صفحة الكاتب : طاهر القزويني

التراجيديا الالهية في الثورة الحسينية
طاهر القزويني

مهما تفنن ادباء الملاحم التاريخية في اضفاء الكمال على شخصياتهم فإنه ستظهر بعض الثغرات في اعمالهم لكن ثورة الامام الحسين عليه السلام كانت قصتها محبوكة بشكل غير طبيعي بحيث نرى امتزاجا عجيبا مابين الفعل الانساني والتقدير الغيبي والاهداف العليا من هذه التراجيديا السماوية،  فعناصر القوة في القصة الحسينية لاشبيهة لها ولايمكن ان تحدث في سياق الارادة البشرية فحسب.

فالصورة التي يقدمها العباس عليه السلام للبطولة لاتستطيع حتى قصص الاساطير ان تصورها، فاقصى مايستطيع كاتب الاسطورة ان يفعله هو ان يسمح للعباس عليه السلام بايصال القربة الى مخيم العطاشى لأن هذه اللحظة هي التي ينتظرها القارئ وسيصفق لها من اعماق قلبه لأن البطل حقق هدفه من خلال ايصال الماء للاطفال لكن المراد من العباس في القصة الالهية ان لايقتصر تأثير دوره على مستوى تلك الساعة التي حاول من خلالها جلب الماء بل يتوجب عليه ان يلعب دور البطولة في التراجيديا الالهية على امتداد عشرات الاعوام بل على مستوى قرون، ولكي يحدث ذلك ستصاب القربة بالسهام وستشرب الارض الماء وسيتذوق اطفال الحسين عليه السلام ألم العطش، ويقتل العباس عليه السلام هناك؛ في تلك البقعة المباركة لكي يبقى ذكره في الخالدين.

ستصبح قصة العباس عليه السلام خالدة على السنة الناس وفريدة لانه لاأحد من العالمين يستطيع ان يأتي بمثلها وهكذا تكتمل المعالم الاساسية للقصة الالهية، فلو كان  العباس عليه السلام قد اوصل المياه الى مخيم الحسين عليه السلام، وهذه نتيجة معقولة ومقبولة من ناحية شخصية البطل التي نعرفها بافلام المغامرات والروايات انها هي التي تنقذ الموقف في آخر لحظة من الفيلم، لكن هذه المرة لم يتمكن البطل من صنع الخاتمة المسلية للمشاهد وهو ايصال المياه للاطفال والنساء..لماذا؟

لأن جميع افراد هذه القصة هم ابطال في صنع القصة الالهية وهذه القصة تقتضي بان يعاني معسكر الامام الحسين عليه السلام من العطش الى آخر لحظة من المعركة ، فلو تمكن العباس عليه السلام من ايصال الماء وارتوى منه معسكر الامام الحسين عندها سينخفض مستوى تأثير القصة الالهية على الاجيال القادمة، بينما المطلوب هو احداث هزة في العقل البشري على مدى آلاف الاعوام ولايمكن ان تحدث هذه الهزة الا بقصة ماساوية بهذا الحجم الهائل!

يجب ان تكون القصة ماساوية حتى تصل رسالتها الربانية الى كل بقاع العالم والى كل الشعوب والملل وتصل الى اتباع كل الديانات، يجب ان تكون القصة مأساوية حتى نعرف نحن الشيعة كيف نحافظ على ائمتنا ونتمسك بهم وندافع عنهم، يجب ان تكون القصة مأساوية حتى يستيقض المسلمون من نوم غفلتهم ولايدعون امورهم للطغاة يتحكمون بها ولايسمحون للظالمين ان ينتزعوا كرامتهم ، يجب ان تصبح القصة مأساوية حتى لايتوانى العلماء عن مقارعة الطغاة والمستكبرين لانهم لو فعلوا ذلك فسيستشهد الحسين مرة ثانية وثالثة ورابعة.

الشخص الذي سيلعب دور البطولة في التراجيديا الالهية ويجب ان يعاني ويتحمل الوان العذاب في سبيل البشرية هو رجل غير عادي انه حفيد نبي هذه الامة وعلى صدره الاوسمة الكبرى ومن اوسمته انه كان واحداً من الذين فاخر الله بهم وباهلهم بنصارى نجران وهو يحمل معه وسام المشاركة في اصحاب الكساء الذين اذهب الله عنهم الرجس، ليس هذا فقط بل هو وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بالاضافة الى ذلك ابن فاطمة وعلي عليهما السلام،  رجل بهذا القدر والعظمة سوف يضحي الله عزوجل به ليصبح مرملا بالدماء مقطع الاعضاء لغاية كبرى هي هداية البشر الى طريق الحق واخراجهم من ظلمة الضلالة.

نحن بحاجة الى قصة محبوكة بشكل كبير حيث لا مجال للخطا او الضعف في احداثها او من جهة  ابطالها، حتى الاطفال يجب ان يلعبوا ادوارهم بشكل عظيم لكي تكتمل القصة وتؤدي دورها بشكل متناسق ومؤثر الى ابعد الحدود، فالطفل عبد الله الرضيع وهو اصغر افراد اسرة الحسين الشهيد عليه السلام، فقد اخذ هذا الطفل اهم دور للبطولة في التراجيديا الالهية وينقل الرواة : عاد الحسين إلى المخيم يوم عاشوراء وهو منحني الظهر ، وإذا بعقيلة بني هاشم زينب الكبرى استقبلَتهُ بِعبدِ الله الرضيع قائلةً : أخي ، يا أبا عبد الله ، هذا الطفل قد جفَّ حليب أُمِّه ، فاذهب به إلى القوم ، عَلَّهُم يسقوه قليلاً من الماء . فخرج الحسين إليهم ، وكان من عادته إذا خرج إلى الحرب ركب ذا الجناح ، وإذا توجه إلى الخطاب كان يركب الناقة . ولكن في هذه المَرَّة خرج راجلاً يحمل الطفل الرضيع، وكان يظلله من حرارة الشمس . فصاح : أيها الناس ، فَاشْرَأَبَّتْ الأعناق نحوه ، فقال: أيُّها الناس ، إن كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار . فاختلف القوم فيما بينهم ، فمنهم من قال : لا تسقوه ، ومنهم من قال : أُسقوه ، ومنهم من قال : لا تُبقُوا لأهل هذا البيت باقية . عندها التفت عُمَر بن سعد إلى حرملة بن كاهل الأسدي وقال له : يا حرملة ، إقطع نزاع القوم . يقول حرملة : فهمت كلام الأمير ، فَسَدَّدتُ السهم في كبد القوس ، وصرت أنتظر أين أرميه . فبينما أنا كذلك إذ لاحت مني التفاتة إلى رقبة الطفل ، وهي تلمع على عضد أبيه الحسين كأنها إبريق فِضَّة . فعندها رميتُهُ بالسهم ، فلما وصل إليه السهم ذبحه من الوريد إلى الوريد ، وكان الرضيع مغمىً عليه من شدة الظمأ ، فلما أحس بحرارة السهم رفع يديه من تحت قِماطِهِ واعتنق أباه الحسين، وصار يرفرف بين يديه كالطير المذبوح ، فَيَالَهَا من مصيبة عظيمة ، هنا نقلنا وبشكل حرفي احد مشاهد التراجيديا الالهية.

لا احد في الكون يستطيع ان يمنح طفلاً رضيعاً دورا في اية قصة؛ سوى الله سبحانه وتعالى وحده القادر على صنع هذا الحدث وان يحول عبد الله الرضيع الى احد ابطال التراجيا الالهية ودوره الاكثر تاثيرا وادرارا للدموع والأحزان، بل هي القصة التي تعري معسكر يزيد بن معاوية من جميع الخصائص ليس فقط الاسلامية بل حتى الانسانية ، وستقف المدرسة الاموية ازاء هذه القصة عاجزة على مدى الدهر كله عن تبرير ذبح طفل جريمته انه كان عطشاناً.

في التراجيديا السماوية تتحول الحركات العفوية التي تصدر من شاب مثل القاسم بن الحسن عليه السلام الى مثل عظيم يجدده التاريخ في كل عام لكي يتزود منه الذين يحاولون الوصول الى مرتبة الزهد في الدنيا وعدم الاكتراث لحالها والاقبال على الجنة برحابة صدر ، فلقد انقطع شسع نعله في وسط المعركة فراح يصلحه غير آبه بجموعهم ولابسيوفهم المشرعة وهناك اغتنم اللعين عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ هذه الفرصة وقال: والله لاثكلن به عمه فما ولّى حتّى ضرب رأس القاسم بالسيف ففلقه، فوقع القاسم على وجهه وصاح يا عمّاه أدركني!

في التراجيديا السماوية تتحول الاحداث والكلمات وافعال البشر في خدمة الهدف السماوي فلقد حاول الطاغية يزيد بن معاوية ان ينكل بالامام الحسين عليه السلام واهل بيته وان يحرف معالم دين الله فأمر بجلب الاسرى والسبايا من بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليه وان يمروا بهن عبر المدن والبلدان ليتفرج عليهن القاصي والداني ليعلن نهاية دين الاسلام ويحط في نفس الوقت من منزلة اهل بيت النبوة عليهم صلوات الله لكنه لم يدرك ان كل منطقة مر بها الاسرى تحولت الى مقام مقدس يذكر فيه الحسين عليه السلام الى آخر الدهر.

لقد تحول كل موقع وضع فيه الراس المقدس للامام الحسين الى مقام ومكان شريف يقدسه الناس ويتقربون من خلاله لله سبحانه وتعالى حيث اصبحت تلك المواقع اماكن لشفاء المرضى والمعجزات التي لاتخطر على بال بشر وتحولت مراقد شهداء كربلاء وابطالها مثل مرقد السيدة العقيلة زينب الكبرى مكاناً يقصده الملايين من مختلف بقاع العالم بهدف الزيارة وتادية حق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في اهل بيته التي اوجبها الله على كل مسلم ومسلمة وهي المودة في القربى.

كل الاديان السماوية تعرضت للتشويه والتحريف من قبل الطغاة ماعدا الاسلام بقي سالماً من التحريف برغم المحاولات الكثيرة، بفضل التراجيديا الالهية التي وقعت في كربلاء.

  

طاهر القزويني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/15



كتابة تعليق لموضوع : التراجيديا الالهية في الثورة الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اردوغان هل سيتخوزق كما القذافي او سيصطاد من الحفرة كصدام حسين ؟  : احمد طابور

 ترامب والهجوم على الاسلام وحلم حكم العالم  : وداد فاخر

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تؤهل القاعات الانتاجية في جميع مصانعها لتطوير إنتاجها وزيادة طاقاتها  : وزارة الصناعة والمعادن

 الجمال في كلمات اهل البيت ع وفلسفتهم  : الشيخ عقيل الحمداني

 وصول الوجبة الثانية من طائرات (T50) الكورية المقاتلة  : وزارة الدفاع العراقية

 وزارة التربية تنسق مع وزارة الخارجية لدعم مرشح العراق لمنصب المدير العام للمنظمة العربية الالكسو  : وزارة التربية العراقية

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بمناسبة شهادة المجاهد البطل والوجيه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تهم..وشتائم..وتسفيه..وتخوين..  : د . يوسف السعيدي

 الموقف النهائي للعبادي من إستفتاء كردستان  : هادي جلو مرعي

 إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  : علي السراي

 تدريسي في الجامعة المستنصرية يحصل على براءة إختراع عن تصميم جهاز رسم المسار الحركي الرياضي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العمل تناقش آلية استثمار أموال صندوق الحماية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  في ذكرى اعتقال السادة آل الحكيم ، النائب شروان الوائلي : ان من اهم مقومات تطور الشعوب الابتعاد عن العنف والقبول بالاخر.

 لاينمو العقل إلا بالمطالعة والتفكير  : صادق غانم الاسدي

 تحدي التكيف والفاعلية في السياسة الدولية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net