صفحة الكاتب : د . علاء سالم

هامش الحب
د . علاء سالم


                        المشهد الأول
• المسرح عبارة عن غرفة نوم, سرير كبير في الوسط...
• على يسار السرير تقع المرآة المعروفة ذات الإطار الخشبي التي تلحق عادة بغرف النوم الشعبية..
• على يمين السرير بيانو يقابل الجمهور وجها لوجه..
• السرير يحوي زوجا من الوسائد سمائية اللون تصطف بشكل غير منتظم على أغطية السرير البيضاء المبعثرة..
• على رف المرآة ( المغطاة بالغبار ) يوجد إناء أزهار بداخله زهرتان ذابلتان بنفسجيتا اللون..كرسي خشبي موضوع أمام المرآة..
• البيانو مغطى بقطعة من القماش الأبيض..( ليس هناك كرسي للعازف ) • المسرح مضاء إضاءة صفراء خريفية..
• بعد ثلاثين ثانية على الأقل من فتح الستار ( يجب أن يكون الستار اسودا مطرزا بأوراق صفراء كبيرة ) وبدون أي خلفية موسيقية تدخل المسرح امرأة (عشرينية وجميلة ترتدي فستانا ابيضا مطرزا بأزهار وردية اللون وتلف حول عنقها وشاحا أزرقا, لكن برغم جمالها فإن وجهها الخالي من المكياج المائل للصفرة يسلبها شيئا من جمالها ويجعلها تبدو أكبر سنا) مسرعة قليلا والانزعاج باد على ملامحها وطريقة مشيها, يتبعها مباشرة رجل غاضب ( وسيم, ذو شكل محبب ويناسب المرأة شكلا وعمرا)..
الرجل (بغضب) : لا تديري لي ظهرك, أجيبي, لا تتهربي من الموقف, أكلمك ولابد أن تكوني لصوتي صدى..
المرأة (بمنتصف المسافة بين المدخل والسرير, تستدير وتجيب بتحد): لم أتهرب ولن أتهرب ولن أكون صدى إلا لنفسي, لا أستطيع الذهاب, تعاملني وكأني آلة تعمل بكبسة زر متى وكيف أردت(تكمل طريقها وتجلس على السرير) الرجل (مستهجنا وهو يقف أمامها ): لماذا لا تستطيعي الذهاب؟! أريد سببا واحدا يتفهمه سؤالي ليكف..
المرأة ( بتعجب ): لا استطيع! لا أستطيع وكفى ( تغير لهجتها وكأنها توضح شيئا سبق أن وضحته ) ثم إنك تعرف كم أكره لماذاك هذه..ترسمك بقلبي ضابطا للتحقيق لا يهمه من أغصان ضحاياه إلا ثمار اعترافاتها دون أن يكلف نفسه عبء النظر إلى وسائل قطفه..
الرجل ( يلطّف لهجته ): المهندس صاحب أفضال علينا ثم إنه يستحق منا ذلك الاعتذار, لا يصح أن نجحد نعمته هكذا, سيضعني رفضك هذا بإحراج الموقف تحاملي على شعورك وجنبيني ذلك..
تتركه المرأة واقفا وتتجه باتجاه الجمهور, تقف, تدير يديها حول صدرها وهي مرفوعة الرأس, تسحب شفتيها إلى داخل فمها       ( يتبعها الرجل ويقف إلى يمينها غاضبا ) تطأطئ رأسها قليلا ثم تدير وجهها نحو اليسار لتراقب حركة كفها الأيمن وهو يتحرك صعودا ونزولا على ذراعها الأيسر..
الرجل ( دون أن يفتح فكيه المصطكين على بعضهما ): صمتك يقلب دمي على ناره الهادئة حد الغليان..
المرأة ( بهدوء..دون أن تغير حركتها..دون أن تلتفت إليه ) : لا يعجبني كلامك الرجل ( بغضب واستهزاء ) : ومنذ متى أصبح كلامي دون مستوى السمو إلى إعجاب سيدتي..
المرأة ( تستدير نحوه ثائرة ) : منذ أن وجدت نفسي مع شخص لا أعرفه, مع بقايا حب كان في يوم من الأيام أسطورة في زمن اللاحب ( تتحول لهجتها إلى لهجة تقل حدة وتزداد امتزاجا بالألم مع كل كلمة ) منذ أن تغيّر طعم الماء.. منذ أن رجعت إلى نفسي فوجدتها لا تحس بشيء..لا أرى للألوان لونا ولا للأنغام نغما..أتطلع لوجهي فتحول الأقنعة بين ذاتي وبيني حتى نسيتها ( تصمت لثوان وتعابير وجهها تزداد ألما..الرجل غارق في صمته وعلى وجهه مشاعر الإحساس بالذنب تختنق المرأة بعبرتها وتكمل حديثها بلهجة متقطعة ) أصبحت أحس انك مللت مني..لم تعد تحبني كما كنت..( تبكي,تركض نحو السرير,تجلس إلى جانبه على الأرض, تدفن وجهها بالسرير وتستمر بالبكاء ) الرجل واقفا في مكانه, يضع قبضتيه على جانبي وركه وعلى وجهه تعابير الألم والإشفاق والشعور بالذنب, ينظر إلى الوراء نحو زوجته التي لازالت تبكي, ينظر إلى الأرض ,يسند جبهته إلى راحة كفه الأيسر بينما تتخلل أصابع الكف وسط شعره, يسحب كفه للأسفل قليلا حتى تصبح راحة يده على فمه مباشرة وتتفرق الأصابع حول عينيه كقضبان حديدية..
موسيقى ( المقدمة الموسيقية لأغنية \"لا أنت حبيبي\" للسيدة فيروز) والتي تبدأ بعد أن تكمل حواء جملتها الأخيرة \" لم تعد تحبني كما...\" تعاد أول ثلاثين ثانية من المقدمة الموسيقية وخلال هذه الستين ثانية تقريبا تركض المرأة نحو السرير ويعيش الرجل انفعالاته..
تستمر المقدمة الموسيقية ( لما بعد الثلاثين ثانية ) فيتحرك الرجل نحو زوجته ( مع الانقلاب الموسيقي مباشرة )..يتقدم بخطوات مترددة..تخفت المقدمة الموسيقية شيئا فشيئا مع تقدمه إلى أن تختفي تماما مع قبلة يطبعها الرجل على رأس زوجته وهي تبكي بعد أن يجلس إلى جانبها على الأرض..
ترفع المرأة رأسها..يمسح زوجها دموعها...
المرأة: أنا لم أبكي منك بقدر ما أبكينا...أنعى ما وصلنا إليه من حال..قبلتك التي كانت تهتز لها الأنثى بداخلي كما تهتز لصوت المطر اليباب أصبحت أحسها وكأنها حبات رمل لا تعرف وجهتها لم تزد الكثبان في صحراء روحي إلا ارتفاعا ( يقف الرجل صامتا..تمسك المرأة بيده تحاول سحبه إلى الأسفل وتكمل حديثها ) أرجوك أجبني أرأيت ما وصل إليه حبنا أم على عينيك حجابا دونه..؟!
الرجل ( يسحب يديه منها ويتحرك باتجاه الجمهور, بلهجة ألم ) : نعم,..وكيف لم ألاحظ ؟!..أعلم أن فينوسنا تزداد عريا يوما بعد يوم بما تنسجه حول نفسها..أخاف أن تموت كدودة قز أو تتحول إلى مومياء لم نستطع غير التطلع إلى ذكرياتنا من خلال شرفات عينيها..
يغرق الاثنان بالصمت لبضع ثوان...
المرأة : أتذكر كم كنا جميلين ؟.. أتذكر كم كان نقيا ذلك الماء الذي نخط به مذكراتنا ؟..أتذكر ابتساماتنا التي كناها عندما تمسك يدك بأناملي لتلقنها رسم أبجديات العشق؟..
الرجل ( وكأنه يقول شيئا أجبر على قوله ): كنا على بداية السُلّم, لم نكن وقتها متأكدينِ من عشق أحدنا للآخر لذلك كنا نحاول أن نكون محبوبين وبغاية الجاذبية كطاووس يعرض أجمل ألوانه...كان كل واحد منا يحاول أن يستخرج بكل ثانية ألطف ما في صفاته من عطر, أجمل ما في مواهبه من إبداع, أندر ما في أفكاره من عمق..كان الهم الوحيد لبحر كل منّا هو جلب ما في خزائنه من كنوز وإلقائها على شاطئ الآخر...
المرأة ( تقوم من مكانها..بتعجب ): ما..ماذا تقول..
 الرجل ( بألم ): الحقيقة التي نغمض عنها أعيننا خوفا من أن نحترق بنارها..
المرأة ( تتقدم نحو زوجها بغضب ) أذن فأوقد تلك التي أغمضنا عليها الجفون علّها تذيب ما اكتست به جواهرنا من صدأ..وإذا كان لا بد من الموت بنارها فلنعانقه راضين إذن كي تكف معاولنا عن هدم ما بنيناه..( الرجل صامتا...تكمل المرأة حديثها ) تكلم ..أجبني إذا كنت تعرف اسما لكل شيء..ماذا حلَّ بنا بعد زواجنا ؟ ألم يكن بالنسبة لنا شجرة الميلاد التي نعلق على أغصانها الأمنيات والأحلام ؟..
الرجل ( بنفس لهجته السابقة ): أنا لا أتذاكي فأدعي المعرفة بجميع الأمور لكن ألا ترين أن الزواج جعل كل منّا يفكر على أن صاحبه بات مضمونا ؟ تصورنا أن أزهارنا لم تعد بحاجة للعناية بعد أن نمت وكأن آلهتنا التي عبدنا لم تعد تحبذ القرابين...
ثوان من الصمت...تعابير من الدهشة والغضب
المرأة ( تدير وجهها بعيدا عن زوجها..كمن يبوح بسر تحامل في كتمانه الكثير ): أنت لم تؤمن منذ بدايتك بحرية الحب...
الرجل ( مدافعا عن نفسه ): لا ترميني بدائك حبيبي...من الذي حاول أن يمتلك من؟ من الذي حاول أن يفرض صواب رأيه على من ؟ من الذي حاول أن يرسم صاحبه من جديد على أهوائه ؟ المرأة (معترضة ): أنت أول من حوّل خطوته عن سلمنا الذي ارتقينا إلى سلم حب تملك الآخر الذي هبط بنا إلى هنا لم املك سوى أن اتبعك خطوة بخطوة..أنت من عبث بصورتي بفرشاته محاولا رسمي على هواه فلم يجد غايته وشوّه الصورة التي عشقها ( تكمل بعناد ) نعم أعترف أني عندما رأيتك تهبط هذا السلّم حملت فرشاتي - وباللاشعور - لحقت بك..
الرجل ( بجزع ): كلانا يتهم الآخر والحقيقة هي أن كلينا حاول أن يمتلك الآخر ويهيمن عليه فأضاعه..!  ( يركز على كلماته وكأنه يوضع شيئا هاما ) حبيبي أنا لا يهمني من الذي أخطأ بقدر ما يهمني أن ننتشل بقايانا من تلك الأخطاء إذا كانت هنالك بقايا ( يصمت قليلا وسط انتباه زوجته إلى كلامه ثم يكمل ) كل منا بذل جهدا بامتلاك الآخر كان من المفترض أن يبذله في أن يكونه لا في أن يمتلكه, يتحد معه روحا بروح, يتلاشى في جوهره كي يعيش إحساسه ويستشعر متطلباته كيما يستطيع إعطائه بلا انتظار لأي مقابل...
المرأة: أرجوك كن واقعيا....
الرجل : حبيبي أنا لم أكن طوبائيا بيوم من الأيام.ثم إني أتصور إن كلامي هذا قد مرَّ على مسامعك من قبل. ...
المرأة تستفهم...؟
الرجل ( بتردد ): التفاحة..
المرأة : أووو.. أرى أن شبح التفاحة سيلاحقني ما كُتب للأنوثة من وجود...
الرجل: آسف ولكن الأمور تتشابه..
المرأة تستفهم..؟
المرأة:تذكرين عندما مشينا على جمر حب التملك الذي سيطر على تفكيرك عندما لم يكن لكي هم غير امتلاك تلك التفاحة أتذكرين عندما قلت لكي كونيها..كوني أنت التفاحة اتحدي بها امتلكي جوهرها فأبيتِ إلا أن تقلعيها من غصنها..اخترتي أن تتحدي بالتفاحة كمادة لا كجوهر..تمتلكيها لا أن تكونيها..خرجنا من أمننا ذاك والآن يتكرر..
المرأة ( تقاطعه وكأنها تذكره بشيء ما ): لكنك كنت تخطط للخروج والمجيء إلى هنا قبل التفاحة ألم تقل إنك لم تشعر بانتمائك إلى هناك بقدر حنينك إلى هذا المكان وشعورك بأنه يشبهك بكل شيء وإليه يجب أن تنتمي ؟!
الرجل ( يدير وجهه ): لكن ليس بالطريقة التي خرجنا بها..
المرأة : ثم إنك تقاسمت التفاحة معي...قضمة بقضمة الرجل : لم أستطع ترككِ لمواجهة مصيركِ لوحدك ثم انكي ترين الآن ما أورثته لي تلك القضمات من حب للتملك لم يقف عند حد حتى وجدت نفسي أحاول أن أتملككِ أنتي..
يجلس الرجل على السرير ويدفن وجهه بين راحتيه بينما تبقى المرأة واقفة وتفكر وسط المسرح والحزن باد على تعابير وجهها..
المرأة ( بصوت منخفض بعد أن تلتفت نحو زوجها ): أنت تقصد إننا تغيرنا الآن أو ....أو..إننا مختلفان منذ البداية..
الرجل: نعم تغيرنا ولكن جواهرنا التي خبئنا ليس مستحيلا فتح خزاناتها من جديد كل ما يحتاجه الأمر هو أن يستعيد كل منّا ثقته بالآخر أما ما يفزعكِ من أمر اختلافنا منذ البداية فنعم ولكن بقدر ما يكمّل أحدنا الآخر كالليل والنهار بالضبط نصف الإنسان الذي أملك لا يشبه ذاك الذي تملكين ولكن كل منهما إلى يحتاج إلى نصفه الآخر ليكتمل ( يصمت قليلا ثم يقول ) ينك يانك..
ثوان من الصمت
(تتغير الإضاءة تدريجيا إلى الأصفر الاعتيادي) المرأة ( يائسة ): إذن كيف نخرج من كل هذا..؟!
الرجل: نصلح أمر أنفسنا أولا..أمر حبنا..ودعي أمر إصلاح الأمور مع المهندس عليّ..فقط اذهبي معي واتركي الباقي عليّ..
المرأة:وكيف نصلح أمر أنفسنا؟
الرجل:أولا وقبل كل شيء نتخلى عن فكرة السيطرة على الآخر وتملكه ( تميل المرأة رأسها إلى اليسار وهي تنظر إليه ) نتخلى عن فكرة أن زواجنا من بعض يعني تقييدنا لبعض..يبقي كل منّا على الآخر كما هو..يعشقه كما هو..كما عشقه لأول مرة ثم علينا أن نكون عشاقا إلى الأبد, نقدم لربّة عشقنا قرابين الجمال إلى الأبد نعود كما كنّا همنا الأول هوالتنبؤ برغبات الآخر وتلبيتها بعطاء لا ينقطع وأعود لأقول أن نفتح خزائن كنوز صفاتنا التي أرجعناها إلى بحارنا منذ زمن...
(إضاءة قرمزية خالصة)
تتقدم المرأة بهدوء تجلس على الأرض وتضع رأسها على فخذ زوجها الذي لازال جالسا على السرير..
الرجل ( وهو يمسح على رأس زوجته ): يجب أن نعترف بأخطائنا لأنفسنا قبل أن نعترف بها لبعضنا حبيبتي..يجب أن لا ننسى أمر حبنا لمرة ثانية, يجب أن لا نهمله أو نتناساه ولو للحظة واحدة..
ثوان من الصمت.. 
الرجل ( بعد أن يرفع كف زوجته ليقبله ): الفلاح الجيد هو من يضع سنابله نصب عينيه دائما طالما إنه لا يعرف متى ستنالها شهوات الجراد...( يضع رأسه على رأسها ويكمل حديثه بصوت منخفض ) لا تشكّي بحبي مرة ثانية أرجوكِ..لا تنسي ولو للحظة واحدة إني أحبكي...
                                                     ستار
                                 ( الستار ذو الأوراق الصفراء ذاته )

 

 

 

 

                       المشهد الثاني
• المسرح ينتقل من السلبية إلى الإيجابية تقريبا..السرير مرتب بعناية, المرآة صافية, وإناء الأزهار يحوي زهرتين بنفسجيتين حديثتي القطع..
• البيانو بذات مكانه, مغطى بقطعة قماش, ليس هناك كرسي للعازف..
• الإضاءة صفراء إعتيادية..
يدخل الزوجان المسرح, يرتدي الرجل زيا رسميا بربطة عنق أنيقة ( من غير سترة ) وترتدي المرأة فستانا أسودا أنيقا وتلف حول عنقها وشاحها الأزرق..
المرأة ( ضاحكة ): تقصد إنني كنت أظلمه...
الرجل: صراحة حتى أنا لم أكن أتوقع إنه سيتقبلنا ويرجعنا إلى العمل معه مرة ثانية بهذه البساطة...
المرأة: نعم لقد عاملنا بطيب قلب..
يجلس الرجل على جهة السرير اليمنى بينما تذهب زوجته إلى الجهة اليسار لتضع  حقيبة يدها على رف المرآة الخشبي..
الرجل ( وهو يتابع زوجته ): يعاملنا بحب ( يكمل حديثه بلهجة مقصودة ) ويعرف كيف يتعامل مع أحبته..
المرأة ( وهي تجلس على جهة السرير الأخرى مقابلة لزوجها ): أممم فهمت..
الرجل ( يسحب الوشاح الأزرق ) كنتِ جميلة هذا المساء..
المرأة (بعتب يمازجه الغنج): جميلة ؟! واضح جدا..والدليل إنك لم تكتب لأجلي حرفا واحدا من الشعر منذ ..أمممم..منذ لا أعرف متى..( تكمل بلهجة ماكرة ) للزهرة ذبول واحد يا رجل ( يضحك الرجل... ) المرأة ( وهي تسحب طرف الوشاح الأزرق الذي يمسك زوجها بطرفه الآخر ): أسمعني ...أسمعني آخر ما كتبته لي من شعر..
الرجل ( مبتسما ) شعر؟! لا يزال هناك شاعرا على قيد الشعر؟ّ!..
( يضحك.. )
المرأة ( وهي تضرب ذراع زوجها بكفها ): تكلم ..تكلم..
الرجل( مبتسما ): تصرين إذن ؟!
المرأة: نعم أصر..
الرجل ( بلهجة ماكرة ): وتتحملين النتائج..؟!
المرأة ( تضربه مرة أخرى ): تكلم...
الرجل ( يقلد طريقة عمر درويش بالإلقاء ويلفظ الجيم كما يلفظها درويش ):
هي لا تحبك..
أنت  يعجبها  مجازك..
أنت  شاعرها, وهذا كل  ما  في  الأمر...
المرأة ( بدلال ): عدنا إلى شكوكك وحماقة ترهاتك إذن..( تعاود إلحاحها وهي تمثل بكاء الأطفال وإلحاحهم ) هئ هئ تكلم..دعك مما قاله درويش هذا العجوز الخرف..أريد أن أسمع ما تقوله أنت..شعرك أنت يبتسم الرجل ثم يلقي بإلقائه الخاص, بأجمل ما تتقنه الذكورة من إغراء..
( إضاءة حمراء قرمزية )
ينسكب  الليل...
بحارا تكتمُ  أنفاس  البدر  القدسي  ككف  خطيئة..
لينزَّل  في إقصاء النور  لتيه  الغربة  لوح !
(تميل المرأة رأسها ويضع الرجل أصبعه على جبهتها ويسحبه إلى الأسفل وكأنه يشطرها إلى نصفين بينما يكمل شعره) فتلوح  بأعلى  الثوب  الليلي  جبال  الثلج..
ويرفرف  – في  أعلى  القمة – لهب  الغفران..
و شبق  البوح... 
المرأة ( وهي تصفع زوجها بدلال ): وقح..
( يضحك الرجل.. )
المرأة: ارتجلته ارتجالا ها..( تكمل بغنج ) ثم أفهم أنك تحاول إغرائي...(تبتسم) يدير الرجل الوشاح الأزرق حول عنق زوجته بينما يسحبها إليه • موسيقى ( المقدمة الموسيقية لأغنية \" يا أنا يا أنا \" للسيدة فيروز )
يُسدل ستار المسرح خلال ثواني المقدمة الموسيقية الثلاثين ( بطبقته الخارجية ذات الأوراق الصفراء أولا ثم يقف لتكمل طبقة الستار الداخلية \" خلفية سوداء مطرزة بأوراق خضراء كبيرة \")                                                                                                                                      
تمت

  

د . علاء سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/08



كتابة تعليق لموضوع : هامش الحب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : صاحبة القلم ، في 2012/07/05 .

ان تعليقي على كتابات الدكتور علاء سالم لا تحتوي ابدا على نحو سئ لان كتاباته تعجبني وفي الواضح ان كتاباته اغلبها من عالم الواقع واستنساخ كل ما هو موجود في الذاكرة والقلب وشكرا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الفطافطة
صفحة الكاتب :
  نضال الفطافطة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net