صفحة الكاتب : قاسم شعيب

حروب ما بعد الحداثة
قاسم شعيب

هناك فَرْق بين الحداثة والمعاصرة. الثانية لا تشير إلى أكثر من المعنى الزمني. فهي تعنى المزامنة، أو معايشة الحاضر بالوجدان والسُّلوك والإفادة من كلّ منجزاته العلميَّة والفكريَّة. أما الحداثة فإنها تحيل إلى فكر معين وإيديولوجيا. هي لا تشير إلى الحداثة الغربية التي جاءت في حقبة زمنية تلت عصر النهضة وامتدت إلى بداية القرن العشرين، بقدر ما  تشير إلى الحمولة الفلسفية والفكرية والدينية والعلمية والفنية التي طبعت تلك المرحلة. الحداثة الغربية هي إيديولوجيا الغرب. لكن حداثة الغرب ليست واحدة في ظاهرها. فهناك حداثة ألمانية وأخرى فرنسية وثالثة إنجليزية.. الخ. وهو ما يعني أن كل أمة يمكنها أن تنجز حداثتها الخاصة.

أما ما بعد الحداثة، فهي الحقبة التي تَلَتْ مرحلة الحداثة منذ بداية القرن العشرين وهي مستمرة حتى الآن. وأهم معالمها أفكارُ الموت والنهاية وإطلاق الغرائز والكفر بكل شيء؛ الإله والإنسان والقيم والأخلاق.. رؤية تمزج بين العدمية والكلبية والبراغماتية. وكل تلك الشعارات عن الحرية وحقوق الانسان والتنمية والبيئة ليست إلا أحابيل لتبرير التدخل والحروب والقتل والنهب. لكن ما بعد الحداثة ليست خالية من الدين. بل إن جوهرها دين، كما هو شأن أية فلسفة. وذلك الدين هو دين عبادة الشيطان. هذا الأمر لم يعد سرا. فقد أصبحت لذلك الدين، منذ عقود، معابد ورموز وأتباع في كل مكان من العالم. بل إن المسلة الفرعونية، التي ترمز إلى الشيطان واتخذ منها النورانيون شعارا، أصبحت منتصبة في أهم عواصم العالم. 

وحروب ما بعد الحداثة هى الحروب الاستباقية التى تهدف إلى إجهاض قوة الخصم قبل استكمال نموها. وهي الحروب التي تقوم عليها فلسفة الإبادة والاستيطان  كما حدث للهنود الحمر في أمريكا والفلسطينيين بعد نكبة 1948، وكما يحدث لبعض العرب، مثل السوريين واليمنيين، منذ بداية 2011.

حروب ما بعد الحداثة الأمريكية ليست إلا تطبيقا للمضمون الفكري لما بعد الحداثة. أي إنها لا تريد شيئا أقل من قتل الإنسان والقيم وإنهاء العالم. شر مطلق يراد تعميمه. تؤمن المؤسسات الأمريكية والصهيونية الحاكمة بفكرة النظام العالمي الجديد. هم يريدون إعادة تشكيل العالم لتكون هناك حكومة عالمية واحدة عاصمتها القدس. تُلغى حينها الدول والحكومات والحدود والجوازات ليكون هناك شيء واحد اسمه الحكومة العالمية. 

حروب ما بعد الحداثة قد يسميها آخرون الحروب الجديدة. في العقود الماضية نشبت حروب كثيرة. نتائجها كانت متشابهة: تقسيم دول على أسس عرقية ودينية، أو الإبقاء عليها كما هي، ولكن مع نهب ثرواتها وتكريس تبعيتها من خلال حكام فاسدين.. النموذج الأوضح هو دول البلقان ودول القوقاز في آسيا الوسطى التي استقلت بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.

تخضع الشعوب لأكبر مقاولة سياسية يستخدم فيها خطاب الهوية أداة للتقسيم. والهوية هنا مشترك ثقافي له تمظهرات متعددة قد تكون دينا أو مذهبا أو لغة أو إثنية.. هذه الهوية استخدمت أداة للتقسيم ولكنها أيضا تستخدم للوصول إلى السلطة. الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا تفعل ذلك، لكنها ليست المثال الوحيد.

والسياسة على قاعدة الهوية لا تريد تجميع الناس وكسب عقولهم وقلوبهم، وإنما تريد التصفية من أجل التخلص من المختلف ثقافيا أو إثنيا من خلال الفرز والتهجير والتطهير والقتل الجماعي. فهي سياسة إقصائية تتناقض مع السياسة القائمة على الولاء السياسي أو الأيديولوجي، ولا معنى للقيم الإنسانية لديها. ومثالها ما حدث في يوغسلافيا ودول إفريقية عديدة.

الحرب اليوغوسلافية، في التسعينيات، استعادت، في بعض جوانبها، أساليب حروب ما قبل الحداثة حيث تمت التعبئة على أساس الهويات والعصبيات، واستخدمت المليشيات وتم استهداف المدنيين على أوسع نطاق. كان ذلك، عمل تراجعي نحو زمن تصور الكثيرون أنه انتهى. اختفت الحروب الحديثة بكل خصائصها حيث الاعتماد على الجيوش النظامية المنضبطة والأيديولوجيا الشمولية كما في حركات التحرر الوطني..

أصبحت حروب ما بعد الحداثة مهمة تقوم بها قوى غير نظامية، أو إنها تحولت إلى مزيج من القوى النظامية وغير النظامية para – military، حيث ظهرت ميليشيات ومرتزقة تقاتل هنا وهناك. وحتى الأزياء لم تعد موحدة بالضرورة والهندام صار متفاوتا. الحروب الحديثة تقوم بها الدول وقواها النظامية. كانت الدولة هي التي تحتكر القوة، بعد أن تم تجاوز ما كان حاصلا في القرون الوسطى. في الحروب الجديدة دخلت القوى المليشياوية وشركات الأمن والجيوش الشعبية.. وفي كثير من الأحيان تتم الاستعانة بالمجرمين وأصحاب السوابق واستيعابها داخل مليشيات. 

كانت الحروب الكلاسيكية تتجنب المدنيين وكانت الجبهات هي الفيصل في تحقيق النصر وفق معاهدات دولية مثل معاهدي جنيف 48 ولاهاي 75. حتى حروب التحرير كانت تلتزم تلك المعاهدات رغم أن المستعمر كان، في الغالب، متحللا من أية معاهدات. ونسبة الضحايا المدنيين كانت واحد بين كل ثمانية قتلى. لكن الحروب الجديدة دخلت المدن والأحياء الشعبية وأصبحت المؤسسات المدنية مستهدفة. لم تعد هناك أية معاهدات أو اتفاقيات محترمة وأصبحت النسبة الأكبر من القتلى والجرحى من المدنيين. اضطر الناس إلى ترك بيوتهم والهجرة أو النزوح. بل إن كثيرا منهم واجه الحصار بسبب وجود مقاتلين بينهم فكانت هناك الكثير من القصص التي تروى حول المجاعات في يوغسلافيا ودول افريقية. أما المثال الحي، فهو سوريا التي يتعرض فيها المدنيون لكل تلك الأشكال من المعاناة.

لم تعد عمليات القتل الجماعي والتهجير والتجويع ممارسة تستحق الملاحقة القضائية، بل صارت شيئا عاديا. حروب ما بعد الحداثة أضحت ردة نحو ممارسات ما قبل حداثية. فقدَ القانون الدولي والمعاهدات والمواثيق حرمتها وباتت الحروب لا أخلاقية. صحيح أن الحرب مقترنة بالقتل والأسر. غير أن هناك أخلاقيات متعارف عليها مثل تحريم التمثيل الجثث وتعذيب الأسرى واستهداف المدنيين وحصار الناس وحرق المزارع وتدمير المصانع والمؤسسات.. لم تعد محترمة.

وما يجمع تلك الحروب هو أنها تحدث خارج المجموعة الغربية الرأسمالية. هي حروب في فضاءات مستباحة غربيا وأمريكيا، قد تكون دولا إفريقية أو آسيوية أو لاتينية أمريكية.. وعندما ظهرت حروب في بعض مناطق أوروبا، فإن ذلك كان من أجل تفكيك المجموعة الشيوعية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وحتى قبله. لا تحدث حرب أهلية في دولة غربية، والسبب هو أن الغرب نفسه هو من يفتعل الحروب بأشكالها المتعددة ومنها الحروب الأهلية. فليس أسهل عليه من إشعال حروب داخلية من أجل النهب والإخضاع. وتلك الحروب الداخلية هي في الحقيقة حروب أمريكية وغربية لأن أمريكا والغرب هم من يشعلها. وهم من يغذيها.

أما الطابع الغربي الأمريكي الناعم لتلك الحروب يتجلى من خلال الشبكة الدولية للمعلومات. وكذلك شبكات التواصل. فهناك أولا تدريب يتلقاه في أمريكا وأوروبا كثير من شباب الدول المستهدفة من أجل التحريض على العنف وإثارة الغرائز الطائفية والإثنية وتعميم الفوضى. وهناك ثانيا التمويل الضخم للأفراد والمنظمات والجمعيات والمؤسسات التي قبلت بالانخراط في المشروع الأمريكي لتعميم الفوضى والفساد والحرب. وهناك ثالثا شراءٌ لذمم الأحزاب والسياسيين الذين يمثلون شيئا وازنا داخل مجتمعاتهم. بل إن العمل داخل الجامعات والمراكز العلمية والبحثية لم يتوقف. فكل برامج تلك المؤسسات ومناهجها ومشاريعها هي ترويج للثقافة الغربية وانتصار لقيمها المزيفة.

حروب ما بعد الحداثة هي حروب أمريكا ضد الشعوب المستهدفة من أجل تدميرها أو إخضاعها. وهي حروب تدار في الأغلب من بعيد من خلال تدريب وتسليح وتمويل الجماعات الموالية ثم إرسالها على العدو الذي لن يجد أمامه سوى خيارين؛ إما الدفاع أو الاستسلام والهزيمة. وهي أيضا ليست فقط حروبا عسكرية، بل هي أيضا حروب إعلامية وثقافية واقتصادية. الفكرة الأمريكية الجديدة هي: فلنجعل أعداءنا يتقاتلون، فهذا أفضل لنا ولمصالحنا.

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/01



كتابة تعليق لموضوع : حروب ما بعد الحداثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سدخان
صفحة الكاتب :
  علاء سدخان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net