صفحة الكاتب : ظاهر صالح الخرسان

العودة المشروطة للتحالف الوطني ...
ظاهر صالح الخرسان

قد تحتسب انجازا لرئيس المجلس الاعلى السيد عمّار الحكيم هذه العودة والتي تسجّل كبداية ناجحة سياسيا بعد إستلامه مهام رئاسة التحالف .

التحالف الوطني الذي انتهى بموتِ سريري خلال الفترة المنصرمة والذي انتج مهزلة سياسية قد القت بضلالها على المشهد العراقي الاجتماعي والسياسي على حد سواء وهي انبثاق جبهة الاصلاح لشخصيات سياسية معروفة بإزدواجيتها  هيمنت على الواقع السياسي في البرلمان المحتضر وتنامت قوتها بعد نجاحها بإستجوابات لحسابات سياسية بعيدة عن مخ الاصلاح السياسي .

الحدث الابرز حاليا هو عودة كتلة الاحرار النيابية بعد تعليق عضويتها منذ فترة قد تكون هذه الخطوة تسبب حالة من الشدّ الاجتماعي واللغط السياسي كما هو معروف في طبيعة المجتمع العراقي وعلينا ان نرى الجانب الايجابي في هذه المرحلة وهذه العودة المشروطة  

1- العودة الى التحالف كانت مرفقة بأربعة عشر شرطا إصلاحيا لا تنفك هذه الشروط عن المنهج الاصلاحي للتيار الصدري 

2- يبدو ان التحالف وهيئاته الثلاث قد ناقشت ووافقت على الشروط ضمنا وهذا يعتبر سلاحا إصلاحيا مفخخا داخل التحالف قد ينفجر بأي لحظة سوى كان انفجارا لمصلحة التحالف والمشروع الاصلاحي او فقط لصالح الاصلاح 

3- من اهم الفوائد انهاء تعليق العضوية هو تجميع القوة ووحدة القرار ولو مؤقتا وإحداث هزة سياسية لإنهاء مهزلة كتلة الاصلاح ونهاية عمرها والتي تعتبر كارثة سياسية تضاف الى كوارث البلد والا فان بقاءها وتنامي قوتها فأنها ذاهبة الى سيناريوهات سياسية دولية قد تنهي كل العملية السايسية الرمزية الموجودة 

4- لا تخلو الشروط من تغيير قانون الانتخابات وهذا الشرط بحد ذاته سيارة مفخخة داخل التحالف وموقعه بين الكتل الكبيرة (المجلس، دولة القانون)  فهناك عدة كتلة صغيرة تنتظر بفارغ الصبر منذ سنوات تغيير القانون الانتخابي مثل الفضيلة وغيرها  مما يعني لو رفضت دولة القانون والمجلس في  قادم الايام تغيير القانون فإن الكتل الصغيرة والمستقلون بالاضافة الى الكتلة الكبيرة التيار الصدري ستحدث شرخا داخل التحالف وإختلاف وجهات النظر وهذا لاترغب به سياسة عمار الحكيم في وقت رئاسته 

5- قوة التحالف مؤقتا تستدعي العمل على لملمة شتات الاعضاء المنضوين تحت حنان وهيثم الجبوري كما قلت سابقا لتفكيك هذا التجمع الطارئ 

6- هناك عدة شروط كلها نابعة من الصميم الاصلاحي كتغيير المفوضية والهيئات المستقلة والوزراء المستقلون التكنوقراط وهذا يغلق الباب امام المماطلة السياسية حيث كنا نعتمد فقط على الضغط الشعبي وعادة ما يتعاملون معنا كالحرباء اما الان نستطيع ان نقول بموازاة الضغط الشعبي هناك عملية نوعية داخل التحالف تضاف الى الضغط وهي القبول بالشروط  والأ الانسحاب وهذا ما لايرغبون به "جناح العبادي _المجلس" ونحن على الابواب للانتخابات 

7- اختيار الوفد بعيدا عن نصار الربيعي وهم " صباح الساعدي؛جعفر الموسوي " يعطي انطباع سياسي مستقر غير فوضوي وهم يتحركون وفق ما رُسم لهم  لا العكس كالذين سابقا يرسمون لإنفسهم 

8- مشروع الاصلاح وصل الى التحالف رغم انوفهم وسنمرر شعاراتنا ومطالبنا بشروط في عقر دارهم 

9- لا اريد ان أذكر من هو المتضرر اللبيب يفهم 

  

ظاهر صالح الخرسان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/01



كتابة تعليق لموضوع : العودة المشروطة للتحالف الوطني ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم داود الجنابي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم داود الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قمة المالكي  : هادي جلو مرعي

 عزازيل والعالم ..رعب ..تشويق  : ابراهيم امين مؤمن

 دعوا العرب يقتل بعضهم بعض  : مهدي المولى

 الحوزة العلمية في النجف الاشرف تزف الشهيد الشيخ حسن هادي العتبي

 دوريات نجدة النجف الاشرف تضبط 112 عجلة مظللة وتحاسب الدراجات المخالفة  : وزارة الداخلية العراقية

 المانيا تكشف أربعة عناصر استراتيجية للقضاء على داعش في العراق  : فراس الكرباسي

 وقف نزف الـدم الشيعي بيد الأحزاب الشيعية !.  : نجاح بيعي

  الحشد الشعبي هو المصالحة وهو التسوية  : مهدي المولى

 حق التاريخ.. حول مواقف المرجعية العليا وصوتها الصادح  : كريم الانصاري

 وزير النفط يعلن عن نجاح الخطة الخدمية لزيارة العاشر من محرم  : وزارة النفط

 الحداثي والحدثي  : ادريس هاني

 من حكايات والدي (عدالة أنو شيروان وحكمة المربي)  : زوزان صالح اليوسفي

 أولمبيتنا ألى أين؟؟  : جعفر العلوجي

 إرادة المواطن: وجوه ليست صدئة!  : ضياء المحسن

 محافظ ميسان يزور منطقة الخمس التابعة لناحية السلام للوقوف على الخلاف الحاصل بين عشيرتي آل عيسى والحريشيين ويوعز بأتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net