صفحة الكاتب : واثق الجابري

ثورة الثورات وأهدافها
واثق الجابري
 تتلكأ الحروف والمعاني، ويتشتت الفكر ولا يصمد؛ أمام عملاق تعبيره في ملحمة عاشوراء، فأي كلمات تكفي لوصف التألق في صراع الإنسانية الأزلي بين منهج العطاء والأخذ، منهج يقول أتباعه كم مرة نقتل لنعود للقتال، وآخر يقول كم تدفع لنقاتل؛ والحسين يعني الشموخ والقمة في العطاء وسبيل إنتصار الدم على السيف، وتجسيد لكل فضائل التضحية والشموخ والإباء والكرامة والنُبل والصبر، ويحق للإنسانية الإنحناء أمام العطاء الكبير، ومنه تتعلم الشعوب الحرية والمجد.
تجاوزت عاشوراء الزمان والمكان، ولا يمكن فصل أحداثها عن الحاضر والمستقبل؛ حيث العطاء يمتد متجذراً لمشروع حياة؛ يبدأ بمصير الشهادة الحتمي.
يعطي المنهج الحسيني عزيمة وإرادة وقوة، وشروحات ملامح مشروع التغيير ومحاربة الفساد والإنحراف، وقائده قمة الخلود والسمو والرفعة، ولم ينفصل عن التاريخ بتغيّر الزمان والمكان، ورمزاً لصناعة حياة كريمة، وعظيم بين أمته والأمم وكبير بإنسانيته بين الناس؛ جسد البطولة بشجاعة التصدي وحمل مشعل ينير دروب الحرية، وخالد حين تذكر قمة الخلود.
قدم الأمام الحسين عليه السلام؛ رسالة سماوية حية؛ ترسخ المباديء والعقيدة، وحمل الراية المحمدية الأصيلة؛ بمنهج الإشراق والإستشراف والتشريف، وأطلق سمو الأرواح وتألقها وكسر القيود المنغلقة والسلوكيات المنحرفة، وأدار عمق المشروع الإلهي في الأرض بتضحية ذات مقومات إستمرارية ومنهجية، فكسر القيود للإنطلاق في رحابه، ونظف العقول من طلاء الزيف والنزوير والتزويق، وفاض عطاء ودروس وفتح الأبواب للتحرر، وأعطى للثوار طريقاً معبد بالتضحية، وإختزل بثورته كل الثورات على مر العصور، وحمل آهات الثائرين بقوة المنطق، فقاتل بالحق وقاتلوه بقوة السلاح والعدد والمال، وأن يعتقدون أن شهادته نصراً لهم؛ فنصره أبدياً.
إن المشروع الحسيني ليس مجرد دموع وبكاء؛ بل أن البكاء زيتاً يزيد التوقد والإندفاع والإيمان بالمباديء والسعي للتحرر، ومشعل لإنارة طريق يدلنا على الكرامة الضائعة بيد الطغاة، وإرادة صمود تبعد عن الذل والهوان والإستسلام، وما تهميش المسلمين والتجاوز عليهم؛ لأن التاريخ ينقصه في مواضع كثيرة العجز عن فهم وإستيعاب عظمة عاشوراء ومشروعها، ومعظم المسلمين مروا على ذكراه مرور العابر لا المعتبر، ولم يدركوا أن المستقبل يرتبط بفهمهم لعظمة المنهج.
إنتصر الأمام الحسين بفئة قليلة بعطاء كبير، وخسر أعداءه بكثرتهم وكثرة سلبهم، وإنتصر العطاء على الأخذ، وتخلدت التضحية وإنكسرت الأطماع الآنية.
تصدى الحسين للزيف والإنحراف المهين للشعوب المسلمة، وتجاوز العوائق التشويه وسوء الفهم التي وقفت بالضد من تطور أمة إسلامية؛ أراد إزالة التناقضات والإنطلاق للعالمية بأبطالها الحقيقين، وبدأ بمحاربة التطرف والكفر بين المسلمين، ولم يثور على الأجانب والليبرالين واليسارين، وأعداءه يلبسون العمائم ويصلون زوراً، ويجاهرون بالفسوق والقتل، وفي عصرنا كأن الحسين يتجدد ويواجه قمة التطرف والإنحراف، والشعوب المسلمة تعيش الإختبار، وعليهم تحديد مستقبلهم وموقعهم بين الشعوب، ومتى ما عرفوا ثورة الأمام الحسين وإنتهجوا نهجه ووقفوا بإحترام لتضحياته؛ عندها سيقف العالم بإحترام للإسلام والمسلمين، وإذا كانت ثورة الحسين ثورة تتعلم من تضحيتها شعوب المعمورة؛ فالأولى بالمسلمين أول من يفهم منهج ثورة الثورات وأهدافها.
 

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/09



كتابة تعليق لموضوع : ثورة الثورات وأهدافها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارة الأربعين ومشاكل الشعب المسكين  : حيدر حسين سويري

 الإنفجارات لم تعد تجدي نفعًا  : مصطفى محمد الاسدي

 الشيخ العطية يعلن اعادة الف و500 ريال سعودي الى الحجاج الاضافيين

 التضحيات على قدر التحدّيات  : عبد الرحمن اللامي

 السعودية – قطر.. تبادل اتهامات من العيار الثقيل!

 نقد " التّطبيل والتّزمير" في الأردن  : د . سناء الشعلان

 أضافة قبول 50%ماجستيرودكتوراه بالمزايدة العلنية بالدولار!  : ياس خضير العلي

 وزارة الزراعة تشارك بالدورة 44 لمعرض بغداد الدولي  : وزارة الزراعة

 نائب رئيس مجلس المفوضين يتفقد مراكز تحديث سجل الناخبين في اطراف بغداد  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قصص قصيرة جدا  : حيدر الحد راوي

 ابطالٌ اخرون !! ( الشهيد رزاق الشعباني )

 مفهوم الشعائر الحسينية وتحديدها  : عبد الزهره المير طه

 أبرز التصريحات والمواقف المتناقضة للدبلوماسية العراقية في عهد الجعفري  : د . عبد القادر القيسي

 مهلكة ال سعود الوهابية وضماناتها وتهديداتها لداعش واخواتها!!!!!!!!؟  : حامد زامل عيسى

 تعرف على جواب السيد السيستاني بخصوص جواز التبرع بالكلية مقابل المال وشراء عظام الموتى من قبل الطلبة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net