صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

منهج صدام حسين في تدمير الجيش العراقي
اسعد عبدالله عبدعلي

ذات مرة كنت في مجلس عزاء, لاستشهاد جندي في قاطع عمليات الانبار, وكان بالقرب من مجلسي عجوزين بنقاش صاخب عن الجيش أيام زمان, وكيف أن صدام جعل من الجيش العراقي من أقوى الجيوش, فذهلت مما اسمع, هل يعقل أن تعيش هكذا أفكار الى ألان في عقول البعض, وهذا يدلل على ضعف الأعلام العراقي الذي فشل على مدار 10 سنوات في فضح ممارسات صدام ونظامه, وتغيير قناعات البعض الخاطئة والناشئة من تأثير المكانة الإعلامية البعثية, عندها قررت أن اكتب مقالا عن منهج صدام في تدمير الجيش العراقي.  

يعتقد البعض إن صدام كان يسعى لبناء جيش عراقي قوي, ويستندون في ذلك إلى حملات التسليح المهولة, التي قام بها طيلة عقد الثمانينات, والتي أدت إلى خواء الخزينة العراقية, وخروج العراق من حرب إيران مثقل بالديون للعديد من الدول الغربية, لكن الحقيقة كانت امرأ أخر ! فليس كل الظواهر يمكن الأخذ بها, فهناك أمور تجري بالخفاء, يصعب على الكثير من العوام إدراكها.

● الحملة الأولى, بدأها صدام في عام 1968

لنأخذ تسلسل تاريخي للإحداث, فبعد وصول البعث عام 1968 للسلطة, وصعود صادم للواجهة كنائب للرئيس, كان همه الأول إن يكون ولاء الجيش العراقي له, لعلمه إن كل الانقلابات التي حصلت كان للجيش دور رئيسي فيها, لذا لكي يثبت سلطته كان هدفه الأول كسب ولاء الجيش العراقي, فبدا صدام أولا بحملة تطهير من الضباط الكبار المشكوك بولائهم عبر إعدامات جماعية أو أحالات على التقاعد! فتمت الخطوة الأولى في أضعاف الجيش, فمن دون قياداته والكفؤة يتحول لكيان ضعيف, مما افقد الجيش قوته السابقة, وحصل بعدها هزة عنيفة لكل تشكيلات الجيش العراقي, وبقي ينتظر القيادات الجديدة التي ستحل محل القيادات الأصلية.

● المقربون من المدنيين يتحولون لقادة عسكريين!

بالمقابل عمل النظام على سد الفراغ الذي تركه هؤلاء الضباط, عبر طريقة عجيبة وهي من ابتكارات حزب البعث وقيادته الجاهلة, فقد لجأت الحكومة لاختيار الكثير من المدنيين ( من التكارتة أو ممن يدينون بالولاء للسلطة الحاكمة, وتم الانتقاء بشكل طائفي) وإدخالهم في دورات عسكرية سريعة لم تتجاوز ثلاث أشهر, ومنحهم رتبا عسكرية كبيرة, ثم توزيعهم على تشكيلات الجيش العراقي التي تعاني من فراغ في القيادة, مما أدى لإضعاف الجيش بسبب قيادات هزيلة شبه عسكرية! تفتقد للفكر العسكري, كان وجودها اللبنة الأولى للفساد داخل المنظومة العسكرية, مما جعل الجيش العراقي يعاني فوضى وقلق وفساد غير مسبوق. 

●الحملة الثانية, عقد السبعينات وعمليات التصفية

استمرت السلطة البعثية  كل فترة بادعاء كشف مؤامرة , ويتم إعدام مجموعات من الضباط! وهذا جرى كله في فترات كثيرة خلال عقد السبعينات من القرن الماضي ,إلى إن تم تصفية اغلب الكفاءات والضباط المستقلين, فكان لابد للقيادات العسكرية أن توالي قادة الحكم وخصوصا صدام حتى وهو بعنوان نائب الرئيس, لكن كان هو الرجل القوي في زمن حكم البكر, وكان ذو صلاحيات واسعة, بالإضافة لعلاقته الجيدة مع السفارة الأمريكية, وكانت جهوده ضد الجيش طيلة عقد هي التي حولته الى جيش فوضوي ضعيف مرتبك تقوده قيادات غير كفوءة.

●الحملة الثالثة, الانقلاب الدموي عام 1979

وفي سنة 1979 تسلم صدام السلطة بانقلاب على البكر, وبدا عهده بمجزرة للضباط المشكوك بولائهم, حيث كان أيسر الأمور هو اتهام بالخيانة, بتقارير كاذبة ترفعها كوادر الحزب, فاعدم العشرات من الضباط الشيعة والمستقلين, وشكل أجهزة امن وأجهزة استخبارات تتجسس على الضباط والجنود, بالإضافة لتشكيل وحدات حزبية لها نفوذ داخل كل وحدات الجيش, مما اضعف قرار القيادات العسكرية, وجعل الكل في خوف وقلق وارتياب! ودفع الجيش العراقي ليقاتل في شمال البلد ضد الأكراد, مطحنة محلية, بالإضافة ولتدمير نسيج المجتمع العراقي, فكان له ما أراد, وتم سحق الكثير من عناصر القوة التي كان يملكها الجيش العراقي.

● الخطوة الرابعة: حرب إيران وعملية السحق

عمل صدام على إدخال الجيش العراقي في حرب ليس للعراق أي مصلحة فيها, بل هي كانت خدمة جليلة للقوى الغربية والامبريالية, التي طالما لعنها صدام بالعلن وهو بالخفاء خادمها المطيع الذليل, ! فشن الحرب ضد الجارة إيران فقط للان الغرب أراد ذلك, فكانت حرب ألثمان سنوات على شريط حدودي طويل, كانت المحرقة الكبيرة لأجيال من الشباب العراقي, الذين دفعوا جبرا لأتون نار لا تطفئ, وتم تدمير جزء كبير من الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية! 

وقام صدام بتأسيس جيش أخر يكون موالي له 100% , وسماه بالحرس الجمهوري كانت مهمته الأساسية في حرب إيران خط حماية للنظام, وتنفيذ إعدامات بحق الجنود الفارين من المعركة, وتصفية الضباط الذين لا يلتزمون بالتعليمات. فهو جيش ضد الجيش. 

وقام صدام في الثمانينات بتأسيس جهاز غريب تابع لجهاز الاستخبارات العسكرية اسماه (مديرية الحرب النفسية )ومهمته تحيط الضباط نفسيا ومعنويا, ونشر الإشاعات المرعبة بين الضباط, مما جعل الضباط يعيشون في جو من القلق والرعب والخوف والارتياب الدائم, وخوف مستمر من بطش النظام وغدره . 

●الخطوة الخامسة: محرقة الكويت 

في عام 1990 اتخذ صدام خطوة غبية, حيث قرر احتلال الكويت بدفع غربي, فكانت من اكبر الخطوات المدمرة لعدد وعتاد الجيش العراقي, حيث كان الغرب لا يرحم وعامل الجيش العراقي بكل قسوة, حيث تم قصف الوحدات العسكرية بأحدث الصواريخ العالمية, وكان عملية الانسحاب من الكويت, عملية كبرى لتدمير آليات الجيش العراقي من أكثر صور الإذلال التي سعد صدام بافتعالها ما دام عرشه باقي وحكمه سيطول, فلا ضير حتى لو احرق كل العراق مقابل بقائه على العرش,  فتم سحق الاف الدبابات والمدرعات الروسية الحديثة واستشهد الاف الجنود, مع تدمير البنية التحتية لكل العراق, فكان هذا ثمن مغامرة العميل صدام الطائشة. 

● وقت جني الثمار

بعد حرب الكويت عام 1990 تم القضاء تماما على الجيش العراقي, وبقي فقط الاسم,  فوصلنا إلى جيش متهالك يعتاش على الرشاوى والفساد, ضياع من كل النواحي, قيادات هزيلة وفاسدة وغير كفوءة , وتسليح ضعيف وقديم لا يناسب المرحلة , تفشي الفساد داخل كل مراتبه ! سطوة الأجهزة الأمنية والاستخبارية والحزبية على القرار, الارتياب والقلق والخوف الكل من الكل, مما يعني عدم تهديد عرش القائد المؤمن جدا ! والحقيقة الغائبة عن خيال عشاق ومؤيدي دكتاتورية صدام, أن إسرائيل كانت تحلم بتدمير الجيش العراقي والذي تدرك مدى قوته, فقام صدام بكل ما يتمناه الإسرائيليون.

إما قضية التسليح التي كان مهووس بها في ثمانينات القرن الماضي, فكانت لديمومة الحرب وكي يحافظ على عرشه فقط ! وهي بالأساس خدمة الغرب, فحققت شركات السلاح الروسية والأمريكية إرباح خالية, ولم تكن بالأساس صفقات حول سلاح ردع أو متطور جدا, بل كان السلاح العادي المطروح في سوق السلاح العالمي ! فأي بناء كان يعمل عليه المقبور صدام ! والغريب إن اليوم يتواجد بعض الإفراد, وبعضهم من ذوي الشهادات العليا ويأتي ويقول إن صدام صنع جيش قويا ! 

لا اعلم إي وعي هذا الذي يدعي إن صدام كان يسعى لبناء جيش قوي, وكيف يتبنى البعض هكذا طرح ! فهل كان هؤلاء في عالم أخر غير العالم الذين نحن فيه! لكن هذا حال من صدق أكاذيب ماكينة صدام الإعلامية فغابت عنه الحقائق !  أرجوكم أنصتوا لصوت الحقيقة واتركوا عبادة صدام. 

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/28



كتابة تعليق لموضوع : منهج صدام حسين في تدمير الجيش العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم رشك التميمي
صفحة الكاتب :
  د . حازم رشك التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفتشية الداخلية تضبط 4 معقبين في موقعي مرور الكاظمية والتاجيات  : وزارة الداخلية العراقية

 المركزي يشترط رأس مال يعادل 50 مليون دولار لإجازة المصرف الأجنبي

 التقديس والمقدس  : سامي جواد كاظم

 أوراق صامتة  : نادية مداني

 بالصور.. مديرية استخبارات مكافحة ارهاب بغداد تتمكن من افشال مخطط لمهاجمة مدينة بغداد

 خمسة مواقف وحكاية واقعية ساخرة  : نبيل عوده

 كل بيوت العرب سواسية أمام أسنان البولدوزور  : جواد بولس

 فريق طبي من جامعة الكوفة ينجح في زراعة خلايا جذعية لمريض مصاب بعجز في القلب  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الجامعة المستنصرية تنظم ندوة عن استعمال النظائر المشعة في الطب النووي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 المطالبة...بمهرجان للتبوّل!!  : وجيه عباس

 برعاية العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية: انطلاق فعّاليات أضخم مهرجانٍ احتفائيّ بذكرى ولادة الإمام الحسن (عليه السلام)...

 شركة طيران روسية تحصل على موافقة لتنظيم رحلات بين موسكو وبغداد

 رئيسة المؤسسة تعقد اجتماعاً موسعاً لمدراء المديريات والدوائر ومدراء الاقسام  : اعلام مؤسسة الشهداء

 زينبيات في زمن الانحراف  : خالد الناهي

 مزارع الطماطم في الزبير!!  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net