صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني

أبكيكَ بالدمعِ أو أرثيكَ بالكلمِ
رزاق عزيز مسلم الحسيني
أبكيكَ بالدمعِ أو أرثيكَ بالكلمِ  
سيّانِ نزفُهما من حُرقةِ الألمِ  
 
يا حرقةً بقيتْ يقظى بأضلعنا  
منذُ الفجيعةِ والأحزانُ لم تَنَمِ 
 
وصرخةَ الحقِّ في الدنيا مُدويةً
في وجهِ كلِّ دعيٍّ غاشمٍ أثمِ
 
جهدُ المقلِّ إذا ما العينُ قد بقيتْ
تهمي عليكَ دموعا خُضّبتْ بدمٍ
 
أَبكي النبيَّ على الرمضاءِ مُنطرحا
تحتَ السنابكِ ارْضاءا لمُتّهمِ
 
داسَ الطواغيتُ ظلَّ اللهِ في جسدٍ
نورُ النّبوّةِ فيهِ مُشرقُ السِّيَمِ
 
أبكيكَ ثبتا شديدَ البأسِ مُصْطَبِرا
لاقى الجيوشَ رَبيطَ الجأْشِ كالعَلَمِ
 
أَبكيكَ حرّا أبيَّا فارسا أَنِفَا  
يأبى الخضوعَ عزيزا شامخَ الشَّمَمِ
 
أَبكيكَ سيفا رهيفَ الحدِّ مُنصلِتا
بينَ السيوفِ مَهيبا غيرَ مُنثلمِ
 
أَبكي على السّبطِ لم تنصرْهُ أُمّتَهُ
نهبَ الرماحِ وحيدا غيرَ منهزمِ
 
أَبكيكَ مُصطبرا للهِ من جبلٍ
لمّا تعالى لهيبُ النارِ في الخِيَمِ
 
أَبكيكَ مُحتسبا ضحّى بمهجتِهِ
والأَقربينَ فداءَ الدّينِ والقيَمِ
 
أَبكيكَ جلدا كليثِ الغابِ مُقتحما
جمعَ البُغاةِ بلا خوفٍ ولا سَأَمِ
 
أَبكيكَ مُلتهبَ الأحشاءِ من ظمإٍ
لاقى الإلهَ خضيبَ النّحرِ وهوَ ظَمِي
 
ما الماءُ غايتُهُ والخلدُ قدْ رويتْ
مِنْ تحتَ أخمصهِ بالسلسلِ الشبمِ
 
بنور وجههِ يُستسقى إذا قحطتْ
فالغيثُ مُنهمرٌ من أعذبِ الدّيمِ
 
أو كانَ يُعجزُهُ لو رامَهُ طلبا
لكنَّهُ الدَّرسُ في الإِيثارِ للأُممِ
 
أَبكيكَ نجما تسامى في مكانتهِ
بمدرجِ المجدِ  ضاهى ذروةَ القممِ
 
أَبكيكَ يا كوكبا قد ظلَّ مُنبلجا
رغمَ الطغاةِ فلمْ يأْفلْ ولمْ يغمِ
 
أَبكيكَ يا بلسما تُشفى الجراحُ بهِ
وبسمةِ النّصرِ تعلو ثغرَ مُهْتَضَمِ
 
وشعلةَ الحقِّ للأحرارِ نائرةً
تجلو الدّياجي ونبراسا لدى الأُممِ
 
أَبكيكَ يا ثورةً دامتْ مؤججةً
مثل البراكينِ لمْ تخمدْ مِنَ الحِمَمِ
 
وقدَ الجماهيرِ لمْ يُطفأْ لها شررٌ
أزيزها يصطلي من شدّةِ الضّرمِ
 
***             
يا أكرمَ الناسِ كلِّ الناسِ قاطبةً
بعد النبيِّ وبعدَ المُرتضى القَرمِ
 
ياابنَ النبيِّ وحسبي باسمِهِ مددا
عندَ النّوائبِ إنْ ناديتُ والغَمَمِ
 
وابنَ الفتى في الوغى والنّصرُ صاحبُهُ
والسيفُ خادمُهُ في كلّ مُحتدمِ
 
جمُّ الجراحاتِ في ارواحنا انْدَمَلَتْ
إلاّ مُصابَكَ يبقى غيرَ مُلتئمِ
 
يا سيّدي الشّعرُ لمْ يبلغْ مواجعَنا
وإنْ تلظّى بنيرانِ الأسى قلمي
 
ذكرى مُصابِكَ رغمَ الشانئينَ لها
تظلُّ خالدةً في سِفْرِها الضَخِمِ
 
لدينِ أحمدَ قدْ أرْسَتْ دعائمَهُ
لولا الفداءُ بيومِ الطّفِّ لمْ يقُمِ
 
ذكرى تظلُّ مدى التأريخِ داعيةً
لنصرةِ الدّينِ والمظلومِ والشِّيَمِ
 
تبقى ترددُها الأفواهُ ثائرةً
على الطغاةِ نشيدا صاخبَ النَّغَمِ
 
باقٍ صداهُ يرنُّ في مسامعنا
فيُحيلنا حمما تذكو من الهممِ
 
لالا مع البغي رغم الموتِ داويةٌ
خيرٌ منَ العيشِ وسطَ الذُّلِ في نَعَمِ
 
قد قُلْتَها رافضا للضيمِ تحملُهُ
في وجهِ طاغيةٍ بالشرِّ مُلتثِمِ
 
ولم تهبْ ثابتا كالطودِ جمْعَهُمُ
والموتُ يلتهمُ الابطالَ كالنَّهِمِ
***                
رزءٌ يظلُّ مع الأجيالِ مُنتفضا
للحقِّ يدعو جهارا غيرَ منكتمِ
 
جرحٌ ينزّ أبيدَ الدّهرٍ مُنتغرا
يأبى الهوانُ ويروي رفعةَ الشممِ
 
جرحٌ تخلّدَ في الأزمانِ مُعجزةً
يندى مع الدّهرِ ,لا يبلى مع القدم
 
جرحٌ أذابَ فؤادي من تحرّقهِ
فانسابَ مُنحدرا في الأدمعِ السُجُمِ
 
رزءٌ بكتْهُ جميعَ الكائناتِ أسىً
كما بكتْهُ عيونُ الشّعرِ والكلمِ
***                 
يا ابنَ النبيِّ فلا عذرٌ لمنتكصٍ
لمّا خطبتَ بجمعِ القومِ من أَمَمِ
 
أنا الحسينُ فهلْ أخفى على أحدٍ
والقومُ لمْ يشتكوا من عِلّةِ الصممِ 
 
لكنّها زمرةٌ كانتْ مغيبةً
لمّا استقادتْ الى أحقادِ مُنتَقِمِ
 
ياليتَ شعريَ هلْ كانتْ مُكبّلةً
فساقَها البغي سوقَ الذئبِ للغنمِ
 
والنّاسُ من طمعٍ كانوا ومنْ جهلٍ
جيشا يُساقُ الى الاذلالِ والعدمِ
 
تلك المجاميعُ ما كانتْ سوى عددٍ
يُمحى ويُثبتُ طوعَ الحاكمِ الفدمِ
 
يا زمرةً جحِدَتْ عرفانَ مُنقذها
لمّا استحلّتْ دماءَ السبطِ في الحُرُمِ
 
واستهونتْ جُرمَها حتّى به خلعتْ
من عُنقها بيعةً للهِ والذّممِ
 
باءت بخزي أبيدَ الدّهرِ يصبغُها
بصبغة الذلّ لن تُمحى كما الوشمِ
 
ما كانَ أجدرها والعارُ يلحقُها
لو قطّعتْ يدها من شدّةِ الندمِ
 
لكنها استمرأتْ حالا بهِ خَنَعَتْ
فلم يزلْ أمرُها في أحلكِ الظُّلَمِ
 
كأنّها فقدتْ فيهِ بصيرتُها
لمّا استعاضتْ عن العُقيانِ بالفحمِ
 
شتّانَ مَنْ ظلَّ للأسحارِ مُبتهلا
ومَنْ ترنّحَ سكرانا مع النغمِ
 
منْ ظلَّ دهرَهُ في صومٍ ومسغبةٍ
ومنْ شكا بطنةً أو وطأةَ التخمِ
 
من قامَ في الليلِ يبكي في تلاوتِهِ
ومن بغلوائهِ يجري بلا لُجُمِ
 
يا أُمةً بقيتْ بالغيّ سادرةً
تهوى الطغامَ وتقلى سادةَ الأُممِ
 
يا ليتَ شعريَ هل كانتْ بلا رشدٍ
أمْ إنّها عميتْ من شدةِ الظُلَمِ؟

  

رزاق عزيز مسلم الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/16



كتابة تعليق لموضوع : أبكيكَ بالدمعِ أو أرثيكَ بالكلمِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المصادقة على قرار الحبس الشديد الصادر بحق مدير عام التجهيزات الزراعيَّة السابق  : هيأة النزاهة

 غـربة  : لطيف عبد سالم

 شروان الوائلي : دور المثقف لايقل اهمية عن دور السياسي إن لم يفوقه

 رسالة صادقة ... لا مكان للتضليل والخداع  : عبد الخالق الفلاح

 رئيس لجنة الاعمار والتطوير يدعو شرطة “الانتربول” الى ‏الاسراع باسترداد أموال بغداد من المقاولين والشركات المطلوبة

 الشرطة الاتحادية تحرر مختطفين اثنين في كركوك

  وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر  : حميد الموسوي

 مجلس ذي قار يجدد مطالبته للحكومة المركزية والبرلمان بتخصيصات مالية ضمن موازنة 2017 للاهوار والآثار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 انجاز الهوية الوطنية إعادة اعتبار للمواطنة العراقية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 أَلنِّمْرُ..إِنْتِصارُ الدَّمِ عَلى [الشَّرْعِيَّةِ](٩)شَهِيدُ الحُقوقِ المَدَنِيَّةِ!  : نزار حيدر

 قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة يهيئ برنامجا حسينيا للأطفال والناشئة ضمن برنامج الزائر الصغير خلال شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الرأي والحكمة .. ومنطق المغالبة والنكاية في الفكر العربي  : صادق الصافي

 يالَ غرابته  : حسين علي الشامي

 العراق مغيب عن مشهد أثبات الوجود  : صادق القيم

 العدد ( 509 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net