صفحة الكاتب : باسم العجري

الحسين( عليه السلام) مشروع أصلاحي خالد..
باسم العجري
شواهد التاريخ كثيرة، لمن تأسوا بثورة الحسين (عليه السلام)، لأن ثورته كانت مصدر ألهام كثير من المسلمين وغير المسلمين، ومن هنا نرى كتبَ وأقوال المستشرقين، والقادة، والكتاب، في الإمام الحسين( عليه السلام) ومبادئه، ما لا يعد ولا يحصى، كل ينهل من بحره المتلاطم، وحسب قناعته وفكره، وما يريده من ثورته، يتعلم منه الدروس ويطبق وينتصر، وهذا ما فعله وقاله: غاندي، الزعيم الهندي، فحقق مراده بفضل التعلم من الحسين، فقال مقولته الشهيرة" تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر".
الحسين (عليه السلام)عربي الأصل؛ فهل استفاد العرب من ثورته، ومبادئه؟ كما استفاد الآخرين، سواء كانوا عربا أم غير عرب، ولماذا هذه الحرب من قادة العرب، على أهل البيت عليهم السلام، وهم حملوا أعباء الرسالة المحمدية، وقدموا كل شيء من أجل رفع راية الحق، ورفع لواء الإسلام عاليا، فعاشوا عيشة الفقراء، وكان همهم؛ نشر العدالة الاجتماعية، وتثبيت ثقافة الحب والسلام على مر التاريخ، منذ انطلاق الرسول برسالته، (صلواته تعالى عليه) ثم الأئمة (عليهم السلام).
السلطة وتبعاتها؛ تعطي زخما كبيرا، كل من يعتلي كرسي الحكم، وتشعره بنشوة التحكم، فيصبح رجل عليه أن يأمر، لا غير، ولا أحد يناقشه، أو يجادله، والذي يكثر الجدال، فقد ظلم نفسه، فيجب عليه أن يطيع الأمر وينفذ، كما قال صدام الملعون، في زمن البعث،" نفذ ثم ناقش"، مشكلة القادة العرب، حب السلطة، والتحكم برقاب الناس، وقوتهم، لكي يرضخوا الشعوب، للحزب الحاكم، والمثل الطاغية يزيد (لعنه الله)، الذي قتل الحسين( عليه السلام)، ظننا منه أنه قتله؛ وانتهى أمر.
لم يدرك الطاغية؛ يزيد (لعنه الجبار) أن الحسين( عليه السلام) مشروع أمة، وأنه أمة في ضمير رجل، حمل العدل، والروح الإنسانية بين جنبيه، فجمع الماضي، والحاضر، والمستقبل، فقضى على يزيد، بالضربة القاضية، في معركة الطف، التاريخ يعيد نفسه اليوم، والحشد حرر المناطق بعزيمة، والهام حسيني، فمزج بين الماضي والحاضر، في أيام عاشوراء، فنتصر الدم على السيف، فالحكومة عليها أن تهتم وتكرس دعمها للحشد، من أجل وحدة العراق، وبناء الأجهزة الأمنية، ودعم أبناء العشائر الأصيلة، الذين يقاتلون جنبا إلى جنب مع الجيش الشرطة، والحشد الشعبي..
في الختام؛ للحسين (عليه السلام)رجال يقاتلون اليوم، أولاد الطاغية يزيد، والخلود لمشروع الإصلاح، أولا وأخيرا..

  

باسم العجري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/04



كتابة تعليق لموضوع : الحسين( عليه السلام) مشروع أصلاحي خالد..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد علي سفيح الطائي
صفحة الكاتب :
  د . عبد علي سفيح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آفـاق الحريـة الشخصيـة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 وزير الخارجية يلتقي مساعد وزير الخارجية الأميركي في نيويورك  : وزارة الخارجية

 بدأ اعمال اجتماعات لجنة الثقافة لمنظمة اليونسكو  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

  مؤكدا وجود مخطط إخوانى للعودة للمربع صفر حزب شباب مصر يحذر من النزول للمياديين فى ذكرى ثورة يناير

 يا طبيبي.. (صواب دلّالي كلِف)  : بشرى الهلالي

 تُركِيَا وَ العِرَاقُ.... وَ رَبِيْعُ الحَربِ البَارِدَةِ.  : محمد جواد سنبه

 أربع زهور برية  : يحيى السماوي

 مظاهرات الطريق السريع وجع التآمر  : سعد الحمداني

 صحيح أولاد "شحـيـبر"  : عبد الزهره الطالقاني

  أبو الفرج الأصفهاني في آخر الأغاني والمقاتل  : منتظر حسن الحسني

 صبراً يا شعب الصابرين قَّرب انقضاء الصبر  : ابو حيدر السماوي

 فيفا يسحب تنظيم بطولة كأس العالم للشباب 2019 من بيرو

 قمة بغداد .. وشعارات الاصلاح العربي!  : سعيد البدري

 أيِّ جُرحٍ تُرى قد مَسَّكَ الألمُ  : عباس العزاوي

 صحة الكرخ / اجتماع لمناقشة ابعاد و مقررات المؤتمر السادس و التحضير للمؤتمر العلمي السابع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net