صفحة الكاتب : رشيد السراي

كيف نقرأ عاشوراء؟
رشيد السراي

عاشوراء لا تتطلب تعريفاً كحدث فهي معروفة للجميع على إنها اليوم الذي قتل فيه الإمام الحسين عليه السلام هو ومجموعة من أهل بيته وأصحابه في كربلاء في العراق في مواجهة مع السلطة الحاكمة في ذلك الوقت أي الدولة الأموية، ولكن كيف نقرأ هذا الحدث؟

هذا هو محل الجدل، ولذا تعددت أساليب التعاطي مع هذا الحدث وشخوص الحاضرين فيه وفي مقدمتهم طبعاً الإمام الحسين عليه السلام اعتماداً على كيفية القراءة، وليس بالضرورة إن ما سنذكره من قراءات موجود بالنص أو منظر له ولكن كل هذه القراءات منظورة تطبيقاً كما سنرى، ولا نقصد بالقراءات بيان الاسباب فقط بل كيفية فهم عاشوراء والموقف المطلوب تجاهها.

البعض يقرأه كحدث تاريخي عادي دولة تحكمها عائلة-بني أمية- سبق وسلبت الحكم من عائلة أخرى-آل علي- فحاولت العائلة الثانية أن تنتهز الفرص لإرجاع ما تراه حقاً لها-بغض النظر عن الجدل في ذلك- فعاشوراء كانت إحدى تلك المحاولات ولكنها باءت بالفشل نتيجة عدم دراسة الوضع من ناحية سياسية وعسكرية بصورة صحيحة!

فوفقاً لهذه القراءة لا داعي للمبالغة في قيمة هذا الحدث والاحتفاء السنوي به وكل هذا الضجيج!

وقراءة أخرى تقول بأن الحسين عليه السلام أجبر على خوض هذا الصراع تارة نتيجة ضغط الناس التي تراه ممثلاً لها في مواجهتها مع سلطة ظالمة-أن أقدم علينا –مضمون كُتب أرسلت للإمام الحسين عليه السلام من أهل الكوفة- فأجبره ضغط الناس على اختيار التوقيت والاسلوب، وتارة نتيجة ضغط السلطة نفسها التي أجبرته على المواجهة-اقتلوا الحسين ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة-مضمون كلام ليزيد-!

فوفقاً لهذه القراءة لا داعي للمبالغة في موضوع التخطيط من الحسين عليه السلام والتخطيط الإلهي وكل ما يُقال عن ذلك فضلاً عن النتائج، فالحسين ثائر على الظلم نعم ولكن بتوقيت واسلوب لم يختره هو ولذا فشل في المواجهة!

وقراءة أخرى تقول إن الحسين عليه السلام ضحى من أجل أمته أو من أجل الشيعة خصوصاً ليخلصهم من ذنوبهم أو ليكون سبباً لدخولهم الجنة!

فوفقاً لهذه القراءة البكاء واللطم وكل مظاهر الجزع والحزن هي رد الفعل الطبيعي والصحيح تجاه مثل هكذا تضحية والتركيز على جانب التضحية ومواقف التضحية هو الأهم، وتأجيج العواطف للتفاعل مع التضحية أمر مطلوب.

وقراءة أخرى ترى في الحسين عليه السلام ومن معه أبطالاً اسطوريين ينبغي أن يخلدوا.

ووفقاً لهذه القراءة ينبغي التركيز على جوانب البطولة في واقعة كربلاء وخلق الصورة المناسبة لعرض البطولات ولو بإضافة هنا وإضافة هناك!

 

 

وقراءة أخرى ترى إن الحدث كان محطة إذلال وإهانة لأهل بيت النبوة عليهم السلام وينبغي الانطلاق من ذلك لبيان مظلوميتهم.

ووفقاً لهذه القراءة فالتركيز على صور الاذلال والإهانة هو الأولى لأنها أبلغ في بيان المظلومية، ونجد تأثير هذه القراءة واضحاً على الشعر خاصة الشعبي منه.

وهناك قراءات أخرى تندرج ضمن هذا السياق.

وفقاً لما نراه فإن هذه القراءات جميعاً أما خاطئة بشكل تام كقراءة الصراع على السلطة أو إنها ركزت على جانب معين وبالغت فيه وأهملت ما سواه، والقراءة الصحيحة لعاشوراء يجب أن تنطلق من الحسين عليه السلام نفسه وليس بعيداً عنه.

كيف يكون ذلك؟

للقراءة الصحيحة-أو لنقل القراءات الصحيحة- مقدمات ، فما هي هذه المقدمات؟ 

المقدمة الأولى: لا يمكن أن نقرأ عاشوراء بصورة صحيحة بعيداً عن نطاقها التاريخي فبالتالي نحتاج إلى الحصول على أفضل تصور واقعي ممكن عن فترتها التاريخية بالاستعانة بالمصادر، هذه المهمة ليست سهلة فالخصم في عاشوراء كان هو السلطة وهو المنتصر ظاهرياً والتاريخ يكتبه المنتصرون كما يقولون، نعم ليست سهلة ولكن الحصول على نتيجة معقولة أمر ممكن،  ولا نقصد بنطاقها التاريخي فترة حدوث الحدث فقط بل ما قبله وبعده مما هو مقدمة له أو نتيجة له ولو بشكل إجمالي، فعلى سبيل المثال لو نظر من يقول إن عاشوراء كانت صراعاً على السلطة إلى ما نتج من آثار عن عاشوراء في المائة سنة التي تلت الحادث فقط لعرف كم هو متوهم وظالم للحدث بشكل كبير، فكيف إذا نظر إلى الفترة الممتدة لزماننا الحالي؟!

ولا نقصد بنطاقها التاريخي حصر الحادثة بزمنها وإنما نقصد فهم الملابسات والنتائج القريبة زمنياً للحدث.

المقدمة الثانية: لا يمكن ان نقرأ عاشوراء بصورة صحيحة بعيداً عن حسينها!

فالحسين عليه السلام تاريخاً ومسؤولية-إمام  وسبط نبي الأمة- وعلماً وأخلاقاً هو قطب الرحى في هذا الحدث، فما لم نعرف مقداراً معتداً به عن تاريخ الحسين عليه السلام ونسبه ومكانته ومسؤولياته الإلهية و علمه وكلامه وأخلاقه لا يمكننا أن نقرأ عاشوراء قراءة صحيحة، ومعرفة الحسين عليه السلام تعني معرفة الحسن عليه السلام ومعرفة الحسن تعني معرفة علي عليه السلام ومعرفة علي تعني معرفة رسول الله صلى الله عليه وآله.

فالحسين عليه السلام ضمن هذا التصور هو الإمام المعصوم، لا الحسين البطل الاسطوري الذي يقتل كذا وكذا، ولا الحسين الذليل-حاشاه وهو القائل هيهات منا الذلة- ولا أي صورة أخرى مشوهة عنه سلامه الله عليه.

المقدمة الثالثة: لا يمكن أن نقرأ عاشوراء قراءة صحيحة بعيداً ما قاله عنها أهل البيت عليه السلام وقدموه من مقدمات عنها، فعاشوراء بدون ما قالوا وما فعلوا لن تكون واضحة لنا، الاطلاع على ما قاله أهل البيت عليهم السلام قبل الحادثة وبعدها وفهمه يبين لنا الجوانب الأكثر أهمية لنركز علينا ويوضح لنا الأسباب والدوافع ويوضح لنا كيف نتعاطى مع عاشوراء.

المقدمة الرابعة: لا يمكن أن نقرأ عاشوراء قراءة صحيحة بعيداً عما قاله ويقوله العلماء الواعون والكتاب المفكرون عنها، فهؤلاء لديهم معلومات أكثر ورؤية أوسع، وإهمال ما يقولون وما يفعلون تجاه عاشوراء يعني إهمال جهد كبير ونتائج عظيمة، ولعل بعضهم يختزل لنا الكثير من الوقت والجهد ويقدم لنا مسارات لقراءة عاشوراء بما قد لا تخطر في أذهان البعض منا.

المقدمة الخامسة: لا يمكن أن نقرأ عاشوراء قراءة صحيحة بدون أن يكون سلوكنا منسجم معها أو الاصح منسجم مع حسينها ودينه وأخلاقه وسلوكه-طبعاً لا على مستوى التطابق والكمال التام ولكن على مستوى الممكن والمحاولة المستمرة المعززة بالتوبة- فعاشوراء ليست حدثاً بسيطاً ليتاح لكل أحد قراءته بصورة صحيحة بمجرد اكتمال المعلومات لديه عنها. عاشوراء لا تفتح أبوابها على مصراعيها لكل طارق، بل تفتح أبوابها بمقدار فهم الطارق وتطبيقه فكلما كان الطارق واعياً مطبقاً كلما فتحت له الأبواب بشكل أوسع.

بهذه المقدمات الخمس يمكن لنا أن نقرأ عاشوراء قراءة واعية أو نقترب من ذلك، أما بدونها فعاشوراء التي نقرأها هي عاشوراء اخرى من صنع وهمنا أو رغباتنا أو مصالحنا أو جميع ذلك.

بهذه المقدمات سنعرف إن عاشوراء لم تكن صراع سلطة ولا استجابة لضغط- نعم هذه الأمور لها تأثيراتها ولكنها ليست العلة ولا الغاية الرئيسية- وإن الحسين عليه السلام لم يكن بطلاً أسطورياً بل كان إماماً معصوماً يسير بهدي السماء، وإنه خرج لطلب الاصلاح.

في كلمته لأخيه محمد بن الحنفية المعروفة: (إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين) ولن نخوض في تفاصيلها ولكن يهمنا منها الآن فقط عبارة " وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي"، عندما يوجه لك سؤال هل كان الإمام الحسين عليه السلام مصلحاً أم مفسداً في عاشوراء ماذا سيكون جوابك؟

قد يجيب بعض المرضى إنه كان مفسداً، ولكن الأغلبية سيجيبون بأنه كان مصلحاً، والجوابان كلاهما خطأ!

نعم الإمام الحسين عليه السلام هو إمام وهو مصلح بفعله وتركه، بكلامه وبسكوته، ولكننا نقصد بخصوص حادثة عاشوراء هل كان الإمام عليه السلام يريد الإصلاح؟

لو كان يريد الاصلاح ندخل في مشكلة فإرادة المعصوم مرتبطة بالإرادة الإلهية والإرادة الإلهية واجبة التحقق كما يقولون، فكيف لم ينتج عن عاشوراء إصلاح لحظي وكيف انتهت بهزيمة ظاهرية؟!

نعود إلى ما قلناه سابقاً في المقدمات وخاصة المقدمة الثانية منها (لا يمكن ان نقرأ عاشوراء بصورة صحيحة بعيداً عن حسينها) إذ بدون ذلك نتخبط ، لاحظ ماذا يقول الإمام عليه السلام في كلامه –وهو ككل كلام أهل البيت عليهم السلام دقيق جداً- " إنما خرجت لطلب الاصلاح" ولم يقل "إنما خرجت مصلحاً"، هل هناك فرق؟ نعم، كيف ذلك؟ سنوضح:

لو تأملنا في كلام الإمام عليه السلام جيداً لوجدناه يذكر احتمالات سيئة في أسباب خروجه ويستبعدها، وهي ليست احتمالات وهمية أو لأجل الصياغة الأدبية أو الخطابة، بل هي صور ما تصوره وسيتصوره الكثيرين عن عاشوراء نتيجة قراءتهم الخاطئة لها بعيداً عما ذكرناه من مقدمات، الإمام الحسين عليه السلام نفى كل ذلك وذكر سبباً وحيداً حصره بإنما وهو "الخروج لطلب الإصلاح"، وبين تفاصيله فيما بقي من كلامه، بل ذكر نتيجة عاشوراء بوضوح وهو (ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين) فنتيجة عاشوراء ستكون رد لطلب الإصلاح هذا، ورفض له من غالبية الناس لاعتبارات وأسباب كثيرة لسنا في مجال الخوض فيها، بمعنى إنه سلام الله عليه خرج يدعو لنصرته ليكون مصلحاً عبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في موضوع محدد فإن قبلته الأمة (فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق) فإن الاصلاح سيتم، وإن رفضت الأمة-وهو ما حصل فعلاً ونعني الأغلب- فالنتيجة (أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق) والصبر هنا ليس على تحمل بلاءات يوم عاشوراء فقط بل الصبر على خذلان الأمة وانتظار ظهور نتائج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطلب الاصلاح في زمن لاحق وعبر أدوات أخرى وهو ما شهدنا الكثير منه عبر مسيرة السنوات التي تلت عاشوراء وإلى الآن.

فالقول بطلب الاصلاح وليس الاصلاح لأن الاخير مشروط بالناصر ودعم الأمة، ولعله إشارة منه سلام الله عليه على ضرورة ديمومة عملية طلب الاصلاح حتى قيام دولة الحق، ولا ننسى ما في عبارته سلام الله عليه وهو الإمام المعصوم المفترض الطاعة إذ لم يقل إنه مصلح رغم إنه اولى الناس في زمانه بهذا اللقب ونشهد في زماننا الكثير ممن يطلقون على أنفسهم لقب المصلح وليتهم تعلموا من الحسين هذا الخلق الإلهي.

إذن فالقراءة الصحيحة لعاشوراء إنها طلب إصلاح عبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حققت اهدافها الإلهية المرسومة لها بوضوح، وتكليفنا تجاه هذه القراءة الواعية هو الاستمرار بطلب الاصلاح الحسيني عبر ادوات تناسب الزمان والمكان ولا تخرج عن ثوابت الدين "أمة جدي" والنتيجة أما قبول والله أولى بالحق أو رفض وصبر والله يقضي الحق.

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/08



كتابة تعليق لموضوع : كيف نقرأ عاشوراء؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاروق الجنابي
صفحة الكاتب :
  فاروق الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مراسل حربي عراقي يواجه خطر الموت في حال عدم نقله للعلاج خارج البلاد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العتبة العلوية المقدسة تشكل غرفة عمليات لتقديم الخدمات للزائرين

  رجل أنصف العراق فأنصفه التاريخ  : كاظم فنجان الحمامي

  نداء عاجل للاعتصام أمام سفارة آل سعود في برلين احتجاجا على اعتقال آية الله الشيخ نمر النمر  : علي السراي

  كما تكونون يُولّى عليكم !..  : الشيخ محمد قانصو

 ممثل المرجعية: شاءت إرادة الله أن يكون العراقيون رأس الحربة بمحاربة الباطل

 الرسائل المجهولة الكيدية واثرها على الامن الاجتماعي  : رياض هاني بهار

 مفهوم الإرادة كعنوان للتحدي  : عقيل العبود

  الى معالي وزير التربية والسيد المفتش العام المحترمون من أفواههم أدينهم  : موظفي المديرية العامة للشؤون المالية

 لنستلهم من الحسين "عليه السلام" بناء الوطن  : حيدر حسين الاسدي

 وزير حقوق الإنسان يطالب وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين بالإسراع بتسمية ممثليهم للجان الخاصة لمحتجزي رفحاء  : عمار منعم علي

 منظمة التعاون الاسلامي تشارك في مراقبة الانتخابات البرلمانية في اقليم كوردستان _ العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بعد تصاعد وتيرة التصريحات بين أمريكا وإيران.. المرجع المدرسي يدعو إلى احتواء الأزمة "ولو مرحلياً"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الشاب العراقي بين حلم التعيين و فرص العمل الصعبة  : مرتضى المكي

 صد هجوم بالكرمة ومقتل 68 داعشيا وتفكيك عشرات العبوات بالانبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net