صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان

أل سعود ... هل ادركتم سوء العواقب
محمد علي مزهر شعبان

سرحت بهم الاحلام، فطغىت  الامال، واطمئوا الى فيما هم ماضون اليه، فعاثوا بارض الخلق خرابا ويبابا، وصنعوا ادوات على هيئة بشر، ممسوخوا العقل، عميان بصيرة يضربون خلق الله باسم الله، وانتشروا كجراد اسود، فوق خمائل جميلة، لشعوب ارادت الحرية، فسرقوا ثوراتها ، واذا بالحرية تلبس جلباب السواد، واجواءها  حرائق ودخان، وشعبها اشلاء واشتات . 

ظنوا ان فجر دولتهم اوشك على البزوغ، كدولة عظمى غاشمة، اذ غذوا وعبئوا دولتهم سلاحا بمئات المليارات، وحشدوا من وعاظ المملكة ذوات العقول الخرفة ليحشوا الرؤوس الفارغة بابجدية وحوش الغاب، فاستباحوا حرمة الرب في سيد مخلوقاته، معتقدين ان الملك اوشك ان يكون " هتلرا " جديد حيث امتدت الاذرع على الشعوب الضعيفة، تحرك البيادق التي سكن الوحش في خوالجها، والطمع في انفس دنيئة من رشى ومناصب .

اؤلئك هم ال سعود حيث حركتهم الطموحات في يكونوا سادة القول والرأي وبسط النفوذ، حيث نمى لهم زرع، طال وازهر في بعض البقاع، وتكاثرت براعمه، ثم اثمر. .... القاعدة واذرعها وخزائن المملكة تندلق مالا ورجالا لديمومة هذا الوحش . واذ تطأ القاعدة ارض افغانستان، حتى اضحت احلام الملوك كانما تطير بجناح لتنشر هذا الوباء . واصبحت بقاع الارض رهينة التهديد، اذ تنوعت العناوين وتعددت الكتائب والغاية هي ذات المطلب، في ان تقلق الارض بتناثر الابدان في كل مكان وزمان .

هؤلاء ظنوا ان خزائنهم وسندهم الاقوى دولة في العالم، بأن لا تحيد عن مسعاهم في ان يمضوا، لرسم خارطة جديده، تعتمد اركانها دعم امريكا وتخطيط اسرائيل، والمملكة بمالها ومن التحق بها من رعيان الامارات والممالك التي انبثقت من الرمال توا ، ليكون لهم موطيء قدم، ليس في الاطلالة على عالم التحضر والرقي، بل ليمدوا خراطيمهم في خراب الشعوب .

دام الحال على هذا المأل، والعالم يدرك ان الدولة الراعية للارهاب في العالم، هي تلك الصديقة الحميمه للمصالح والمنافع . اذ مسحت نقطة الحياء من جبين ادعياء الحرية والديمقراطية، حتى وطأت النيران ديارهم، وسرقت ارواح ابناؤهم بعد ان ظنوا انهم في منأى من الخطر الداهم، لكن المفاجئة التي لم تمر في بال المتنعمين بنعمة الامان، تدركها المفاجئات اذ تمتد الحرائق والانفجارات، مواطن المتفرجين، فتتوالى من مدريد لاحداث سبتمبر للندن لباريس لبلجيكا لسفارات امريكا في افريقيا، وعلى حين غره واذ تخفي الحكومات وما انتجت لجان التحقق من بيانات تشير الى تلك المملكة الراعية للارهاب . تنفجر وتقوم النائرة، فهب الاعلام والراي العام ضد حكوماتهم. 

تتجمع الاوراق والادلة والثبوتيات الدامغة، لتصاغ في مشروع قانون هو الاول من نوعه "" قانون العدالة ضد رعاة الارهاب " أخفيت ال... 28 ورقه من لجنة التحقق في احداث ايلول، الا ان الضمائر لن تموت، حين يستشعر المشرع الامريكي ان النار وطئت ارضه وربما القادم ادهى، فشهرت السيوف بعد ان باتت طويلا في غمدها .  

كان اوباما يعتقد انه سيمرر الفيتو كسابقاتها، ولكن فيتو” أوباما سقط بطريقة مخجلة في مجلسي الشيوخ والنواب، والقانون مرر بأغلبية ساحقة.. واذا بأل سعود أضحوا “عدو” معلنا وستقوم قيامة الحساب، مثلما هبت الدنيا تطالب بالتعويض من العراق وشعبه، يوم طغى صنيعة امريكا صدام، فتناثرت اموالنا نثارا بين من هب ودب على سطح الارض ليقضموا من كعكة التفريط . هكذا ديدن الطغاة وهكذا نهاياتهم . فالسعودية تنفست بذات الرئة من الغلواء في الاعتداء على الاوطان وشعوبها. اليمن اصبحت مدنه يبابا، والعراق تناثرت اسواقه ورياضه ونساءه وشيوخه اشلاءا . وسوريا خرابا.  اذن اتى العقاب من جنس العمل .

الامر اللافت لرد الكونكرس والنواب الامريكي ليس فقط هذا الاكتساح للتصويت سواء جمهوريين ام ديمقراطين... 97 مقابل.. واحد. بل الاكثر مفاجئة هو سرعة التصويت على فيتو اوباما . والتي تبدو ظاهرة غير مسبوقة لهذا الاجماع وبهذه السرعة.

تسائل طرح في وسائل الاعلام، هل حقا صوت واحد يعاضد هذا الحليف منذ لقاء روزفلت ومؤسس مملكة عبد العزيز ومنذ 70 عاما. هذا الحليف المدلل الذي خاض مع امريكا كل مواقفها من حروب الى تأييد وتصويت واستثمار وتوريد ان يواجه هذا الرد بل الانتقام ؟

اذن حان وقت الحصاد، وفك الارتباط بين الشيطان وحليفه. وما ستؤول اليه فك هذه الشراكه. البوادر توحي ان الاحتياطات المالية اوشكت على التقلص، والضرائب التي فرضت على المواطنين لم تكن مسبوقه، وسياسة التقشف بدت واضحه على كل المستويات، وان التهديد بسحب الاستثمارات وتهديدات الجبير لم تعد تجدي نفعا، ووضع اليد على سندات الخزانه 119 مليار سيتم تجميدها . وان مضى المشروع في التصويت الثاني وهو ماض دون شك من خلال نسبة التصويت لا يبدل الحال، مهما فعل اللوبي السعودي، فالطامة الكبرى ان التقديرات المتوقعه تصل 3/3 تريليون ، وسيتبع ذلك شكاوي تصدر من دول اخرى اوربية واسيوية ان تحمل السعودية ما اصابها من اضرار بشرية ومادية. ادركوا سوء العاقبة . 

  

محمد علي مزهر شعبان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/30



كتابة تعليق لموضوع : أل سعود ... هل ادركتم سوء العواقب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف ناصر
صفحة الكاتب :
  يوسف ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستعداد للتضحية مهر القيادة  : عزيز الابراهيمي

 هذه فلسفتي 10  : ادريس هاني

 الحكم بسجن وزير الزراعة الأسبق لتوقيعها عقداً يفوق صلاحياتها  : هيأة النزاهة

 (قصيدة النثر قراءة ونقد) أمسية في قصر الثقافة في الديوانية  : اعلام وزارة الثقافة

 روسيا والإنبعاث بثوب جديد  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 التعليم تعلن أسماء الخريجين الثاني والثالث المرشحين للتعيين في الوزارات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 داعش يصل أوروبا من خلال الخلايا النائمة  : علي محمد الجيزاني

 عبّارتنا المنكوبة... من المسؤول؟  : حسن حامد سرداح

 افتتاح معرض الفنانة التشكيلية ندى الهاشمي يوم الخميس المقبل

 خدمات طبية وعلاجية متقدمة لمستشفى الاطفال التعليمي في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ملاحم البيشمركة ضد داعش افشل الاصوات الناعقة  : محمود الوندي

 من (يتضامن) مع من؟  : بشرى الهلالي

 أحزاب تستحق مثل الجواب  : مصطفى منيغ

  انا عندي من الأسى عراق  : عدي عدنان البلداوي

  أضـواء على ((براعم ربيــع بغداد)) – ج٢  : حميد الحريزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net