صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
د . عبد الخالق حسين

نشرت وكالات الأنباء تصريحات فجة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام اجتماع لزعماء منظمة الدول الإسلامية في اسطنبول، متحدثا عن رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي: "إنه يسيئ إليّ ، [وأقول له] أنت لست ندي ولست بمستواي، وصراخك في العراق ليس مهماً بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدك أولا". 

 

وقد رد الدكتور العبادي على كلام اردوغان بالقول: "بالتأكيد لسنا نداً لك، سنحرر ارضنا بعزم الرجال وليس بالسكايب". في اشارته الى ظهور اردوغان عبر برنامج سكايب خلال كلمته الى الشعب التركي في الانقلاب العسكري "المزعوم" الذي شهدته تركيا في 15 تموز الماضي(1)

 

هذه التصريحات الإردوغانية، أقل ما يقال عنها، أنها صبيانية وسوقية وعنجهية فارغة لا يمكن أن تصدر إلا من إنسان مصاب بالغطرسة والغرور الفارغين. فمنذ مدة وهذا الحالم بإعادة سلطنة آل عثمان، لينصب نفسه خليفة على المسلمين، بدأ يخلق المشاكل لدول المنطقة، فراح يتدخل في شؤون سوريا والعراق، مستغلاً التعددية المذهبية والسياسية والأثنية في هذين البلدين، معتمداً على الإرهاب المتمثل بداعش وجبهة النصرة وغيرهما، وصب المزيد من الوقود على نيران الفتن الطائفية المشتعلة أصلاً، بالتحالف مع أعداء الديمقراطية، والوحدة الوطنية في الداخل، ودعم السعودية وقطر في الخارج.

 

وكانت تصريحات إردوغان رداً على ما صرح به رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي الذي  قال ما يجب أن يقوله كل مسؤول في مثل هذه الظروف، أن "السيادة العراقية خط أحمر وعلى تركيا احترام سيادتنا"، لافتا إلى "أننا لا نريد الدخول في صراع مع تركيا، ولا يظن الأتراك أن تواجدهم في العراق نزهة لهم"(1).

ولا نرى أي خطأ في هذا الكلام ليستوجب من إردوغان إطلاق هذه التصريحات العدوانية الاستفزازية التي من شأنها تهديد الأمن والسلام في المنطقة، وربما تؤدي إلى إشعال حروب إقليمية. نعم، العبادي ليس نداً لإردوغان وليس بمستواه، لأن مستوى إردوغان هابط إلى الحضيض، إلى مستوى أبناء الشوارع من البلطجية، ولا يمكن لأي مسؤول أن ينحدر إلى هذا المستوى في مخاطبة الآخرين بعيداً عن أبسط قواعد الكياسة الدبلوماسية.

 

بالتأكيد لهذه التصريحات العدوانية المسيئة للعراق، ردود أفعال قوية ضد إردوغان نفسه، سواءً في داخل العراق أو خارجه. ففي الداخل، لا بد وأن يعرف العراقيون أن هذه التجاوزات هي إهانة، ليس لرئيس حكومتهم فحسب، بل وللشعب والسيادة الوطنية، لذلك فلا بد وأن تدعو جميع القوى السياسية ترك خلافاتها الثانوية جانباً، والوقوف صفاً واحداً وراء قيادتهم السياسية، للدفاع عن كرامة الشعب وسيادته الوطنية. 

أما في الخارج، فقد أثارت هذه التصريحات استهجان العالم، وخاصة الدولة العظمى أمريكا، فقد أعربت واشنطن عن دعمها لموقف بغداد من وجود تركيا العسكري في شمال العراق. وأكدت الخارجية الأمريكية على لسان المتحدث باسمها، جون كيربي، في بيان، الثلاثاء 11 أكتوبر/تشرين الأول، أن جميع القوات الأجنبية في العراق "يجب أن تكون هناك بعد موافقة حكومة البلاد، وبشرط التنسيق معها وتحت مظلة التحالف الدولي ضد الإرهاب"، وأن "الدول المجاورة للعراق عليها أن تحترم سيادته ووحدة أراضيه"، وأن "القوات التركية المنتشرة في العراق لا تدخل ضمن التحالف الدولي"، معتبرا أن "الوضع في قاعدة بعشيقة يجب أن يكون قيد دراسة حكومتي العراق وتركيا".(2)

كما وطالب كل من البرلمان العربي، والجامعة العربية تركيا بسحب قواتها من العراق فوراً واحترام سيادته الوطنية. 

ورداً على إدعاءات إردوغان (أن وجود قواتهم بالموصل مشروع وأنها جاءت بناءً على طلب من رئيس الوزراء العبادي وسيستمر ما دامت هناك حاجة إليه!!)، رد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي نافياً هذه الإدعاءا،. وأكد ان "تصريحات الرئيس التركي، التي ادعى فيها ان العبادي طلب إنشاء قاعدة بعشيقة العراقية اثناء زيارته الى انقرة، وأن القوات التركية دخلت بعشيقة على هذا الأساس، هي تصريحات عارية عن الصحة ومناقضة لما سبقها من تصريحات فقد صرحوا سابقا بان القوات التركية متواجدة بطلب من محافظ نينوى السابق، وفي تصريح آخر اكدوا انها بموافقة حكومة اقليم كردستان، وفي تصريح ثالث ادعوا انها بموافقة التحالف الدولي الذي كذب ادعاءاتهم علنا".(3)

 

أغراض إردوغان من هذه العنتريات

والسؤال هنا، لماذا أطلق السلطان الصغير إردوغان، هذه التصريحات السخيفة الاستفزازية ضد رئيس الحكومة العراقية؟

الأغراض متعددة، الأول، أنه يعاني من أزمة داخلية شديدة، واحتقار شديد في الخارج، الأمر الذي اضطره ليدفع تنازلات مهينة إلى روسيا، فذهب صاغراً إلى موسكو وانحني أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واستجاب لجميع مطالبه. أما في الداخل فقد هبطت شعبيته إلى الحضيض في الشعب والجيش، حيث قام الأخير بمحاولة إنقلابية عسكرية ضده، ولولا بعض الأخطاء من قادة الانقلاب لكان إردوغان وحكمه في خبر كان. وبرزت هذه الأزمة بكل وضوح من حجم الاعتقالات التي بلغت أكثر من مائة ألف من الضباط، والقوات الأمنية، والقضاة، وأساتذة الجامعات والمدرسين والمعلمين والموظفين الآخرين. (راجع مقالنا: المحاولة الانقلابية.. زلزال يهز عرش أردوغان) (4)

 

الغرض الثاني من مناورات إردوغان في مشاركته لـ"تحرير الموصل"، أنه يريد أن يخلق ممراً آمناً للإرهابيين إلى تركيا، ليستخدمهم فيما بعد كهراوة ضد دول الجوار في المستقبل.

الغرض الثالث، هو أطماعه في الموصل وكركوك، وتوظيف مسعود بارزاني والأخوين النجيفي لتقسيم العراق إلى كيانات ضعيفة يسهل عليه بلع شمال العراق.  

 

فإردوغان يقوم بهذه العنتريات ضد العراق من أجل ترحيل أزماته الداخلية، وحرف أنظار شعبه إلى خارج تركيا واختلاق صراعات مع دول الجوار ليقول للشعب التركي أن تركيا مهددة بالإرهاب والعدوان من العراق، فما عليكم إلا أن تقفوا معي!!

 

والجدير بالذكر أن إردوغان عُرِفَ بعدائه العنصري الفاشي ضد الكرد، سواءً في بلاده، أو في سوريا والعراق. ففي تركيا، الأكراد مضطهدون وممنوع عليهم حتى تسمية أنفسهم بالكرد، إذ يطلق عليهم أتراك الجبال ويواجهون حرب إبادة الجنس. فهو في الوقت الذي يشن فيه حرب الإبادة على أكراد تركيا وسوريا، راح يذرف دموع التماسيح على كرد العراق، وأدعى أن قواته العسكرية في بعشيقة جاءت بناءً على دعوة رئيس الإقليم الكردستاني، مسعود بارزاني، لتدريب قوات البيشمركة، ودعوة من أسامة النجيفي زعيم كتلة (متحدون للإصلاح)، لتدريب مليشيات (الحرس الوطني)، من أجل شن الحرب على داعش!!. ومن هذه التسميات يمكن قراءة أغراض إردوغان. فقد استخدم بارزاني والنجيفي المعروفين بعدائهما للعراق و وحدته الوطنية، فغايته فرق تسد، وتوظيف هذين القائدين لأغراضه في زعزعة العراق وحرمانه من الأمن الاستقرار والإزدهار.  

 

يشار إلى أن هناك بعض الأصوات النشاز في الداخل، ولأسباب طائفية وعنصرية، بدلاً من أن يدينوا العدوان الأثيم المتمثل في الإرهاب الداعشي التركي السعودي القطري، يلقون باللوم على الحكومة العراقية بأنها ضعيفة، وأن رئيس الحكومة الدكتور حيدر العبادي ضعيف..الخ. نسي هؤلاء "الوطنيون جداً"، أن قوة الحكومة ورئيسها من قوة الشعب، وقواته العسكرية والأمنية، ووحدة الصف، والشعور بالمسؤولية، واستعدادهم للذود عن حياض الوطن ضد أي عدوان أثيم.

 

لذلك، نهيب بأبناء شعبنا وقواه السياسية الواعية، وخاصة شريحة شريحة المثقفين، أن تتحلى بأقصى درجات اليقظة والحذر، وأن تعي خطورة هذه الأزمة التي افتعلها المغرور المتغطرس إردوغان، نهيب بهم جميعاً أن يتركوا خلافاتهم الثانوية جانباً، ويرصوا صفوفهم وراء قيادتهم السياسية في وحدة وطنية صلبة شامخة، فقوة الحكومة من قوة شعبها وقواتها المسلحة. وهذه ليست المرة الأولى التي يمر بها العراق في هذه الأزمات، فالشعب العراق معروف عبر التاريخ بقدراته على دحر أعدائه والتغلب على الأزمات، ومهما كانت شديدة، فدحر أعداء العراق مسؤولية جميع العراقيين.   

[email protected]  

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- مكتب العبادي يرد على أردوغان: خطابه إنفعالي غير مسؤول ويهدد أمن المنطقة

http://www.akhbaar.org/home/2016/10/218694.html

 

2- واشنطن تدعم بغداد في تصعيد أنقرة الأخير معها

http://www.akhbaar.org/home/2016/10/218721.html

 

3- تركيا: وجود قواتنا بالموصل مشروع وسيستمر ما دامت هناك حاجة إليه

http://www.akhbaar.org/home/2016/10/218744.html

 

4- عبدالخالق حسين: المحاولة الانقلابية.. زلزال يهز عرش أردوغان

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=852

 

5- الحل النيابية : الدولة العراقية مستقلة ﻻ تحتاج وصاية السلطان العثماني

http://www.akhbaar.org/home/2016/10/218695.html

 

6- فاضل بولا: العنجهية والتسويقات العدائية

http://www.akhbaar.org/home/2016/10/218719.html 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/15



كتابة تعليق لموضوع : يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طفلة من كربلاء تمنع مسؤول وزاري من مصافحتها اثناء تقديم هدية امام الجمهور (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 المفوضية تقيم ورشتين للدروس المستخلصة من تجربة انتخاب مجالس المحافظات 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 في غزة يختلط الدم بالدمع، والحليب بالحليب  : ريم تلحمي

  ساستنا يتشاورون..  : علي علي

  التجارة تدعو الشركات الفرنسية الى المشاركة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 45

 وعي القراءة وفعل التأسيس قراءة في مدونة (حسون 313) للكاتب نعيم ال مسافر  : امجد نجم الزيدي

 رسالة إلى جماعة الإخوان المسلمين

 ممثل المرجعية الدينية العليا السيد الكشميري ينقل توصيات السيد السيستاني الى الخطباء والمبلغين في اوربا

 تقرير لجنة الاداء النقابى يناير 2018  : لجنة الأداء النقابي

 متى ستشرق الآفاق بعدلك وتضيء الدنيا بقسطك؟...  : عبدالاله الشبيبي

 حبها البحر والخريف (قصيدة نثر)  : حسام عبد الحسين

 بالصور.. توافد الزائرين الى سامراء لاحياء ذكرى شهادة الامام الحسن العسكري

 مصدر تحرر قرى ( حياة و تل حسينيات و مهدي محل )

 العرب العاربة، والعرب العاريـة  : صالح الطائي

 إسرائيل تقهر المالكي  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net