صفحة الكاتب : رشيد السراي

كيف نقرأ عاشوراء؟
رشيد السراي

عاشوراء لا تتطلب تعريفاً كحدث فهي معروفة للجميع على إنها اليوم الذي قتل فيه الإمام الحسين عليه السلام هو ومجموعة من أهل بيته وأصحابه في كربلاء في العراق في مواجهة مع السلطة الحاكمة في ذلك الوقت أي الدولة الأموية، ولكن كيف نقرأ هذا الحدث؟

هذا هو محل الجدل، ولذا تعددت أساليب التعاطي مع هذا الحدث وشخوص الحاضرين فيه وفي مقدمتهم طبعاً الإمام الحسين عليه السلام اعتماداً على كيفية القراءة، وليس بالضرورة إن ما سنذكره من قراءات موجود بالنص أو منظر له ولكن كل هذه القراءات منظورة تطبيقاً كما سنرى، ولا نقصد بالقراءات بيان الاسباب فقط بل كيفية فهم عاشوراء والموقف المطلوب تجاهها.

البعض يقرأه كحدث تاريخي عادي دولة تحكمها عائلة-بني أمية- سبق وسلبت الحكم من عائلة أخرى-آل علي- فحاولت العائلة الثانية أن تنتهز الفرص لإرجاع ما تراه حقاً لها-بغض النظر عن الجدل في ذلك- فعاشوراء كانت إحدى تلك المحاولات ولكنها باءت بالفشل نتيجة عدم دراسة الوضع من ناحية سياسية وعسكرية بصورة صحيحة!

فوفقاً لهذه القراءة لا داعي للمبالغة في قيمة هذا الحدث والاحتفاء السنوي به وكل هذا الضجيج!

وقراءة أخرى تقول بأن الحسين عليه السلام أجبر على خوض هذا الصراع تارة نتيجة ضغط الناس التي تراه ممثلاً لها في مواجهتها مع سلطة ظالمة-أن أقدم علينا –مضمون كُتب أرسلت للإمام الحسين عليه السلام من أهل الكوفة- فأجبره ضغط الناس على اختيار التوقيت والاسلوب، وتارة نتيجة ضغط السلطة نفسها التي أجبرته على المواجهة-اقتلوا الحسين ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة-مضمون كلام ليزيد-!

فوفقاً لهذه القراءة لا داعي للمبالغة في موضوع التخطيط من الحسين عليه السلام والتخطيط الإلهي وكل ما يُقال عن ذلك فضلاً عن النتائج، فالحسين ثائر على الظلم نعم ولكن بتوقيت واسلوب لم يختره هو ولذا فشل في المواجهة!

وقراءة أخرى تقول إن الحسين عليه السلام ضحى من أجل أمته أو من أجل الشيعة خصوصاً ليخلصهم من ذنوبهم أو ليكون سبباً لدخولهم الجنة!

فوفقاً لهذه القراءة البكاء واللطم وكل مظاهر الجزع والحزن هي رد الفعل الطبيعي والصحيح تجاه مثل هكذا تضحية والتركيز على جانب التضحية ومواقف التضحية هو الأهم، وتأجيج العواطف للتفاعل مع التضحية أمر مطلوب.

وقراءة أخرى ترى في الحسين عليه السلام ومن معه أبطالاً اسطوريين ينبغي أن يخلدوا.

ووفقاً لهذه القراءة ينبغي التركيز على جوانب البطولة في واقعة كربلاء وخلق الصورة المناسبة لعرض البطولات ولو بإضافة هنا وإضافة هناك!

 

 

وقراءة أخرى ترى إن الحدث كان محطة إذلال وإهانة لأهل بيت النبوة عليهم السلام وينبغي الانطلاق من ذلك لبيان مظلوميتهم.

ووفقاً لهذه القراءة فالتركيز على صور الاذلال والإهانة هو الأولى لأنها أبلغ في بيان المظلومية، ونجد تأثير هذه القراءة واضحاً على الشعر خاصة الشعبي منه.

وهناك قراءات أخرى تندرج ضمن هذا السياق.

وفقاً لما نراه فإن هذه القراءات جميعاً أما خاطئة بشكل تام كقراءة الصراع على السلطة أو إنها ركزت على جانب معين وبالغت فيه وأهملت ما سواه، والقراءة الصحيحة لعاشوراء يجب أن تنطلق من الحسين عليه السلام نفسه وليس بعيداً عنه.

كيف يكون ذلك؟

للقراءة الصحيحة-أو لنقل القراءات الصحيحة- مقدمات ، فما هي هذه المقدمات؟ 

المقدمة الأولى: لا يمكن أن نقرأ عاشوراء بصورة صحيحة بعيداً عن نطاقها التاريخي فبالتالي نحتاج إلى الحصول على أفضل تصور واقعي ممكن عن فترتها التاريخية بالاستعانة بالمصادر، هذه المهمة ليست سهلة فالخصم في عاشوراء كان هو السلطة وهو المنتصر ظاهرياً والتاريخ يكتبه المنتصرون كما يقولون، نعم ليست سهلة ولكن الحصول على نتيجة معقولة أمر ممكن،  ولا نقصد بنطاقها التاريخي فترة حدوث الحدث فقط بل ما قبله وبعده مما هو مقدمة له أو نتيجة له ولو بشكل إجمالي، فعلى سبيل المثال لو نظر من يقول إن عاشوراء كانت صراعاً على السلطة إلى ما نتج من آثار عن عاشوراء في المائة سنة التي تلت الحادث فقط لعرف كم هو متوهم وظالم للحدث بشكل كبير، فكيف إذا نظر إلى الفترة الممتدة لزماننا الحالي؟!

ولا نقصد بنطاقها التاريخي حصر الحادثة بزمنها وإنما نقصد فهم الملابسات والنتائج القريبة زمنياً للحدث.

المقدمة الثانية: لا يمكن ان نقرأ عاشوراء بصورة صحيحة بعيداً عن حسينها!

فالحسين عليه السلام تاريخاً ومسؤولية-إمام  وسبط نبي الأمة- وعلماً وأخلاقاً هو قطب الرحى في هذا الحدث، فما لم نعرف مقداراً معتداً به عن تاريخ الحسين عليه السلام ونسبه ومكانته ومسؤولياته الإلهية و علمه وكلامه وأخلاقه لا يمكننا أن نقرأ عاشوراء قراءة صحيحة، ومعرفة الحسين عليه السلام تعني معرفة الحسن عليه السلام ومعرفة الحسن تعني معرفة علي عليه السلام ومعرفة علي تعني معرفة رسول الله صلى الله عليه وآله.

فالحسين عليه السلام ضمن هذا التصور هو الإمام المعصوم، لا الحسين البطل الاسطوري الذي يقتل كذا وكذا، ولا الحسين الذليل-حاشاه وهو القائل هيهات منا الذلة- ولا أي صورة أخرى مشوهة عنه سلامه الله عليه.

المقدمة الثالثة: لا يمكن أن نقرأ عاشوراء قراءة صحيحة بعيداً ما قاله عنها أهل البيت عليه السلام وقدموه من مقدمات عنها، فعاشوراء بدون ما قالوا وما فعلوا لن تكون واضحة لنا، الاطلاع على ما قاله أهل البيت عليهم السلام قبل الحادثة وبعدها وفهمه يبين لنا الجوانب الأكثر أهمية لنركز علينا ويوضح لنا الأسباب والدوافع ويوضح لنا كيف نتعاطى مع عاشوراء.

المقدمة الرابعة: لا يمكن أن نقرأ عاشوراء قراءة صحيحة بعيداً عما قاله ويقوله العلماء الواعون والكتاب المفكرون عنها، فهؤلاء لديهم معلومات أكثر ورؤية أوسع، وإهمال ما يقولون وما يفعلون تجاه عاشوراء يعني إهمال جهد كبير ونتائج عظيمة، ولعل بعضهم يختزل لنا الكثير من الوقت والجهد ويقدم لنا مسارات لقراءة عاشوراء بما قد لا تخطر في أذهان البعض منا.

المقدمة الخامسة: لا يمكن أن نقرأ عاشوراء قراءة صحيحة بدون أن يكون سلوكنا منسجم معها أو الاصح منسجم مع حسينها ودينه وأخلاقه وسلوكه-طبعاً لا على مستوى التطابق والكمال التام ولكن على مستوى الممكن والمحاولة المستمرة المعززة بالتوبة- فعاشوراء ليست حدثاً بسيطاً ليتاح لكل أحد قراءته بصورة صحيحة بمجرد اكتمال المعلومات لديه عنها. عاشوراء لا تفتح أبوابها على مصراعيها لكل طارق، بل تفتح أبوابها بمقدار فهم الطارق وتطبيقه فكلما كان الطارق واعياً مطبقاً كلما فتحت له الأبواب بشكل أوسع.

بهذه المقدمات الخمس يمكن لنا أن نقرأ عاشوراء قراءة واعية أو نقترب من ذلك، أما بدونها فعاشوراء التي نقرأها هي عاشوراء اخرى من صنع وهمنا أو رغباتنا أو مصالحنا أو جميع ذلك.

بهذه المقدمات سنعرف إن عاشوراء لم تكن صراع سلطة ولا استجابة لضغط- نعم هذه الأمور لها تأثيراتها ولكنها ليست العلة ولا الغاية الرئيسية- وإن الحسين عليه السلام لم يكن بطلاً أسطورياً بل كان إماماً معصوماً يسير بهدي السماء، وإنه خرج لطلب الاصلاح.

في كلمته لأخيه محمد بن الحنفية المعروفة: (إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين) ولن نخوض في تفاصيلها ولكن يهمنا منها الآن فقط عبارة " وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي"، عندما يوجه لك سؤال هل كان الإمام الحسين عليه السلام مصلحاً أم مفسداً في عاشوراء ماذا سيكون جوابك؟

قد يجيب بعض المرضى إنه كان مفسداً، ولكن الأغلبية سيجيبون بأنه كان مصلحاً، والجوابان كلاهما خطأ!

نعم الإمام الحسين عليه السلام هو إمام وهو مصلح بفعله وتركه، بكلامه وبسكوته، ولكننا نقصد بخصوص حادثة عاشوراء هل كان الإمام عليه السلام يريد الإصلاح؟

لو كان يريد الاصلاح ندخل في مشكلة فإرادة المعصوم مرتبطة بالإرادة الإلهية والإرادة الإلهية واجبة التحقق كما يقولون، فكيف لم ينتج عن عاشوراء إصلاح لحظي وكيف انتهت بهزيمة ظاهرية؟!

نعود إلى ما قلناه سابقاً في المقدمات وخاصة المقدمة الثانية منها (لا يمكن ان نقرأ عاشوراء بصورة صحيحة بعيداً عن حسينها) إذ بدون ذلك نتخبط ، لاحظ ماذا يقول الإمام عليه السلام في كلامه –وهو ككل كلام أهل البيت عليهم السلام دقيق جداً- " إنما خرجت لطلب الاصلاح" ولم يقل "إنما خرجت مصلحاً"، هل هناك فرق؟ نعم، كيف ذلك؟ سنوضح:

لو تأملنا في كلام الإمام عليه السلام جيداً لوجدناه يذكر احتمالات سيئة في أسباب خروجه ويستبعدها، وهي ليست احتمالات وهمية أو لأجل الصياغة الأدبية أو الخطابة، بل هي صور ما تصوره وسيتصوره الكثيرين عن عاشوراء نتيجة قراءتهم الخاطئة لها بعيداً عما ذكرناه من مقدمات، الإمام الحسين عليه السلام نفى كل ذلك وذكر سبباً وحيداً حصره بإنما وهو "الخروج لطلب الإصلاح"، وبين تفاصيله فيما بقي من كلامه، بل ذكر نتيجة عاشوراء بوضوح وهو (ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين) فنتيجة عاشوراء ستكون رد لطلب الإصلاح هذا، ورفض له من غالبية الناس لاعتبارات وأسباب كثيرة لسنا في مجال الخوض فيها، بمعنى إنه سلام الله عليه خرج يدعو لنصرته ليكون مصلحاً عبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في موضوع محدد فإن قبلته الأمة (فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق) فإن الاصلاح سيتم، وإن رفضت الأمة-وهو ما حصل فعلاً ونعني الأغلب- فالنتيجة (أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق) والصبر هنا ليس على تحمل بلاءات يوم عاشوراء فقط بل الصبر على خذلان الأمة وانتظار ظهور نتائج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطلب الاصلاح في زمن لاحق وعبر أدوات أخرى وهو ما شهدنا الكثير منه عبر مسيرة السنوات التي تلت عاشوراء وإلى الآن.

فالقول بطلب الاصلاح وليس الاصلاح لأن الاخير مشروط بالناصر ودعم الأمة، ولعله إشارة منه سلام الله عليه على ضرورة ديمومة عملية طلب الاصلاح حتى قيام دولة الحق، ولا ننسى ما في عبارته سلام الله عليه وهو الإمام المعصوم المفترض الطاعة إذ لم يقل إنه مصلح رغم إنه اولى الناس في زمانه بهذا اللقب ونشهد في زماننا الكثير ممن يطلقون على أنفسهم لقب المصلح وليتهم تعلموا من الحسين هذا الخلق الإلهي.

إذن فالقراءة الصحيحة لعاشوراء إنها طلب إصلاح عبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حققت اهدافها الإلهية المرسومة لها بوضوح، وتكليفنا تجاه هذه القراءة الواعية هو الاستمرار بطلب الاصلاح الحسيني عبر ادوات تناسب الزمان والمكان ولا تخرج عن ثوابت الدين "أمة جدي" والنتيجة أما قبول والله أولى بالحق أو رفض وصبر والله يقضي الحق.

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/08



كتابة تعليق لموضوع : كيف نقرأ عاشوراء؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد عبد محمد
صفحة الكاتب :
  سعد عبد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللواء الثاني بالحشد ينفذ عملية في بادية النجف ويضع خطة لتأمين الزيارة الشعبانية

 عبد الوهاب الساعدي.. ابن (الثورة) البار  : فالح حسون الدراجي

  روسيا تتخلى عن القذافي باي باي معمر ... باي باي ... بشار  : م . محمد فقيه

 الموارد المائية تعالج التأكل الحاصل في ايمن سداد كلال بدرة  : وزارة الموارد المائية

 مصدر: مظاهرات اليوم "مالكية" تهدف لإسقاط حكومة العبادي

 سكائر سومر ايعقل هذا ؟  : احمد طابور

 اتحاد القوى.. هل أتى بجديد؟  : علي علي

 وداعاً يا كلوفيس مقصود.. وداعاً يا حبيب العرب جميعاً  : صبحي غندور

 ابطال فرقة العباس ع : تحرر اطراف مدينة (سبع الدجيل ع ) بلد ومن يحاول أن يمس أمنها واستقرارها سيواجه بقوة وبدون أي رحمة 

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يترأس اجتماعا لمناقشة الاليات المتعلقة بتخصيص قطع اراضي سكنية لمنتسبي شركات الوزارة  : وزارة الصناعة والمعادن

 لا يقوّم السفيه إلاَّ مرّ الكلام  : ابواحمد الكعبي

 عناصر من حمايات المنطقة الخضراء يعتدون على فريق قناة هنا بغداد الفضائية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 سوزان السعد: تنظيم القاعدة يعتزم دسم السم لزوار الامام موسى الكاظم عليه السلام  : صبري الناصري

 من صفحات التاريخ ...الدولة البويهية  : الشيخ عقيل الحمداني

 الفساد أخطر من داعش نظرة المرجعية الإصلاحية والتظاهرات الشعبية  : محمود الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net