صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

محاورة مع.. الكاتبة اللبنانية رجاء بيطار حول روايتها (سألتُكَ عن الحسين عليه السلام)
علي حسين الخباز

 حاورها: علي الخباز

 الارتكاز على حياة رمز مقدس في اصدار منجز إبداعي، يعني أولاً الثقة بقدرات هذا الرمز الانساني لإضاءة الحاضر بالفكر الناهض، وبمستقبل التفاعل الانساني، وشخصية أم البنين (عليها السلام) تحمل هوية الانتماء العربي الأسمى بما تحمل من قيم تربوية وتضحوية.

 ولاشك أن يكون مسعى الكاتبة اللبنانية رجاء بيطار في كتابها (سألتك عن الحسين عليه السلام) يحمل الكثير من هذه السمات، ولذلك التقت بها جريدة صدى الروضتين لتحاورها عن روح الانتماء الزاكي، ولتقدم لنا بنفسها هذا المنجز الفكري... 

- هل عملية انتقاء الرمز النسوي المقدس يعني انك تنطلقين من احتياجك النفسي للتماثل مع هذه الرموز أم لاحتياج اجتماعي روحي عام لهذا التماثل؟

 إن عملية انتقاء الرمز النسوي المقدس، عملية تنطلق من أمرين: أولهما احتياج نفسي للتماثل مع الشخصية الاستثنائية للسيدة فاطمة بنت حزام الكلابية المعروفة بأم البنين (عليها السلام)، وثانيهما احتياج اجتماعي روحي عام لهذا التماثل.. فأم البنين (عليها السلام)، لم تكن فقط شخصية تاريخية تركت أثراً، بل هي مثال وقدوة صالحة تتطلع إليها قلوب المؤمنات اللواتي يرصدن سبيل طاعة الله تعالى، ويحاولن التحلي بمقومات الإيمان الحقيقي؛ ذلك أن الحاجة النفسية للكاتب لا تكفي ليخط بحروفه سطور التاريخ مستخرجاً مكنونه، بل إن الرغبة في إخراج هذا المكنون إلى العلن، هي الأساس، فأم البنين مثال لم يخلق ليحتكره عصر معين ولا جنس معين، لم يخلق لعصر الإمام الحسين (عليه السلام) فقط، ولا لجنس حواء فحسب، بل إن أم البنين خلقت لتتماهى بها الأجيال عبر العصور شأنها شأن الأئمة والأولياء الذين وقفت نفسها الزكية وفلذات كبدها على خدمتهم وفدائهم؛ لتكون مثالاً للنساء والرجال على حد سواء، فهي حاجة اجتماعية روحية لتفتح عيون البشر المتشوقين إلى التضحية اللامتناهية، والتربية الأخلاقية والدينية المثلى، وهذا ما حاولت من خلال روايتي هذه أن أقدمه.

- هل كان المنجز يعتمد على عرض حيثيات حياتية كما يفعل الكثيرون بتسليط الضوء على سرد تاريخي أم استطعت التأمل في حيثيات التكوين المقدس لتقدمي خطوة متأملة حداثوية في معالم البحث عن الفعل المقدس؟

 ((سألتك عن الحسين)) رواية تحمل بعدين: البعد التاريخي الذي لابد منه كأساس لمصداقية الحدث، والبعد الأدبي العاطفي الإنساني الذي يكتب التاريخ بحروف القلب، ويطوع الحقيقة للسان الشعور، فيعزف بأصابع الزمان القاسية على أوتار الأحداث السامية والدامية التي رافقت أم البنين (عليها السلام) منذ ولادتها مروراً بنشأتها المباركة ثم زواجها الميمون بأمير المؤمنين (عليه السلام)، حتى كهولتها وشيخوختها، وهي في كل هذا تعايش أحداث الحياة المباركة للإمام علي (عليه السلام)، وظروف خلافته واستشهاده.. ثم تعايش كل الظروف التالية لحياة الحسنين (عليهما السلام)، بكل تفاصيلها، وتتفاعل معها خطوة بخطوة.

 إذن، هي تعايش من الأئمة أربعة، وتربي من الأبطال أربعة، وتخلدها القلوب عبر السنين، ليس عبر سرد تاريخي بحت لتلك الوقائع التي رصدتها أم البنين (عليها السلام)، بقدر ما هو رصدنا نحن وتعايشنا مع تلك الوقائع.. إذا ما لبسنا منظار أم البنين(عليها السلام)، ورأينا الدنيا والآخرة بعينيها الثاقبتين اللتين خرقتا حدود النظر لتريا بعين اليقين.

إذن، فالرواية أدبية تاريخية اجتماعية، تتضمن العناصر الروائية الأساسية من تشويق وحبكة وحدث مفاجئ... وهي استثمار لذلك النور المنبثق من تلك السيرة المضيئة، واستشعار لأدق تفاصيل تلك الحياة التي بدأت في بادية المدينة المنورة سنة خمس للهجرة، واستمرت لستة عقود ونيف، تتجاذبها السنون والأحداث، فتحفل دائماً بما يشرف، وتختتم خير ختام... وهي في كل ذلك تتنفس عشق الحق قبل الأنفاس، وتزرعه نباتاً طيباً في نفوس العباس وإخوة وأبناء العباس، ثم تلفظ أنفاسها بعد ذلك فيبقى الحق ويزدهر ويترعرع، كما أرادت أن يكون. 

- الكثير من الخصوصية في حياة أم البنين (عليها السلام) مثل النبوءات، بدءاً بالحلم الاستباقي والرؤيا التي رأت بها قمراً وثلاثة كواكب في حضنها، وكذلك تنبؤات الواقعة، فهل من الممكن أن نعدها شخصية ربانية؟

أم البنين (عليها السلام) هي شخصية مختارة، اهتم بها أئمتنا وأشادوا بأوصافها، سواء خلال حياتها مع أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي رسم لنا بوصفه الأولي لها، بداية الحكاية: "هي امرأة ولدتها الأبطال لتلد بطلا ينصر أخاه الحسين في عاشوراء"، أو من خلال الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، أولاد الزهراء الذين كانوا ينادونها بلفظة (أمي)، للدلالة على علو منزلها وشرف مقامها، أو حتى بعد مماتها من خلال الإمام السجاد الذي كان يهتم بها اهتماما خاصاً، حتى كان ما كان من تأثره الشديد لوفاتها وبكائه عليها، وهي كلها شهادات من الأئمة المعصومين (عليهم السلام) بأنها امرأة لا مثيل لها بين نساء عصرها، ولا بين نساء العصور السابقة واللاحقة، خلا المعصومات من النساء، فهي قد خدمت أمير المؤمنين وأولاد الزهراء بأشفار عينيها، وأحبتهم حبا يفوق الوصف، وتجردت من كل أنانية أو غيرة قد تساور زوجة الأب تجاه أولاد زوجها، لتكون لهم خادمة من حيث أرادوها أمّاً، وهذا ما زادها عندنا وعند كل أحد، رفعة ومقاما، فحق لنا أن ندعوها شخصية ربانية دون شك.

- قدرة الاسلوب الادبي هل خدمك في استدراج فرادة اسلوبية للكتاب؟

من الطبيعي أن يكون للأسلوب الأدبي الدور الأكبر، إلى جانب شمولية الموضوع وغناه وتنوعه وفرادة تقديمه ليخرج على الصورة التي خرج عليها، فهو ليس الكتاب الأول عن حياة أم البنين (عليها السلام)، ولكنه باعتقادي فريد في طرحه ومنهجيته وأسلوبه الذي أسقط عالم الإنسان على عالم التاريخ، فخرج بصورة إنسانية متكاملة تتفاعل معها المشاعر والأفكار وتخفق لها القلوب وتدمع العيون.

كما أن معظم الكتب التي سردت حياة أم البنين (عليها السلام) تاريخياً، لم تتناول حياتها التفصيلية بل اقتصرت على بعض الاحداث المروية في المصادر المعتبرة، ارجو ان اكون قد استطعت في كتابي هذا أن اقدم رواية متكاملة، وسيرة تفصيلية لأم البنين (عليها السلام)، عبر استثمار الأحداث التاريخية المعاصرة لولادتها وحياتها عموماً، فرافقتها خطوة بخطوة، وكانت الرواية سجلاً حافلاً لا لحياتها فقط، بل لتعايشها مع الأئمة والأبرار الذين لا يمكن لنا بحال من الأحوال أن نفصل حياتها عن حياتهم التي كانت منصهرة فيها.

- هل درستِ حياة أم البنين (عليها السلام) كحدث ماضوي ام قرأت فيها المستقبل الانساني النسوي؟ وهل نظرت الى ما حدث لها او ما سيحدث؟

 إننا حين نبحث وندرس في حياة أم البنين (عليها السلام)، لا يمكن لنا أبداً أن نفصل الماضي عن الحاضر والمستقبل، فالواقع الذي عاشته السيدة الطاهرة لم ولن يكون ماضياً، فهضم الحق كان ولا يزال، والظلم تغيرت ألوانه، ولكنه لا زال يكرر نفسه بأقنعة أخرى، ويبقى المثال قائماً... ونحن إذ نطالع تلك المواقف الخالدة في كل لحظة من حياتها، نطالع النموذج الأرقى للابنة البارة الصالحة، ثم الزوجة العطوف المحبة المطيعة، ثم الأم الحنون المعطاء التي لا تعرف حدودا للتضحية في سبيل الحق بنفسها او اولادها جميعا دون فرق، وهي في كل ذلك خجلى امام بارئها ولا تجد انها قدمت شيئا، إنها بحق المرأة المؤمنة كما يجب أن تكون، والأم التي ربت ناصرا للحسين ينصره حيا وميتا، ويأبى حتى أن يتذوق قطرة ماء دونه، وهو يكاد يموت ظمأ، ثم يتقطع في سبيله مبتسما لا توجعه إلا دمعة مولاه وأنين سباياه.

 هي النموذج الخالد للأم التي تربي أنصار الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، إن استطاعت المرأة المسلمة في هذا العصر أن تقرأها بوضوح وتمعن وفهم حقيقي لمكنون شخصيتها الفذة العميقة.

لقد حاولت من خلال طرحي الجديد في هذه الرواية، أن اقدم رؤيتي لأم البنين (عليها السلام)، أن أعيش تفاصيلها، أن ادخل الى خصوصيات كثيرة لم يروها التاريخ بحرفها بل رواها القلب العاشق لتلك الانوار القدسية، فأباح لدقاته أن تنبض بها، وأن تستضيء بشعاعها الباهر؛ لتسمو بها الروح إلى عليائها السامقة.

 

مانشيت

السيدة الجليلة أم البنين (عليها السلام)، لم تكن فقط شخصية تاريخية تركت أثراً، بل هي مثال وقدوة صالحة تتطلع إليها قلوب المؤمنات اللواتي يرصدن سبيل طاعة الله تعالى.

أم البنين (عليها السلام) هي الأم التي ربت ناصراً للحسين (عليه السلام) ينصره حياً وميتاً، ويأبى حتى أن يتذوق قطرة ماء دونه، وهو يكاد يموت ظمأ، ثم يتقطع في سبيله مبتسما لا توجعه إلا دمعة مولاه وأنين سباياه..

لقد حاولت من خلال الرواية، أن اقدم رؤيتي لأم البنين (عليها السلام)، أن ادخل الى خصوصيات كثيرة لم يروها التاريخ بحرفها بل رواها القلب العاشق لتلك الأنوار القدسية، فأباح لدقاته أن تنبض بها، وأن تستضيء بشعاعها الباهر؛ لتسمو بها الروح إلى عليائها السامقة.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/06



كتابة تعليق لموضوع : محاورة مع.. الكاتبة اللبنانية رجاء بيطار حول روايتها (سألتُكَ عن الحسين عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الجليحاوي
صفحة الكاتب :
  عماد الجليحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ همام حمودي يبحث مع السناتور كروكر الاوضاع في العراق المنطقة والعالم  : مكتب د . همام حمودي

 مدينة كربلاء ستشهد افتتاح متحف الامام الحسين الاسبوع المقبل (مصور)  : فراس الكرباسي

  نماذج زائفة تتفنن في لبس الأقنعة  : ماجد الكعبي

 الوائلي : الاعلام من اهم واخطر الاسلحة , ولا تستطيع أية دولة ان تحمي نفسها من تدفق المعلومات

 مؤسسة افضل من عدة وزارات ميزانيتها مخجلة ... الاولمبية انموذجا ؟  : غازي الشايع

 رئيس محافظة ميسان يعلن إنهاء حسم تنصيب رؤساء اللجان الخاصة بعمل مجلس المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 وقفة بين يدي الإمام الباقر (عليه السلام) في ذكرى شهادته الحلقة الاولى  : ابو فاطمة العذاري

 أتفاقية لوزان / هلوسة وهذيان عند السلطان !!!  : عبد الجبار نوري

 الاتحاد الفرعي الجودو في واسط: ينتخب رئيساً جديداً له  : علي فضيله الشمري

 قوانين لقيطة  : واثق الجابري

 العلماء يكتشفون كوكبا قريبا يشبه أرضنا  : د . حميد حسون بجية

 كتابات في الميزان ينعى الكاتب والصحفي ناظم السعود عن 61 عاماً

 رسول :القبض على مطلوبين والعثور على اكثر من 80 عبوة ناسفه في نينوى

 40 قتيلا وجريحا بتفجير انتحاري استهدف زوار الاربعينية جنوب بغداد  : وكالات

 مدير مكتب شهداء سوق الشيوخ يقدم الشكر والثناء للحكومة المحلية في البصرة لتوفيرها الرعاية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net