صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

الشرق الأوسط محور التنافس الانتخابي الأمريكي بين كلنتون وترامب
مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

ميثاق مناحي العيساوي

 باحث في قسم الدراسات الدولية/ مركز الدراسات الاستراتيجية/ جامعة كربلاء

تشرين الأول – أكتوبر 2016

مع اقتراب أول مناظرة رئاسية في الولايات المتحدة، أورد معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى مجموعة من الاقتباسات من المرشحة الديمقراطية "هيلاري كلينتون" والمرشح الجمهوري "دونالد ترامب"، إلى جانب مواقف حزبيهما حول القضايا الرئيسية الخاصة بسياسة الشرق الأوسط. وقد كان بالفعل الشرق الأوسط محور الصراع التنافسي بين الطرفين، إذ أن هناك رأي مختلف لكل مرشح عن الآخر في ما يخص قضايا الشرق الأوسط، لاسيما ما يتعلق في سوريا والاتفاق النووي الإيراني ورعاة الإرهاب وعملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية وكذلك مايتعلق بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية وتنظيم "داعش" والاسباب الجوهرية التي ادت إلى ظهوره، والحركات الجهادية (المتطرفة). 

سوريا بين هيلاري وترامب 

تقول المرشحة الديمقراطية "هيلاري كلينتون" بخصوص سوريا "علينا أن ندعم عملية وقف إطلاق النار في سوريا ونحافظ عليها. ويجب علينا أيضاً أن نعمل مع شركائنا في التحالف ومع قوات المعارضة على الأرض بهدف إنشاء مناطق آمنة حيث يمكن للسوريين البقاء في بلدهم بدلاً من الهروب نحو أوروبا". ولا تزال كلينتون تدعم عملية فرض منطقة حظر جوي لإنشاء ملاذات آمنة لأولئك السوريين البائسين الذين يفرون من الأسد ومن تنظيم "داعش" ليتمكنوا من اللجوء إلى مكان آمن".

أما ترامب فيرى بأنه لو تم التخلص من الأسد ومن هذه الحكومة (حكومة الأسد)، من ذا الذي سيتولى الحكم بعد ذلك؟ الأسد سيء وفق ما يراه ترامب، وربما يكون هؤلاء الأشخاص (أي الثوار السوريين المدعومين من الولايات المتحدة) أسوأ منه. ويقول في ذلك "كنت أود أن أبقى خارج الأزمة السورية ولم أكن أحارب بهذه الشدة ... ضد الأسد لأنني أعتقد أن الأمر عبارة عن مسألة كاملة... فالآن أصبحت إيران وروسيا إلى جانب الأسد. ويفترض بنا محاربة كليهما. وفي الوقت نفسه، يفترض بنا محاربة تنظيم "داعش " الذي يحارب الأسد". ويجب علينا التخلص من تنظيم "داعش" قبل أن نتخلص من الأسد... كيف نقاتلهما في الوقت نفسه بينما يقاتلان بعضهما البعض؟ أعتقد أن تنظيم "داعش" يشكل تهديداً أكثر أهمية بكثير بالنسبة لنا من ذلك الذي يطرحه الأسد في الوقت الراهن. يبدو أنه ومع اختلاف وجهات النظر بشأن الملف السوري بين المرشحين، إلا أن وجهة النظر التي يطرحها المرشح الجمهوري أكثر واقعية من وجهة النظر التي تطرحها المرشحة الديمقراطية؛ لأن الملف السوري معقد وشائك وهناك تدّاخل في الملفات بشكل عام (تداخل إقليمي ودولي، فضلاً عن التعقيد الداخلي)، ولا يمكن حل تلك الملفات إلا بتفكيكها، ولهذا يدعو ترامب إلى محاربة "داعش" قبل الأسد ومعرفة مرحلة مابعد الأسد قبل الإطاحة بالأسد، ومن ثم التفكير بشكل أكثر صرامة. ولهذا فأن وجهة نظر ترامب ربما تكون وجهة نظر "تفكيكية"، فلا يمكن الوصول إلى نتيجة في ظل هذا التعقيد المحيط بالأزمة السورية حتى وأن تمت الإطاحة بالأسد وحكومته. 

الاتفاق النووي الإيراني والرعاية الإيرانية للإرهاب

بهذا الشأن ترى كلنتون "إن من دون التوصل الى اتفاق، ستتقلص فترة تجاوز إيران للعتبة النووية ... إلى بضعة أشهر، ومن خلال التوصل إلى اتفاق، ستمتد هذه الفترة إلى عام واحد، مما يعني أنه إذا خالفت إيران الشروط، سندرك ذلك وسيكون لدينا الوقت للرد بشكل حاسم" و "سأكون حازمة في التعامل مع عدم الامتثال الإيراني. وهذا يعني أنني سأفرض العقوبات حتى على الانتهاكات الصغيرة ... ولن أتردد في القيام بعمل عسكري إذا ما حاولت إيران الحصول على سلاح نووي" و "يجب أن يكون إنفاذ هذه الصفقة قوياً، ورصدها قوياً، وعواقب انتهاكاتها واضحة، كما يجب أن توضع استراتيجية أوسع لمواجهة العدوان الإيراني في المنطقة". 

أما المرشح الجمهوري فله رأي آخر بهذا الشأن. إذ يرى بأن من أولوياته الأولى " العمل على تفكيك الاتفاق الكارثي مع إيران... فهذه الصفقة كارثية بالنسبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل والشرق الأوسط بأسره". يمكنهم احترام الشروط والحصول مع ذلك على القنبلة، ببساطة عبر جعل الوقت ينفد، وبالتأكيد سيُبقون على مبلغ (150 مليار دولار). ويصف ترامب الاتفاق مع إيران بـ "أسوأ الصفقات التي عقدتها الولايات المتحدة على الإطلاق، إنها كارثية". 

وجهات النظر هنا (مايتعلق بالاتفاق النووي) هي سابقة حتى على مرحلة ما قبل الاتفاق النووي، وهي امتداد لها مع تزايد التنافس الانتخابي، لاسيما فيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي من الصفقة. وهذا الآراء هي عاكسة لوجهات نظر الحزبين (الديمقراطي والجمهوري)، فضلا عن وجهة نظر الإدارة الأمريكية. وعلى ما يبدو بأن الآراء التي يطرحها المرشح الجمهوري، قد تنذر بتصعيد أمني وعسكري وتزيد من حالة عدم الاستقرار السياسي في المنطقة؛ لأن نسف الاتفاق النووي سيترتب عليه تداعيات أمنية وسياسية كثيرة "دولية وإقليمية"، لاسيما مع حالة التوافق الأمريكي الأوروبي بشأن الاتفاق، فضلا عن التوافق الروسي مع الاطراف الدولية والإقليمية بهذا الاتفاق. وقد تكون الآراء التي طرحتها المرشحة الديمقراطية أكثر واقعية وعقلانية بنفس الوقت؛ لأنها تتماشى مع حالة التوافقات الدولية على الرغم من وجود عدم رضا للمواقف الإقليمية، لاسيما مع الشروط التي أملت على طهران بخصوص هذا الاتفاق وادراكها حجم المسؤولية في حالة الاخلال بأحد بنوده. 

أما بشأن إيران كدولة راعية للإرهاب ترى كلينتون بأنها ستبني تحالفاً (ولم توضح كلينتون طبيعية هذا التحالف هل هو تحالف إقليمي أم دولي؟)، لمواجهة وكلاء إيران في المنطقة، ولاسيما "حزب الله". وهذا يعني -حسب قول كلينتون-"فرض القواعد التي تحظر نقل الأسلحة إلى الحزب وتعزيزها، والبحث عن سبل جديدة لتضييق الخناق على تمويله، والضغط على شركائنا لمعاملته بناءً على ما هو عليه في الواقع، أي تنظيم إرهابي". لكن ومع ذلك لم تقطع كلينتون الطريق أمام طهران في مد العلاقات بين البلدين مستقبلاً في حال احترمت طهران بنود الاتفاق النووي وطبيعة العلاقات الدولية والإقليمية. 

أما ترامب فقد تعهد بتفكيك الشبكة الإرهابية الإيرانية تماما – حسب تعبيره، معتبراً إيران بانها غرست الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم... بما في ذلك نصف الكرة الأرضية الغربي على مقربة كبيرة منّا. هذا الخطاب يذكرنا بخطاب الإدارة الأمريكية السابقة في عهد جورج بوش الأبن، عندما كان يصف إيران بإنها محور الشر. لكن ربما يكون هذا الوصف "وصف ترامب" مبالغاً فيه لأن منابع وارتباطات الشبكات الإرهابية مصدرها ليس إيران وإنما دول إقليمية معروفة تتهما الولايات المتحدة اليوم بأحداث 11/سبتمبر. (نعم) قد تكون إيران راعية للمليشيات الشيعية المرتبطة بها وكذلك حلفائها في المنطقة. وهذا لا يخفي عن الجميع، إلا أن التوزيع الشبكي للإرهاب ومصادر تمويله ليس إيرانياً، وكذلك المليشيات او الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران هي ليست كتلك التنظيمات الإرهابية التي عرفتها المنطقة بفكر متطرف وأساليب إرهابية قذرة كـ (داعش والقاعدة وبوكو حرام) وغيرها من التنظيمات الإرهابية. أن هذا الخطاب يؤشر كذلك على حالة التصعيد وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مستقبلاً حتى بعد زوال "داعش" وأخواتها من سوريا والعراق؛ لأن المسألة أكبر من ذلك والملفات متشابكة.

السلام الإسرائيلي الفلسطيني

ما يتعلق بالسلام الفلسطيني – الإسرائيلي وطبيعة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، فقد ربطت كلنتون مصير السلام بإرادة الطرفين التي يتم التوصل لها عن طريق المفاوضات؛ لكونها الحل الوحيد لإقامة دولتين آمنتين، وذلك لأن من شأن المصالح المتقاربة لإسرائيل والدول العربية الرئيسية أن تجعل من الممكن تعزيز التقدم المحرز بشأن القضية الإسرائيلية الفلسطينية. أما ترامب فإنه يرى بأن الأمر" مرتبط بالرغبة الإسرائيلية وبما إذا كانت إسرائيل تريد التوصل إلى اتفاق أم لا، وما إذا كانت مستعدة للتضحية ببعض الأشياء أم لا". 

وبشأن العلاقة بين إسرائيل وأميركا، تقول كلينتون "كرئيسة للبلاد، سألتزم التزاماً تاماً بضمان حفاظ إسرائيل على تفوقها العسكري النوعي. إذ يجب على الولايات المتحدة تزويد إسرائيل بتكنولوجيا الدفاع الأكثر تطوراً لتتمكن من ردع أي تهديد ووقفه". أما ترامب فقد قال "عندما أصبحْ رئيساً، ومنذ أول يوم لي في السلطة، ستنتهي أيام معاملة إسرائيل وكأنها مواطن من الدرجة الثانية". وهذا يؤشر على حجم التأثير اليهودي وإسرائيل على مواقع صنع واتخاذ القرار وحجم ماكينتها الإعلامية والسياسية ودور إسرائيل المحوري في السياسة الأمريكية (الداخلية والخارجية). وهذا بالتأكيد يؤشر على الصراع الدائم في المنطقة وتغيب الحلول المستمرة ويجعل طهران تتذرع بالقوة السياسية والعسكرية التي تمتلكها مقارنة بالأسلحة المتطورة والقوة السياسية والعسكرية التي تتمتع بها (تل أبيب). وبالتالي فهناك بالتأكيد سيكون سباق تسلح إقليمي في المنطقة، لاسيما في ظل الانفلات السياسي في المنطقة وحالة عدم الاستقرار. 

 

تنظيم "داعش" وأسباب ظهوره

وما يتعلق بردود الولايات المتحدة على تنظيم "داعش"، تقول كلينتون "لا يمكننا احتواء تنظيم "داعش" يجب علينا هزيمته... علينا تكثيف الحملة الجوية لقوات التحالف ضد مقاتلي التنظيم وقادته وبنيته التحتية، وزيادة الدعم للقوات العربية والكردية المحلية في بذل الجهود على الأرض ولقوات التحالف لحماية المدنيين، واتباع استراتيجية دبلوماسية ترمي إلى التوصل إلى حلول سياسية للحرب الأهلية في سوريا والانقسام الطائفي في العراق". وهي نفس الاستراتيجية التي تتبعها الإدارة الأمريكية الحالية وبنفس المنهجية، وكثير ما اثارت هذه الاستراتيجية الشكوك على مدار السنتين السابقتين بالرغم من تظافر الجهود الدولية والإقليمية للقضاء على داعش وتجفيف منابعه ومصادر تمويله. أما دونالد ترامب فقد تعهد بالقضاء على التنظيم بقوله "لديّ رسالة بسيطة لـ [تنظيم «الدولة الإسلامية»]. أيامه باتت معدودة، لن أقول لهم كيف وأين ستنتهي هذه الأيام. يجب علينا، كدولة، أن نكون [أكثر تحفظاً] لتصعب القدرة على التنبؤ بأعمالنا". هذا التعهد ربما يكون مجرد دعاية انتخابية وقد يتبخر في حال وصول ترامب لرئاسة البيت الأبيض. 

أسباب ظهوره

ربطت المرشحة الديمقراطية سبب ظهور تنظيم "داعش" بالأزمة السورية وبالرئيس السوري "بشار الأسد" بقولها "إن الأسد هو السبب في هذه الفوضى التي نعاني منها، وفي سيطرة تنظيم "داعش" على الأراضي التي تقع تحت حكمه". أما ترامب فقد ربط ظهور "داعش" بقرار الإطاحة بالقذافي والنوايا في أسقاط الأسد بقوله " إن قرار الإطاحة بنظام الحكم في ليبيا، ثم الضغط لإسقاط النظام في سوريا ... في ظل غياب الخطط للمرحلة التي ستلي ذلك، جميعها عوامل أتاحت لـ تنظيم "داعش" المساحة اللازمة للتوسع والنمو". وهذا دليل على أن بشار الأسد ربما يبقى رئيسا لسوريا في حالة فوز ترامب. وإن كلام ترامب يؤشر على الفشل السياسي للإدارة الأمريكية الحالية، متهما بعدم التخطيط لما بعد الأسد كما هو الحال في ليبيا بعد القذافي واليمن بعد صالح. 

ومع تعدد ملفات المنطقة وتشابكها الإقليمي والدولي سواء فيما يتعلق بالأزمة السورية وتهديدات تنظيم "داعش" للمنطقة أو تهديد الفكر الأصولي (المتطرف) بشكل عام، وكذلك حالة الصراع الطائفي أو صراع النفوذ الطائفي بين إيران والسعودية الذي يغذي حالة عدم الاستقرار في المنطقة، لاسيما في العراق واليمن ولبنان، فضلاً عن تغذيته للأزمة السورية، لابد أن يكون صانع القرار العراقي ذو مقدرة سياسية ودبلوماسية عالية على تكيف الوضع الداخلي العراقي وعلاقاته الخارجية بعيداً عن هذه الملفات، وذلك من خلال الحيادية السياسية سواء على الصعيد الخارجي أو الداخلي وعدم التدخل بهذه الملفات إلا بما يخص المصلحة العراق كدولة بعيداً عن الصراعات السياسية والطائفية والانتماءات لهذا الطرف أو ذاك؛ لأن مرحلة مابعد "داعش" أو مابعد تحرير الموصل تتطلب تظافر الجهود الداخلية مع الجهود الدولية الداعمة للحكومة وخلق أرضية مناسبة للتعايش السلمي والعمل على أرجاع النازحين وتعمير الأراضي، لاسيما مع حالة التهديد الامني المستمر وصعوبة الوضع المالي والاقتصادي للدولة العراقية.  

  

مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/08



كتابة تعليق لموضوع : الشرق الأوسط محور التنافس الانتخابي الأمريكي بين كلنتون وترامب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس قاسم جبر
صفحة الكاتب :
  عباس قاسم جبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراق الايتام  : مهند العادلي

  احتلال مسعود البرزاني ودواعشه اكثر خطرا من احتلال البغدادي ودواعشه  : مهدي المولى

 شمعة أخرى .. بانتظارك  : بشرى الهلالي

 هيأة النزاهة تجري سلسلة لقاءاتٍ مُهمةٍ مع الجهات المعنيَّة في المملكة المتحدة لتفعيل ملفات استرداد الأموال والمدانين  : هيأة النزاهة

  الموساد ينفذ في العراق مخططًا "استيطانيًا" بمباركة أمريكية وبدعم سعودي وقطري ؟!!

 زيد الصليب  : فاطمة الحبيب

 الفايننشال تايمز: حملة البحرين القمعية تشعل لهيب الطائفية

  منتدى الاعلاميات العراقيات يعقد الجلسة الاولى لصالون الاعلام  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 الشيخ علي بشير النجفي :- المرجعية تبحث عن رجال دولة لا رجال أزمات  : حيدر حسين الاسدي

 موعد مع الأبالسة...!  : فلاح المشعل

 ملحق (الحلقة الخامسة) من الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد  : السيد محمد حسين العميدي

 جاء العيد!!   : احمد لعيبي

 هل ستقضي التكنولوجية على البشرية؟  : د . عبد الخالق حسين

 تخويل وزارة التجارة توفير المفردات التموينية من السكر وزيت الطعام من المنتج المحلي حصرا  : اعلام وزارة التجارة

 أمريكا الجنوبية تثق في قدرة الأرجنتين على عبور نيجيريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net