكيم يدعو مجددا الجهات الدولية الى التحقيق بجرائم إبادة جماعية وإصدار الحكم القضائي بشأنها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 خدعة الهولوغرام وتقنية الشعاع الأزرق.. هل نحن فعلا أمام خطر هجوم كائنات فضائية على الأرض كما يقول ستيفن هوكينغ أبرز علماء الفيزياء؟!  : قاسم شعيب

 أربعون حديثاً من الأحاديث المعتبرة الصحيحة في فضل شهر رمضان وصيامه وعظيم منزلته عن النبي وأئمة أهل البيت ع  : محمد الكوفي

 أمانة بغداد تحذر من التجاوز على ضوابط الدعاية الانتخابية

  سبعة نصائح لحماية صحة قلبك  : محمد رضا عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net