صفحة الكاتب : علي فضل الله الزبيدي

جيشنا وحشدنا.. لن يرضوا إلا بتحرير نينوى!
علي فضل الله الزبيدي
طال الإنتظار، وعيون أحبتنا في الموصل، يرقبون بين حين وأخر، قدوم الفرج، فقد سئموا ذل داعش وهمجيتهم، وذاق أهل نينوى الآمرين، فداعش الذي أهلك الحرث والنسل، بل هتك العرض وأستباح الحرم، فلم تنجوا من بطشه، المساجد والحسينيات، ولا الكنائس أو أية دور عبادة، فكان نصيبها من مجاميع داعش، الهدم والنسف، تحت ذرائع واهية، وكان للتأريخ والحضارة نصيب كبير، من بربرية الهمج الرعاع، فحلت معاول هدمهم، على أثار نينوى العريقة، كما حلت سكاكينهم على نحور الأبرياء.
بدأت معركة تحرير نينوى، وهي ليست كباقي المعارك، ففي كل المعارك السابقة، عانت قوتنا الأمنية وحشدنا كثيرا"، نتيجة تشتت القرار السياسي، للفرقاء السياسين العراقيين، بالأضافة لوجود خلافات، بين الحكومة الإتحادية وإقليم كوردستان، مع وجود تقاعس في دعم قواتنا العسكرية، من قبل التحالف الدولي، وقلة الدعم الدولي للحكومة العراقية، اليوم نشهد العكس من ذلك! فقد توحدت الجهود السياسية، إلى حد ما، في دعم قواتنا الأمنية وحشدنا المقدس، بالإضافة لوجود الدعم الأمريكي والدولي، لقرب الإنتخابات الأمريكية.
اليوم نجد تنسيق عالي، بين حكومة المركز وإقليم كوردستان، إنعكس إيجابا" على الخطط العسكرية، وبان التنسيق العالي، بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة، فتعدد المحاور وتوزيع المهام القتالية، وتقاسم الأدوار، سوف يعطي أداء قتالي راق، من كل قوانا العسكرية بمختلف صنوفها وتشكيلتها، بنفس الوقت نحن نخوض معركة حاسمة، سوف تكون إرتداداتها ليست على العراق فحسب، بل على كل دول العالم، فداعش الذي أصبح يهدد السلم الدولي، اليوم يقبع تحت مرمى نيران قواتنا العسكرية وحشدنا، وسوف يقصمون ظهر الإرهاب بإذنه تعالى.
إذن لا بد من تظافر الجهود، من أجل دعم الجيش والحشد، في هذه المهمة الكبيرة، ضمن مرحلة تأريخية، سوف تشكل إنعطافة كبيرة، في مسار العملية السياسية، فقد خابت أمال المترصين شرا"، بالعراق وأهله، وأفشلت المشاريع الطائفية، التي أريد لها أن تذبح بلدنا، من الوريد إلى الوريد، وخسئت وخابت مؤامرات التقسيم، فنحن على أعتاب نصرعظيم، سوف يكون راسخا" في ذاكرة الزمن، نسج بفضل الله، وفتوى الجهاد الكفائي لمرجعيتنا الرشيدة، وهمم البواسل الذين لبوا نداء المرجعية والوطن.
وهنا لا بد للإعلام الوطني الشريف، أن يكون بمستوى التحدي، كما كان في المعارك السابقة، ليلجم أفواه الإعلام الأصفر، ويسكت أبواق الحاقدين، التي سوف تنطلق من معاقل دول الإرهاب، تلك الدول التي جندت أموالها وإعلامها، لأجل نصرة داعش، وأرسلت بهائمها البشرية، ليفجروا أجسادهم النتنة، على الأبرياء والعزل، نقول لهم :خسئتم، ولن تحصدوا إلا عارها، ويعود العراق كما كان من قبل، وطن الطوائف والديانات، وطن العرب والأكراد والتركمان، وكل الأقليات الأخرى، فالموصل تجمعنا.. لأنها العراق. 

  

علي فضل الله الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/17



كتابة تعليق لموضوع : جيشنا وحشدنا.. لن يرضوا إلا بتحرير نينوى!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كي لا ننسى محافظاتنا وأراضينا العراقية المحتلة من تركيا: قراءة استشرافية للمستقبل مُستلة من الماضي القريب  : جسام محمد السعيدي

 محمد شوربه:القيادي في حزب الله الجاسوس الاسرائيلي الرواية الكاملة.. وما لم يُكشف!

  تونس وكل العرب: اليوم سهرٌ وغدا أمرٌ  : محمد الحمّار

 الشمعدان تتزين بمسابقة الشعر  : حيدر حسين سويري

 النجف الاشرف تشهد اقامة ملتقى المزارات السنوي الأول بحضور 150 امين خاص  : فراس الكرباسي

 قصة عن كمال الكاشاني المحقق العملاق!!  : منتظر الحيدري

  ضرورة حث المسيحيين على قراءة القرآن نداء الى العالم الإسلامي والعربي  : محمود الربيعي

 العراق دولة الفوضى  : مهدي المولى

 وزارة التسوية ولعبة المحاصصة  : سلام محمد جعاز العامري

 التجارة ... ارسال قافلة محملة بكمية 400 كيس طحين الى المناطق المحررة في الحويجة  : اعلام وزارة التجارة

 مع العبادي وضده  : ماجد زيدان الربيعي

 تاليها وياكم يا (مسعولين) الوزارة؟!  : جعفر العلوجي

 خزاعة واعلامها عبر التاريخ في مجلس المخزومي الثقافي  : د . رافد علاء الخزاعي

 لنتعلم قليلا من حزب الله  : مفيد السعيدي

 قال رسول الله (ص) : اتبكون ولاتنصروه؟  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net