صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

الموشح عند الشاعرة الحلبية ابتهال المعراوي
د . عبير يحيي

نقد مقدّم من د. عبير خالد يحيي لنص ( صبابة ) للشاعرة السورية ابتهال المعراوي. 

 

مقدمة :

 

الشاعرة ابتهال المعراوي شاعرة سورية من مدينة حلب الشهباء، تلك المدينة التاريخية القديمة التي اشتهر أهلها بفنون الشعر والطرب والغناء، وتميزت بنوع من الشعر لم يعرف إلا بها ( القدود الحلبية والموشحات ) نتكلم عنها قليلاً لندخل أجواء القصيدة التي نحن بصدد نقدها ، ولنتعرف على البيئة العامة للقصيدة كخلفية معرفية .

 

اشتهرت مدينة حلب بالغناء والطرب وانفردت بالقصائد والقدود والموشحات وتتلمذ على أيدي منشديها ومطربيها أساطين أهل الفن كالسيد درويش وصباح فخري وصالح عبد الحي وغيرهم

كما اعترف بفضل مبدعيها محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وكارم محمود وفيروز وغيرهم وكان هذا اللون من الغناء مجالاً رحباً للاقتباس والتقليد في مختلف أقطار الوطن العربي .

 

القدود الحلبية

 

والقدود جمع قد ويقصد بهذه الكلمة القامة، وهي المرأة الممشوقة القد، وجاءت هذه التسمية لتصف جمال اللحن الموسيقي للأغنية الشعبية وتشبيه اللحن الجميل بالفتاة الجميلة ذات القد الجميل .

والقدود انبثقت من الأغاني القديمة والحديثة، ومن القدود الحلبية المشهورة قد /دار من تهواه/ هذا القد من شعر وألحان أبو الخير محمد الجندي، وهناك قدود عديدة من هذا النوع نبعت من مدينة حلب الشهباء ،ومن أشهر الملحنين للقدود /أبو خليل القباني وأحمد عقيل  وغيرهما.

وسميت هذه القدود باسم حلب لأنها كانت موطناً غنائياً ومسرحاً يتبارى فيه كل المطربين والملحنين من أنحاء الوطن العربي، فكانوا يسمون هذه المدينة أم الطرب في الوطن العربي، حيث كانت أيام زمان تتذوق اللحن الأصيل والطرب المبدع، وكانت الموسيقا والغناء يحتلان الصدارة في معظم البيوت الحلبية، كما كانت المسارح تحيي حفلاتها صباحاً ومساء .

 

أما الموشحات الحلبية :

فقد سمي الموشح بذلك لأن النسوة كن يتزين بشريط من الحرير المرصع بالجواهر والذهب من أكتافهن إلى أردافهن وقد كانت بداية الموشحات من الأندلس وواضعها محمود القبري الشهير بالغرير،  وملحنها زرياب، وأول من حفظها الشيخ علي الدرويش ثم أولاده نديم وابراهيم الدرويش والشيخ عمر البطش وهذا له الفضل في تلحين الموشحات وبكري كردي لحن الدور وبعض الموشحات والموشح هو نوع من أنواع الشعر الغنائي مؤلف من مذهب ودور وخانة ويكون على أوزان متعددة .

 

 

الصورة الكلية للقصيدة :

 

القصيدة من الشعر العمودي ، منظومة على البحر المتدارك :

فاعِلُن فاعِلُن فاعِلُن فاعِلُن     فاعِلُن فاعِلُن فاعِلُن فاعِلُن 

 

نص غنائي ، الغرض منه البوح والتأسي ينتهي بالنصيحة والحكمة .

بقراءة متأنية للقصيدة ، نجدها متماسكة بالمجمل،  الترابط بين الألفاظ والمعاني واضح بعلاقة تبادلية محسوسة، إن أسقطناها على البيئة الإجتماعية للشاعرة والتي أتينا على ذكرها في المقدمة لوجدنا الاندماج شبه كامل.

النص عاطفي من الدرجة الأولى ، ابتداء من العنوان وانتهاء بآخر كلمة فيه، زاخر بالصور الشعرية والصور البيانية حد البذخ،

العاطفة جيّاشة حيث البوح متروك على السجيَّة، وكأن الشاعرة قد حشدت مشاعرها بزخم كبير، يلزمه الكثير من الوسائل التعبيرية  المساعدة من صور وصفية وإضاءات جميلة .

 

 

البيئة التي قيل فيها النص :

 

بيئة حضرية شاعرية مترفة 

 

 

الفكرة العامة للقصيدة ( المعاني والقيم الجمالية):

 

القصيدة هنا شعر قريض عمودي من البحر المتدارك ، قافيته حرف الهاء الذي يشير إلى الرهافة والهمس والشفافية ، شعر غنائي بامتياز  كما الموشحات الأندلسية ، وسنشير بمقارنة بينه وبين موشح معروف لدينا، 

البداية من العنوان : صبابة 

صَبابة ( اسم ):

الصَّبابةُ : الشوقُ ، أَو رقَّته

الصَّبابةُ : حَرارة الشوقُ

مصدر صبَّ إلى

سباق يشير إلى السياق الذي نقلتنا إليه الشاعرة مباشرة رابطة الاسم بمصدره المكاني (قلب صب بك يؤرقه ) وتتابع بوصف نار  الشوق والبين ، أما الروح فلها بوح وأنين، الليل أنيس العاشقين ، ومقلَب أوجاع المفارقين ، لا يرفق بالقلوب المكلومة ، المشتاقة إلى معانقة الحبيب ،  وهيهات، والدهر يشدّد قبضته، يحطم ويبعثر ويوجّه مصائبه ، أما الأيام فللشاعرة  منها شوك الورد يخز القلب فيدميه.

ثم تنتقل الشاعرة نقلة جميلة بصورة مُلفتة تصف معالم حبيبها ، يوسفيّ الحسن ، يعشقه القلب والعين، أخلاقه تبدأ من الشهامة والمروءة، تلوذ الشاعرة  بظله وأمانه تغمرها سعادة تنسيها الدنيا، تستعيد ذكريات أيام الوصل، العيش بقلبه جنّة، وبعقله معرفة، تنصهر الروحان بجسد واحد، فتغدو هي زفرة وهو شهقة !الله !

ما هذه الصورة الرائعة ؟!

هكذا يطوّع شعراءالرومانسية  اللغة الشعرية لتصوير الشحنات العاطفية المتدفقة من نفوسهم ليأتي اللفظ موحياً بالمعنى بما فيه من رقة وعذوبة وحرارة وغنائية ووضوح.    

ومن يباريهم في وصف المحسوس ؟ ومزج المحسوس بالمسموع ؟ (ميّاد قدّك لي نغم - ولصوتك سحر أطربه)

وانظروا كيف تصف الشمائل الحميدة، الكرم والجود (ولكرم عطائك أيقونه - والجود وجودك منبعه ) جعلت الحبيب أصل كل الشمائل ، وهو الأس والمنبع .

ثم ينخفض مؤشر الفرح ، وتبدأ الحسرة مشوارها بخطوة مودعة ، الحبيب كان دنيا ، لكن الحظ أبى إلا أن يحرمها ، والحرمان بأقسى صوره يتمٌ، حرمانها منه كان يتم، وخروج من الجنة، والحال بعده أسود بسواد ليل الأرق فيه مقيم إقامة سرمدية .

يتبع ذلك حزن أنيق، إقرار بحكمة بالغة ، الدنيا لا تبقى على حال ، ودوام الحال من المحال ، الشمس قد تشرق فنفرح بها لكنها ترافق الغيم،  والدهر تُخشى نوائبه ، من زاره العز يوماً فلا يظنه مقيماً، ومن جاراه الدهر حيناً فلا يأمنه، فجبلّته التقلّب والغلَبة .

هكذا أنهت شاعرتنا تجربتها الشعورية بنصيحة حكيمة .

 

الفكرة في القصيدة  ليست جديدة ، شأنها شأن القصائد العمودية القديمة التي تدور حول فكرة أو فكرتين، حيث الاتباع هو الموجه ، لكن بحال من الأحوال تبقى فكرة الشوق والحب و ألم الفراق مواضيع وجدانية جاذبة ، نتفاعل معها وبصورة مبالغ فيها أحياناً.

لا نشك بصحتها لأنها مشاعر إنسانية عامة .

 

المعاني الشعرية هنا أيضا ليست جديدة ، لكنها مصاغة بطريقة شفيفة وسلسة ، ولعل الغنائية الغالبة عليها تجعلها قريبة منا وخفيفة على قلوبنا، إن تحدثنا عن عمقها فهي عميقة ما يميز الرومانسية بشكل عام، تسلسل القصيدة منطقي ومرتب وهذا يعكس مقدرة الشاعرة على استخدام أدواتها بجمالية وأناقة .

 

 

العاطفة :

وجدانية إنسانية، مؤججة بالرومانسية ،  حزينة تتجرع الأسى والحسرة، ومطعمة بالحكمة،  وهي صادقة كونها تجربة شخصية بل بشكل عام هي تجربة إنسانية كل من مرّ بها وصّفها على هذه الشاكلة .

 

خيال الشاعرة :

 

كان خصباً حد البذخ ، ولا عجب فالوصف والخيال مرتكز أساسي في النصوص  الرومانسية.

( قلب صب بك يؤرقه)

(لهيب الفرقة يحرقه)

( الروح تئن لها بوح)

( وحنين الوجد يغالبهُ )

( يا دهراً كاد يبعثرني)

( شوك الأيام لنا ورد)

(يا يوسف حسنك في وجه- هو وجه حبيبي طلعته)

( هو عين القلب له ترنو)

( وسكنت بجنة خافقه)

( وبعقل صرت مداركه )

 ( يزفرني ثم ويشهقه)

( ميّاد قدّك لي نغم)

( ولكرم عطائك أيقونه)

( والجود وجودك منبعه)

( يا أنساً كنت لي الدنيا)

( الكون الواسع معبده)

( أرداني الحظ ويتّمني)

( قد سرمد ليلي أرّقني)

( قد جاء زهوراً مثمرة ) 

( والزهر تفوّح عودته)

(للدهر صروف تردينا )

(الغيم يلازم صحوته)

( قد مرّ العز بوادينا)

( فتعطّر منه تملّكه)

( من يأمن دهراً يغلبه)

 

 

الأسلوب :

 

أسلوب أدبي راقي ، استخدمت فيه الشاعرة التراكيب الغنية بالصور البيانية والخيال والوصف ، ألبست المعنوي ثوب المحسوس 

( الروح تئن ، لهيب الفرقة يحرقه،حنين الوجد يغالبهُ ،يتمنى القربُ يعانقه،يا دهراً كاد يبعثرني،شوك الأيام ، الوخز لقلب صاحبه،لكرم عطائك أيقونه، قد مر العز بوادينا، أرداني الحظ ويتمني ....)

وإظهار المحسوس في صورة المعنوي (  ميّاد قدك  لي نغم ،الزهر تفوّح عودته،وسكنت بجنة خافقه....)

 

 

وكان للأسلوب الحكيم نصيب في هذه القصيدة جاء بصيغة حكمة ( شمس قد تشرق تحيينا ، للدهر صروف تردينا ،...)

 و نصيحة ( نصح من قلبي ومن عقلي من يأمن دهراً يغلبه).

 

 

أجدني أقارن هذه القصيدة مع قصيدة ( يا ليل الصب) للحصري القيرواني وقد غنتها فيروز وكانت من روائع ما غنّت 

 

يا ليل الصب

 

يا ليلَ الصَّبِّ متى غَدُهُ أقِيامُ السَّـــاعَةِ مَوْعِدُهُ

رَقَدَ السُّــــمَّارُ فَأَرَّقَهُ أَسَــــــفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ

فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لهُ مِمَّـــا يَرْعاهُ ويَرصـــُدُهُ

كَلِفٌ بِغَزالٍ ذي هَيَفٍ خَوْفُ الواشِـــينَ يُشــَرِّدُهُ

نَصَبَتْ عَينايَ لهُ شَــرَكاً في النَّومِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ

وكَفى عَجَباً أنّي قَنَصٌ للسّــــِرْبِ سَبَاني أَغْيَدُهُ

صـــَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِبٌ أَهْـــــواهُ ولا أَتَعَـــــبَّدُهُ

صاحٍ، والخَمْرُ جَنى فَمِهِ سَكْرانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ

يَنْضو مِن مُقْلَتِهِ سَيــْفاً وكَأنَّ نُعاســــــاً يُغْمِدُهُ

فَيُريقُ دَمَ العُشَّــــاقِ بهِ والوَيْلُ لمَــنْ يَتَقَــــــلَّدُهُ

كَــــلاّ، لا ذَنْبَ لمَنْ قَتَلَتْ عَيْناهُ ولم تَقْتُـلْ يَــدُهُ

يا مَنْ جَــحَدَتْ عَيْناهُ دَمي وعلى خَدَّيْهِ تَوَرُّدُهُ

خَدّاكَ قدِ اعْتَرَفا بِدَمي فَعَلامَ جُفونُكَ تَجْحــَدُهُ

إنّي لأُعيذُكَ مِن قَتْلي وأَظُنُّـــكَ لا تَتَعَمـــــَّدُهُ

باللهِ هَبِ المُشْتاقَ كَرَىً فَلَـــــعَلَّ خَيالَكَ يُسْعِدُهُ

ما ضَرَّكَ لو داوَيْتَ ضَنى صَبٍّ يَهْـواكَ وتُبْعِدُهُ

لم يُــبْقِ هواكَ لـــهُ رَمَقاً فَلْيَبْكِ عليــهِ عــــُوَّدُهُ

وغَداً يَقْضي أو بَعْدَ غَدٍ هلْ مِن نَظَرٍ يَتـــَزَوَّدُهُ

يا أَهْلَ الشَّرْقِ لنا شَرَقٌ بالدّمعِ يَفيضُ مُوَرَّدُهُ

يَهْوى المُشْتـاقُ لِقاءَكُمُ وصُروفُ الدّهْرِ تُبَعِّدُهُ

ما أَحْلى الوَصْلَ وأَعْذَبَهُ لــولا الأيّامُ تُنَكِّدُهُ

بالبَيْنِ وبالهُجْـرانِ، فيا لِفُؤادي كيفَ تَجَلُّـدُهُ

 

 

كلمات: الحصري القيرواني 

ألحان: توفيق الباشا 

مقام: حجاز

 

هذه إحدى الموشحات الأندلسية ، إلى أي درجة تشبه قصيدتنا هذه ؟

 

أسباب ظهورالموشح في الأندلس**

1- تأثر الشعراء العرب بالأغاني الأسبانية الشعبية المتحررة من الأوزان والقوافي.

2- ما تولد في النفوس من رقة وميل إلى الدعابة في الكلام.

3- شعور الناس من أدباء وشعراء بضرورة الخروج عن الأوزان القديمة المعروفة لضيقها عن احتمال عبث الشعراء.

4- الموشحات أطوع وأيسر للغناء والتلحين.

5- انسجامها مع ميل العامة إلى تسكين أواخر الكلمات.

6-اشتمالها على بعض ألفاظ العامة وأمثالهم.

7-السأم من النظم على وتيرة القصائد القديمة.

 

فإذن الموشح الحلبي ما هو إلا امتداد للموشحات الأندلسية القديمة ، ومن نفس الروح .

 

أتمنى أن أكون قد أحطت بمعظم جوانب ومفاصل القصيدة ، وإن كنت قد قصرت فالمعذرة ، 

تحياتي إلى الشاعرة الرائعة ابتهال المعراوي 

 

 

النص الأصلي 

   

 

   

 

 

صبابة

 

 

 

 

 

قلبٌ صبٌ بكَ يؤْرِقه

ولهيبُ الفرقة يحرقهُ

الروح تئنّ لها بوح

وحنين الوجد يغالبهُ

ياليل البعد ألا بعداً

فصبابةُ روحي تنشده

رفقاً فالقلبُ به كَلَفٌ

يتمنّى القربُ يعانقهُ

يا دهراً كاد يبعثرني

يقضي ويديرُ نوائبهُ

شوك الأيام لنا وردٌ

والوخز لقلبي صاحَبَهُ

يا يوسف حسنك في وجهٍ

هو وجه حبيبي طلعتهُ

هي عين القلب له ترنو

وبذات العين ستعشقهُ

يا شهماً أنساني الدنيا

و بِلَوذِ حِماهُ أنا معهُ

أتفيّأُ ظلاً يسعدني 

وبسعدي كان تصبّبهُ

وسكنت بجنّة خافقهِ

وبعقلٍ صرتُ مداركهُ

صرنا روحين بذي الجسد

يَزْفُرْنِيَ ثمّ ويشهقهُ

ميّادٌ قدّكَ لي نغمُ

ولصوتكَ سحرٌ أطربهُ

ولكرمِ عطائكَ أيقونهْ

الجودُ وُجُودُكَ منبعهُ

يا أُنساً كنتَ ليَ الدنيا

الكون الواسع معبدهُ

أرداني الحظُّ ويتّمني

إذ تأخذ عمري جنّتهُ

قد سرمد ليليَ أرّقني

لن ينسى العمر ترددهُ

 قد جاء زهوراً مثمرةً

والزهر تفوّح عودتهُ

للدهر صروفٌ تردينا

كم يخشى القلب تقلّبه

شمسٌ قد تشرق تحيينا

والغيمُ يلازمُ صحوتهُ

قدْ مرّ العزّ بِوادينا

فتَعطَّرَ مِنهُ   تَمَلَّكَهُ

نصحٌ مِنْ عقلي من قلبي

مَن يأمنْ دهراً يغلبهُ

ابتهال..

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الذرائعية وهوية النص العربي    (ثقافات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر علميّة النظرية الذرائعية  (ثقافات)

    • مقارنة ذرائعية استرجاعية عن الأدب السردي الكلاسيكي والمعاصر عند الأديب السوري الكبير حنا مينة  (ثقافات)

    • البعد الرابع  (ثقافات)

    • أدب الرحلة في إطار روائي معاصر رواية (بحر أزرق قمر أبيض) للروائي العراقي( حسن البحار ) أنموذجًا  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : الموشح عند الشاعرة الحلبية ابتهال المعراوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي
صفحة الكاتب :
  وليد فاضل العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثامر الشيباني فنان الرقة والجمال والحب!!!  : حاتم عباس بصيلة

 المهندسة.. ونظرية الصخرة!  : زيدون النبهاني

 نهضة التنظيم الدينقراطي تعزي برحيل العلامة نعمة رحيم العزاوي  : التنظيم الدينقراطي

 مؤامرة التغريب . أعياد يحتفل بها المسلمون . الجزء الأول  : مصطفى الهادي

 الحركة الأسيرة.. ومضى عام آخر  : جواد بولس

 التجارة ... تنظم احتفالية مركزية بيوم النصر الكبير وبحضور وتفاعل موظفيها  : اعلام وزارة التجارة

 خوف المرجعية يزداد على الشعب المظلوم  : الشيخ جميل مانع البزوني

 قراءة في المشروع الإصلاحي لماجد الغرباوي كتاب جديد للدكتور صالح الرزوق  : ماجد الغرباوي

 كربلاء .. المكان الذي ولدت فيه روحي!  : امل الياسري

 نحو صناعة اعراف جديدة  : عزيز الابراهيمي

 منتسب من دائرة صحة واسط يقدم بحث حول الرياضة والبيئة لتنمية قابليات الشباب  : علي فضيله الشمري

 بيان حملة مُدافعون عن الكرد الفيليين إنصاف الكرد الفيليين مسؤولية وطنية وتأريخية  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الاسناد الطبي الميداني لمعركة تحرير الحويجة  : وزارة الصحة

 حاجيات المجتمع بين "تنازل" النهضة وضيق أفق المعارضة  : محمد الحمّار

 شخصية القعقاع بن عمرو الاسطورية  : الشيخ عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net