صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

وقفة سريعة مع بعض صفات اهلنا في مدينة الصدر
ابو فاطمة العذاري

 كل امة من الأمم وكل شعب من الشعوب تبرز في تاريخه مجموعة من المميزات والصفات الطيبة التي يحملها أبناء ذلك الشعب او تلك الأمة ومن هنا وجدنا ان المختصين في علم الاجتماع يركزون على هذه المسالة في دراساتهم للسلوك الجمعي لأي مجتمع في العالم.
وشعبنا العراقي معروف بالصفات النبيلة والمزايا الجليلة التي يمتاز بها عن باقي الشعوب في المنطقة والعالم كالكرم والشجاعة والمرؤه والولاء الشديد لأهل البيت وغيرها من الصفات الجليلة والرائعة.
ثم ان هذه الصفات تتوزع بين أبناء الشعب العراقي وبين مدينة وأخرى بطبيعة الحال فانك ترى طيبة القلب عند أهلنا في الشمال بينما ترى المروءة عند أهلنا في الوسط وترى الكرم في مضايف الجنوب  .....
انه شعب العراق شعب علي والحسين .....
ولكن هناك مدن حازت السبق والدرجة الأعلى في حمل أبنائها لأروع الصفات النبيلة التي فاقت بها كافة المدن ومنها مدينة الصدر الكريمة وأهلها الأفذاذ نعم مدينة الفقراء والمحرومين مدينة الشهداء والمجاهدين مدينة الصدر مدينة الشريفات والصابرات مدينة المربيات والعفيفات.
هل انتبه الخبراء الاجتماعيون الى مزايا أهلنا في هذه المدينة التي قل ما نراها في مدن أخرى هل انتبه العالم والعرب والعراقيين الى هذه الظواهر التي يتناقلها الصبيان عن الآباء.
الآن لنسلط الضوء على بعض هذه الصفات التي من حق أهل هذه المدينة ان يفتخروا بها على الآخرين فنقول:

أولا: المروءة والنخوة
من الصفات الرائعة التي مدحها الله تعالى في كتابة الكريم والنبي الاعظم وال البيت (صلوات الله عليه وعليهم) صفة المروءة والنخوة وهي موجودة في مدينة الصدر وسبحان الله حتى غير المتدينين نجدهم أهل مروءة ونخوة.
وفي بعض المناطق في العالم حتى العربية والإسلامية منها بل حتى بعض المدن العراقية عندما يصاب شخص بنكبة او عوز او أي مصيبة  يكون موقف أهالي منطقته سلبيا كأنهم لا علاقة لهم به وربما مجرد موقف او سؤال شكلي سطحي تجاهه من الآخرين ولكن اذا لا سامح الله حصل لاي واحد من سكان مدينة الصدر شيء من هذا القبيل ترى ان جيرانه وأهل منطقته وحتى الغرباء من القطاعات الأخرى يتهافتون عليه لمؤازرته والوقوف الى جنبه وتقديم المساعدة له .
في بعض أحياء بغداد الجار لا يعرف أخبار جاره وما هي أوضاعه فضلا انه يساعده ولكن هنا ترى الجار يسال عن جاره كأنه يسال عن احد أولاده وهذا نتيجة طبيعية لان الناس ينتشر بينهم الحب لبعضهم ويقل الحقد ومن هنا مدح أهل البيت هذه الصفة فقد قال الصادق عليه السلام:
«إن ّالمتحابين في اللّه يوم القيامة، على منابر من نور، قد أضاء نور وجوههم، ونور أجسادهم، ونور منابرهم، كل شيء حتى يعرفوا به، فيقال هؤلاء المتحابون في اللّه»

وقال علي بن الحسين عليه السلام:
«إذا جمع اللّه عز وجل الأولين والآخرين، قام مناد ينادي بصوت يسمع الناس، فيقول: أين المتحابون في اللّه؟ قال: فيقوم عُنُق من الناس، فيقال لهم: اذهبوا الى الجنة بغير حساب. قال: فتلقاهم الملائكة فيقولون: الى أين؟ فيقولون: الى الجنة بغير حساب.
قال: فيقولون: فأي ضرب أنتم من الناس؟ فيقولون: نحن المتحابون في اللّه.
فيقولون: وأيّ شيء كانت أعمالكم؟ قالوا: كنّا نحبّ في اللّه، ونبغض في اللّه.
قال: فيقولون: نعم أجر العاملين»
وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«إذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً، فانظر الى قلبك، فان كان يحب أهل طاعة اللّه، ويبغض أهل معصيته، ففيك خير، واللّه يحبك، وإن كان يبغض أهل طاعة اللّه ويحب أهل معصيته، فليس فيك خير، واللّه يبغضك، والمرء مع من أحب»
والتكاتف والنخوة بين الجيران فقد مدحها أهل البيت فقد ورد وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله «حسن الجوار يعمر الديار، وينسئ في الأعمار»
وعن ابي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
« ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع، وما من أهل قرية يبيت فيهم جائع ينظر اللّه إليهم يوم القيامة»

ثانيا: قوة التحمل والصبر
من صفات أهل مدينة الصدر قوة التحمل والصبر والتحمل على مختلف المستويات المعاشية وغيرها الناس هناك يتحملون الحياة الصعبة والقلة بالطعام والملبس بينما الى قريب منهم يعيش أهل الترف والناعمين والناس هناك يتحملون النقص والإهمال الحكومي ( المتعمد) للخدمات حتى ان بعض الناس يتعجبون منهم كيف يعيشون في بيوت ضيقة وكهرباء شبه منعدمة وشوارع غير مبلطة وقله المياه والخدمات الصحية وغيرها ومن هنا نسمع ان في كذا مدينة مظاهرات وتذمر لانقطاع الماء والكهرباء لساعات بينما تمر السنين عليهم وهم في هذه الحال المزعجة والمؤسفة ومع ذلك وهم يتحملون.
لا يوجد في شباب مدينة الصدر ( بزر نستله ) الا نادرا, هل لاحظ المطلع صبر العجائز هناك وهن اللواتي يفتقدن أدنى مستويات الرعاية الا أنهن صابرات.
الآباء هنا يعملون الأعمال الشاقة في كافة ميدان العمل من اجل توفير المعيشة لعوائلهم ومع ذلك هم صابرون ويتحملون وفي مناطق أخرى تململ غيرهم من صعوبة العمل ومن قلة البيع والشراء مع انهم مترفين أغنياء.
تحملوا ظلم الهدام وجور الاحتلال وعملائه وقدموا التضحيات ولا زالوا.
تحمل أهلنا هناك الحرمان من قبل الحكومات المتعاقبة فلا تعيينات ولا خدمات ولا إنصاف ولا احترام.

ثالثا: وجود الطاقات المبدعة في مختلف المجالات
من صفات أهلنا في مدينة الصدر وهي صفة مغيبة وغير مستثمرة وجود الطاقات المبدعة في مختلف المجالات فهنا الرسامين والفنانين والخطاطين والحرفيين والمبتكرين والعلماء الحوزويين وهكذا لا يوجد مجال للإبداع والابتكار الا وتجد في مدينة الصدر له اثر و كما قيل الحاجة ام الاختراع ومن هنا نوجه على الحكومة العراقية والجهات المختصة ان تسعى لاكتشاف هذه الطاقات المدثورة في مدينة الصدر وتسعى المؤسسات المعنية الى احتضانها وتبذل من اجلها المستلزمات ولا اعتقد ان الأحزاب الحاكمة والمبغضة لأهل هذه المدينة ستستجيب لندائنا هذا .
مثلا رسام جدا عادي لو كان ابن المنطقة الفلانية يراعوه ويقدمون له الثناء والدعم وفي مدينة الصدر المبدع يهملوه ويدثروه بل يحاربوه ومن هنا كان من واجب البرلمان وخصوصا الأخوة في الكتلة الصدرية ان يسعوا لدعم مدينة الصدر واستقطاب طاقاتها ودعمها بكل عناصر تطويرها.

رابعا: التآخي الإسلامي داخل المدينة
من صفات أهلنا في هذه المدينة وهي صفة جدا مهمة الآن نسال هل يوجد من أخواننا أهل السنة يعيشون في مدينة الصدر وهل يوجد مسيحيين ؟
كيف هو التعامل الذي يرونه من أهل المدينة ؟
نعم انه تعايش سلمي مئة بالمائة واحترام عالي حتى يصل ان الشيعي يتودد الى السني والمسيحي أكثر من الشيعي نفسه أحيانا فأهل المدينة يحترمون الأقليات ويعيشون معهم بتودد وئام واحترام
وهذا ما لم نره في غيرها الا نادرا أيضا ومن هنا امتدت الفتنة الطائفية الى كافة مناطق بغداد ولم نراها داخل هذه المدينة إطلاقا وهذا ما سيسجله التاريخ بكل  شرف واعتزاز.

من حق كل شاب ورجل وكل عجوز وشابة بل حتى الأطفال ان يرفعوا رؤوسهم افتخارا بين أهل المدن الأخرى أنهم من سكان مدينة الصدر مدينة الشهداء والمجاهدين المدينة التي ذاق في شوارعها الاحتلال الهزيمة والعار مدينتكم مدينة الصابرات والعفيفات مدينة أمهات الشهداء.
هي مدينة حسين المالكي وعلي الكعبي وسليم العبودي وعبد الزهرة البديري وحسين السويعدي وأزهر الدليمي وعدي الدراجي وعمار ومنقذ وطالب وكريم درعم وأبو فاضل وعقيل الربيعي وغيرهم من النجوم التي تنير سماء المجد والفداء شهدائنا التي يسوى أضفر أناملهم ألف رقبة من بهائم الاحتلال والعملاء في المدن الخضراء السوداء.

بلا هذه مدينة خدام موسى بن جعفر
بلا هذه مدينة الممهدين للإمام الحجة
بلا هذه مدينة الأوفياء مع مقتدى الصدر

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/12



كتابة تعليق لموضوع : وقفة سريعة مع بعض صفات اهلنا في مدينة الصدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مناف الغراوي من : العراق ، بعنوان : الى ابو فاطمه العذاري في 2010/10/12 .

والله يا ابو فاطمه العذاري انته وراسم المرواني من حمله الاقلام وصاحبين اسلوب واضح الا ان مما تؤاخذ عليه في كتاباتك كئنك من وعاظ السلاطين او تعمل على طريقه ان العرب تعبد رموزها كما الثورات تاكل رجالها مع اعتزازنا بالمدينه الفاضله فمن مدينه الثوره الى مدينه صدام الى مدينه الصدر المنوره هذه المدينه فيها من الايجابيات التي لا تنكر لا كن فيها من السلبيات التي يشيب لها الراس نسيت انها كانت في زمن هدام لوحدها فرع للحزب من هم جماهير هذا الفرع نسيت مكافحه اجرام صدام نسيت سوق مريدي والتزوير نسيت حفلات سلمان المنكوب وداخل حسن وفرج وهاب وغيرهم وبعد السقوط نسيت انها المدينه الاولى في قتل البعثيين عضو الشعبه والنصير المسكين بلا تفريق بين مذنب وغير مذنب نسيت انها المدينه الاولى بالحواسم نسيت جرائم خلف السده نسيت ما فعله ابو درع وزمرته المفروض اذا انت محب لمقتدى ولهذه المدينه ان تذمها كما تمدحها وتؤشر السلبيات لغرض معالجتها اما الاسطوانه المشروخه ان المسيئين لا يمثلون التيار فمللنا من سماعها واكيد ابو درع لم يئتي من كوكب اخر واخر شيء فعلته انت وراسم بدلا ان تحترموا مشاعر جماهيركم بخصوص الموقف الاخير للسيد مقتدى بترشيح المالكي رحتم تكيلون المديح حتى جعله المرواني راسم معصوما بل اوصله درجه النبوه فانا لله وانا اليه راجعون






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان
صفحة الكاتب :
  سيف جواد السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التربية علي الجبوري في حكومة التكنوقراط داعشيا !!!  : د . عبد الغفور السامرائي

 ذوي الإعاقة وإسترداد الحقوق الضائعة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 العراق يحقق في اب/اغسطس اعلى معدل في صادراته النفطية خلال العام

 المستعجلة (صور من القرية)  : حوا بطواش

 مأخذٌ حقيقية عن هيئة الحج النفعية  : ماجد الكعبي

 حماية الشباب ... بذمة وزارة الشباب !؟  : غازي الشايع

 سلبونا ما سلبوا ولكن!.  : قيس النجم

 لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين (وإذا كانت مرات متعددة)؟؟  : خضير العواد

 قول في فتوى شلتوت  : حميد آل جويبر

 عراق تركي الفيصل الذي سرقه العراقيون من ال سعود !!  : حميد الشاكر

  أسوتا بالصعاليك  : علي محمد الطائي

 القبض على متهم مطلوب للقضاء في بغداد

 مديرية شباب ورياضة بابل ومنتدياتها تقيم العديد من الانشطة والفعاليات  : وزارة الشباب والرياضة

 إبداع تكرمُ الشاعر عناد جابر!  : امال عوّاد رضوان

 جلّاد الإرهاب المُغيب..!  : وليد كريم الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net