صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

أنجح الضمانات لراحة المرء عند الحوادث والملمّات
د . نضير الخزرجي

 قد يصطدم الراجل بآخر وهما يسيران في رصيف باتجاهين معاكسين، لازدحام أو عائق أو غفلة، فالأمر على غاية من البساطة وهو قابل للتكرار مع أي إنسان، ولا يتطلب في مثل هذه المواقف سوى الإبتسامة والإعتذار ممن يرى أنه احتك بالآخر سهوًا، وما على المصدوم بدوره إلا تقبل الإعتذار لأن الحادث الطارئ قابل للوقوع معه هو الآخر أيضا، فالمسألة طبيعية والإبتسامة حاضرة والإعتذار وتقبله عملان محمودان، وأكثر من هذا يدلان على سعة الصدر وثقافة التسامح التي يتمتع بها هذا المجتمع، لأن الإعتذار بحد ذاته هو مؤشر على المدنية والتحضّر.

وإذا كان الإحتكاك البدني العفوي بين شخصين في طريق السابلة والراجلة حادثًا طبيعيًا، فإن الإصطدام بين العجلات في الشارع العام أمر مفروغ منه، لا يمكن تلافيه أو تجاوزه، ولا يعنيني أسبابه فهي كثيرة، ولكن حدوثه أمر طبيعي، ولأنه كذلك فإن سلطة المرور في كل بلد وضعت القوانين للحد من الحوادث، كما وضعت القوانين لإصلاح ما خربته الحوادث، فلا يحتاج المرء إلى رفع وتيرة عصبيته أو يده او سلاحه لأخذ حقه من الطرف الآخر، لأنَّ القوانين ضمنت له حقوقه وتعويضه كما ضمنت للآخر الأمر نفسه وفق حسابات تم التسالم عليها، وهو ما يُعبّر عنه بنظام التأمين، فلا فتل عضلات ولا دماء نازفات ولا أزرار مقطوعات ولا نخوة خلان وصيحة جيران ولا فصل عشاير وأتاوات بالمجان، كل شيء يجري بهدوء وما يكلف الأمر سوى تسجيل رقم السيارة لكل منهما والإتصال بشركة التأمين لكليهما، فإن كانت السيارتان قد انتهى أمرهما أخذ كلٌّ منهما ثمنها من شركة التأمين، وإن كانت مازالت تنبض بالحياة أحدهما أو كلاهما وبحاجة إلى تصليح أعطوه سيارة جديدة يقضي بها حاجته ريثما يتم الإنتهاء من تصليح سيارته، حصل معي مثلها واستلمت تعويضًا كاملا بقيمة السيارة، وحصل مع غيري، فلا ارتفعت الألسن بالسباب والشتائم والكفريات ولا تشابكت الأيادي ولا تلاقت المُديات ولا تسارع أصحاب الجيوب النهمة إلى أخذ الخاوات تحت شفرة الديات كجزء من عملية الإرتزاق الذي وجدت سوقًا رائجا في بعض المجتمعات. 
فالأمم المتحضِّرة أوجدت لنفسها قانون التأمين لتتلافى الكثير من مشاكل الحياة اليومية الطبيعية القابلة للحدوث في أي زمان ومكان، وعبر هذه الشركات يستطيع الإنسان ضمان حقه في إطار تعاملات إنسانية بعيدة عن العنف الذي نشهده هنا وهناك كل يوم، فهو يضمن حقه مقابل ضمانة مالية تؤخذ منه لمرة واحدة أو عبر الأقساط السريع أو وفق جدول زمني بالأقساط المريح يتوافق عليه المؤمِّن والمؤمَّن.
 
القديم الجديد
ربما يظن البعض أن قانون التأمين هو من مستحدثات النظام الغربي أوجدها للتامين على الإنسان والحيوان والنباتات والممتلكات والمصانع والمعامل والورش وكل ما يتعلق بحياة المرء الشخصية، لكن الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كراس "شريعة التأمين" الصادر حديثا (2016م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 48 صفحة، يرى عكس ذلك تماما، فيؤكد في التمهيد: (والتأمين من العقود القديمة الجديدة، قديمة في الفكرة وفي الأمثال، جديدة في التطوير والتعميم، فإن نظام العاقلة في الدية هو نوع من أنواع التامين الذي أقرّته الشريعة الإسلامية وكان ساريا قبل الإسلام ولكنه محدد في مسألة دية قتل شبه العمد، حيث كان الأقارب الذكور للجاني يتحملون عنه دية المقتول، وإلى جانب ذلك نظام ضامن الجريرة والذي هو شكل آخر من أشكال التأمين الذي أقرّه الإسلام، وهو أن الشخص كان يركن إلى شخص آخر ويتعاهدان على أن يضمن كل منهما جناية الآخر شرط أن يكون إرث كل منهما للآخر، وكان هذا الأمر ساريا في الجاهلية، وجاء الإسلام فقيده بقيود) وبشكل عام: (وبالإضافة إلى ما سبق فإن مسألة الكفالة والضمان والعهد بين الشخصين الواقع في عقد لازم وما إلى ذلك كلها تُعدُّ صورًا من صور التامين، مما يظهر أن الفكرة كانت حاضرة لدى المسلمين الأوائل وأقرّها الشرع الحنيف).
 ويخلص الفقيه الكرباسي في "شريعة التأمين الذي ضمَّت 75 مسألة فقهية علّق على ثلثها الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري مع مقدمة، إلى أن: (التأمين نوع من أنواع الضمان الذي هو عقد مشروع في الإسلام، ولكن مع إجراء بعض التعديلات لتشمل كل شيء قابل للملكية ولو الإعتبارية منها أو المنافع او الأمور التي لها طابع السلطة والتصرف حيث لا هي قابلة لملكية أعيانها ولا منافعها كما في الإنسان الذي يؤمِّن على حياته، فإن الإنسان لا يملك نفسه حقيقة ولا يملك منافعها، بل هو مسؤول عن نفسه وعن تصرفاته دون وجه الملكية)، وبتعبير المعلق الشيخ الغديري: (التأمين تفعيل من الأمن وزنًا ومعنًى، لغة واصطلاحا، وذلك من العقود الجائزة في الشريعة الإسلامية، والعقل يحكم بصحته واعتباره يعد اعتبارًا مستقلًا بملاحظة ما فيه من جانب التعاون بين أبناء البشرية، والإحترام العملي بما تقضيه الفطرة السلمية من وجوه البر والتعاون الحسن والإحسان، هذا من جانب، ومن جانب آخر أصبح التأمين من أهم ما يرتكز عليه في الحياة العامة من الإفادة والإستفادة معنًى أو مادة أو كليهما معًا، فعُدَّ من المعاملات ذات المنافع والفوائد المحضة).
 
عقد عقلائي
هناك لغط لدى بعض فقهاء المسلمين تجاه عقد التأمين، فبعضهم يرى بحرمته تحت مدَّعى الربا أو المقامرة وشبهة المال السحت (الحرام)، لكن الفقيه الكرباسي يرى أن: (التأمين بعيد كل البعد عن الربا، فلا مجال للربا فيه من حيث كونه تأمينا، نعم قد ينفذ اليه كما ينفذ إلى كل المعاملات الأخرى، كما ليس هو من المقامرة، كما أشار إلى ذلك البعض من أرباب المذاهب الأخرى، لأنه لا يعد من أكل المال بالباطل، بل بات اليوم عقدًا عقلانيًا بدونه يعد عمل الشخص وبالأخص الشركات والمصانع عملا غير عقلاني، لما تتعرض له من المخاطر التي تواجهها وينتهي معها كل شيء)، وعلى أي حال كما ينوّه الفقيه الكرباسي: (فإن عقد التأمين عقد عقلائي لا ينافي الثوابت الشرعية وهو جارٍ في كل شيء له اعتبار لدى العقلاء ولا يُعد أكلًا للمال بالباطل، وأصبح اليوم عقدًا محوريًا له ارتباط بمعظم العقود والمعاملات والتفاهمات وبات لصيقًا بها لا يمكن الفصل بينه وبينها بحيث أصبحت جلّها متوقفة عليه).
وفي الواقع أن عقد التأمين فيه جنبة اجتماعية كبيرة، معها تقل المشاكل والمعارك الجانبية ويحفظ المرء كرامته وماله، كما في حال الإصطدام بين مركبتين على سبيل المثال، أو تعرض المحل او المنزل أو السيارة أو المصنع وما شابه ذلك للسرقة أو للأضرار الجانبية لأسباب مختلفة، وكما يشير الفقيه الكرباسي أن: (التأمين هو علاج اجتماعي للنفوس يبعث في الإنسان روح الطمأنينة ليأخذ دوره في العطاء اللامتناهي وهو ضمانة لحركته نحو المستقبل المجهول) بخاصة وأن: (انبعاث الأمل في النفوس هو أحد أهداف الإسلام وشريعته الغراء)، مضيفا: (إن التطمين وبعث الأمل في النفوس من مزايا الإسلام حيث هو دين حياة، وما يقال عكس ذلك فإنما هو تخرص محض، ومن هنا نجد أن فقهاء المسلمين كانوا ومازالوا على أتم استعداد لدراسة كل جديد لإعطاء الحكم الشرعي بعد استنباطه من العموميات المتوفرة لديهم من خلال الأدلة التي تركها القرآن الكريم والحديث الشريف).
شرط الوفاء
يتألف عقد التأمين كما يوجزه الفقيه الكرباسي في باب "أحكام التامين" من أركان ستة هي: المؤَمَّن (المستأمن)، المؤَمِّن، المؤَمَّن عليه، التأمين، العوض (المال الذي يدفعه المؤَمِّن)، والبديل (المال الذي يعوِّضه المؤَمِّن للمؤَمَّن)، ويُشترط في المؤمَّن عليه أن يكون تحت سيطرته وتصرفه وأن يكون قابلًا للتأمين، ومن لوازم عقد التأمين أربع: تحديد المؤمَّن عليه، تحديد العوض، تحديد المدة، وعقد التأمين.
ولعلّ صفة "الوفاء" أهم السجايا التي ينبغي أن يتوفر عليها الذي توافق مع شركة التأمين، لأن التأمين عقد، والعقد قابل للتلاعب بخاصة من الذين يتخذون من التأمين مربحًا ومصرفًا للمال الحرام كأن يقدم على حرق سيارته أو بيته عمدًا، أو تعريض سيارته لحادث مختلق أو تهريبها إلى خارج البلد ثم الإدعاء بسرقتها، أو تفكيكها وبيع قطعها والزعم بسرقتها، أو تعريض بدنه لحادث مختلق وإعاقة مقصودة، وما إلى ذلك من الحيل التي يستخدما البعض ويتفنن بها وربما أخرس لسان إبليس وشلّ يده عن الإتيان بمثلها، فهذا المال المأخوذ من شركة التأمين هو: (حرام ولا يستحق مال التعويض)، وربما يلعب الشيطان في عبِّ الواحد من المسلمن ويرى حلية سرقة شركات التأمين لمن يعيش في الغرب، فيحلل على نفسه ما حرّمه الإسلام، خلافًا لواجب الوفاء بالعقود وأهمية الإلتزام بها تحت قاعدة الناس عند شروطهم، بغض النظر عن إسلامية البلد من عدمه، بل ويرى الفقيه الغديري في تعليقه على مسألة الوفاء والإلتزام بالشروط الممضاة: (ويمكن القول بالتشديد في الحرمة إذا كانت الشركة لغير المسلمين وذلك بلحاظ وجوب حفظ سمعة الإسلام والمسلمين خاصّة في هذا العصر لتوجه التُّهم إلى الأمّة الإسلامية من قبل أعداء الدين إثر أعمال بعض الطوائف المنتسبة إليها)، وعليه كما يفيد الفقيه الكرباسي في مسألة الوفاء بالعقود والعهود: (لا يجوز التلاعب بالأوراق أو غيرها للحصول على التأمين أو أي شكل من أشكال التلاعب وما يحصله إن كان خارجًا من الاتفاق فهو حرام وسُحت).
لاشك أن التأمين أصبح ضرورة لازمة لا محيد منها، وهو داخل في كل جزئية من جزئيات الحياة اليومية، وبخاصة في المدنيات الحديثة التي يشتري بها المرء راحته النفسية والجسدية عبر تأمين ما يمكن تأمينه، وإذا كان التأمين في النمط الغربي من المسائل المستحدثة، فإن مهمة الفقيه إراءة الطريق، وهذا ما فعله الفقيه الكرباسي في هذه المسألة وفي غيرها من المسائل الملاصقة لحياة الإنسان، حيث يمثل "شريعة التأمين" الكراس رقم 57 من الكراريس المطبوعة من مجموع ألف كرّاس في موضوعات مختلفة ومتنوعة.
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/28



كتابة تعليق لموضوع : أنجح الضمانات لراحة المرء عند الحوادث والملمّات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الدبوس
صفحة الكاتب :
  توفيق الدبوس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمِّي  الحَبيبَهْ  : حاتم جوعيه

  نينوى ,,وصفحة تعاون جديدة  : هاشم الفارس

 تحقيق استقصائي حول داعش لصحفي نجفي يحصد الجائزة الثانية بمسابقة يوم الإعلام العربي  : عقيل غني جاحم

 المركز الوطني لعلوم القرآن الكريم يشارك في المعرض القرآني الدولي في العاصمة الإيرانية طهران  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 فرقة العباس (ع) القتالية تبادر بحملة الوفاء للبصرة  : فؤاد المازني

 حكومة إقليم كوردستان تدعم الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني

 خلف الکوالیس: ماذا قال الملك السعودي لمفتی العراق حول الشیخ النمر؟

 الناطق باسم الداخلية : القبض على 4 عناصر من عصابات داعش الإرهابية بأيسر الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 قيادة عمليات الجزيرة تؤمن طريق راوة القائم باتجاة صحراء غربي الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 الشيخ حمودي يستقبل بعثة الدعم الدستوري في الأمم المتحدة  : مكتب د . همام حمودي

 مفتشية الداخلية تضبط أحد الأشخاص متلبساً ببيع أدوات غش على الطلبة لقاء مبلغ 2600 دولار  : وزارة الداخلية العراقية

 تنظيم داعش يقتحم قرى محررة جنوب الموصل وينفذ إعدامات جماعية

 الانطلاقة المباركة لحركة المحرومين - أمل في لبنان  : سعد العاملي

 الجهل بالوطن جلاّبٌ للمِحن!!  : د . صادق السامرائي

 سفير فوق العادة للثقافة العراقية : الجواهري يهدي ( أبو حالوب ) بيتاً من شعره اعتزازاً  : زيد الحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net