صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

ليس دائما الاقتصاد علاج المشكلات الاجتماعية !
ياس خضير العلي

أشار أفلاطون في مؤلفاته الى المدينة المثلى الفاضلة التي تمناها للبلاد الاغريقية أن  الاقتصاد علاج المشكلات الاجتماعية لوضع حد لأحقاد المدن وحروبها في ذلك العهد بينما خالف أرسطو أستاذه أفلاطون فقال أن حياة الأنسان الاقتصادية في المجتمع وحصوله على حاجاته هي قسمين , فن الحيازة الطبيعية من قوته اليومي كالحيوان ثم الزراعة وتبادل الحاجات الضرورية عن طريق المقايضة , وفن الحيازة المصطنعة ويظهر في معاملات البيع والشراء ومحورها النقود وغايتها الربح وسد حاجات الأفراد واليوم يدرس بالأدارة هرم ماسلو للحاجات الذي بناه من استنتاجات هؤلاء  , المسائل الاقتصادية شغلت الامبراطوريات القديمة فنظمت جباية الجزية وحق الأمم الفاتحة على الأمم المغلوبة وكيفية تنظيم جمع المال للحروب ومنهم الامبراطورية الرومانية والدول الاسلامية , مقومات المجتمع ودوافع الأحداث التي تعمره تجعلنا نرى المجتمع في تطور كل يوم يضاف أليه شيء وهذه الفكرة تسمى اليوم منطق العصر , لأنها تمثل حسه العام واتجاه اهتمامه وتفكيره , وتأسست مؤسسات بعصرنا الحالي لقياس وتحديد  اتجاه ما نسمية اليوم الرآي العام وكان للاعلام دور كبير في صناعة الرأي العام وسيره بأتجاه محدد لسيطرتها على وسائل البث المرئي والمسموع والمقروء وعلى الرغم من أن كل مجتمع له مقوماته وقابلياته الفكرية والعقائدية ألا انه دائما يستسلم للأمر الواقع وخاصة في تجربة العراق الذي تشكل بخارطة جغرافية التي فرضتها الدول المنتصرة بالحرب العالمية الثانية ولكونه من حصة بريطانيا فرسمت خارطته السياسية التي جمعت تركيبة سكانية غير متجانسة من قوميات واديان ومذاهب مختلفة ومتصارعة  أستمرت بصراعاتها لليوم وتدفع الثمن من خلال الحروب والأقتتال الداخلي وعدم الأتفاق على وطنية للتصدي للخارج.

 اليوم يتصدر الاقتصاد السياسي حياتنا الاجتماعية ولا يوجد تعريف واضح له لان الاقتصاد بالتجارب الماضية فرض على السياسة أرادته ومثال ذلك هروب اليهود من المانيا بذهب القيصر الى بريطانيا التي كانت بحاجة ماسة اليه وتمر بأزمة اقتصادية وعرضوا على سلطان الدولة العثمانية آنذاك مقايضة فلسطين والقدس بالذهب الذي هربوا  به  لكنه رفض, بينما قبلت بريطانيا بالعرض ومنحتهم وعد بلفور بمنحهم دولة على ارض فلسطين وهي اسرائيل واستغلت بريطانيا هذا التمويل المالي بالحرب العالمية الاولى وخدعت العرب بأن ناصروها ضد العثمانيين المسلمين لأنهم كانوا يريدن دولة عربية أسلامية لهم ولسباب كثيرة منها يقال أن الأتراك ظلموا العرب كثيرآ وتحولوا من دولة خلافة أسلامية الى أحتلال تركي ووجود أقليات غير مسلمة بين العرب ساعد على تشكيل الطابور الخامس الجواسيس لصالح بريطانيا وخاصة اليهود المنتشرين بين العرب لتحقيق هدقهم بدولة أسرائيل , وفي عصرنا اليوم النفط ظهر كثروة عالمية كبرى مملوكة بالاسم للعرب وبينما هي مودعة بالبنوك الاوربية والامريكية ولا يمتلك العرب منها الا أرقام مسجلة بأسمائهم على الورق وبعض الاحيان يتسلمون من عائداتها أوراق عملات مطبوعة في أمريكا كالدولار الذي تكلف طباعة ورقة منه بعملة 500 دولار كلفة طبعها هي سنتات أي اجزاء من الدولار أي ستة براميل نفط اشترتها أمريكا بأجزاء من الدولار والعرب لم يستخدموا هذا الاقتصاد مثلما استخدمه اليهود بالسيطرة على فلسطين ألا بحالة الكويت مرة واحدة أتفقت مصالح أمريكا معهم فجاءت لأخراج صدام من الكويت مقابل تنازل السعودية والكويت ودول النفط العربية الخليجية عن أرصدتها لأمريكا وحلفاءها بحجة تغطية تكاليف حرب الخليج واليوم بليبيا تتكرر الحالة النفط الليبي تم رهنه مقابل الخلاص من القذافي ونظامه وها هي أوربا تتقدم عسكريآ بالقصف الجوي ومعارك المعارضة الليبية بحالة قتال ليل نهار مستمر منذ ستة أشهر لستهلاك أموال ليبيا وألا بأمكان اوربا أسقاطالقذافي بأنزال جوي على طرابلس وتسليمها للثوار بساعات وأنما يريدون تحطيم البنى التحتية ولزيادة ديون ليبيا  , اليهود امتلكوا الذهب المسروق ولكن العرب يمتلكون النفط والمليارات من الأرصدة بأوربا وأمريكا ولكن لم يحسنوا استخدامه كاليهود , أن ظهور المشكلات الاقتصادية التي تأثر على القرارات السياسية ومنها ما نسمعه اليوم عن الأزمة في أمريكا , أن الاقتصاد هو الغاية التي يعمل المرء على تحقيقها لأنه حاجة وثروة وسلاح باليد , اليوم الهند تشتري ذهب العالم لأنها علمت أن الورق المطبوع  كعملات دولية عالمية لا قيمة لها أذا صدر قرار سياسي بفنائها وكيلو ذهب باليد خيرا من مليارات من الورق المطبوع أو أرقام بأمريكا وأوربا  , أن الاقتصاد هو علم الثروة وهي المادة الملموسة كالنقود وما ينتج من استخدامها من خدمات أو شراء منتجات , وكيف يمكن تحديد قيمتها وهي تتفاوت بتفاوت العصور والجهات وسمعت الاقتصاد السياسي تضر بالثروة والغنى لانها تجعله قاصرا عن المادة وجمع الأموال الطائلة كغاية بشرية ومثل عليا للانسان  حينما يعتبر تصرف الأفراد بالمجتمع بحثا وراء حاجاتهم وتحليل هذه التصرفات والكشف عن الدوافع اليها , على ذلك يحصر الاقتصاد في تصرفات الفرد وأعماله لأشباع حاجته وبذلك يكون هو منفعة ومصلحة بعيدا عن الصفات الأنسانية أي تنظيم وسائل بذل اقل الجهود لتحقيق أقصى المنافع المادية .

العوامل التي تدفع العظماء الى كتابة مذكراتهم ونشرها بوسائل الآعلام هي ليست للشهرة أو الربح المادي فحسب بل  لأنها ربح متكامل من الشهرة والربح المادي لذا الاقتصاد أساس دافع الأداء للأعمال يرفع الصعاب بين الأفراد لأقامة علاقات لتبادلهم الحاجات والمنافع , هذا المبدأ هو قيام الاقتصاد على أساس أعمال الأفراد وتصرفاتهم أي تبادل حاجة نظير أخرى يرغبها ويشتهيها الفرد وتختلف بأختلاف أذواق  الأفراد وميولهم و باختلاف الوقت والبيئة وهذا يفسر أختلاف الأسواق , وحتى التحكم بالخزين الوطني لكل بلد من تجربتنا بالعراق الذي خسر المليارات بسبب سياسة التخزين الأقتصادية للمواد الأحتياطية بحجة انه غير منتج لها ومهدد بالمقاطعة لمواقفه السياسية فلقد دخلت القوات الأمريكية وأحتلته فكسرت المخازن بالمؤسسات الحكومية وسرقت ولكن من سرقها لم يجد سوقآ لشراءها لأنها قديمة جدآ ولاتصلح كأدوات بديلة لخطوط انتاج أو لمكائن وحتى أجهزة الهاتف الأرضي السلكي كانت قديمة ولاتعمل على البدالات الحديثة كمثال وهناك الكثير , لأنه الحاكم كان غبي فاليابان قامت بألغاء المخازن لأنها تباشر العمل بخطوط أنتاج متوازية بالأنتاج مع الحاجة اليومية لخط الأنتاج أي أنتاج السيارة يكون مثلآ يوميآ 100 سيارة فكل معمل يصنع 100 جزء يوميآ تربط بنفس اليوم , وحتى بتجربة غزو صدام للكويت سرق العراقيون الحاويات الموجودة بموانيء الكويت وجاؤا بها الى بغداد والمحافظات العراقية الأخرى لتخزينها والأستفادة منها ألا أن الشعب العراقي ومعارضته لنظام صدام والكره له قام العاملون بالأحتيال بطرق منها مثلآ _

فتحوا احدى الحاويات بطريقة ذكية هي بفتح الأبواب من خلال رفع حلقات التثبيت لها الجانبية دون فتح الأقفال على البابين ووجدوا أجهزة كهربائية ومواد تكنلوجية لامثيل لها ببلاد العرب وتبين بعد ته ريبها لأيران وأرسالها لروسيا لبيعها أنها تعود لليابان ولم يشعر بهم صدام لأنهم أعادوا لحام الحاوية وصبغها كما هي ومجرد الوزن تم أبداله بمسامير وقطع حديد خردة .

الاقتصاد كسائر العلوم فيه بديهيات مثل الحاجات والأشياء والمنفعة والعرض والطلب والتبادل والمقايضة , بمعنى الأن الانسان أذا رغب بشيء ما فبمجرد أشباع رغبته تضعف قابليته له وحاجتة اليه مؤقتا يعني محدودية الاستهلاك وتبقى النقود واسطة على الحصول على الخدمات والسلع , وهذه الصفة والحاجة الانسانية استغلتها الدول المتقدمة صناعيا فسيطرت على الدول العربية التي قايضت  النفط مقابل الحصول على التكنلوجيا الحديثة والكهرباء والدواء والعلاج وكانت انانية تلك الدول أنها احتكرت الأسرار العلمية والابتكارات ومنعت العرب من الحصول عليها وألا من غير المعقول ان سكان المملكة العربية السعودية 24 يصدرون في اليوم الواحد 8 مليون برميل نفط وبسعر اكثر من 100 دولار للبرميل الواحد ومن يقوم بأستخراج النفط شركات أجنبية ومن يقوم بتصديره شركات أجنبية تودع العائدات بالبنوك الأجنبية ولا تمتلك السعودية مفاعل نووي واحد بينما اليابان ليست دولة نفطية وعدد سكانها ربع عدد سكان السعودية لديها مفاعلات نووية وهي الدولة الأولى بصناعة التكنلوجيا والسيارات , لا ندري هل القيادات الحاكمة للدول النفطية هي السبب أم الدول الأوربية وأمريكا يريدون أن يبقى العرب كما هم الأن لأنهم يعلمون أن الاقتصاد السياسي الاجتماعي هو الحاكم الحقيقي وصاحب القرار في المجتمعات وبنفس الوقت مصلحة الحاكم العربي ليبقى يحكم ويستفاد من نسبته بتعاونه بسيطرة أمريكا والغرب على ثروات بلده يقبل بذلك ويستثمر ويتملك بأمريكا وأوربا لضمان مستقبل أبناءه وأحفاده وعائلته ومقربيه لكن الطرف الآخر يعتبرها ثروات داخلة لبلده . 

 الصحفي العراقي

ياس خضير العلي

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/08



كتابة تعليق لموضوع : ليس دائما الاقتصاد علاج المشكلات الاجتماعية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوفل ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  د . نوفل ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحسيني : دور كتائب حزب الله "محوري" في تحرير الخالدية وسنشارك في عمليات الموصل

 وقفات بين يدي صادق أهل البيت (ع) في ذكرى رحيله  : ابو فاطمة العذاري

 من سرق القلادة السومرية ؟ من ملفات نهب وسرقة الاثار العراقية.  : حسين باجي الغزي

 عامر المرشدي يلتقي الشيخ عزيز حمدان المالكي رئيس عشيرة بني مالك الطريفات آل صاخي العام  : صادق الموسوي

 إلى السيد الشهرستاني/ لوجه الله  : الهارون موسى

 حكمة اللعب سعة الخيارات في المدارس  : عدنان عباس سلطان

 مدير عام دائرة شهداء الحشد الشعبي يلتقي أمينة بغداد لوضع اللمسات النهائية لتخصيص قطع اراض لذوي الشهداء ببغداد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 رئيس مجلس النجف يودع صحفيا السجن بدعوى قضائية لم يبلغ بها  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مركز الثقافة الاسرية ومرتكزات ثقافة التنامي الاسري  : افياء الحسيني

 الجامعات التقنية والقدرة على تحقيق الأمل للشباب ( 1-3 )  : باسل عباس خضير

 مَوّالُ النَّهْرَيْن  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 العملاء يدفعون الحكومة لتحرير الموصل ..وترك الفلوجة تحتل الرمادي مرة ثانية .  : علي محمد الجيزاني

 رسالة إلى أبنتي القسم ٢  : رعد الغريباوي

 تنظيم الدولة الإسلامية يتوعد بتصفية صحفيين عراقيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 شكوى الى السيد المفتش العام في وزارة التربية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net