صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

العدو في القدس يداه أوكتا وفوه نفخ
د . مصطفى يوسف اللداوي
 يستنكر العدو الإسرائيلي ما قام به الشهيد المقدسي مصباح أبو صبيح، ويستغرب إقدامه على الانتقام منهم، والثأر لنفسه وشعبه مما يفعلونه بهم ويرتكبونه في حقهم، وهم الذين اعتقلوه وعذبوه، وحبسوه ومنعوه، وأبعدوه عن مدينته المقدسة، وحرموه من الصلاة في مسجدها الأقصى، وبالغوا في الإساءة إليه والتضييق عليه، وكرروا في حقه جرائمهم مراراً، ولم يبالوا بصمته ولم يحترموا حقه، وهو الفلسطيني ابن مدينة القدس، وصاحب الحق في الإقامة والتجوال فيها، وفي الصلاة والاعتكاف والرباط في مسجدها، وقد عرفه أبناء القدس لمدينتهم مخلصاً ولهم وفياً ومحباً، وعن مسجدها الأقصى مدافعاً، وعلى نسائها المرابطات والمصليات غيوراً، فمن أجلهن كان يثور ويغضب، إذا رأى جنود العدو ينتهكون حرماتهن بدفعهن أو ضربهن، أو بركلهن وشتمهن، وقد رأى ذلك مراراً فأحزنه وأغضبه، وحركت أفعالهم الدنيئة في نفسه معاني الحمية والشهامة، فكانت عمليته البطولية انتقاماً للقدس ولهن، وللأقصى والمرابطين فيه، والمحرومين من دخوله أو الصلاة فيه.
 
عرفه المقادسة بأنه أسد الأقصى، وأطلقوا عليه هذا الاسم ليقينهم منه وثقتهم فيه، وإعجابهم بمواقفه، واستحسانهم لخطابه، وإحساسهم بأنه "أبو عز الدين بحق" إذ يسعى لعزة ورفعة هذا الدين وأهله، وأدرك العدو وشرطته في مدينة القدس أيضاً أنه أسدٌ هصورٌ بحقٍ، وليثٌ غضنفرٌ لا يرد، وأنه هزبرٌ لا يخاف، ومقدامٌ لا يتردد ولا يتقهقر، فأستدعته أجهزته الأمنية مراراً، وألزمته بمغادرة المسجد الأقصى وعدم الدخول إليه أو الصلاة فيه، ثم أجبروه على الابتعاد عن محيطه وعدم الاقتراب من أسواره، وزادوا في قراراتهم عندما أبعدوه عن القدس الشرقية، وحالوا بينه وبين الإقامة في بيته وهو ابن بلدة سلوان المقدسية، وأخيراً أصدروا في حقه قراراً بالاعتقال الإداري لأربعة أشهرٍ، وانتظروه ليسلم نفسه لتنفذ الحكم، فعاجلهم بقراره، الذي رأوا وسمعوا فكان مدوياً ومزلزلاً، فقتل من نخبتهم وأصابهم في هيبتهم.
 
كان الشهيد أبو عز الدين يعلم أن العدو لن يكتفي بقتله، بل سيلاحق أهله وسيعتقلهم، وسيضيق عليهم وسيعاقبهم، وسيهدم بيتهم أو يصادر بطاقاتهم الشخصية ويطردهم من القدس، وهو ما كان بالفعل بعد قليلٍ من عمليته البطولية، إذ داهمت قوات من جيش الاحتلال بيته في بلدة سلوان واعتقلت نجليه، ثم استدعت والده للتحقيق معه، ولكنها اعتقلته إلى جانب ولديه، ومن المؤكد أن إجراءاتهم العقابية والانتقامية لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستتواصل وستزداد، وهو ما يعرفه الفلسطينيون جميعاً، الذين خبروا العدو وعرفوا طباعه، وتمرسوا على سياسته الظالمة وإجراءاته التعسفية الجائرة، دون أن توهن هذه السياسات من عزمهم، أو تمنعهم من مواصلة مقاومتهم.
 
إن العملية العسكرية الفدائية التي نفذها الشهيد أبو صبيح باسمه وشعبه، ونيابةً عن أهله وأمته، إنما هي نتاج السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين عموماً وتجاه القدس وسكانها على وجه الخصوص، وعليه أن يتوقع أمثالها وما هو أخطر منها وأشد، إذ ماذا كان ينتظر العدو الإسرائيلي من شعبٍ يضطهده ويظلمه، ويصادر أرضه ويهدم بيته، ويعتقل رجاله ويقتل شبابه، ويحرمهم من الصلاة في مسجدهم الأقصى في الوقت الذي يخطط فيه لهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه، فيغلق بواباته في وجوههم ويفتحها لغلاة المستوطنين وغيرهم من أعضاء الحكومة والكنيست المتشددين والمتطرفين، الذين لا يتورعون عن مهاجمة الفلسطينيين والإساءة إليهم، وتهديدهم في أعز ما يملكون وأعظم ما يقدسون، وهو إذ يمنع أصحاب الحق من الدخول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه، فإنه يسمح للوافدين اليهود من خارج فلسطين بزيارة المسجد الأقصى والسياحة فيه، وإقامة طقوسهم الدينية وإجراء عقودهم وتنظيم ختانهم في باحاته.
 
ينبغي على قادة الكيان الصهيوني ومستوطنيه وغلاته وشيعته الأقربين من الغرب الداعم والمؤيد له والمنحاز لسياسته والمدافع عنها، وبعض القيادة العربية الضالة المنحرفة، المتحالفة معه ضد إرادة شعوبهم وأمتهم العربية والإسلامية، أن يعوا أنهم لا يواجهون شعباً مخصياً، ولا أمةً مسلوبة الإرادة، ولا يعتدون على حقوق رجلٍ ضعيفٍ أو مشلولٍ يعجز عن الحركة والرد، ولا يقوى على الانتقام والثأر، بل إن هذا الشعب حرٌ أبي، وعزيزٌ كريمٌ، لا يقبل بالظلم، ولا يسكت على الحيف، ولا تخيفه التهديدات، ولا تمنعه الإجراءات، ولا يقر بالأمر الواقع مهما بلغت قوة العدو وتعاظمت غطرسته.
 
لن يكون أبو صبيح آخر من ينتفض أو يثور، أو يغضب ويثأر وينتقم، ولن يعدم الشعب الفلسطيني أمثاله من المقاومين، ما دام العدو في سياسته ماضٍ، وعلى إجراءاته الظالمة محافظ، وبأهدافه متمسكٌ، فإن عليه أن ينتظر المزيد وأن يتوقع الأكثر والأخطر، فهو لا يخفي سياسته، ولا يتردد عن الإعلان عن مخططاته، ولا يبذل جهداً لمنع المتطرفين اليهود من الاعتداء على الفلسطينيين، بل إنه يساعدهم ويساندهم، ويؤيدهم ويقف إلى جانبهم، ويسير الدوريات العسكرية لحمايتهم، ويعتقل كل من يعترضهم أو يحاول منعهم.
 
على الكيان الصهيوني أن يعلم يقيناً أن هذا الشعب أبداً لن يستكين، ولن يطأطئ الرأس ولن يلين، وأنه سيرد عليهم كل وقتٍ وحين، ما أتيحت له الفرصة، وما تمكن رجاله ونساؤه، وشبابه وصبيانه، وبما يتوفر لديهم من سلاحٍ وأداةٍ، ولو كان قبضة يدٍ أو ركلة رجلٍ، وأنه لن يستسلم لإرداته، ولن يخضع لمخططاته، ولن توهن من عزيمته اعتداءاته، ولن يشعر بالضعف والخذلان من خيانة بعض الأنظمة العربية وانحيازها له، فهذا شعبٌ على الله سبحانه وتعالى قد توكل، وعنده عز وجل قد أودع الأمانة، فلن يخشَ موتاً ولن يشكو من رهقٍ أو تعبٍ، بل سيمضي كرأس رمحٍ نيابةً عن الأمة كلها، محتسباً أجره على الله، فلا ينتظر من غيره سبحانه أجراً أو فضلاً، وهو الذي وعدهم بجناتٍ تجري من تحتها الأنهار، رضي اللهُ عنهم ورضوا عنه.     

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/10



كتابة تعليق لموضوع : العدو في القدس يداه أوكتا وفوه نفخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسن العاملي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسن العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  سلام العذاري يلتـقي اساتذة جامعة المصطفى العالمية  : خالد عبد السلام

 الشهيد عباس الكرعاوي اختط لنفسه طريق الشهادة ولابنيه طريق العلم والتفوق  : عبد الامير الصالحي

 التمثيل بجثة جندي شهيد عراقي في الأنبار  : عزيز الحافظ

 تحریر منطقتي السجر والشيحة ومقتل 117 داعشیا وتقدم بالفلوجة وصد هجوم بحدیثة

 بيان عن وزارة الكهرباء بخصوص تصريح السيد رئيس هيئة النزاهة  : وزارة الكهرباء

 أبيها .. أبيها !  : فوزي صادق

 الاسعار تحرق جيوب المواطنين  : ماجد زيدان الربيعي

 القرضاوي..في خريفه  : جمال الهنداوي

 الكردستاني يكشف عن اتفاق شبه نهائي على مرشحيه لرئاسة الجمهورية ونائب رئيس البرلمان

 نشرة اخبار من موقع  : وكالة انباء المستقبل

 مسائل متصلة: أثقال الأرض التي أنجبتك تبقى عالقة معك  : عقيل العبود

 ياليته كان حلما !!!؟  : غازي الشايع

 قانون العفو العام - وفقرة - اعادة المحاكمة

 الضربة الامريكية، ستعقد الازمة السورية  : د . عادل عبد المهدي

 برئاسة نائب رئيس هيئة الحماية الاجتماعية.. وفد العمل يختتم زيارة تفقدية الى دوائر واقسام الحماية في ديالى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net