صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

الموشح عند الشاعرة الحلبية ابتهال المعراوي
د . عبير يحيي

نقد مقدّم من د. عبير خالد يحيي لنص ( صبابة ) للشاعرة السورية ابتهال المعراوي. 

 

مقدمة :

 

الشاعرة ابتهال المعراوي شاعرة سورية من مدينة حلب الشهباء، تلك المدينة التاريخية القديمة التي اشتهر أهلها بفنون الشعر والطرب والغناء، وتميزت بنوع من الشعر لم يعرف إلا بها ( القدود الحلبية والموشحات ) نتكلم عنها قليلاً لندخل أجواء القصيدة التي نحن بصدد نقدها ، ولنتعرف على البيئة العامة للقصيدة كخلفية معرفية .

 

اشتهرت مدينة حلب بالغناء والطرب وانفردت بالقصائد والقدود والموشحات وتتلمذ على أيدي منشديها ومطربيها أساطين أهل الفن كالسيد درويش وصباح فخري وصالح عبد الحي وغيرهم

كما اعترف بفضل مبدعيها محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وكارم محمود وفيروز وغيرهم وكان هذا اللون من الغناء مجالاً رحباً للاقتباس والتقليد في مختلف أقطار الوطن العربي .

 

القدود الحلبية

 

والقدود جمع قد ويقصد بهذه الكلمة القامة، وهي المرأة الممشوقة القد، وجاءت هذه التسمية لتصف جمال اللحن الموسيقي للأغنية الشعبية وتشبيه اللحن الجميل بالفتاة الجميلة ذات القد الجميل .

والقدود انبثقت من الأغاني القديمة والحديثة، ومن القدود الحلبية المشهورة قد /دار من تهواه/ هذا القد من شعر وألحان أبو الخير محمد الجندي، وهناك قدود عديدة من هذا النوع نبعت من مدينة حلب الشهباء ،ومن أشهر الملحنين للقدود /أبو خليل القباني وأحمد عقيل  وغيرهما.

وسميت هذه القدود باسم حلب لأنها كانت موطناً غنائياً ومسرحاً يتبارى فيه كل المطربين والملحنين من أنحاء الوطن العربي، فكانوا يسمون هذه المدينة أم الطرب في الوطن العربي، حيث كانت أيام زمان تتذوق اللحن الأصيل والطرب المبدع، وكانت الموسيقا والغناء يحتلان الصدارة في معظم البيوت الحلبية، كما كانت المسارح تحيي حفلاتها صباحاً ومساء .

 

أما الموشحات الحلبية :

فقد سمي الموشح بذلك لأن النسوة كن يتزين بشريط من الحرير المرصع بالجواهر والذهب من أكتافهن إلى أردافهن وقد كانت بداية الموشحات من الأندلس وواضعها محمود القبري الشهير بالغرير،  وملحنها زرياب، وأول من حفظها الشيخ علي الدرويش ثم أولاده نديم وابراهيم الدرويش والشيخ عمر البطش وهذا له الفضل في تلحين الموشحات وبكري كردي لحن الدور وبعض الموشحات والموشح هو نوع من أنواع الشعر الغنائي مؤلف من مذهب ودور وخانة ويكون على أوزان متعددة .

 

 

الصورة الكلية للقصيدة :

 

القصيدة من الشعر العمودي ، منظومة على البحر المتدارك :

فاعِلُن فاعِلُن فاعِلُن فاعِلُن     فاعِلُن فاعِلُن فاعِلُن فاعِلُن 

 

نص غنائي ، الغرض منه البوح والتأسي ينتهي بالنصيحة والحكمة .

بقراءة متأنية للقصيدة ، نجدها متماسكة بالمجمل،  الترابط بين الألفاظ والمعاني واضح بعلاقة تبادلية محسوسة، إن أسقطناها على البيئة الإجتماعية للشاعرة والتي أتينا على ذكرها في المقدمة لوجدنا الاندماج شبه كامل.

النص عاطفي من الدرجة الأولى ، ابتداء من العنوان وانتهاء بآخر كلمة فيه، زاخر بالصور الشعرية والصور البيانية حد البذخ،

العاطفة جيّاشة حيث البوح متروك على السجيَّة، وكأن الشاعرة قد حشدت مشاعرها بزخم كبير، يلزمه الكثير من الوسائل التعبيرية  المساعدة من صور وصفية وإضاءات جميلة .

 

 

البيئة التي قيل فيها النص :

 

بيئة حضرية شاعرية مترفة 

 

 

الفكرة العامة للقصيدة ( المعاني والقيم الجمالية):

 

القصيدة هنا شعر قريض عمودي من البحر المتدارك ، قافيته حرف الهاء الذي يشير إلى الرهافة والهمس والشفافية ، شعر غنائي بامتياز  كما الموشحات الأندلسية ، وسنشير بمقارنة بينه وبين موشح معروف لدينا، 

البداية من العنوان : صبابة 

صَبابة ( اسم ):

الصَّبابةُ : الشوقُ ، أَو رقَّته

الصَّبابةُ : حَرارة الشوقُ

مصدر صبَّ إلى

سباق يشير إلى السياق الذي نقلتنا إليه الشاعرة مباشرة رابطة الاسم بمصدره المكاني (قلب صب بك يؤرقه ) وتتابع بوصف نار  الشوق والبين ، أما الروح فلها بوح وأنين، الليل أنيس العاشقين ، ومقلَب أوجاع المفارقين ، لا يرفق بالقلوب المكلومة ، المشتاقة إلى معانقة الحبيب ،  وهيهات، والدهر يشدّد قبضته، يحطم ويبعثر ويوجّه مصائبه ، أما الأيام فللشاعرة  منها شوك الورد يخز القلب فيدميه.

ثم تنتقل الشاعرة نقلة جميلة بصورة مُلفتة تصف معالم حبيبها ، يوسفيّ الحسن ، يعشقه القلب والعين، أخلاقه تبدأ من الشهامة والمروءة، تلوذ الشاعرة  بظله وأمانه تغمرها سعادة تنسيها الدنيا، تستعيد ذكريات أيام الوصل، العيش بقلبه جنّة، وبعقله معرفة، تنصهر الروحان بجسد واحد، فتغدو هي زفرة وهو شهقة !الله !

ما هذه الصورة الرائعة ؟!

هكذا يطوّع شعراءالرومانسية  اللغة الشعرية لتصوير الشحنات العاطفية المتدفقة من نفوسهم ليأتي اللفظ موحياً بالمعنى بما فيه من رقة وعذوبة وحرارة وغنائية ووضوح.    

ومن يباريهم في وصف المحسوس ؟ ومزج المحسوس بالمسموع ؟ (ميّاد قدّك لي نغم - ولصوتك سحر أطربه)

وانظروا كيف تصف الشمائل الحميدة، الكرم والجود (ولكرم عطائك أيقونه - والجود وجودك منبعه ) جعلت الحبيب أصل كل الشمائل ، وهو الأس والمنبع .

ثم ينخفض مؤشر الفرح ، وتبدأ الحسرة مشوارها بخطوة مودعة ، الحبيب كان دنيا ، لكن الحظ أبى إلا أن يحرمها ، والحرمان بأقسى صوره يتمٌ، حرمانها منه كان يتم، وخروج من الجنة، والحال بعده أسود بسواد ليل الأرق فيه مقيم إقامة سرمدية .

يتبع ذلك حزن أنيق، إقرار بحكمة بالغة ، الدنيا لا تبقى على حال ، ودوام الحال من المحال ، الشمس قد تشرق فنفرح بها لكنها ترافق الغيم،  والدهر تُخشى نوائبه ، من زاره العز يوماً فلا يظنه مقيماً، ومن جاراه الدهر حيناً فلا يأمنه، فجبلّته التقلّب والغلَبة .

هكذا أنهت شاعرتنا تجربتها الشعورية بنصيحة حكيمة .

 

الفكرة في القصيدة  ليست جديدة ، شأنها شأن القصائد العمودية القديمة التي تدور حول فكرة أو فكرتين، حيث الاتباع هو الموجه ، لكن بحال من الأحوال تبقى فكرة الشوق والحب و ألم الفراق مواضيع وجدانية جاذبة ، نتفاعل معها وبصورة مبالغ فيها أحياناً.

لا نشك بصحتها لأنها مشاعر إنسانية عامة .

 

المعاني الشعرية هنا أيضا ليست جديدة ، لكنها مصاغة بطريقة شفيفة وسلسة ، ولعل الغنائية الغالبة عليها تجعلها قريبة منا وخفيفة على قلوبنا، إن تحدثنا عن عمقها فهي عميقة ما يميز الرومانسية بشكل عام، تسلسل القصيدة منطقي ومرتب وهذا يعكس مقدرة الشاعرة على استخدام أدواتها بجمالية وأناقة .

 

 

العاطفة :

وجدانية إنسانية، مؤججة بالرومانسية ،  حزينة تتجرع الأسى والحسرة، ومطعمة بالحكمة،  وهي صادقة كونها تجربة شخصية بل بشكل عام هي تجربة إنسانية كل من مرّ بها وصّفها على هذه الشاكلة .

 

خيال الشاعرة :

 

كان خصباً حد البذخ ، ولا عجب فالوصف والخيال مرتكز أساسي في النصوص  الرومانسية.

( قلب صب بك يؤرقه)

(لهيب الفرقة يحرقه)

( الروح تئن لها بوح)

( وحنين الوجد يغالبهُ )

( يا دهراً كاد يبعثرني)

( شوك الأيام لنا ورد)

(يا يوسف حسنك في وجه- هو وجه حبيبي طلعته)

( هو عين القلب له ترنو)

( وسكنت بجنة خافقه)

( وبعقل صرت مداركه )

 ( يزفرني ثم ويشهقه)

( ميّاد قدّك لي نغم)

( ولكرم عطائك أيقونه)

( والجود وجودك منبعه)

( يا أنساً كنت لي الدنيا)

( الكون الواسع معبده)

( أرداني الحظ ويتّمني)

( قد سرمد ليلي أرّقني)

( قد جاء زهوراً مثمرة ) 

( والزهر تفوّح عودته)

(للدهر صروف تردينا )

(الغيم يلازم صحوته)

( قد مرّ العز بوادينا)

( فتعطّر منه تملّكه)

( من يأمن دهراً يغلبه)

 

 

الأسلوب :

 

أسلوب أدبي راقي ، استخدمت فيه الشاعرة التراكيب الغنية بالصور البيانية والخيال والوصف ، ألبست المعنوي ثوب المحسوس 

( الروح تئن ، لهيب الفرقة يحرقه،حنين الوجد يغالبهُ ،يتمنى القربُ يعانقه،يا دهراً كاد يبعثرني،شوك الأيام ، الوخز لقلب صاحبه،لكرم عطائك أيقونه، قد مر العز بوادينا، أرداني الحظ ويتمني ....)

وإظهار المحسوس في صورة المعنوي (  ميّاد قدك  لي نغم ،الزهر تفوّح عودته،وسكنت بجنة خافقه....)

 

 

وكان للأسلوب الحكيم نصيب في هذه القصيدة جاء بصيغة حكمة ( شمس قد تشرق تحيينا ، للدهر صروف تردينا ،...)

 و نصيحة ( نصح من قلبي ومن عقلي من يأمن دهراً يغلبه).

 

 

أجدني أقارن هذه القصيدة مع قصيدة ( يا ليل الصب) للحصري القيرواني وقد غنتها فيروز وكانت من روائع ما غنّت 

 

يا ليل الصب

 

يا ليلَ الصَّبِّ متى غَدُهُ أقِيامُ السَّـــاعَةِ مَوْعِدُهُ

رَقَدَ السُّــــمَّارُ فَأَرَّقَهُ أَسَــــــفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ

فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لهُ مِمَّـــا يَرْعاهُ ويَرصـــُدُهُ

كَلِفٌ بِغَزالٍ ذي هَيَفٍ خَوْفُ الواشِـــينَ يُشــَرِّدُهُ

نَصَبَتْ عَينايَ لهُ شَــرَكاً في النَّومِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ

وكَفى عَجَباً أنّي قَنَصٌ للسّــــِرْبِ سَبَاني أَغْيَدُهُ

صـــَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِبٌ أَهْـــــواهُ ولا أَتَعَـــــبَّدُهُ

صاحٍ، والخَمْرُ جَنى فَمِهِ سَكْرانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ

يَنْضو مِن مُقْلَتِهِ سَيــْفاً وكَأنَّ نُعاســــــاً يُغْمِدُهُ

فَيُريقُ دَمَ العُشَّــــاقِ بهِ والوَيْلُ لمَــنْ يَتَقَــــــلَّدُهُ

كَــــلاّ، لا ذَنْبَ لمَنْ قَتَلَتْ عَيْناهُ ولم تَقْتُـلْ يَــدُهُ

يا مَنْ جَــحَدَتْ عَيْناهُ دَمي وعلى خَدَّيْهِ تَوَرُّدُهُ

خَدّاكَ قدِ اعْتَرَفا بِدَمي فَعَلامَ جُفونُكَ تَجْحــَدُهُ

إنّي لأُعيذُكَ مِن قَتْلي وأَظُنُّـــكَ لا تَتَعَمـــــَّدُهُ

باللهِ هَبِ المُشْتاقَ كَرَىً فَلَـــــعَلَّ خَيالَكَ يُسْعِدُهُ

ما ضَرَّكَ لو داوَيْتَ ضَنى صَبٍّ يَهْـواكَ وتُبْعِدُهُ

لم يُــبْقِ هواكَ لـــهُ رَمَقاً فَلْيَبْكِ عليــهِ عــــُوَّدُهُ

وغَداً يَقْضي أو بَعْدَ غَدٍ هلْ مِن نَظَرٍ يَتـــَزَوَّدُهُ

يا أَهْلَ الشَّرْقِ لنا شَرَقٌ بالدّمعِ يَفيضُ مُوَرَّدُهُ

يَهْوى المُشْتـاقُ لِقاءَكُمُ وصُروفُ الدّهْرِ تُبَعِّدُهُ

ما أَحْلى الوَصْلَ وأَعْذَبَهُ لــولا الأيّامُ تُنَكِّدُهُ

بالبَيْنِ وبالهُجْـرانِ، فيا لِفُؤادي كيفَ تَجَلُّـدُهُ

 

 

كلمات: الحصري القيرواني 

ألحان: توفيق الباشا 

مقام: حجاز

 

هذه إحدى الموشحات الأندلسية ، إلى أي درجة تشبه قصيدتنا هذه ؟

 

أسباب ظهورالموشح في الأندلس**

1- تأثر الشعراء العرب بالأغاني الأسبانية الشعبية المتحررة من الأوزان والقوافي.

2- ما تولد في النفوس من رقة وميل إلى الدعابة في الكلام.

3- شعور الناس من أدباء وشعراء بضرورة الخروج عن الأوزان القديمة المعروفة لضيقها عن احتمال عبث الشعراء.

4- الموشحات أطوع وأيسر للغناء والتلحين.

5- انسجامها مع ميل العامة إلى تسكين أواخر الكلمات.

6-اشتمالها على بعض ألفاظ العامة وأمثالهم.

7-السأم من النظم على وتيرة القصائد القديمة.

 

فإذن الموشح الحلبي ما هو إلا امتداد للموشحات الأندلسية القديمة ، ومن نفس الروح .

 

أتمنى أن أكون قد أحطت بمعظم جوانب ومفاصل القصيدة ، وإن كنت قد قصرت فالمعذرة ، 

تحياتي إلى الشاعرة الرائعة ابتهال المعراوي 

 

 

النص الأصلي 

   

 

   

 

 

صبابة

 

 

 

 

 

قلبٌ صبٌ بكَ يؤْرِقه

ولهيبُ الفرقة يحرقهُ

الروح تئنّ لها بوح

وحنين الوجد يغالبهُ

ياليل البعد ألا بعداً

فصبابةُ روحي تنشده

رفقاً فالقلبُ به كَلَفٌ

يتمنّى القربُ يعانقهُ

يا دهراً كاد يبعثرني

يقضي ويديرُ نوائبهُ

شوك الأيام لنا وردٌ

والوخز لقلبي صاحَبَهُ

يا يوسف حسنك في وجهٍ

هو وجه حبيبي طلعتهُ

هي عين القلب له ترنو

وبذات العين ستعشقهُ

يا شهماً أنساني الدنيا

و بِلَوذِ حِماهُ أنا معهُ

أتفيّأُ ظلاً يسعدني 

وبسعدي كان تصبّبهُ

وسكنت بجنّة خافقهِ

وبعقلٍ صرتُ مداركهُ

صرنا روحين بذي الجسد

يَزْفُرْنِيَ ثمّ ويشهقهُ

ميّادٌ قدّكَ لي نغمُ

ولصوتكَ سحرٌ أطربهُ

ولكرمِ عطائكَ أيقونهْ

الجودُ وُجُودُكَ منبعهُ

يا أُنساً كنتَ ليَ الدنيا

الكون الواسع معبدهُ

أرداني الحظُّ ويتّمني

إذ تأخذ عمري جنّتهُ

قد سرمد ليليَ أرّقني

لن ينسى العمر ترددهُ

 قد جاء زهوراً مثمرةً

والزهر تفوّح عودتهُ

للدهر صروفٌ تردينا

كم يخشى القلب تقلّبه

شمسٌ قد تشرق تحيينا

والغيمُ يلازمُ صحوتهُ

قدْ مرّ العزّ بِوادينا

فتَعطَّرَ مِنهُ   تَمَلَّكَهُ

نصحٌ مِنْ عقلي من قلبي

مَن يأمنْ دهراً يغلبهُ

ابتهال..

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/12



كتابة تعليق لموضوع : الموشح عند الشاعرة الحلبية ابتهال المعراوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عصام العبيدي
صفحة الكاتب :
  عصام العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الوقت خارج الزمان  : بن يونس ماجن

 مدير شرطة ديالى يشرف ميدانيا على مراحل أنجاز سيطرة الخالص الشمالية  : وزارة الداخلية العراقية

 تعرف على فوائد الصيام بالنسبة لمرضى السكر

  المرجعية الدينية ، وتقديرها للأحداث.   : باقر جميل

 "حصانة الفساد" في دولة البرلمان  : حسن حامد سرداح

 كبش الشباب والمتزوجين  : معمر حبار

 وزارة الثقافة تستقبل العام الجديد بمعرض بابلون  : اعلام وزارة الثقافة

  قراءة في قصة "قبطان في قلب العاصفة" للأديب المربي سهيل عيساوي  : صالح أحمد (كناعنة)

 ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟  : جسام محمد السعيدي

 إلى المدعو فلان  : ماجد الكعبي

 قمة بغداد فاشلة أم ناجحة ؟  : علاء الخطيب

 تعاون مشترك بين العمل والتعليم العالي لتطوير الباحثين الاجتماعيين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رماد الأسى  : انجي علي

 صحيفة هاولاتي تفضح المتشدقين بالوطنية  : سهيل نجم

 أيها المحرضون على الشر متى تهتز شواربكم  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net