صفحة الكاتب : حامد شهاب

الحسين لم يكن ( سنيا ) ولا ( شيعيا ) بل ( عروبيا ) أصيلا..!!
حامد شهاب
لم يدر في خلد الامام الحسين (ع ) عندما جاء العراق ليدافع عن قيم الاسلام ، أنه كان ( سنيا ) أم ( شيعيا ) بل ليرفع راية العروبة خفاقة على أرض العراق ولتكون كربلاء ، منطلقا لجهاد أكبر ، بإتجاه ارساء القيم العليا ، وكانت الشهادة احد اعلى مراتب القيم ، وأكثرها قربا الى الله سبحانه وتعالى!! 
أجل..إن الحسين (ع) كان عربيا ، عرف عن أهل العراق حبهم لآل أهل البيت وشغفهم بهم، فأراد ان يكون العراق أحد تلك القلاع التي ترتوي فيها دماء الاطهار ومن ضحوا بالغالي والنفيس لكي ترتفع راية الاسلام، ولم يكن في خلد الرجل ان يبني (مذهبأ) أو يقيم (تحالفا سياسيا) مع أحد ضد آخر، وهكذا نال مرتبة الشهادة، لانه وجد في العراقيين الشرفاء ما يمكن ان يرفعوا من مقام أهل بيت النبوة، وهم من يحافظوا على مثلها وقيمها، وكان ظنه فيهم خيرا، ان بقيت رسالته ترددها الاجيال جيلا بعد جيل!!
حتى طوائف العراق ، بعد 1400 عام ما زالت تحفظ لها بين جنباتها ، وبين حنايا الضلوع، ان الامام الحسين (ع) عندما ارتوت أرض العراق بدمائه، فقد زادها شرفا، ان يكون العراقيون هم من يتقدم الصفوف في كل الازمان والعصور لكي يحفظوا للرجل هيبته وللمقام مكانته، ولأهل البيت الاطهار قيمهم العروبية التي ضحوا من اجلها وبقيت نبراسا يضيء لهم الدرب على مر السنين!!
 لقد كان دفاع الحسين (ع) عند مجيئه الى أرض العراق وحمله راية العروبة والاسلام دفاعا عن آل بيت النبوة وهو دفاع عن كل عربي أصيل يريد ان يكون مثالا حيا يعلي قيم الأمة ومثلها، ليكون الاخرون من بعده قدوة، في أن ينالوا شرف الشهادة من أجل تلك المباديء والقيم العليا التي أرساها الحسين (ع) وكانت دروسا بليغة ، نال منها العراقيون شرف أن يكونوا دوما في الصفوف الأولى في الدفاع عن أمة العرب والأسلام على مر الازمان!!
 وما يحزن القلب وما يكدر معالم تلك الثورة ، ان  (البعض ) أراد تجييرها لنفسه ، وكان العراقيين ليسوا من أهل الحسين ، وحشره ( البعض الآخر) ظلما في (طائفة) أو (مذهب) ولم يكن الرجل يفكر يوما في قرارة نفسه ان تحمله للصعاب وما واجهه من ( تنكر) البعض له ، وخذلانهم عن مناصرته ، انه كان يريد ان يبني مذهبا او طائفة ، سوى ان الرجل حظي بمقام الدارين، وحفظ شرف الاسلام والمسلمين، وأعلى شأن العروبة، عندما اختار العراق وكربلاء على وجه التحديد لتكون منطلقا لثورته ضد الظلم والطغيان، بل لم يكن الحسين (عراقيا ) وان كانت ارض هذا البلد الضارب في اعماق التاريخ ،مكانا مقدسا له للاستشهاد على ترابها الطاهر،  ولكن كان (عربيا) أصيلا مسلما ، حمل راية العروبة والاسلام ، وبقيت الاجيال تغترف من نبعه الطيب الأصيل مايرفع هاماتها زهوا وكبرياء الى السماء!!
طوبى لثورة الحسين العروبية الاصيلة..بل هو ملهم العروبة وحامل لوائها ورافع راياتها الخفاقة الى حيث ترتفع القيم العليا، وتزدهر مكانة الأخيار من الرجال الأشراف..وكيف لا وهو من أهل النبوة وسليل الدوحة المحمدية الكبرى، التي وصلت الى كل اصقاع الأرض، وما زال عطرها الطيب ومذاقها الأصيل ونبعها الوارف الظلال، يغذي كل الطامحين الى نيل الشهادة ..وبناء قلعة للعروبة ، تعلي شأن الاسلام والمسلمين، وهو ما يلخص مسيرة الدرب للامام الحسين(ع)، في ان يبقى عروبيا فارسا شهما، تغمدت ارض العراق بدمائه الطاهرة فأرتوت من عبقها ما يعلي شأن كل عراقي وعربي ومسلم ، ومن يستلهم مسيرته ليحفظ الله له مكانته في الارض والسماء!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الحسين لم يكن ( سنيا ) ولا ( شيعيا ) بل ( عروبيا ) أصيلا..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي وحيد العبودي
صفحة الكاتب :
  علي وحيد العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا مالكي أقرأ "الدشداشة برشاشة"..!  : علي سالم الساعدي

 متهجما على المالكي .. النجيفي : عن اي قانون يتحدث هذا الدكتاتور!  : الاستقامة

 عَنْ مَشارِيعِ التَّقْسيمِ المَزْعُومَةِ! (٥)  : نزار حيدر

 الشارع العراقي والثقافة سليم مطر عرفت شيئا وغابت عنك أشياء  : رافد الخفاجي

 مختبر الحصانة!!  : صلاح جبر

 مهرجان المسرح الحسيني العالمي الخامس حاضرٌ يجسد الولاء إبداعا على خشبة الفنون  : سرمد سالم

 على أعتاب كربلاء ونداء المنقذ السيد السيستاني  : فؤاد المازني

 (نحن) أم ( الاهوار) تراثاً عالمياً  : زهير مهدي

 كتاب جديد عن التجربة النقدية لنوفل ابورغيف  : سعد محمد الكعبي

 الدخيلي يؤكد موافقة مجلس الوزراء على تمويل مشروع السابلة الإروائي  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

  الأحد 13 يناير 2013 - 12:57 تركيا تعين "والياً" على مناطق سورية محاذية لحدودها

 رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 وفد مجلس الشيوخ الباكستاني يعرب عن اعتزازه بزيارة مرقد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)

 مسعود برزاني يرقص على صفيح ساخن  : وداد فاخر

 تقرير أمريكي: طالباني وبارزاني أستخدما أموال النفط للإثراء الشخصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net