صفحة الكاتب : قاسم شعيب

هذا الدولار الذي يحكم العالم
قاسم شعيب

لم يكن المال في الحضارات القديمة هدفا بذاته. كان مجرد وسيلة. ولأجل ذلك كانت العملة ذهبا أو فضة ذات رصيد حقيقي وقيمة. قبل ذلك كان الناس يعتمدون المقايضة للحصول على المنافع. كان الناس ينتجون ما يحتاجون ويبيعون الفائض أو يهبونه، وكانوا يشترون ما لا ينتجونه.

ومع ظهور الرأسمالية حلَّت العملة الورقية محل الذهب والفضة. أصبحت للورقة النقدية قيمة رمزية توازي منتجات تباع وتشترى. وباتت الحسابات المصرفية هي الأساس بعد ظهور العملة الورقية. في البداية كانت العملة الورقية تملك رصيدا حقيقيا يعكس قيمة من الذهب يساوي سلع ومنتجات تُباع وتُشترى. والقيمة ينبغي ان تكون مساوية لنوعية العمل المتضمنة في إنتاج السلعة، وليس لكميته. لكنها أصبحت لا حقا مرتبطة بالعلامة أو الماركة المسجلة للبضاعة. أصبحت القيمة مرتبطة باسم الشركة التي يُدَّعى أنها تنتج البضاعة وليست البضاعة في حد ذاتها.

وفي العام 1971 أعلن الرئيس الامريكي نيكسون فك ارتباط الدولار بالذهب، وألغيت بذلك اتفاقية بريتون وودز التي عُقدت عالمياً في نهاية الحرب العالمية الثانية والتي أفرزت لاحقا صندوق النقد والبنك الدوليين واتفاقية الجات التي فشلت وتحولت إلى منظمة التجارة العالمية. عندها تمّ فك الارتباط بين الرمز وما يرمز إليه؛ أصبح المال قيمة بحد ذاته. بل إن المال صار سلعة يباع ويشترى وأصبحت له أسعار ترتفع وتنخفض على مدار الساعة بحسب ما تقرره أمريكا؛ القوة الاقتصادية الأكبر في العالم.

نجحت الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 في فرض عملتها على العالم. ساعدها على ذلك خروج الحلفاء المنتصرين عسكريا بمشاكل اقتصادية ضخمة بسبب تكاليف الحرب. أمريكا وحدها التي حافظت على قوة اقتصادها لبعدها الجغرافي على مسرح العمليات الحربية. وفي مؤتمر بريتون وودز الذي عقد العام 1945 نجحت أمريكا في إقناع الدول المجتمعة تحت ضغط المشاكل الكبيرة التي كانت تواجهها اقتصادياتها على اعتماد الدولار الأمريكي احتياطيا عالميا لعملات هذه الدول على أن تفك هذه الدول ارتباط عملاتها بالذهب، وتربطها بالدولار الأمريكي شرط أن تلتزم أمريكا بدعم الدولار بالذهب مقابل سعر ثابت و هو 35 دولار للأونصة (الأونصة حوالي 28 غرام)، وبذلك قامت دول العالم بشراء الدولار بالذهب مقابل هذا السعر الثابت.

كان كل 35 دولارا يعادل أونصة ذهب وبعد فك الارتباط بين الدولار والذهب أصبح ثمن أونصة الذهب 350 دولارا بانخفاض قيمة الدولار 9 مرات. وتحول النظام المالي من خادم للنظام الاقتصادي إلى عبء عليه. كانت عندها نسبة الاقتصاد الأمريكي إلى النظام المالي واحد إلى واحد. وبعد الانفصال أصبح حجم المال يتجاوز الاقتصاد إلى أن وصل إلى حوالي 40 ضعفا في عقد التسعينيات.أصبحت أمريكا حرة طليقة في طباعة ما تشاء من الدولارات. ولإدخال الدولارات في حركة الاقتصاد الرسمي والاقتصاد الحقيقي العالمية أصدرت أمريكا أوامرا لأكثر الدول تصديرا للنفط ليتم تداول النفط بالدولار.

أما سعر الدولار فلا تقرره آليات السوق في العرض والطلب، بل تقرره القوة الأميركية وحدها. أمريكا هي البلد الوحيد في العالم الذي يقرر كمية ما يطبع من عملة ورقية، كما يقرر سعرها، وقيمتها بناء على قرارات سياسية. وبقية العملات الأخرى يقرر أسعارها السوق بناء على تغيرات العرض والطلب التي لا تخرج عن متطلبات الاقتصاد الأميركي والقوة العسكرية الأميركية. وأية دولة أخرى لا تستطيع الاستدانة إلا بالدولار وهو ما يعني الخضوع للشروط الأمريكية.

والبلد المستدين لابد له من سداد الدين الخارجي بالعملة الأجنبية، لأن الدولار هو العملة التي لا تتأثر قيمتها بتقلبات السوق بعد أن فرضتها الولايات المتحدة عملة عالمية فوق قوانين العرض والطلب با تلكه من مخزون ذهبي. وعندما يعجز هذا البلد عن سداد الدين، ويعلن إفلاسه، يؤتى به إلى مؤتمر باريس، لتعاد جدولة ديونه بشروط اقتصادية تتعلق بالأجور والخدمات التي تقدم للناس وأسعار الصادرات وأسعار الواردات ومستوى الضرائب.. أما الولايات المتحدة، الدولة التي وضعت نفسها فوق القوانين جميعا، فهي بلا شك لا تذهب إلى نادي باريس، لأنها تستطيع أن تطبع ما تشاء من عملتها، ولأنها تتمتع بالقوة العسكرية اللازمة لفرض هذه العملة على الجميع.

ورغم ذلك كله تضطر أميركا إلى الاستدانة، وقد بلغت ديونها ما يقارب 17 تريليون دولار. لكنها تستطيع أن تطبع ما تشاء من الدولارات وتوزعها على الدائنين وتمحو ودائعهم المصرفية، أو على الأقل جزءاً منها، حتى لا تتهم بالنصب والاحتيال. هذا الأمر لا تستطيعه أية دولة أخرى تخضع عملتها لقوانين السوق في العرض والطلب.

وهناك مصدر آخر يعزز القوة الامريكية وهو لجوء المدخرات العالمية إليها بسبب قدراتها الاقتصادية والعسكرية وتُستخدم تلك المدخرات لشراء أسهم في الدين الأميركي الحكومي أو لأغراض أخرى. هذه المدخرات قادمة من دول النفط والمواد الخام الأخرى وفي مقدمها دول عربية خليجية مثل المملكة السعودية، وهي أيضا قادمة من دول آسيا الشرقية الصاعدة اقتصاديا.

هذه الأموال تتغير قيمتها بعد إيداعها في البنوك واستثمارها بحسب ما تراه السلطة الأميركية، أو ما تقرره السوق الأميركية التي تخضع لقرارات سياسية ولا علاقة لها بقوانين العرض والطلب.. ومن الطبيعي أن تخسر تلك الودائع والمدخرات قيمتها الحقيقية بسبب التضخم أو الشروط التي تفرضها عليها الدولة الأمريكية. تستطيع بذلك الولايات المتحدة ممارسة نهب منظّم دون أن تجد من يحتج على ممارساتها من أصحاب المدخرات الذين لا يسعهم سوى السكوت والرضى. بل إن أمريكا يكنها الحجز على مدخرات الدول الأخرى لديها لأي سبب تخترعه. ومثال ذلك قانون جاستا الأخير الذي يتيح محاكة دول بتهم الارهاب وإجبارها على تعويض الضحايا. وقد رفعت في المدة الأخيرة عدة قضايا ضد السعودية التي تم تجميد أرصدتها في البنوك الأمريكية. 

والمساس من اعتماد الاقتصاد العالمي على الدولار تعتبره أمريكا مساسا بأمنها القومي. كل من يحاول توجيه الاقتصادات العالمية بعيدا عن الدولار سيعتبر عدوا للأمن القومي الأمريكي. و هذا ما يفسر الاغتيالات والانقلابات والحروب التي تعرضت لها دول وزعامات حاولت الاعتماد على عملة أخرى غير الدولار. ورغم نجاح الكثير من دول العالم في الاعتماد على وسائل أخرى لدعم اقتصاداتها، الا أن الدولار يبقى العملة الرئيسية حتى اليوم.

أمريكا اليوم تستخدم سلاحين في وقت واحد. سلاح القوة الاقتصادية وسلاح القوة العسكرية. وهي مثل الإمبراطوريات التي سبقتها عبر التاريخ تلجأ الى التصفية الجسدية أو السجن لكل من يعارض سياساتها ويحاول فضحها ما دامت قادرة على ذلك. والديمقراطية التي ترفع شعاراتها لا تملك منها شيئا في الحقيقة، فالذي يحكم هو رأس المال. الحزبان الجمهوري والديمقراطي في أمريكا ليسا إلا واجهة سياسية. وبرامجهما وقراراتهما عندما يكون أحدهما في الحكم لا تخرج عما يقرره راس المال في الغرف الخفية.

والقوة التي لا زال يمتلكها الدولار ليفرض نفسه العملة المعيارية في العالم كله تستند إلى مخزون ضخم من الذهب. فالذهب يعتبر العملة الاحتياطية العالمية حيث تواصل البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا جهودها من أجل حيازة أكبر كمية من الذهب. 

وليس غريباً أن تتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر حيازةً للذهب باحتياطي يساوي 5 .81333 طن مقابل ألمانيا 5 .3395 طن وإيطاليا  بـ 8 .2451 طن وفرنسا بـ 4 .2435 طن والصين بـ 1 .1054 طن وسويسرا بـ 1 .1040 طن وروسيا بـ 7 .936 طن التي تواصل شراء الذهب بعد ان استفاقت متأخرة واليابان بـ 2 .765 طن رغم أنها من أكبر الاقتصادات في العالم وهولندابـ 5 .612 طن والهند بـ 7 .557 طن. 

ويلاحظ أن ألمانيا تُبقي فقط على حوالي ثلث ذهبها داخل أرضها، والباقي يوجد في الخارج، 45 في المائة منه لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نيويورك، و13 في المائة في لندن، و11 في المائة في باريس، وفقط 31 في المائة في البنك المركزي الألماني في فرانكفورت.

لكن المفاجئ والذي يدعو إلى الاستغراب هو كيف لدول لا تمتلك بالضرورة ناتجاً محلياً ضخماً أن تكون هي المالك الأكبر للذهب. بل إن الملفت أن دولتين صغيرتين مثل هولندا وسويسرا يصنفان من بين المالكين الكبار للذهب في العالم. لكننا إذا علمنا أنهما بؤرتين لأكبر رؤوس الأموال التابعة لمجموعة بيلدبيرغ المعروفة بحكومة العالم الخفية، يزول ذلك الاستغراب. 

إننا عندما نجد دولة مثل المملكة المتحدة على سبيل المثال تحتل المركز السابع عالمياً بين بلدان العالم من حيث احتياطي الذهب ولكنها تحتل المركز السابع عشر عالميا من حيث الناتج القومي، نفهم أن الجهات الحاكمة فعليا في الاقتصاد العالمي استطاعت أن تخزّن كميات ضخمة من الذهب لإدامة سيطرتها على العالم ولمواجهة أية حالات طارئة أو حرب يتم الاعداد لها. فالمسألة لا تتعلق بالولايات المتحدة باعتبارها دولة، بل بمن يحكم في الخفاء تلك الدولة كما دول أخرى كثيرة. إن ذلك يزداد وضوحا عندما نجد دولة مثل البرازيل لا تمتلك إلا حصة صغيرة جداً من الذهب مقارنة بإجمالي ناتجها القومي، فهي لا تستحوذ إلا على 5 .0% من الاحتياطي الأجنبي. وتزداد الصورة وضوحا عندما نعلم أن صندوق النقد الدولي، الذي يمتلكه يهود، هو ثالث جهة رسمية تستحوذ على الذهب..

إن احتياط الذهب الذي تتوفر عليه الولايات المتحدة لا يمكنها من السيطرة على العالم فحسب، بل إنه هو الذي يمنع عنها أي انهيار اقتصادي. ولن يكون ذلك الانهيار ممكنا إلا في حالتين؛ الأولى أن تتفق دول العالم القوية المعارضة للهيمنة الأمريكية على عملة جديدة واحدة تستغني بها عن الدولار في تعاملاتها الاقتصادية ومنها بيع النفط وبقية المواد الخام. والثانية تعرض الولايات المتحدة لحرب نووية أو كوارث طبيعية غير عادية تحطم اقتصادها بشكل نهائي. والاحتمال الثاني هو الذي نرجحه حيث لا إمكانية لظهور قوة اقتصادية وازنة في العالم بعد نجاح أمريكا في إفشال مجموعة البريكس بعد إسقاط الحكومات اليسارية في الشيلي والأرجنتين والبرازيل ومحاصرة فينيزويلا وروسيا.. 

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/12



كتابة تعليق لموضوع : هذا الدولار الذي يحكم العالم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكناني
صفحة الكاتب :
  احمد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من صحفي الى قضاة اب  : مصطفى غازي

 التشيع دعوة للعقل والعدل والمساوات  : مهدي المولى

 تركيا تبلغ مبعوثا أمريكيا بضرورة مغادرة المسلحين الأكراد سوريا

  قضية رأي عام وبالوثائق ..لأول مرة في تاريخ العراق الإداري  : حيدر الجنابي

 التاريخ المزيف يفضح نفسه  : سامي جواد كاظم

 ثورة 14 تموز من ذبحها  : مهدي المولى

 داعش تنهب مصرف الرافدين فرع الموصل

 التحقيق المركزية تصدق اعترافات ثلاثة متهمين بينهم امرأة قتلوا مصور قناة الحرة الفضائية  : مجلس القضاء الاعلى

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل اعمالها لتحسن وصيانة الشبكة الكهربائية ضمن رقعتها الجغرافية  : وزارة الكهرباء

 هل التحالف الاسلامي الثلاثيني .. غيمة سوداء ؟  : رفعت نافع الكناني

 كعب بن زهير: قصيدة ( البردة) في مدح الرسول (ص)، نظرة تحليلية، حياته  : كريم مرزة الاسدي

 المنظمة والمفوضية الدولية لحقوق الإنسان - لإقامة محكمة جنائية في سوريا حول الجرائم المرتكبة  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 فضيحة مدوية لقناة الشرقية وافتراءها على جيش المختار (( فيديو))  : صوت الجالية العراقية

 رشيد السراي: نرحب بقرار منح الاراضي للفقراء ونأمل بعدالة التوزيع ونحذر من وصمة اجتماعية اذا ماتم عزلهم بأحياء خاصة

 اذا كنت لاتعلم فاعلم  : غائب عويز الهاشمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net