صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

لماذا قتلت قوات داعش كل حمير الموصل ؟
حمزه الجناحي

يبدو ان حظ الحمير في العراق ليس كما كان سابقا عندما كان له اهمية قسوى في كثير من الاعمال ويعامل كحيوان منتج ذو أهمية في الريف والمدينة ,, لكن هذا الحيوان أفل نجمه وبدأ بالانحسار والاختفاء في مدن العراق بعد أختفاء العربة الخشبية التي كان يسحبها ذالك الحيوان الوديع الذكي كما اثبت حديثا أنه من اذكى الحيوانات ففاجئت عربة الستوتة في يوم صباحي ربما صيفي او خريفي ذالك الحمار ليستغني عنه اصحابه ويبعدوه عن دورهم بعد كل تلك الخدمة واخراج الكثير من تلك العوائل من فاقة العوز ابان سنين الحصار الجائر في تسعينات القرن الماضي ..

بعد انتعاش المدن الامنة في وسط وجنوب العراق وأستغناءها عن الحمير ظهر هذا الحيوان ثانية في تجمعات معامل الطابوق وفي بعض المدن البعيدة خاصة تلك التي يسيطر عليها داعش مثل الرمادي والفلوجة وتكريت وديالى واخيرا الموصل وظهوره في هذه المناطق ليس اشتياقا وحبا بهذا الحيوان بل للارتفاع اسعار الوقود في تلك المدن وبالتالي صار العودة له ذات اهمية كبرى في العيش وقضاء بعض الاعمال التي تحتاج لجهد صامت ولحيوان لايصرخ ولا يشتكي وما غير ال(مطي )حيوان لهذه المهمة ..

وبما أن الكثير من المدن عادت الى وضعها الطبيعي وتوفر الوقود باسعار الدولة الرسمية عاف الاهالي ثانية هذا الحيوان فتمركز اكثر في مدن الموصل واحياءها لأسباب ذكرناها سابقا ,, وفي كل تلك المدن التي احتلها داعش لعب الحمير دورا كبيرا في اسعاد الدواعش فتارة يحملون عليه اسلحتهم واعتدتهم واخرى يفخخونه ويرسلونه الى القوات الامنية واخرى اتخذوه خليلا لسد رغباتهم السادية كما فضحتهم الاقمار الصناعية الامريكية وايضا استغل لحمل قادة داعش في المناطق الوعرة في تنقلهم لكن هؤلاء الاوباش معروف عنهم لا صديق ثابت لديهم فهم وبسرعة البرق ربما يغيروا كل شيء وهذا ما حصل في الموصل قبل ايام قليلة عندما اصدر القاضي في المدينة بأبادة كل الحيوانات من فصيلة ذالك المسكين وما هي الا ساعات حتى ملئت المفارز الراجلة والمحمولة الشوارع وهي تطارد الحمير الغير هارب فتقتل كل حيوان يسير في الشارع وتصادر كل مالك حيوان هو وحيوانه لمحاكمته بأمر خافيا على اهل الموصل اللذين استيقظوا ليجدوا الحمير ملئت الشوارع ميتة مقتولة ,, بدا الامر غريبا اول يوم وثاني يوم حتى اصبح علنا ومكبرات الصوت تجوب الشوارع وهي تنادي بتسليم المجرمين من الحمير والا فأن من لم يسلم حماره يعتبر متواطئا معه لقلب نظام الدولة الاسلامية هو وحماره فلم يكن من بد الا ان يذهب الناس بحميرهم ليسلموها الى القتلة لتقضي عليه ومحظوظ من هؤلاء من يعود الى بيته سالما يمشي على اثنين وهؤلاء العائدين المحظوظين عادوا لان مطاياهم لا تشبه الحمار المشتبه به ,, عرف اهل الموصل اوصاف الحمار المجرم صاحب كل هذه المعمعة والتي قلب رجال الحسبة والقضاء رأسا على عقب فهو جوزي اللون مبتور الذيل مقطوعة احدى اذنيه كما يبدوا قطعت للحط من قيمة الدولة الاسلامية ,,وبعد عودة بعض من الرجال المتهمين والذي حققوا معهم بطل العجب ولم يعد غريبا السبب فلقد عرفوا هؤلاء في التحقيق ان احد الحمير ظهر في مدينة الموصل وقد التصقت بجسدة وعلى بطنه صورة امير داعش المفدى ابو بكر البغدادي وترك الحمار على هواه يجوب الشوارع واعطي الحرية الكاملة ليصل عند أهم النقاط المهمة والقريبة من مقر الدولة فيقبض عليه متلبسا بالجرم المشهود فأودع الاسطبل الانفرادي دون ان يسقى ماءا ولا يعلف حتى البحث عن صاحبه لكن المفاجئة الكبرى كانت في اليوم التالي حدثت ايضا عندما مر حمار اخر يتمختر ويسير الهوينا وهو يحمل نفس الصورة على جسده لينتفض هذه المرة رجال الدولة ويعلنوا الحرب على الحمير وعلى من يقف وراءها .

هذه الحملة المباركة من قبل ابطال داعش جعلت من مدينة الموصل خالية من المطايا وهي بأمس الحاجة لها وقد صودرت تلك الحيوانات الصديقة والمطيعة بالقوة الى أجلها المحتوم ويمنع امتلاك الحمير في البيوت منعا لارجعه عنه ابدا وبقرار رسمي من اعلى الجهات الرسمية في دولة العراق والشام التي هرب قادتها من الموصل خاصة هؤلاء اللذين قدموا من الخارج وباعوا ممتلكاتهم ودورهم وتركوا مسبياتهم ونساءهم وحميرهم الى غير رجعة بعدما عرفوا هؤلاء ان اجلهم قد حان وان الموصل قد بدأ مشوار دخولها من قبل الابطال من الجيش والحشد الشعبي ,, لماذا لم يكن هذا الحيوان محظوظا عند العرب بالذات ولو عرف العرب اهمية هذا الحيوان لعادوا عليه يسعون زحفا على رؤوسهم بعدما تبين ان حليبه افضل من بول البعير وان سعر قطعة الجبن ذات وزن  250 غرام  المستخرجة من حليب الحمير في سويسرا يصل الى مئة دولار لأصبح العرب والعراقيين اول المصدرين لألبان الحمار .

العراق—بابل

Kathom [email protected]

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/06



كتابة تعليق لموضوع : لماذا قتلت قوات داعش كل حمير الموصل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
صفحة الكاتب :
  مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net