صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (10 ، ١١)
نزار حيدر
    ٣/ عندما حدّدَ الامامُ الحُسين السّبط (ع) الهدف ورمى ببصَرِهِ وبصيرتهِ أَقصى الغاية [الشّهادة] تساقطَ الخوفُ والتَّردُّد واستسلمَ القدَر، فكان (ع) يُكلِّمُ كلّ مَن يُحاولُ ان يُثنيهُ عن هدفهِ او يُثبّطَهُ عن نهضتهِ وخروجهِ على قَدَرِ عقلهِ ووعيهِ ومدى إِستيعابهِِ للحالةِ والوضعِ وإِحساسهِ بالمسؤوليّةِ، خاصَّةً وأَنَّ بعضهُم كانَ خائفاً جداً على نَفْسهِ متذرِّعاً بخوفهِ على الامامِ! لانَّ موقفَ الامام (ع) يُعرِّيهم اذا جلسوا في بيوتهِم ويفضحهُم اذا لم يفعلوا شيئاً وبقوا يتفرَّجون على الامامِ!.
   انَّ هذا النّوع من النّاس وفيهم (صحابةٌ) كبار وتابعين وحُفّاظ قرآن، هُمُ الذين طعنوا بنهضةِ الامامِ (ع) ليسَ دفاعاً عن الدّين مثلاً وعن القِيَم والمبادئ، أبداً، وإنّما دفاعاً عن موقفهِم المتخاذل والمخجل وتبريرهِ!.
   إِنّها طريقة الّذين وصفهم أَميرُ المؤمنين (ع) {خَذَلُوا الْحَقَّ، وَلَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ} كلّما ارادوا التهرّب من تحمُّل المسؤولية، فكما انّ المُتصدّي يُشرعن موقفهُ المسؤول، كَذَلِكَ فانَّ المُتخاذل هو الآخر يسعى لشرعنةِ تخاذلهُ!.
   وصدقَ أَميرُ المؤمنين (ع) بوصفهِ لهذه النّماذج بقولهِ {اتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لاَِمْرِهِمْ مِلاَكاً، وَاتَّخَذَهُمْ لَهُ أَشْرَاكاً، فَبَاضَ وَفَرَّخَ في صُدُورِهِمْ، وَدَبَّ وَدَرَجَ في حُجُورِهِمْ، فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ، وَنَطَقَ بِأَلسِنَتِهِمْ، فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ، وَزَيَّنَ لَهُمُ الخَطَلَ، فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَهُ الشَّيْطَانُ في سُلْطَانِهِ، وَنَطَقَ بِالبَاطِلِ عَلى لِسَانِهِ!}.
   إنَّهُم يعلِّمونَ الشّيطان، الا تراهم تحت قبّة البرلمان كيف يتفنّنونَ في إِبتكارِ طرقِ الاتّجارِ بالحُسينِ (ع) وشعائِرهِ؟!. 
   ولم يَدَع الامام (ع) مِثل هذه النّماذج ان تفلَّ من عزيمتهِ وتُضعف من تصميمهِ، فلقد حسمَ موقفهُ بكلِّ قوَّةٍ ووضوحٍ بشأنِ كلّ ما سيقدِمُ عليهِ!.
   وفي نِهايةِ المطاف حدّد (ع) الموقف النِّهائي في خطابهِ المشهور الذي قال فِيهِ {ألا وإنَّ الدَّعيِّ بن الدَّعيِّ قد ركز بين آثنتَينِ بَيْنَ السِّلَّةِ والذِّلةِ وهيهات منّا الذِّلةِ يأبى اللهُ لنا ذَلِكَ ورسولُهُ والمؤمنون، وحجورٌ طابت وطهُرت وأنوفٌ حميَّةٌ ونفوسٌ أبيّةٌ من أن نُؤثر طاعةَ اللّئام على مصارعِ الكرامِ}. 
   لا مجال للتردد اذا ولا مجال للتراجع او الشك او التغيير ابداً!.
   انّهُ الموقف الذي يبدر دائما من المصلح الحقيقي امّا المصلحون المزيفون فتراهم يتقلبون في احضان القوى الفاعلة في السّاحة حسب الطّلب والدفع والامتيازات! الا ترونهم الان تحت قبّة البرلمان؟! انّهم نموذج صارخ للمصلحين المزيفين الذين يتاجرون بكلّ شيء من اجل مصالحهم، فهم يخدمونها ولا يخدمون غيرها ابداً، امّا تراهم اليوم كيف يتاجرون بالحسين ع وعاشوراء وكربلاء؟! أتظن ان ذلك نابع من إيمانهم بالحسين ع ؟! ابداً، فَلَو كانوا حسينيون عن حق لتلتزموا بنهجه حقا وصدقا وليس كذبا ونفاقا ودجلا! فعلى ذقن من يضحكون اذا أقاموا مجالس الحسين ع في مكاتبهم ومنازلهم التي شيدوها بالمال الحرام الذي سرقوه من المال العام؟!
   ٤/ انّ المشروع الاصلاحي لا يعتمد العدد ابداً وإنّما النّوعيّة والجوهر والمُحتوى، ولذلك لم يبالِ الامام (ع) بقلَّةِ العدد والنّاصرِ، وإِنّما كانَ اعتمادهُ بعد الله تعالى على تِلكَ النَّوعيةِ من الرِّجالِ الَّذِينَ لم يشهد مثلهُم تاريخ الانسانيّة أَبداً.
  لقد وصفهُم الامامُ (ع) بقولهِ {فإنّي لا أَعْلَمُ أصحاباً أوفى ولا خيراً من أَصحابي}.
   على مثلِ هذه النّماذج فليعتمد المُصلح الحقيقي، امّا المزيّفون فلا يجمعونَ من حولهِم الا {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} ولذلك يفشل مشروعهُم الاصلاحي كما هو حال (المُصلحونَ) تحتَ قُبّةِ البرلمان!.
   لقد رفضَ الامامُ (ع) الاستسلام او التّراجع بسببِ قلَّةِ النّاصرِ فقالَ (ع) {الا وإِنّي زاحفٌ بهذهِ الأُسرةِ على قلَّةِ العدَدِ وخِذلانِ النّاصرِ}.
   أولَم يقُل ربّ العزّةِ في مُحكمِ كتابهِ الكريم {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}؟.
 
( 11 ) 
  لقد ثبَّتَ الامامُ الحُسين (ع) المعيارِ الحقيقي لمشروعهِ الاصلاحي بقولهِ {فمَن قَبِلَني بِقَبولِ الحَقِّ فاللهُ أَولى بالحَقِّ} وهيَ إشارةٌ رائعةٌ وراقيةٌ لحقيقةٍ في غايةِ الاهميَّة، وهي؛
   انَّ المُصلحَ لا يُرادُ لذاتهِ وانّما لمشروعهِ الاصلاحيِّ، وَالأَخير لا يُرادُ لذاتهِ وانّما للحقِّ الذي سيحقِّقهُ والذي يتجلّى بالعدِل الذي سيُفشيهِ في المجتمع! واذا تحقَّقت هذه المُعادلة في عقليَّة النّاس فسوف لا يتَّبع أَحدهم المُصلح، أَيَّ مصلحٍ، بِلا هُدى أَو بصيرةٍ، أَو يُطيعهُ طاعةً عمياء، أَبداً وانّما سيُمحِّص تاريخهُ ويُدقّق في مشروعهِ فاذا وجدهُ أَهلًا للأتِّباعِ والالتزامِ وانَّهُ يستحقّ التّضحيةِ سارَ خلفهُ ومعهُ ولكن ليس معصوبِ العينَينِ أَبداً وانّما يظلّ يُراقبهُ ويُتابعهُ ويُقيِّم كلامهُ ويَزِنُ خطواتهُ، فهو معهُ في المشروعِ الاصلاحيِّ مُستمرّاً ومُستقيماً مازالَ المصلحُ كذلك، وهو تاركهُ اذا رأى فيه تناقُضاً بَيْنَ القولِ والعملِ وبينَ الشّعارِ والدّثارِ يرقى الى درجةِ اللّعن التي أشارَ اليها أَميرُ المؤمنين (ع) بقوله {لَعَنَ اللهُ الاْمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ التَّارِكِينَ لَهُ، وَالنَّاهِينَ عَنِ المُنكَرِ الْعَامِلِينَ بِهِ!} أَو أَحسَّ انّهُ يُتاجرُ بدماءِ التّابعين ويعقد الصَّفقات السّياسيّةِ المشبوهةِ لصالحهِ ولصالحِ مُحازبيهِ وعَشيرتهِ على حسابِ جُهدِ الآخرين! كما تفعل مثلاً زُمرةِ [الإصلاحيّين] المُزيّفين الدّجّالين تحتَ قُبَّةِ البرلمان! أو كما فعلَ مؤخّراً ما يطلق على نَفْسهِ [التّحالف الوطني] الّذي ظنَنّا انّهُ يفعل خيراً بعدَ صحوةِ ضميرٍ أعقبت فساداً وفشلاً ذريعاً، ليتبيّنَ لنا اليوم أَنّهم لم يجتمعوا الّا على باطلهِم ولم يتحلّقوا حولَ الطّاولةِ المُستديرةِ الّا لاعادةِ تأهيلِ [عجلٍ سمينٍ] واحدٍ على الأقل!.   
   ولهذا السَّبب فانَّ الامام (ع) لم يفرُض مشروعهُ على أحدٍ أَبداً بل انّهُ قالَ {ومَن رَدَّ عليَّ هذا أَصبِرُ حتّى يَقضِيَ اللهُ بيني وبينَ القومِ بالحقِّ، وَهُوَ خَيْرُ الحاكِمينَ} وهوَ المنهجُ القرآني الذي طالما كرَّرتهُ آياتٍ عَديدةٍ لتكريسِ مفهومِ الحريّةِ التي تُنتِج الارادة التي يُحاسَبُ على أَساسِها الانسان، في الدُّنيا وفي الآخرةِ، فَلَو لم يقُل ربّ العزّة {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} لما قالَ تعالى {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ} ولذلك كانَ منهجُ الرّسالاتِ {أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ}.
   ولذلك فالنَّهضةِ الحُسينيّةِ هي النّهضةِ العالميّةِ الاصلاحيّةِ الوحيدةِ التي لم يشترك في صفوفِها مُنافقٌ أَو مُرتزقٌ أَو مغلوبٌ على أمرهِ.
   كما أَنّها النّهضة الاصلاحيّة الوحيدة التي ليس فيها أَسرى فكلُّ مَن اشتركَ فيها استُشهدَ.
   لقد اعتمدَ الامامُ الحُسين (ع) منذُ لحظةِ إِعلانِ قرارهِ برفض البيعةِ للطّاغيةِ الطّليقُ ابْنُ الطّليق يزيد بن مُعاوية حفيد آكلةِ الاكبادِ هند وحفيد صاحبةِ الرّايةِ في الجاهليّةِ حمامة، الوضوح والصّراحة فلم يُخفِ شيئاً على النّاس ولم يَسعَ لاقناعهِم بالالتحاقِ بهِ بالتّرغيبِ والتّرهيبِ، لم يُمنِّيهم ولم يهدِّدهم ولم يُضللّهم ولم يوزّع أموالاً، وانّما كانَ واضحٌ في خطابهِ العلني والسرِّي على حدٍّ سواء، كما انّهُ كانَ واضحاً في أهدافهِ ومُنطلقاتهِ ومُتبنَّياتهِ.
   وهذا من أَعظمِ وأَدقِّ الأدلّةِ على انّ الامام (ع) كانَ صادقاً مع الله ونفسهِ ورسالتهِ والنّاسِ وهو لم ينهَض من أَجْلِ شَيْءٍ خاصٍّ يخصّهُ أَو أهلُ بيتهِ او عشيرتهِ مثلاً! كما انّهُ لم يُعلن عن مشروعهِ الاصلاحي لغايةٍ دنيويَّةٍ او لهدفٍ آنيٍّ! فَلَو كان الامرُ كَذَلِكَ لجمعَ من حولهِ أنصاراً بكلّّ الطُّرقِ والادواتِ والوسائلِ والاساليبِ المشروعةِ منها وغيرِ المشروعةِ! كما فعلَ ويفعلُ (المصلِحون) المزيّفونَ اليوم، فترى بعضهُم رفعَ شعارَ (الرِّضا من آلِ مُحمَّدٍ) ويزيدهُ بنشرِ صُورهِ وهو يبكي في مجالسِ الحُسينِ (ع) أو يمشي في الاربعين او يخوط في قدرِ القيمةِ أو يلطم على صدرهِ لخداعِ النّاسِ حتّى اذا تمكَّنَ وسيطرَ على الحُكمِ والسُّلطةِ أَطلقَ لسيفهِ العَنان ليحصُد رؤوسَ أَقربِ النّاسِ اليهِ منَ الّذين ساعدوهُ ومكَّنوهُ من السّلطةِ خشيَةَ الانقلابِ عليهِ وإنزالهِ من عرشهِ الجديد! وآخرونَ لم يهجُروا القرآن الكريم لحظةً يتلونهُ آناء اللّيل وأطرافَ النّهارِ، ولم يترُكوا الصّلاة حتّى احترقَت جباههُم من أَثرِ السُّجودِ، ولم يتركوا بيتَ الله الحرامِ الكعبةَ المشرَّفة حتّى عاماً واحداً فهُم يحجّون اليها كلَّ عامٍ! ونصبوا مآتمَ الحُسين (ع) وسيَّروا المواكب ونظَّموا تكيات الخدمةِ الحُسينيّةِ حتّى اذا تمكَّنوا من السّلطةوتربَّعوا على العرشِ سرقوا خزينةَ الدّولة فاذا هيَ خاويةٌ على عروشِها، وسرقوا اللُّقمة من أَفواهِ الفقراء والمساكين، خاصَّةً أُسر الشُّهداء الذين مكَّنوهم من الحُكمِ بدمائهِم الزّاكية، وتركوهُم في العراءِ! فلم يبقَ من ذكرى الشُّهداء الا صوَرهم يُتاجرونَ بها!.
   إِنّهم المُصلحون المزيَّفون الدَّجّالون الذين يكذِبونَ على الله وَرَسُولِهِ! تراهُم على أتمِّ الاستعدادِ لتوظيفِ كلِّ شَيْءٍ، الدّين والمذهب والعِمامة والتّاريخ والرَّمزيّة والدّم وكلّ شيء، من أَجل الوصولِ الى أَهدافهِم الحزبيّةِ والعائليّةِ الضَّيّقةِ والتي يسمّونها بالمشروعِ الاصلاحي لاضفاءِ الشّرعيةِ عليها إِمعاناً في الكذبِ والدّجلِ والتّضليلِ! وما الدّائرةُ المستديرةُ التي بَدأَ يتحلَّقُ حولها الدَّجّالونَ المزيَّفونَ هذهِ الأيّامِ الّا نموذجٌ لمشاريعِ الاصلاحِ المُخادِعةِ والكاذبةِ!.
   فهل سيخدَعونَ يا تُرى الحسينييّن فيَحسبونَ أَنّها إِصلاحاً وعندهمُ الحُسينِ (ع) وعاشوراءَ وكربلاءَ؟!. 
   هل سيخدعُ الفاسدونَ والفاشِلونَ المجتمعَ بمشاريعِهِم [الاصلاحيَّةِ] لمجرّدِ أَنّهم غيَّروا جلودَهُم من دونِ ان يُغيِّروا عقولهُم وقلوبهُم وضمائرَهُم؟! والمُجتمعُ يعيشُ ذكرى الحُسين (ع) وعاشوراءَ وكربلاء؟!. 
 
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/13



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (10 ، ١١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل العراقي يشيد بموقف التحالف الوطني من قرار التقسيم الامريكي  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 مونديــــال ميســــــي ورونالدو  : خالد جاسم

 لا لقمع الأصوات الحرة

 المرجع المدرسي يدعو الى توفير المفارز الطبية في الاماكن التي تشهد زخما كبيرا من الزائرين.  : الشيخ حسين الخشيمي

 ديوان الوقف الشيعي يقيم مآدب إفطار جماعي للصائمين في عدد من مساجد مدينة بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحشد باقٍ وبومبيو عاجز!!  : امل الياسري

  (آل سعود)..شرطي متقاعد  : نزار حيدر

 (الشّرعيَّة الدّوليّة) أُصيبَت بانتكاسَةٍ اليوم  : نزار حيدر

 قادة الشيعة .... تناقض وفقدان الثقة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  محافظ ميسان : جلسة الاستجواب أجلت بمقترح من أحد أعضاء المجلس وبموافقة من قبلنا  : حيدر الكعبي

 سولاري يفرض سيطرته على الريال بإلغاء وصية لوبيتيغي

 النائب الحلي : من مهام الجمعيات الفلاحية تطوير الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي  : اعلام د . وليد الحلي

 إلى متى سيستمر بعض العرب بخطابهم العدائي تجاه إيران!؟"  : هشام الهبيشان

 لقاء في منتصف فجر آخر  : علي حسين الخباز

 أسرار شراء السكان لداعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net