صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٧ ، 8 )
نزار حيدر
  ٢/ انَّ الحسين بن علي السّبط عليه السلام لم ينهض ويتحمَّل المسؤوليّة لمجرّد انّهُ أراد ان يُعارض الحكم مثلاً او يتميّز عن الواقع، وانّما كان (ع) يحملُ مشروعاً إصلاحيّاً واضحاً جدّاً بكلّ تفاصيلهِ، يشهد على ذَلِكَ وصيّتهُ التي تركها في المدينة عند أخيهِ محمّد بن الحنفيّة بالاضافةِ الى خُطبهِ ورسائلهِ التي تبادلها مع أطرافٍ عديدة منها أهلُ الكوفة أَنفسهم الذين راسلوهُ وكاتبوهُ.
   ففيها حدّد الهدف من النّهضة كما حدّد معايير البديل الذي سيَنتُج عن مشروعهِ الاصلاحي.
   لقد شخّص الامام (ع) الواقع بشكلٍ دقيقٍ، فتميّز عَنْهُ من جانبٍ ودعا النّاس الى ان يتميّزوا عَنْهُ من جانبٍ آخر، ما يعني انَّ اوّل شروط الاصلاح هو تميُّزهُ عن الواقع الفاسد وانّ اوّل شروط المُصلح هو تميُّزه كذلك عن الفاسدين.
   لقد قال أَميرُ المؤمنين (ع) لقائلٍ قال بحضرتهِ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ؛ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، أَتَدْرِي مَا الاِْسْتِغْفَارُ؟ إنَّ الاْسْتِغْفَارَ دَرَجَةُ الْعِلِّيِّينَ، وَهُوَ اسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَان:
   أَوَّلُهَا: النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى.
   وَالثَّانِي: الْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً.
   وَالثَّالِثُ: أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الْـمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللهَ عزّوجلّ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ.
   وَالرَّابِعُ: أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَة عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا.
   وَالْخَامِسُ: أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّحْمِ الَّذِي نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بالاَْحْزَانِ، حَتَّى يَلْصِقَ الْجِلْدُ بِالْعَظْمِ، وَيَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ.
   وَالسَّادِسُ: أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلاَوَةَ الْمَعْصِيَةِ.
   فَعِنْدَ ذلِكَ تَقُولُ: أَسْتَغْفِرُاللهَ.
   فاذا كانت محاولة إصلاح الذّات بالاستغفارِ تتطلّب كلّ ذلك! فما بالُك اذا نهضَ امرئٌ وقدّم للمجتمعِ مشروعٌ إِصلاحيٌّ ودعاهم اليه؟! أَولا ينبغي ان يكونَ على قدَرِ المسؤوليّة؟!.
   لذلك ينبغي ان تكونَ عاشوراء هي المقياس الحقيقي الذي نعتمد عليهِ لقياسِ ومعرفةِ درجةِ ومدى صلاحيّة او فساد ايّ مشروعٍ اصلاحيٍّ يتقدّم به ايَّ أحدٍ!.
   فمثلاً؛ اذا أردنا ان نقيسَ حجمِ صدقيّة (المشروع الاصلاحي) الذي يبشِّرُنا بهِ (الإصلاحيّون) تحت قُبّة البرلمان، فبالتأكيد انّهُ دون الصّفرِ بل هو ألْفَسادُ بعينهِ! لانَّ كلّ واحدٍ من (قادتهِ) و (زعمائهِ) لم يقرّر ان يُصلح حالهُ لحدّ الآن، فكيف سيُصلحُ العمليّة السّياسية مثلاً او يُحارب الفساد او ينجح في تقديم (عِجْلٍ سمينٍ) واحدٍ على الأقلِّ للقضاءِ؟! وكلُّ العقلاء يقولون انَّ فاقد الشّيء لا يُعطيه؟! أولَم يقُل نبيّ الله عيسى عليه السلام {مَن كان منكُم بِلا خَطيئةٍ فلْيَرمِها بِحَجَرٍ}؟!.
   إِنّهم للآن لم يغيِّروا حتّى طريقة خداعهم للسذَّج والبسطاء من النّاس، فكيف سيُصلِحونَ خللاً؟!.
   الا تراهم انّهم عادوا للاتِّجار بالحُسين (ع) وعاشوراء وكربلاء بعد بزوغِ هلالِ شهر محرّم الحرام؟ فعادوا ينصُبون المآتم والمواكب في بيوتهِم ومكاتبهِم في (المنطقةِ الخضراء) [والدَّعوة عامّة للجميعِ!!!] وهي المنطقة الممنوع على النّاس الفقراء دخولَها، فالدّعوة عامَّة لمن؟! الّا اللهمَّ للّصوص والفاسدين والفاشلين الذين يسكُنون فيها فقط!.
   هيَ مآتم الفاسدين والفاشلين واللّصوص المُتّشحة بالسّواد، لتضليلِ النّاس!. 
   هل اعترفَ احدهُم بالمبالغ التي سرقَها من المالِ العام؟! هل أعادَ احدٌ منهم شيئاً منها؟! هل نفَّذ أَحدهم مِعشار خطوة واحدة فقط من الخطوات الستّة التي ذكرها أَميرُ المؤمنين (ع) لنصدّقهُ انّهُ تابَ وغيَّر سيرتهُ وبدّل عقليّتهُ لنصدّقهُ انّهُ اليوم غيرهُ بالأَمس! فاذا كان بالأَمسِ لصّاً سارقاً دجّالاً كذّاباً فهل هو اليوم مُصلحٌ تقيٌّ ورِعٌ؟!.
   لندقّق في قولهِ تعالى يحدِّثنا عن طريق الانقلاب الذّاتي وشروطهُ التي تصنع من الفاسدِ الفاشلِ مُصلحاً.
   يَقُولُ تعالى {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا* وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا}.
   ثلاث خطوات، إِذن، يجب على الفاسدِ واللصِّ والفاشل ان يخطوها قبلَ ان يقنعنا انّهُ غيَّر وبدَّل؛
   الاولى؛ ان يتوبَ والثّانية؛ ان يؤمن بالتّوبة فلا ينقلب عليها فيعود فاسداً فاشلاً لصّاً والثّالثة؛ ان يعمل صالحاً بدلاً عن الأيّام التي مضَت ليكفِّر عمّا فاتهُ!.
   وانّ من اوّل شروط التّوبة ان يُعيدَ الاموال المنهوبة الى خزينةِ الدّولة، امّا ان يخدعنا بصرفِها على الفُقراءِ مثلاً او مُساعدتهِ للمحتاجين كما يقول بعض الفاسدين اللّصوص، فذلك غير مقبول بالمرّة وهو خداعٌ وتضليلٌ من نوعٍ آخر، لا يخدعنا بهِ فضلاً عن الله تعالى الذي يقول عَنْهُ أَميرُ المؤمنين (ع) {أَفَبِهذَا تُرِيدُونَ أَنْ تُجَاوِرُوا اللهَ فِي دَارِ قُدْسِهِ، وَتَكُونُوا أَعَزَّ أَوْلِيَائِهِ عِنْدَهُ؟ هَيْهَاتَ! لاَ يُخْدَعُ اللهُ عَنْ جَنَّتِهِ، وَلاَ تُنَالُ مَرْضَاتُهُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ} كيف؟ {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}.
   لقد كانَ الحُسينُ السّبط على حقٍّ عندما قالَ {وَأَنا أَحَقُّ مَن غَيَّر} فلم يكن أَحدٌ غيرهُ أَحقُّ مِنْهُ بالاصلاحِ والتّغيير ومحاربةِ الفسادِ بكلِّ أَشكالهِ، ولذلك لم يتقدّم غيرهُ للأمةِ بالمشروع الاصلاحي الحقيقي والرّسالي الصّادق.
                                  (٨)
                          نـــــــــزار حيدر
   لم يكنِ الامامُ الحُسين (ع) على استعدادٍ للتمَثُّل بقولِ القائلِ [مالنا والدُّخول بَيْنَ السَّلاطين] أَو [حشرٌ مع النّاسِ عيدٌ] أَو [وهَل أَنّها توقّفت عليَّ] أَو [إِنّ اليدَ التي لا تستطيع أن تقطعَها..قبِّلها] أو [كلُّ مَن تزوّجَ أُمّي فهوَ عمّي] أو أَن يقبلَ ان يكونَ مِمّن يخدعَ نَفْسَهُ فيكتفي من الدّينِ إِسمهُ ومن القرآنِ رسمهُ فقط! أَبداً بل كان قرارهُ منذُ لحظةِ هلاكِ طاغيةِ الشّام الطّليق ابْنُ الطّليق مُعاوية بن أَبي سُفيان، أَن يتصدّى للمسؤوليّة مهما كان الثّمن بعيداً عن الاطماعِ الشّخصية الدنيويّة.
   لقد وعى الامامُ السّبط (ع) الحياة مسؤوليّة والرّسالة موقف والدّين تصدّي والإمامة قيادة، وانّ العبدَ مسؤولٌ عن كلِّ جوارحهِ، مايسمعهُ وينطقُ بهِ ويراهُ، أولم يقُل ربّ العزّة في محكمِ كتابهِ الكريم {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} فليسَ عبثاً ان يَقْفُ الانسان أثَر الآخرين او خبرهُم او موقفهُم! وقولهُ تعالى {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ} فلا مفرّ من الموقفِ المسؤولِ أَبداً بعد ان قبِل الانسان ان يتحمّل المسؤوليّة كما في قولهِ تعالى {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}.
   ١/ فهو عليهِ السّلام لم يُعِرْ أَهمّيةً لمواقفِ الآخرين ليبني عليها موقفهُ، فليس الآخرين نموذجاً او أُسوةً لهُ في مواقفهِم ليستنسخَها وانّما هُوَ الأُسوة التي كان يجب على الآخرين ان يسيروا خلفَها ويتعلّموا منها، أَوَليسَ الحُسين (ع) هو سيّد شباب أهل الجنّة؟ وهو من أَهْلِ البيت الذين طَهَّرهُم الله تعالى تطهيراً بقولهِ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} أهلُ الْبَيْتِ الذين قال عنهم أَميرُ المؤمنين (ع) {انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ، وَاتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدىً، وَلَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدىً، فَإِنْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا، وَإِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا، وَلاَ تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا، وَلاَ تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا} فكيف يتوقّع البعض، كالسّلفي التّكفيري ابْنُ تيمية ومَن على شاكلتهِ، من الحُسين (ع) ان يحذو حذوَ بقيّة (الصّحابة) فإِمّا ان يُبايع يزيد أَو يسكُت ويدَعهُ وشأنهُ؟!.
   لقد كان الحُسين السّبط (ع) يعرف على وجهِ الدّقّة ما الذي كان (يُصلح) حال هذه النّماذج من النّاس، الّا انّهُ رفض ذلك عندما شعرَ انّ (صلاحهُم) بفسادِ نَفْسهِ وهذا ما لم يكنْ ليقبلَ به، وهو الذي كتبَ في وصيّتهِ التي تركها في مدينةِ جدّهِ المدينةِ المنوّرة عند أخيهِ محمّد بن الحنفيّة {وأسيرَ بسيرةِ جدّي رسول الله (ص) وأبي عليّ بن أبي طالبٍ (ع)} والذي قال {إِنَّكُمْ ـ وَاللهِ ـ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ، قَليِلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ، وَإِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ، وَيُقِيمُ أَوَدَكُمْ، وَلكِنِّي واللهِ لاَ أَرى إِصْلاَحَكُمْ بَإِفْسَادِ نَفْسِي.
   أَضْرَعَ اللهُ خُدُودَكُمْ، وَأَتْعَسَ جُدُودَكُمْ! لاَ تَعْرِفُون الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ،وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ!}.
   إنَّ صاحبَ مشروعٍ إصلاحيٍّ كالحُسين السّبط (ع) لا يُمْكِنُ أن يُساير الفاسدين والظّالمين الذين يُتاجرون بالدّين للوصولِ الى مآربهم الدّنيويّة، ولذلك عندما قال لهُ أَحدهُم، مروان بن الحكم؛ أبا عبد الله إنّي لَكَ ناصحٌ فأطِعني ترشَد وتُسدَّد! فقال لهُ الامام (ع) {وما ذاكَ! قُل أسمَع} فقالَ؛ إنّي أُرشِدُك لِبيعةِ يزيد فإنّها خَيْرٌ لَكَ في دينِكَ وفي دُنياك! فاسترجعَ الحُسين (ع) وقال {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وعلى الإسلامِ السّلامِ إذا بُليتِ الأُمّةُ بِراعٍ مثلَ يَزيدٍ} ثمَّ قالَ {يا مَروان أَتُرشدُني لبيعةِ يَزيدٍ؟! ويزيدٌ رجلٌ فاسقٌ! لقد قُلتَ شططاً مِن القولِ وزللاً، ولا ألومكَ، فإنّكَ الَّلعينُ الذي لعنَك رَسُولُ الله وأنتَ في صُلْبِ أبيكَ الحكَم بنَ العاص، ومَن لعنهُ رسول الله فلا يُنكَرُ مِنْهُ أن يدعو لبيعةِ يَزيدٍ! إليكَ عنّي يا عدوَّ الله، فإنّا أهلُ بيتِ رَسُولِ الله الحقُّ فينا ينطِقُ على أَلسنتِنا، وقد سمعت جدِّي رسولَ الله يَقُولُ؛ الخلافةُ مُحرَّمةٌ على آلِ أبي سُفيان الطُّلقاء وأبناء الطُّلقاء، فإذا رأيتُم مُعاوية على مِنبري فابقُروا بطنهُ، ولقد رآهُ أهلُ المدينةِ على مِنبَرِ رسول الله فلم يفعَلوا بهِ ما أُمِروا فابتلاهُم بإِبنهِ يَزيد}!.
   وعندما خرجَ الإمامُ (ع) من مكَّةَ قاصِداً الكوفة، إِعترضهُ رُسلُ الوالي من قِبَل الطّاغية يزيد، عمرو بن سعيد، وتدافعَ الفريقانِ واضطرَبوا بالسّياطِ، وامتنعَ الحُسينُ (ع) وأصحابهُ منهُم إِمتناعاً قويّاً، ومضى فنادَوهُ؛ يا حُسين ألا تتّقي الله تخرُج مِنَ الجماعةِ وتُفرِّق بَيْنَ هذهِ الأمّة؟! فتأوَّلَ الحُسين (ع) قولَ الله عزَّ وجلَّ {لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُم بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ}. 
    ولمّا بَلَغَ عبد الله بن عُمر خبر توجُّه الحُسين (ع) إلى الْعِراقِ لحِقهُ وأشارَ عليهِ بالطّاعةِ والانقيادِ، فقال له الامام (ع) {يا عبد الله أما علِمتَ أنَّ من هوانِ الدُّنيا على الله أنَّ رأس يحيى بنَ زكريّا أُهديَ إلى بغيٍ من بغايا بني إسرائيل - إلى قولهِ - فلم يعجِّل الله عليهم بل أخذهُم بعد ذَلِكَ أخذَ عزيزٍ مُقتدر}.
   ثمّ قالَ (ع) {إِتَّقِ الله يا ابا عبدِ الرّحمن ولا تَدَعَنَّ نُصرَتي}.
   ليسَ الحُسينُ السّبط سيّد شباب أهل الجنّة (ع) مَن يُعلّمهُ الآخرون الموقف الشّرعي وما ينبغي وما لا ينبغي عليهِ فِعلُهُ!.
 
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/09



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٧ ، 8 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى خالد ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى صاحب المقال عن اي نزاهة تتحدث انت وزوجتك بسمة حسين انا كنت طالب في الماجستير حيث تقوم زوجتك بعمل استلال للبحوث في شقتها في الكرادة مقابل مبلغ من المال عن اي نزاهة تتحدث وزوجتك تشهد زور على دكتورة وفاء لتأخذ مكانها عن أي نزاهه تتحدث وزوجتك تعطي محاضرات بجامعات أهلية رغم انها تدريسية بجامعة حكومية واعتقد ان هذا الشيء مخالف للقانون وللشرع ايضا ايها الشيخ المعمم كونها اخذت حقها في التعيين بجامعة حكومية فلما تسلب حق غيرها بالتعيين والعمل في الجامعات الاهلية لذلك سيتم الابلاغ عنها في الوزارة ومكتب المفتش العام ولدينا الدليل

 
علّق مازن حسن ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم لماذا تتهجم على دكتور قصي السهيل المحترم انت انسان حقود ومدفوع الثمن من قبل رئيس الجامعة السابق دكتور نبيل كاظم والأمور واضحه وضوح الشمس فلماذا قمت بحملة تسقيط ضد رئيس الجامعة الحالي اليس من المفروض ان نعطيه فرصه ومن ثم نحكم عليه بالنجاح او الفشل ولكن حقدكم انت وزوجتك اعماكم وسلكتم طريق الشيطان الم تقم انت في عام 2016 بالاتصال برئيس قسم الفيزياء ونتحلت صفة رجل دين بارز في احد الاحزاب وهدت رئيس القسم ان تكلم مع زوجتك وعند التحقيق انكشفت حيث قامت زوجتك بالركوع امام رئيس القسم حتى يصفح عنها ومن ثم تصف رئيس الجامعة الحالي بالمغمور وهو رجل اكاديمي محترم حاصل على لقب بروف في عام 2015 في حين انت في نفس السنة حصلت على الماجستير فأيهم المغمور رئيس الجامعة ام انت يامخمور

 
علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف الحاضري
صفحة الكاتب :
  د . يوسف الحاضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يضع حجر الأساس لمشروع تطوير مدخل (عمارة _بتيرة ) بكلفة أكثر من 18 مليار  : اعلام محافظ ميسان

 الشيخ عبد الله الدقاق ينفي مانسب اليه من تصريحات نشرتها احدى الوكالات

 بين وصّيتي الكندي والدليمي!!  : رباح التركماني

 العتبة العباسية المقدسة تصدر المجلد الثالث عشر من موسوعة خطب الجمعة

 معذرة كاساندرا وزرقاء اليمامة ونبيل فياض فالعقول الصماء تكذب العيون المبصرة  : د . حامد العطية

  الموت تحت اقدامها حياتي والحياة فوق صدرك مماتي  : سعيد العذاري

  وتتواصل حلقات المسلسل  : احمد عبد الرحمن

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 68 )  : منبر الجوادين

 وزير اردني يعترف بادخاله الارهابيين الى العراق ويؤكد لعبه دورا كبيرا في ذلك  : براثا نيوز

 وزارة الصحة : تعيين خريجي المجموعة الطبية النازحين في اقليم كردستان خلال اسبوع  : وزارة الصحة

 المرجع المدرسي يدعو الى تشكيل لجان رديفة من الخبراء والطاقات الفاعلة للجان البرلمانية الدائمة  : حسين الخشيمي

 الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على روسيا لمدة 6 أشهر

 قمّم بغداد ،قمم غيداقة !  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 صدورالعدد الجديد لمجلة المزمار  : اعلام دار ثقافة الاطفال

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي بوكيل شركات (اميران) الايرانية ويبحث معه سبل النهوض بواقع الاعمار والخدمات  : اعلام مجلس محافظة ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net