صفحة الكاتب : صالح الطائي

التحليلات الحداثوية وموت "الإله"
صالح الطائي

 [تأملات من وحي شهر رمضان المبارك]

في القرآن الكريم آيات عديدة ذكرت أنواعا من العقوبات التي صبها الله تعالى على أمم عتت وتجبرت وخرجت عن طوعه فاستحقت عذابه، منها: الفيضان الكاسح/ الريح الصرصر العاتية / الطير الأبابيل/ انشقاق البحر لهلاك جيش الفراعنة/ القمل / الجراد/ قلب عاليها على سافلها، وعشرات الأنواع الأخرى. والمتبحر في حقيقة هذه الأنواع من العقوبات يجد بينها وبين ظواهر وكوارث الطبيعة الأخرى تساوقا ليس لأن الله سبحانه عاجزا عن الإتيان بالجديد غير المعهود، وإنما لكي يجعل مما أصاب تلك الأقوام شواهد وعِبَر للآخرين، حيث تتحول النعم التي تحيطهم فجأة إلى جحيم وموت ودمار، أو يأتي العمل ليخرق متعارفات نواميس الطبيعية رغم أنه من سنخ ما يحدث في الطبيعة.
وبعد التطور العلمي المهول الذي يسره دخول جهاز الكمبيوتر إلى حقول المعرفة ثم تطور البرامج الكمبيوترية إلى الشكل الذي هي عليه اليوم، وبعد النتائج الباهرة التي توصلوا إليها بتوظيف الكمبيوترفي حل المعضلات الفنية التي كان العلم يقف حائرا عاجزا أمامها، جرب العلماء محاكاة بعض النصوص المقدسة لمعرفة أسباب ومسببات الغضب والدمار الذي أصاب تلك الأمم والتي ادعت الكتب المقدسة انه من غضب الله سبحانه، وهدفهم من ذلك تكذيب علاقة السماء بتلك الكوارث باعتبار أن ما حدث لا يعدو كونه  مسالة طبيعية حدثت بفعل تغيرات جوية أو ما شابه، وقد تكرر حدوثها عبر التاريخ ومن الممكن أن تحدث الآن، وكأن المراد من ذلك إطلاق طلقة الرحمة على علاقة الإنسان بربه بعد أن قادت نظرية داروين العالم ليكف عن الإيمان بما يسمونه خرافة التصديق بأن كل ما يحدث في الكون هو بمشيئة الرب وليثبتوا أن هناك مشيئة للعلم أيضا، بل إن مشيئة العلم باعتقادهم قد تكون المسؤولة عما حدث ولا علاقة لأي مشيئة أخرى، وهو السعي الذي أسهم في تخلي الكثير من البشر عن معتقداتهم الدينية والتمسك بآهاب العلم والحضارة متخذينها ربا جديدا. واعتقد علماؤهم أنهم إذا ما أثبتوا أن تلك التي كنا نؤمن بإعجازها من حوادث العقاب الرباني لم تكن سوى ظواهر طبيعية حدثت لنفس الأسباب التي تحدثها اليوم، فمعنى ذلك أن ما توصل إليه نيتشه عن موت الإله" صحيح بالكامل، بل لا وجود لهذا الإله مطلقا!
وصول البشرية إلى درجة القطيعة هذه يعني ولادة أرباب كثر سوف يحكمون ويتحكمون في الكون المادي الملموس المتساوق مع القدرات العقلية للبشر، وهي مرحلة الفساد الذي ما وراءه صلاح لأن الكون بربين اثنين لا يستقيم فكيف يستقيم بعشرات الأرباب المزيفين العاجزين؟
لقد حذر القرآن الكريم البشر من الوصول إلى هذه المرحلة من الانحطاط لكي يجنبوا أنفسهم غضب الله وعقابه فضرب لذلك أمثلة تنفي وجود شركاء لله كما يدعون وتبين ضعف وضحالة وتفاهة الأرباب المدعون المزعومون، منها قوله: 
{قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لأبتغوا إلى ذي العرش سبيلا } [1] 
{لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون} [2]
{ واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون}  [3]   
{أئفكا آلهة دون الله تريدون} [4]     
{ واتخذوا من دون الله آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا} [5]  
 
ولكن مؤثرات الانزياح الأخلاقي الذي أوصل العالم إلى الاعتقاد الكلي بالماديات بعيدا عن الروحانيات أعمى قلوب وأغلق عقول البعض فانشغلوا بالبحث عن أرباب مختلقين ليثبتوا موت الإله اليقين، ومن مغالق ومتاهات سعيهم ما أوردته إحدى الوكالات[6] بقولها: (أشارت محاكاة بالكمبيوتر إلى أن انشقاق البحر الأحمر، وفقا للقصة التوراتية، قد يكون ظاهرة سببتها الرياح العاتية. ويصف سفر الخروج انشقاق البحر الأحمر مما سمح لبني إسرائيل بالفرار من مطارديهم الفراعنة. وتشير المحاكاة بالكمبيوتر التي قام بها علماء أمريكيون إلى أن حركة الرياح بإمكانها فتح ممر أرضي في موقع معين مما يسمح بالعبور على الأرض الطينية بأمان. ويوضح الباحثون أن الرياح الشرقية القوية التي هبت مساء كان بإمكانها أن تدفع الماء عند منعطف في ملتقى نهر مندثر مع بحيرة ساحلية. ومع توقف هبوب الرياح عادت المياه لملء هذا الممر. وقد بنيت الدراسة على إعادة بناء للموقع المرجح لانشقاق البحر الأحمر وعمق الممرات المائية في دلتا النيل التي تغيرت بصورة كبيرة مع مرور الزمن.
وقال "كارل دروز" وهو كبير معدي الدراسة والأستاذ في المركز القومي الأمريكي للدراسات المناخية: "تتطابق الدراسة بشكل كبير مع ما ورد في الإنجيل" وأضاف دروز "يمكن فهم انشقاق البحر وفقا لديناميكا السوائل. تحرك الرياح المياه وفقا لقوانين الطبيعة مكونة ممرا آمنا مع وجود المياه على الجانبين ثم بعودة المياه بشكل مفاجئ لملأ الفراغ". [7] 
ما نستخلصه من هذا الجهد اللاعقلائي هو التأكيد على صحة التوجه المادي الذي يقود العالم اليوم باسم الحداثة وما بعد الحداثة بعيدا عن الروحانيات والغيبيات والمعجزات، فهم يريدون القول أن ما حدث ويحدث في الكون لا إعجاز فيه وإنما هو مجرد ناتج عرضي لمسببات طبيعية، فالطفل يولد من تزاوج الرجل والمرأة، والأمطار تهطل لأن أشعة الشمس تبخر مياه البحر، والزرع ينبت لأن المزارعين يوفرون له ظروف الإنبات المناسبة، فأين دور الإله في كل هذا؟ وهل يمكن للإله أن يخلق طفلا دون اتصال أو يسقط مطرا دون تكثيف أو ينبت زرعا دون ظروف ملائمة؟ هكذا يقولون، وبالمحصلة يستنتجون عدم وجود إله، أو في أفضل الاحتمالات موته، جاهلين انهم بعملهم المشين هذا يخلقون لأنفسهم آلهة جديدة عاجزة عن حماية نفسها بله حماية المؤمنين بها.
وهنا أقول: نحن أيضا نعتقد أن انشقاق البحر (قد يكون) ظاهرة، ولكن ليست الرياح هي المسؤولة عن حدوثها، وحتى لو سايرناهم في اعتقادهم وعزونا الأمر إلى الرياح، نسألهم: من أمر الرياح بإحداثها في تلك اللحظة وذلك الظرف تحديدا؟ هل تحركت الرياح في ذلك التوقيت الحساس والدقيق عبثيا ومن تلقاء نفسها لتحدث ذلك السد وتنجي قوم موسى عليه السلام وتهلك قوم فرعون؟ هل تم ذلك بمحض الصدفة، وما هي تقديرات نسب تطابق المصادفة في وقوع هذا الأمر بهذا الشكل وهذا الترتيب الدقيق؟ لماذا تفتح الرياح طريقا لموسى وقومه ليمروا عن أخرهم سالمين، وتغلقه عند مرور فرعون وقومه فتهلكهم أجمعين؟ لماذا لم تتكرر هذه الظاهرة مرة أخرى؟ هل توقفت الرياح عن مسيرها، أم ماذا؟
السؤال الحقيقي هو: إذا كانت الرياح هي السبب، فمن أمرها لتقوم بذلك العمل الدقيق حد الدهشة؟ هم يقولون أن تباين درجات الحرارة والضغط من منطقة لأخرى هو الذي يتحكم بتحرك وسرعة الرياح، ونحن نقول في جوابنا:نعم لا ننكر هذه المؤثرات ولكننا نؤمن أنها مجرد مسببات وعلل لمعلول وأن في القرآن آيات تؤكد أن الله وحده هو المتحكم بالرياح  كما في  قوله تعالى:{وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون} [8] 
{وهو الذي يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته} [9]     
{ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته} [10]  
{وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء ...}  [11]  
{الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء} [12]  
ونقول أن في سنة النبي صلى الله عليه وآله، وأحاديثه، وأحاديث أهل بيته عليهم السلام، عشرات ومئات الأحاديث التي تعضد اعتقادنا هذا، فهل يستطيعون إثبات معتقدهم بنص مقدس أو حتى بنص علمي مقنع، أم أن مجرد قولهم (قد يكون) كاف لإثبات نظريتهم؟ وهل بإمكانهم تسخير الرياح في المستقبل لاستخدامها في حروبهم الشرسة مثلا؟ بل هل في امكانهم تجنب غضب الرياح الذي يلحق بهم الأذى؟
هاهي عواصف الرياح تتهدد مدنهم وتهد بنيانهم، حتى أطلقوا على أعاصيرها أسماء باتت ترعبهم وتقض مضاجعهم، فلماذا لا يحركونها بالشكل الذي يبعد عنهم الرعب؟ 
في الشتاء الماضي مرت مجموعة من الأعاصير المتكررة على بعض المدن الساحلية الأمريكية فقتلت أكثر من 350 أمريكيا ودمرت آلاف المنازل والمنشآت والمزارع والبساتين، فلماذا لم تتحكم أمريكا بهذه الأعاصير وهي أكبر وأقوى دولة في العالم؟ هل من المعقول أن بعض الأعاصير تهزمها بهذا الشكل المهين؟
وأين نظرياتهم وخططهم الدفاعية الستراتيجية، لماذا لا يوظفونها لحماية أنفسهم من غضب الطبيعة الذي يتكرر ويكرر انتقامه من بلاهتهم المصطنعة؟
ولماذا لا تحميهم أربابهم الجديدة من غضب رب الأرباب لو كانوا صادقين؟
 
 
 
الهوامش
 
[1] 43 الاسراء 
[2] 22 الأنبياء
[3] 74 يس
[4] 86 الصافات
[5] 3 الفرقان
[6] BBC Arabic يوم الأربعاء 22/9/ 2010
[7] نشرت نتائج الدراسة في دورية "بلوس وان"
[8] 164 البقرة 
[9] 57 الأعراف
[10] 46 الروم
[11] 22 الحجر
[12] 48 الروم
 
 
 
 
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/07



كتابة تعليق لموضوع : التحليلات الحداثوية وموت "الإله"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : صالح الطائي من : العراق ، بعنوان : وتسلم انت في 2011/08/09 .

أخي الأديب المتألق والمتجدد علي حسين الخباز
بفخر وشرف وسعادة أستقبل زيارتك الكريمة لموضوعي
سلمت أيها النبيل وبارك الله فيك

• (2) - كتب : علي حسين الخباز من : كربلاء ، بعنوان : سلمت في 2011/08/09 .

الاستاذ الرائع والكبير صديقي صالح الطائي المحترم موضوع في اية الروعة سلمت والله وتقبل مودتي ودعائي ويحفظك الله من كل مكروه






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامر رسن فرحان
صفحة الكاتب :
  سامر رسن فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعاون الإسلامي: التمييز ضد المسلمين بأعلى مستوياته نهاية 2018

 الحذاء الذهبي لمونديال 2018 صناعة عربية

 قصة : و ذابت الشموع ..  : د . ايمان محمد

 وزارة النفط تطلق البطاقة الوقودية رقم (5) لتجهيز النفط الابيض في بغداد  : وزارة النفط

 التعليم: تخصيص 50% من نصاب الدراسة المسائية لحملة الشهادات غير المعينين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ماذا بعد فضيحة الوثائق السعودية؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 هنغلي الصينية للتكرير ستتلقى أول شحنة نفط سعودي بحلول تموز

 خبير امني واعلامي جزائري يلقي بحثا يتناول الحقوق الانسانية في رسالة الحقوق

 القانونية النيابية: ملاحظات معصوم بشأن الموازنة شكلية يمكن تجاوزها

 مقتل وجرح 88 بتفجير "مانشستر" شمالي انجلترا

 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها لتطهير الجداول والانهر في النجف الاشرف   : وزارة الموارد المائية

 العدد ( 121 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 "داعش" تقتل أمير "النصرة" في إدلب مع أفراد عائلته

 ثورة الخبز في السودان وآفاق الصراع الدائر

 سياحه فكريه ثقافيه (2 ) التعدديه الدينيه  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net