صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

الملتقى الاعلامي لشهر سبتمبر 2016
جواد كاظم الخالصي
مع تصاعد نشاط البرلمان العراقي في اقالة الوزراء والاعلان عن استجوابات مهمة أخرى لاحقة ، تَولّد نوع من الانقسام وسط الأطراف السياسية في تقييم هذا الحراك البرلماني بين من يعتبره عملية تفعيل لدور البرلمان العراقي وبين  من  وضع أمامه علامات استفهام كبيرة مُعرِّفا إياه بانه نشاط حزبي يتم  لاستهداف أطراف سياسية أخرى ، فكيف يمكن فهم  هذه الجدلية واي من وجهتي النظر اقرب الى الحقيقة وهل  يمكن ان يُولِّد الموضوع خلافا  جديدا أعمق من  سوابقه؟؟؟
 
ولقراءة وتبيان تفاصيل هذا السياق السياسي الجديد في العراق عقد الملتقى الإعلامي في رابطة الشباب المسلم ندوته الجديدة تحت عنوان (إقالات الوزراء حراك نحو الإصلاح أم تصفية حسابات سياسية) حيث استضاف الملتقى عدد من اعضاء مركز الرافدين للدراسات والبحوث الاستراتيجية الذين يتواجدون في العاصمة البريطانية لندن وتم الحوار في موضوع النقاش الذي قام على إدارته كل من الكاتب والمحلل السياسي باسم العوادي والاعلامي جواد كاظم الخالصي حيث عرض رئيس مركز الرافدين موجزا عن عمل المركز فاعتبره حلقة الوصل بين المؤسسات في الدولة العراقية ومنظمات المجتمع المدني بما تمثله من مثقفين وناشطين فهو يضم من جميع الاطياف العراقية ويقوم بالكثير من النشاطات الاعلامية والسياسية مثل الاصلاحات البرلمانية ومناقشة قانون الانتخابات مع صانعي القرار في الدولة العراقية كما شارك المركز بمبادرة السلم الاهلي.
ثم تحدثت السيدة سحر الفتلاوي عضو مجلس محافظة النجف  عن عنوان الملتقة واعتبرته عبارة عن تصفية حسابات سياسية والمشكلة في الاحزاب وما حصل في استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي هو تجاوز من قبل الوزير فليس من حقه ان يتهم الجميع بالفساد .وهو ذات الامر الذي علق عليه الصحافي عمر الشاهر واعتبر ان مشكلة وزير الدفاع هي مشكلة داخل المكون السني وليست مشكلة عامة وهذا يعود الى التوازن في المناصب التي أكد عليها السيد زيد الطالقاني فلا بد من الالتزام بعملية التوازن لكل الجهات في اعطاء المناصب وهو ما قامت عليه الدول العراقية منذ العام 2003 .
أما عضو الوفد الزائر السيد محمد الطاقاني عضو مجلس محافظة كربلاء قال ان البرلمان بحاجة ماسة الى مواقف مهمة ولتكن هذه الاجراءات الاخيرة استهدافات سياسية اذا كانت تصب في صالح تصحيح العملية السياسية وخدمة الشعب العراقي وابعاد الفاسدين عن مناصب الدولة ولذلك وزير الدفاع ووزير المالية يجب ان يقالا من منصبيهما ما دام يصب في خدمة البلد .
ثم تطرق الدكتور طالب محمد الناطق باسم مركز الرافدين والاستاذ في الجامعة المستنصرية بطرح التساؤل على ان البرلمان لماذا ثار بهذا الشكل على تلك الاقالات والاستجوابات وهذه تساؤلات كبيرة واعتقد ان ما قام به البرلمان هو في صميم عمله التشريعي وجعل من عمل السلطة التنفيذية يسير بالخطى الصحيحة ويجب ان يأخذ دوره في ذلك .
ثم بدأت مداخلات اعضاء الملتقى الدائمين من الكتاب والاعلاميين في العاصمة البريطانية لندن فكان الحديث اولا الى ::
الاعلامي ابو فراس الحمداني:
أنا اعتقد  ان  التغييرات وسحب الثقة من الوزراء جاءت تلبية  للضغوط  الشعبية ومطالب المرجعية وهي جزء  مِن الحراك السياسي  في البلد ولا يجوز باي حال من الأحوال اعطائها صفة التسقيط السياسي ،، 
بل اجد ان مجلس النواب استرد جزء من صلاحياته الدستورية  ولَم يعد يأتمر بأمر قادة الكتل  ،، واعتقد ان مطالبة  بعض النواب بان يكون التصويت على أقالة زيباري سريا  هو محاولة للخروج على قيادات الاحزاب التي أعلنت عن دعمها للوزير الكردي المُقال ،،، اَي اننا امام استحقاق برلماني جديد يعبر عن ضمير وطني حقيقي بعيدا عن الأعوام السابقة ،،  المصوتون على اقالة زيباري كانو عربا وكردا سنة وشيعة ومن كل القوائم مما يعطي انطباع ان الخريطة السياسية المقبلة ربما تكسر بشكل نهائي التحالفات  التقليدية التي تعودنا عليها ،، وبسبب نهضة البرلمان وحركته التصحيحية سنكون امام استحقاق جديد وكتل عابرة للطوائف والقوميات.
الاعلامي علاء الخطيب :
تحدث عن الالية التي تم العمل بها من قبل كتلة الاصلاح في البرلمان العراقي والتوجه العام لها تحت قبة البرلمان حيث اعتبر انها خطوة مهمة لعمل البرلمان ، فلا للجهات السياسية المقدسة والبرجوازية السياسية ولا لكل الاتفاقات التي فرضت علينا دون ارادة حقيقية للمواطن .
الاعلامي يحي حرب
هل تخفي استجوابات مجلس النواب العراقي أجندات سياسية؟ وهل يمكن ان تؤدي الى عكس المرجو منها؟ وبدل ان تخدم قضية الاصلاح تعمل على افساد الحياة السياسية بالانتقام والسياسات الكيدية؟ والى اي حد يمكن التخوف من هذه المشاحنات والاستهدافات كما يقول البعض وتأثيرها على العملية السياسية؟
أسئلة مشروعة ومنطقية في ظل ما يشهده العراق في الفترة الاخيرة من انقسامات في طبقته السياسية، وتشققات على مستوى المكونات الاجتماعية، وصلت جميعها الى حد التخوف على الوحدة الوطنية واتساع دائرة المطالبين بالانفصال تحت مسميات الفيدرالية وما شابهها.
ويزيد من حدة المخاوف ان كل هذا يجري في ظل ثلاثة عوامل خارجية ضاغطة على العراق، حكومة وشعبا، تتمثل في الفتنة المذهبية التي تحولت الى سياسة رسمية لبعض القوى الاقليمية، والتي لا تنفك تنفخ في أوارها لتكريس زعامتها على من تسميهم اهل السنة، ولو على حساب أوطانهم، وعلى حساب الدين الاسلامي والقيم الدينية.
- الارهاب التكفيري الذي تضخم الى حد كبير، وانتقل من كونه اداة بيد القوى الخارجية لتحقيق مآرب سياسية، الى وحش يهدد المنطقة بأكملها بما في ذلك داعميه ومموليه.
- السياسة الاميركية التي ما انفكت تحاول ايجاد موطئ قدم لها على الارض العراقية، والتي تحاول الدخول من شبابيك الازمات بعد ان طردت من الباب، في العام 2011 الا اننا مع اقرارنا بشرعية وجدية المخاوف التي تطرحها الاسئلة السابقة نرى ان خطر الفساد وما يحيط به لا يقل خطرا على العراق من كل التهديدات السابقة، وذلك للاسباب التالية.
- ان ما يجري ليس عملية فساد عادية كما هو حاصل في الانظمة الرأسمالية او في الدول النامية والمتخلفة، بل ان ما يجري في العراق هو من الضخامة والعمق، بحيث اننا نجد انفسنا امام عملية افساد ممنهجة، تستهدف تخريب الطبقة السياسية وإفساد أوسع دائرة من المجتمع العراقي.
ان هذه العملية التخريبية تستهدف تشويه مكون اساسي من الشعب العراقي، اذ يجري الترويج بشكل واسع الى ان الشيعة هم الذين يحكمون البلد، وفي الوقت عينه يجري تضخيم الحديث عن الفساد، في محاولة للربط بين الامرين وتأكيد فشل هذا المكون الاجتماعي، واقناع الرأي العام العراقي، بأن هؤلاء الشيعة غير المدربين على السلطة وممارسة الحكم، والغارقين في الميثولوجيا والصراعات العقائدية، لا يمكنهم ادارة دولة بصفتهم شيعة، وان الفساد عنصر تكويني في بيئتهم الاجتماعية!! وهذا الكلام سمعناه ونسمعه باستمرار حتى في هذه الندوة، وان كان يصدر من البعض في اطار التحليل وبحسن نية.
لقد اثبتت التجربة والواقع خلال السنوات الماضية الصلة الوثيقة بين الارهاب والفساد الذي تعاني منه الاجهزة الامنية والادارية الرسمية، وهناك العديد من التقارير العراقية والاجنبية التي تؤكد استفادة الارهابيين من تواطؤ مسؤولين واجهزة حكومية عراقية، سواء للتوسع والانتشار واحتلال المدن العراقية، او للقيام بالاعمال الاجرامية الارهابية ضد المدنيين المؤسسات الرسمية.
لم يعد سرا ان هناك من يريد ان يمنع اي عملية اصلاح في العراق، ليبني على الوضع القائم والنقمة الشعبية الواسعة عليه، وليبرر الدعوة الى الانفصال او تعزيز الفيدراليات ونشرها في الجنوب والشمال والغرب، بذريعة فشل المركز وتحت ضغط السخط الشعبي ويأس الجماهير من الطبقة الحاكمة.
ان ما يمكن استنتاجه من هذا العرض الموجز والسريع يتلخص في التالي:
- ان العلاقة بين الفساد ومشكلات العراق الاخرى (الارهاب، فشل السلطة، الدعوات الانفصالية) هي علاقة وثيقة وموضوعية. وليس مهما البحث عن السبب والنتيجة هنا، اذ ان هذه الافات تتعاضد في مناخ التخلف والضعف ليدعم كل منها الاخر.. وبالتالي فإن اي حلقة يمكن كسرها تعتبر مكسبا وضرورة لكسر الحلقات الاخرى .
ان التهوين من امر الفساد واعتباره مسألة ثانوية، او مضخمة ليس سياسة حكيمة، بل يخشى ان يساعد ذلك في استمراره وتكريسه.
- ان الخوف من ان يؤدي الانشغال بالاصلاح عن مواجهة المخاطر الداهمة الاخرى، هو من عمل الاجهزة الامنية، وهو من اساليب السلطات الفاسدة لصرف النظر عن جرائمها لذا فهو يجب الا يكون شاغلا للناشطين الاصلاحيين.
- ان البعض يخير العراقيين بصورة ضمنية بين الدكتاتورية والفساد، بهدف اعادة الاعتبار للنظام الدكتاتوري البائد، او لاستبداله بنظام دكتاتوري مواز.
لذا فإن معركة الاصلاح ضرورية بكل الاسلحة المتوفرة، وحتى لو كان في الامر شبهة استغلال سياسي وانتقام من طرف سياسي ضد آخر، فهذا امر مرحب به، بل ان التوافق بين المتضررين من الاصلاح لطمس الحقيقة هو ما يخيفنا وليس اختلافهم.
يبقى التحذير من اطلاق صفة الفساد دون تدقيق لا يخدم الغرض، فليس جميع من في السلطة فاسد، وليس كل المكونات السياسية ضالعة في الفساد, بل الكل يعلم ان الفساد هو عمل القلة، ومتى ما استؤصلت، يسهل تخليص الاكثرية الساحقة من القوى السياسية من التهمة التي تلاحقها.
 
الاعلامي اللبناني جعفر الأحمر
يتمثل دور البرلمان بمهمتين رئيسيتين: التشريع والرقابة. الاستجواب هو أحد أوجه الرقابة على أداء السلطة التنفيذية، ولذلك هو بالتعريف "استهداف سياسي"والاستجواب، بغض النظر عن النوايا، أمر ضروري، ويجب تعميق هذه الثقافة، ثقافة المساءلة. وإذا كان المسؤول غير مذنب، بالفساد مثلاً، عليه أن لا يخشى شيئاً، كما في الدول الدمقراطية، كبريطانيا مثلا والاستجواب قد يؤدي الى إدانة المسؤول بالفساد، وبالتالي تتم إقالته، لكن ذلك غير كاف، إذ يجب محاكمته أمام القضاء وإنزال العقوبة التي يستحقها. فالاكتفاء بمجرد الادانة والاقالة ينتقص من العدالة أما الخشية من استخدام السلطة التشريعية لصلاحياتها بتعسف وبنوايا مبيتة لاستهدافات سياسية، فهذه حجة ضعيفة، إذ يجب تكريس مبدأ المساءلة دائماً ضماناً للشفافية ومع تواتر الاتهامات بفساد سياسيين ومسؤولين إلا انه من غير الجائز تعميم نظرية فساد كل الطبقة السياسية .
وإذا كان من المفيد والضروري ممارسة النقد الذاتي إلا ان المبالغة في جلد الذات واعتبار النظام السياسي كله فاسد أمر خطير للغاية.
فإذا كان النظام السياسي بحاجة الى تطوير فان أسلم طريقة هي التدرج في الاصلاح، لأن التغيير الجذري غير ممكن من ناحية، وتداعيات مثل هذا التغيير (إذا أمكن ذلك) ستكون كارثية ومن خلال معاينتنا للواقع العراقي نرى ان هناك عوامل واعدة تؤكد إمكانية تطوير النظام السياسي خصوصاً مع وجود كفاءات عراقية كبيرة عليها أن تتحمل مسؤولياتها في هذه المرحلة الخطيرة.
أما إتهام البعض المحاصصة بأنها سبب الفساد، فهذا صحيح جزئياً لأن  للفساد أسباباً كثيرة أخرى. إلا ان المحاصصة تعني المشاركة، وهي ضرورية في المرحلة الانتقالية التي يمر بها العراق خصوصاً بعد التغيير الكبير الذي حصل من خلال الغزو الاميركي وإسقاط نظام البعث. إذ انه من الضروي إشعار المكونات الرئيسية بأنها مشاركة في إدارة البلد في هذه المرحلة، لأن من شأن ذلك إشاعة الاستقرار السياسي، وبالتالي الاستقرار الأمني. فالشعور بالتهميش يؤدي الى الاستياء والغضب وصولاً الى تهديد السلم الأهلي ولا يعني ذلك ان هذا النظام السياسي القائم على المحاصصة هو الأمثل ويجب التمسك به.  فالتطوير ضروري، خصوصاً مع تراكم الخبرات المكتسبة من الممارسة السياسية اليومية.
إلا انه من المفيد التذكر بأن التجربة الدمقراطية في العراق ما زالت طرية العود، لم تتجاوز الثلاثة عشر عاماً، وهي فترة قصيرة نسبياً في تجارب الأمم والتجارب وحدها تصقل المهارات.
الباحث الدكتور نضير الخزرجي:
في اعتقادي أن مجلس النواب العراقي بعد فشل محاولات اسقاطه في منتصف العام 2016م عاد أقوى من السابق، لاسيما وإن عقد التكتلات السابقة انفرط بشكل كبير، ولم تعد التفاهمات التي بنيت أساساتها منذ عام 2003م بين هذه التكتلات قادرة على تسويق القرارات المعلبة وتمريرها في مجلس النواب، مما مهد السبيل في تشكيل جبهة عريضة داخل قبة المجلس أخذت عنوان جبهة الإصلاح فتلت جديلتها تكتلات مختلفة تجمع بين مكونات الشعب العراقي، وهذا بحد ذاته عامل ايجابي ربما سيساهم في الانتخابات القادمة في تشكيل حكومة أغلبية عابرة للمحاصصة العددية وتستوعب مكونات الشعب العراقي، أو التمهيد لقبول مثل الحكومة على غرار ما هو قائم على سبيل المثال في باكستان التي يشابه وضعها السكاني والسياسي الى حد كبير الوضع في العراق.
وفي اعتقادي أن استجواب الوزير وسحب الثقة منه وإقالته يساهم بشكل تدريجي في أمور إيجابية كثيرة منها.
أولا: تفعيل قانون الرقابة التشريعية وتحريك الملفات مما يجعل الوزير عرضة للمساءلة في أي وقت يرى النواب انحرافه عن المسار الطبيعي بعيدا عن مبدأ التفاهمات وقفزًا عليه وعلى الجهة التي أوزرته.
ثانية: تثبيت لمفهوم الرجل المناسب في المكان المناسب، وحث الكتل والأحزاب على تقديم من تراه مناسبًا للمهمة حتى ينال قبول رئيس الوزراء، لأنه إن صلُح الرأس صلُح الأساس وسلمت الوزارة من تداعيات الفساد، واستطاعت خدمة الأمة العراقية بشكل أفضل.
ثالثا: تحريك ملفات الفساد هو تجديد لحياة مجلس النواب مما يعطي الإنطباع الطيب لدى الشارع العراقي ودفعه الى المشاركة الفعالة في الإنتخابات القادمة واختيار من يرونه صالحا للمهمة وكسر طوق هيمنة التكتلات.
رابعا: الإستجواب هو محور رئيس نحو لي أيدي إرادات داخلية واقليمية وخارجية سعت ومازالت لفرض وزراء ساهموا في ضياع العراق عبر تقديم الوزير تقاريره لهذه القوى وتغافل رئيس الوزراء وعدم احترام موقعه، مما يجعل العراق يفقد هيبته بين الأمم.
خامسا: منذ عام 2003م وحتى يومنا هذا تشكل الوزراء إقطاعية حكرية للجهة التي يمثلها الوزير، ليس لرئيس الوزراء أن يحرك ساكنا فيها، وهي في واقعها حكومة مصغرة غير شرعية داخل الحكومة الموسعة الشرعية، وهو ما أضعف الحكومات المتعاقبة على العراق، وعملية الإستجواب هو بداية الطريق لكسر احتكار الوزارات.
الاعلامي احمد الحلفي:
1- الملتقى ناقش قضية الاستجوابات البرلمانية بشكل يؤكد أهمية هذه الخطوات لكونها دستورية وهناك ملفات تثبت فشل الوزير المستجوب بتقديم إجابات واضحة وشفافة تجاه  الأسئلة الموجهة إليه مما أفقد ثقة نواب البرلمان بمصداقية هذا الوزير وبالتالي يتطلب إقالته. 
2- ليس هناك خط أحمر في عملية استجواب المفسدين مهما كانت مواقعهم الحزبية والاجتماعية والتنفيذية. 
3- الإطاحة الدستورية بالسيد هوشيار زيباري ليست استهدافا سياسيا لكون السيد وزير المالية فشل في إدارة وزارته بنزاهة. 
4- تشكيل كتلة الإصلاح في البرلمان والتي هي عابرة للطائفية والقومية والانتماءات السياسية يمثل تطورا في العملية السياسية باتجاه الإصلاح السياسي وأداء البرلمان لوظيفته التشريعية والرقابية. 
5- لابد من التحرر من نظام المحاصصة للنهوض بمؤسسات الدولة  والخروج مما تمر  به من ضعف في الأداء الوظيفي وكثرة الشبهات بالفساد والمحسوبية والمنسوبية.
6- تشكيل حكومة أغلبية سياسية من خلال صناديق الاقتراع وتشكل كتلة معارضة إيجابية في البرلمان ستساهم في وضع البلاد على السكة الصحيحة نحو مستقبل أفضل.
الاعلامي صلاح التكمجي:
1- الاستجوابات حولت عملية الاصلاح من فوضى التغيير الى الاصلاح بالاليات الدستورية
2- الاستجوابات اعادة ثقة المواطن بالدولة بعد ان زادت الهوة في ازمة الثقة بين المواطن والدولة التي وصلت لمرحلة خطيرة في عدم الولاء لدولة.
3- الاستجوابات فعّلت ماكنة محاسبة الفاسدين و بالتالي هي الخطوة الاولى لتفعيل النظام الرقابي واعادة قدرته لمحاسبة المقصرين. 
4- الاستجوابات اعطت قوة للنظام السياسي و فاعلية قياسا للانظمة الإقليمية في المنطقة و بالتالي سيُصبِح العراق اكثر مصداقية عند النظام الدولي.  
5- الاستجوابات حررت قرار النائب من كتلته السياسية و بالتالي ذابت المحاصصة السياسية.
الاعلامي نجاح محمد علي:
كان اللقاء مفيداً جداً خصوصاً بالنسبة لي، للتواصل بشكل أكثر دقة مع تفاصيل مايجري في العراق ، خصوصاً لإثراء النقاش ومحاولة التأثير الإيجابي في عملية التغيير المطلوبة لعراق مابعد 2003  
ولفت انتباهي ، وللأسف، أن قناة العراقية، بثت تقريرا عن اللقاء، اقتصر على نقل وجهة نظر واحدة لم تكن المهيمنة جداً على النقاش، عندما أبرزت تأييد المشاركين لاستجوابات وإقالات البرلمان، بينما الكثير من المشاركين، وأنا منهم، رأى في خطوة البرلمان، محاولة لتطهير نفسه من تهمة الفساد، الى جانب دعوة الكثير الى تغيير الأسس التي تقوم عليها العملية السياسية في العراق. 
الباحث الدكتور عبد الرحمن جميل:
تتسم المرحلة الحالية من تأريخ العراق والمواقف المختلفة والمتصادمة أحياناً التي تتبناها الأحزاب والكتل السياسية حيث تتقاسم السلطة في العراق عن طريق انضمامها الى العملية السياسية .. تتسم بالضبابية والتقلّب في المواقف وغياب الثقة بين تلك الأطراف خصوصاً فيما يتعلق بمواجهة التحديات التي يواجهها العراق من سياسية اقتصادية واجتماعية. 
وأيضاً فيما يتعلق بعلاقات البلد بدول الجوار والأقليم والعالم فيما تتمرس بعض الأطراف وراء فيما تسميها "ثوابت" لا يمكن التعاطي معها أو ابداء ليونة أو حتى رغبة في مراجعتها أو ربما تعديل بعض نصوصها بما يتلائم مع مستجدات الأوضاع السياسية القائمة والأشكاليات التي تعرقل مسيرة البناء والتقدم ولهذا نرى من الصعب بل والعسير أحياناً أن تتفق هذه الأطراف على رؤية ولو متجانسة لأيجاد حلول ولو مرحلياً للمشكلات القائمة خصوصاً ما يتعلق بالعمل الجدي لمكافحة الفساد الأداري والمالي.
الذي أنهك العملية السياسية ونخر في مؤسسات البلاد ما أعاق أية خطوات جادة نحو تحقيق إصلاحات ملموسة في شتى الميادين البنيوية والمؤسساتية وفي حال استمرار الحال كما هو عليه من التماهل والتغاظي واللامسؤولية في اتخاذ خطوات آنية وجادة سنرى توقفاً تاماً للعملية السياسية وانفضاضاً شعبياً عنها ما يشجع قوى الأرهاب. 
والمناوئين لها على محاولة الألتفاف على كل ما تحقق وهدمه وستضيع أمام الجميع فرصة الآنتصار ما سيفتح الباب واسعاً للذين يسعون لشرذمة العراق وحتى تقسيمه الى دويلات مفككة وعاجزة. 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/03



كتابة تعليق لموضوع : الملتقى الاعلامي لشهر سبتمبر 2016
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الاخرس
صفحة الكاتب :
  عماد الاخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  سوريا بين نزيف الدم والسقوط البعيد  : صادق غانم الاسدي

 الثقافة تدعو للمشاركة في مسابقة شهداء الحشد الشعبي  : اعلام وزارة الثقافة

 مقتل انتحاري وتفجير سيارته في جرف النداف جنوبي بغداد

 أرديةٌ مابعد الطوفان  : غني العمار

 العراق ونفاق بعض الدول العظمى والكتل السياسية حرب استنزاف بشرية ومادية مستمرة ضد شعوب المنطقة العربية  : محمود الربيعي

 في مشقة الكتابة .... وطقوسها  : جودت هوشيار

 التجارة..انطلاق أعمال الدورة الخامسة بعد المائة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية  : اعلام وزارة التجارة

 دعوات سلفية بنكهة خليجية !!  : سعيد البدري

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تضبط مواد غذائية مهربة  : وزارة الدفاع العراقية

 حوار مع الامين العام للتنظيم الدينقراطي حول مبادي الدينقراطية

 الشباب..تمكين لا شعار  : مفيد السعيدي

 أولويات النائب  : نزار حيدر

 معارك  : د . عادل عبد المهدي

 فساد مفوضية الانتخابات بالوثائق والمعلومات  : بدران العلي

 تهنئة للراغبين بنعيم شهر رمضان  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net