صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

عضو مجلس محافظة من كاتب حزبي معني بشكاوى الموطنين الى معتدي عليهم
د . عبد القادر القيسي
بداية مضمون مقالي لا ينصرف للمحافظ او عضو مجلس المحافظة الوطني الغيور على بلده، وما دفعني للكتابة في هذا الموضوع هو صورة الشرطي(ضياء عواد هلال)  الذي تعرض لاعتداء همجي من حمايات عضو مجلس المحافظة(يحيى غازي المحمدي) في 3/10/2016 وعضو مجلس المحافظة المذكور له حكاية معي،  وأقول::: 
المحافظ ومجلس محافظته في البلدان التي تحترم نفسها لهم وظيفة محددة يقومون بها وعليهم مسؤوليات كثيرة حاله حال باقي موظفي الدولة أي معرضين للمسائلة والعقاب، واما وظيفة المحافظ وعضو مجلس المحافظة في العراق "صلي على النبي" تختلف عن باقي الدول الاخرى فانه إمبراطور لا يضاهيه حتى (هيلا سيلاسي) وأكثر الاختيارات لهاتين الوظيفتين دائما تكون من صالح كتل حزبية ومن أجل الترضيات، وهذا الذي أدى الى انتشار الفساد وانهيار القيم في هذا البلد.///
ووقوفا امام عنوان مقالنا وتحديدا إزاء ما فعله حمايات عضو مجلس محافظة الانبار الذين اعتدوا على شرطي مرور يقوم بواجبه في انفاذ القانون، متمنين ان لا يكون ذلك الاعتداء بحضور عضو مجلس المحافظة، ويتذكر؛ انه كان يعمل كاتب يستلم شكاوى المواطنين في مقرات احد الأحزاب الإسلامية في بغداد، وكان محامي، وكنت رئيس مجموعة من المحامين متعاقدين مع رئاسة الجمهورية للتوكل في قضايا المعتقلين ومستشار قانوني، طلب مني احد الاخوة المستشارين لأنه من حزبه تعينه بصفة عقد مع المحامين بأمرتي، ووافقت على امل ان يعمل معي بالمحكمة، وطلبت منه المجيء للعمل لأجل التدريب ونيل الخبرة، وجاء لمرتين للمحكمة وبدأ بعدها بالتوسط للبقاء في مقر الحزب بوظيفته السابقة ككاتب يستلم شكاوى مواطنين، وتحدثت معه بوقتها بحديث لمصلحته وكان قاسيا، واخبرته؛ عليك تجسيد عملك كمحام وليس كاتب يستلم فايلات؛ لكنه لم يقدر قيمة ما قلته، ولممارسته ضغوط حزبية عليا، بقى في مقر حزبه، وبعدها كانت هناك درجة وظيفية شاغرة بعنوان (معاون قانوني)، طلبوا مني الموافقة على ان ترشيحه ليكون ضمن فريقي القانوني، ووافقت على شرط النزول للمحكمة ومباشرة العمل الميداني لان الدعاوى كثيرة، لكنه أيضا مارس نفس الضغوط وابى ان يلتحق بالمحامين، وكنت اكلفه بمشاوير لدوائر معينة واكلفه بطباعة بعض الأمور القانونية، وكان  لديه فقر قانوني كبير بحيث فشل في عدة مشاوير؛ مما جعلني بأحراج مع احد أصحاب المناصب العليا، وبعد تنصيب وزير من كتلته، رُشح من حزبه ليكون مدير مكتبه، لكن نائب رئيس الجمهورية رفض تنسيبه لذلك لضعفه إداريا وقانونيا بدرجة لا تؤهله لذلك المنصب، وكان رأي، انه من الأفضل ان يكون مدير مكتب وزارة ما، موظف من نفس الوزارة لتحقيق صوابية في العمل الوزاري، ولإلحاحه الكبير والحاح وزير كتلته وافق نائب رئيس الجمهورية على شرط موافقتي وتهيئة البديل عنه لأنه كان يستلم ملف حقوق الانسان، وجاءني يطلب موافقتي على طلبه وبإلحاح وترجي كبيرين ولأنه اخي وانا مديره المباشر، اخبرته بانه لا يصلح لهذا المنصب، وان معلوماته وخبرته لا تؤهله لهذه الوظيفة، ورفضت ذلك خوفا عليه وتحقيقا لمصلحة الوزارة، لكنه مارس علي ضغوطات كبيرة وصلت الى اتصال الوزير بي لأجل الموافقة ووافقت على ذلك على مضض، وعند مغادرته المكتب الرئاسي، بعدها، ورغم محنتي وما تعرضت له في قضية اتهامات نائب رئيس الجمهورية؛ لكني لم اسمع صوته ولو بمكالمة تليفونية، ولم اشاهده الا صدفة وبعد اكثر من سنة في جامع في  أربيل، وأنبته وكان فيها عضو مجلس محافظة وقلت له: انك لم ترعى حقوق وشخص مديرك وصاحب الفضل المباشر في تعينك لمرتين وتنسيبك لهذا المنصب فكيف لك ان تنصف جمهور محافظتك؛ وعلمت من احد المقربين والعهدة عليه؛ انه عند ترشيحه لانتخابات أعضاء مجالس المحافظات اقسم بالقران وشقيقه بانه لا ينتمي لحزب إسلامي لكننا وجدناه في اقالة المحافظ مؤخرا يقف مع كتلة نفس الحزب، وطيلة عمل مجلس محافظة الانبار لم نسمع الا اتهامات بسرقات وكومشنات اخذت فنون والوان وابتكارات لم يتوصل اليها اعتى واشطن السراق واللصوص والمخزي ان اكثرها تركز على مساعدات النازحين، واكثرهم صار يتقن العزف على أوتار (إنا انزلناه في الجيب) بعد أن تعلم كيف تورد إبل الصدقات، ومن أين تؤكل كتف شياه المغانم، وخير شاهد حال أبناء محافظاتهم ونازحيهم الذين اهينوا على معبر بزيبز وأمتلئت حتى أذنيهم بالعذابات من العيار الثقيل، عذابات من كل لون وطعم، ومجلس محافظتهم والمحافظ ، ويترنحون غالبهم في عمان وبغداد وتركيا، بل ان بعضهم حريص على الظهور الإعلامي من خارج محافظته وبعضهم اتفق مع المليشيات لأجل ان تنفذ فعلتها في الصقلاوية والكرمة، وبعضهم من قام بتفجير البيوت لأجل المقاولات، وكل أعضاء مجلس المحافظة يعلمون من يقوم بتلك الأفعال الاجرامية، لكنهم غير معنيين بذلك ولا يجمعهم غير الكسب عدا ونقدا، ومنهم مشترك بتلك الجرائم والسرقات، ولم الحظ في غالبهم من تأخذه الغيرة الوطنية والشهامة العروبية وقيمه العشائرية لفضح تلك الممارسات بالأسماء، فبئس أعضاء بتلك المواصفات وبئس أعضاء يريدون ترشيح انفسهم كمحافظين وأعضاء مجلس محافظة وهم سراق ومجرمين او في طور ان يكونوا كذلك.///
وقريبا من المحافظ وواجباته ومجلس المحافظة، كنت قد كتبت مقال سابق بعنوان(قرار حكومة صلاح الدين كارثة قانونية وانتهاك خطير للدستور) انتقدت فيه احد الاخوة الزملاء بسبب فقر معلوماته القانونية في موضوع اتهام عوائل الدواعش، وانتقدته انتقاد قانوني ووفق ما تفوه به في الحلقة ومن باب النقد المباح، لكني فوجئت به لاحقا، يعاتبني بطريقة بعيدة عن احترام اراء الاخرين، وحاولنا ومعي مجموعة محامين ان نؤشر له على خطأه البائن، باعتباره رجل قانون، وهناك ابجديات في القانون لا يمكن تجاوزها منها العقوبة شخصية، وهناك اكثر من مليون مواطن مغلوب على امرهم موجودين تحت رحمة داعش وان كلامه سيكون فيه تجني على أبناء محافظته قبل غيرهم، وانه لا يصح ان يتحدث باتهامات عائلية ولا ان يحاسب الناس على افكارهم ما دامت لم تترجم لفعل جنائي وعنف، لان الأفكار والمعتقدات مصانة بالدستور، وان قانون العقوبات العراقي لا ينص على عقوبات مثل(الترحيل او الابعاد او التهجير او تهديم وتفجير البيوت وغيرها) ولا عقوبة الا بنص، وان القضاء الفيصل في ذلك، لكنه ابى ان يعترف وحاول تبرير ما قاله؛ وكانه معصوم لا يقاربه أحد، وبانه لا يتجرأ بالحديث وفق هذه المفاهيم، فأخبرته؛ ان كلامنا قانوني ومقالي كتبت فيه نصوص ومفاهيم قانونية ودستورية فلم الخوف؟ واذا كنت تخاف من الاعلام عليك ان تجب الغيبة عن نفسك ولا تخرج في لقاءات تلفزيونية، ورغم ذلك لم يقتنع ، وأخيرا قال للجميع باستعلاء غريب ما نصه :(اني ما دير بال شيحجون خلي يحجون) فقلت له انته خرجت على الاعلام ولديك عنوان محامي وخبير قانوني وبتلك الصفة لم تعد تمثل نفسك وانما تمثل شريحة واسعة من المحامين فلا يصح ان تقول ذلك، والمؤسف اني أرسلت المقال لمحامين كثيرين من محافظته ولم اجد أي واحد منهم يعترض عليه او حتى يعمل مشاركة للمقال على الفيس انصافا لأبناء محافظته المحاصرين، وركن معظمهم الى التواكل والاعتماد على الغير، عندها علمت ان الامر لا يهمهم وتيقنت كم هم وطنيين ويحبون محافظتهم، بالرغم من بعضهم يتمشدق بالوطنيات والبطولات ويظهر نفسه مدافع شرس عن محافظته؛ لكن بعضهم يتخذ ذلك لغرض تحقيق مكاسب ونيل مناصب، ومنهم من دنت نفسه على اتعاب بسيطة زميل له ومنهم من ناصر المحتالين والنصابين ومنهم من وقف ناصرا للباطل داعما له، ومنهم من يطرب اسماعنا بالنزاهة؛ لكني وجدته لص محترف يبالغ في أجور سيارات لنقل المحامين ليستولي على بعضها، ومنهم من كان بغيض اللسان ومنافق من الطراز الأول ويتفوه على زملائه بطريقة فجة وظهر انه يستخدم ذلك مع عائلته، ومنهم من يتهم الاخرين باتهامات باطلة وهو يعرف انها باطلة، ومنهم من يتنصل عن دعم زملائه مع ابسط مشكلة تصادفه او تكليف بسيط يطلبه، المهم عودا على زميلي الذي  انتهى حديثنا معه وقام على اثر ذلك بالابتعاد عن مجالسنا ويتجنب السلام علينا، مع العلم اني مع نقدي المباح له والذي كان انصافا لأبناء محافظته في قبضة داعش؛ قد وجهت اعتذاري له في اخر المقال، وتنويها، انه رشح لعضو مجلس نقابة ولم يفز ورشح لمنصب محافظ ولم يفز، واني اساله واسال غيره ممن رشح لهذه الوظائف:::
الوظيفة مسؤولية وشجاعة ورجولة فاذا كنتم تخافون ان تتحدثوا على الاعلام بمسالة بسيطة، وهي من باب انصاف شعبكم المحاصر من داعش؛ فلماذا ترشحون أنفسكم لمنصب محافظ او عضو مجلس نقابة؟ فالغاية واضحة انكم طلاب سلطة ونفوذ ونفس قد تكون سائرة للاستيلاء على مال المحافظة، والوطنية قد تكون بعيدة عنكم، والعنوان الذي تتذرعون به وهو جاهز(خدمة أبناء محافظتي) ما هي الا فرية وبندقية تحملونها على اكتافكم عند الترشيح للمنصب لكن ما ان تستلموا المنصب حتى تسلموها للصوص والسراق والقتلة لأجل إتمام سرقاتكم وبعدها  يوجهون نفس البندقية على صدور شعب محافظتكم.
وأخيرا اطلب من عضو مجلس المحافظ الأخ يحيى المحمدي بان يبرأ نفسه من فعل حماياته ببيان مرئي على الاعلام عسى ان تكتب له في ميزان حسناته. 
يقول أبو الطيب المتنبي:::
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم
وعادى محبيه بقول عُداته وأصبح في ليل من الشك مُظلم
قال الامام علي (عليه السلام): (من اراد عزّا بالباطل أورثه الله ذلا بالحق) 
ولمقالي تكملة لاحقا.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/04



كتابة تعليق لموضوع : عضو مجلس محافظة من كاتب حزبي معني بشكاوى الموطنين الى معتدي عليهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عز الدين العراقي
صفحة الكاتب :
  عز الدين العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مـــــــن يـــقـــول لا تـــوجـــد جـــــنـــة عـــلـــى الارض ؟؟  : علي السالم

 المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية  سابعاً : النظافة مدخل لتحمل المسؤولية الاجتماعية   : عمار جبار الكعبي

 اليعقوبي و الصادقي : ان الطيور على أشكالها تقع  : سعد سالم نجاح

 عدو الشعب ..!  : فلاح المشعل

 الوزارة والإتحاد النائم  : جعفر العلوجي

  أشتياق مُهاجر  : علي الغزالي

 النخيب: فلوجة العهد الجديد  : حيدر حسين سويري

 وزارة الشباب والرياضة تقرر اغلاق ملعب ميسان الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 أنا ...وسفير السعودية السبهان ...نسخة منه لجرغد أمي  : ثائر الربيعي

 اساءة فلم الرسالة لشخصية سيدنا الحمزة بن عبد المطلب ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 أمانة بغداد: غدا افتتاح سريع محمد القاسم ووضعنا عوارض تمنع مرور السيارات الكبيرة

 قتلی سودانيين في اليمن واستسلام مغرر بهم يمنيين

 ثم عاد الأمر إلى ما كان عليه وزيادة  : صالح الطائي

 وصول أعداد الزائرين إلى أكثر من ستة ملايين في الكاظمية  : الشيعة اليوم

 وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة المهندس استبرق الشوك: خمسة محاور سيتم مناقشتها في مؤتمر الوزارة العلمي لعام 2017  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net