صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض

قتل البراءة والطفولة"عبدالله الرضيع"..
رحمن علي الفياض
الحسين عليه السلام الذي أثر أن يشرب الماء قبل فرسه العطشان, فهل طلبه الماء لطفله الرضيع كان فيه غاية لنفسه ,وهل الماء الذي يطلبه لطفل رضيع يكفي لرجل  يحترق كبده من العطش لمدة ثلاث أيام؟.
الطفولة هي أستمرار للقيام والثورة الحسينية, في حسابات المنحرفين والشاذين عن الأخلاق والدين, فبقتل الطفولة يقضون على كل مايمدها بالأستمرارية والنهضة الأبدية.
 
كنية الحسين عليه السلام, ابو عبدالله تدل على مدى عظمة ذلك الطفل الكبير في هيبة الصغير في عمره, الرضيع الذي رافقه في رحلة الجهاد في حياته, ومن ثم بين ذراعية بعد أستشهاده, ففي دلالة ورمزية تدل على العظمة والكمال رضيع الحسين يدفن في حضن أبيه, فقد كان أصغر شهيد في تلك الصحراء كربلاء في يوم عاشوراء, ولكنه في نظر حرملة وأبن سعد المجرمين جبل شامخ ومقاتل همام, يقاتل ويذود عن بيضة الأسلام وعن دين جده رسول الله, كان أكبر المقاتلين في عاشوراء.
 
جريمة الطفولة المذبوحة وقتل عبدالله الرضيع, اسقطت جميع الحجج والذرائع, في أن الحسين عليه السلام خارجي, فبهذه الجريمة النكراء, سقطة الدولة الأموية وقادتها في فخ كبيرنصبوه بأيدهم الملطخة بالدماء, فعدم قدرتهم على تبرير جريمتهم الكبرى بحق أهل البيت عليهم السلام كان منزلقهم الكبير, فكيف لهم أن يبرروا قتل الطفولة وذبح البراءة؟.
 
في عهد الجاهلية الأولى كان وأد الطفولة وقتلها, موجود لكن تلك الجريمة لم تكن بسلاح محدد ذي ثلاث شعب, ولم تكن في معركة يمنع عنك الماء أيام عدة, ولم تكن تحت أشعة الشمس, كانت عادة متجذرة في قلوب أسلافهم المتحجرة, وجاء دين الأسلام ليحمي الطفولة من القتل والذبح والأستغلال بكل أشكاله,ولكن يبدو ان الحقد على أزلة الشرك والأوثان وهدم أخر معاقلة المتمثلة بالبيت الأموي وقتل سادتهم رموز الشرك والشيطان, زاد من بغضهم للأسلام المحمدي فأرادوا عن يعبروا عن حقدهم بقتلهم الطفولة وذبحها.
 
يوم ما سينطق ويتكلم الضمير الأنساني ويذكر ويعلن الحداد لجريمة نكراء حدث في بداية التاريخ الحديث, هي جريمة أغتيال الطفولة والبراءة, وسيكون ذكرى قتل عبدالله الرضيع يوم للطفولة العالمي,يوم لأيقاف جميع أنواع التعسف والقهر والأستنغلال ضد البراءة, فسيكون يوم أستشهادك سيدي يوم تضاء فيه الشموع وتقرع الأجراس ويأذن في المساجد حي على حفظ الطفولة, حي على مؤسس يومها الذي كتبت بدمة وقلبه الصغير, ذلك هو عبدالله الرضيع

  

رحمن علي الفياض
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/11



كتابة تعليق لموضوع : قتل البراءة والطفولة"عبدالله الرضيع"..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انس الساعدي
صفحة الكاتب :
  انس الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الإخوان المسلمون – 3 شروق أم غروب  : د . خالد العبيدي

  نائب محافظ ذي قار يحذر من تفشي وباء الحمى القلاعية بين الثروة الحيوانية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 ماذا قال الناقوس ؟  : خالد محمد الجنابي

 هاكر جزائري يكشف تفاصيل الحرب الإلكترونية على إسرائيل  : وكالات

 اعتقال عدد من المتهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 المديرية العامة لانتاج الفرات الاوسط تنظم ندوة تثقيفية لمنتسبي كهرباء ديزلات شرق كربلاء  : وزارة الكهرباء

 تقرير أمیركي: الأجانب يشكلون غالبية قيادات "داعش" بالعراق وسوريا

 الرئاسات الثلاث وقادة الكتل يبحثون أزمة البرلمان والتغيير الوزاري

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 110 )  : منبر الجوادين

 خصوم المالكي تحالف الاضداد  : احمد سامي داخل

 أبت زليخة الا ان تسير على حل شعرها  : د . رافد علاء الخزاعي

 مجرد كلام : عندما يرحل السياسي ...  : عدوية الهلالي

 تقرير صحفي {اهتمام النقاد المصريين بقصة الجسد}   : مجاهد منعثر منشد

 ابريق الشاي و محاربة داعش.!!  : حسام ال عمار

 الطفولة في البحرين.. في خطر  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net