الصحفي جاسم الجيزاني في حوار مع الناشطة والخبيرة في شؤون شيعة شمال افريقيا حياة لعلاب

 حياة لعلاب ناشطه واعلاميه مستبصره ومختصة في شؤن شيعة شمال اقريقيا تشغل منصب مديرة موقع العلاب الاخباري لها العديد من النشاطات الاثقافيه والدينيه والاجتماعيه كتبت العديد من البحوث والامقالات التي تخص المراة والمجتمعات الاسلاميه فهي رسخت مفهوم الحجاب عند المراة المسلمه والتعاليم الاسلاميه حياة العلاب كانت لنا معها هذا الحوار
*متى ركبتي سفينة النجاة ؟
بسم الله الرحمان الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد 
استبصرت سنة 1999 وذلك من خلال بحث قمت به ومن ابرز ما اعتمدته في البحث روايات في الصحاح وبعض المسانيد التاريخية التي تتحدث عن اغتصاب الخلافة من امير المؤمنين ع وعن ظلامة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ع وايضا اثبات نسب الامام الحجة ابن الحسن العسكري الامام المهدي عج كما هناك روايات عديدة وغيرها حول السجود على التربة وزيارة القبور والتوسل بالاولياء وهذه الاحاديث دليل على صحة ما تحتويه كتب السير والتاريخ عند الشيعة .
وبحثي هذا جعلني اطلع على كتب عديدة ومختلفة المصادر منها كتب سماحة السيد محمد التجاني السماوي والمراجعات للسيد شرف الدين وغيرها الكثير من الكتب والبحوثات .  
*ماهي النشاطات التي قدمتيها ؟
من بين النشاطات السهر على احدى الوكالات الاخبارية فكنت اديرها فنجحت هذه الوكالة وصار لها مراسلون في العديد من الدول لكن صاحبها اغلقها دون ذكر السبب وهذا التصرف حيرني واعتبره تصرفا غريبا .  
*كتاباتك التي تخص المراة هل كانت تخص المراة المغربية فقط ؟
المراة في المغرب تقريبا معاناتها هي نفس معانات النساء في الوطن العربي ابرزها الفقر والطلاق والامية وتسلط الرجل في الكثير من الحالات وكذلك ما يفعله التكفيريون المجرمون من قتل وذبح وسبي وسرقة فمن جراء هذه الاعمال الوحشية التكفيرية عانت العديد من النساء اكثر من الرجال فالمراة صارت هي الام والاب في غياب زوجها الذي استشهد في العراق وسوريا ولييبا ومصر ولبنان وفلسطين  على يدي الصهاينة او على يد من يسفكون الدماء باسم الاسلام والاسلام منهم براء
 كانت لي كتابات بصفة عامة حول المراة ولم يكن لي أي موضوع خاص بقضة المراة المغربية كما لي مواضيع اسلامية تخص المراة حول الحجاب و الاسرة .
 
 *ماهي السبل المؤثرة في سلوك المراة المسلمة؟
هناك التاثير الايجابي والسلبي فهذا الاخير يؤثر في غياب الحصانة الدينية فالمرا ة كشقيقها الرجل معرضون للتاثير
واهم وسيلة تؤثر في سلوك الناس كافة هو الاعلام .
 
 *ماهي المشاكل التي تواجه الشيعة في شمال افريقيا كونك مختصة في شؤون شيعة افريقيا؟ 
شمال افريقيا تختلف دولها في تعاملهم وسياستهم فشيعة تونس يتلقون تسلطا من السلفيين 
وفي الجزائر للشيعة الحق في التعبد فلهم حسينية في احدى المدن وبالرغم ان الجزائر كانت في اوائل التسعينات من القرن الماضي ساحة للتكفريين بحيث كان من يذكر في الشارع اهل البيت ع يتهم بانه شيعي لكن هذا العنف الذي استعملته الجماعات الارهابية جعلت الشعب الجزائري يفقد ثقته المطلقة من هذه الجماعات فدفعته الى اعادة حساباته وعدم الانخداع والانجرار بالشعارات الزائفة التي لا ينجم منها الا الويلات
اما شيعة موريتانيا وبوركينا فاسو ونيجريا وغينيا وغيرها من الدول الافريقيا فمسموح عندهم حرية التعبد  والتحدي الوحيد الذي يواجهوه هو من قبل الوهابيين اما المغرب فكانت الكتب الشيعية ممنوع بيعها لكن في الفترة الاخيرة سمعنا خبرا غير موكدا انه سمح للشيعة بالعلن فاذا كان هذا الخبر صحيحا فهي مبادرة جيدة تجعل من بلادنا تخطو خطوة طيبة نحو الامام و سيرفع الحذر على الكتب الشيعية .
 
 
*ما هي مشاريعكم المقبلة؟ 
انا معتكفة في كتابة قصة استبصاري والتي ساطبعها بحول الله تعالى  
*اهم المشاكل التي واجهتكم؟
الحياة اكثرها مشاكل وصعوبات تواجه الانسان لكن بالتوكل على الله تعالى وبالتوسل بالمعصومين سلام الله عليهم تصغر هذه المشاكل و بعضها يزول وفي بعض الاحيان ان الانسان هو من يخلق هذه المشاكل وذلك بسبب ابتعاده عن الله تعالى لكن هناك حالات اخرى فاحيانا ان الصعوبات التي تواجه الانسان المؤمن الملتزم هي في اطار الابتلاء لان الله تعالى احب عبده ويريد ان يسمع مناجاته ومناداته فالله اذا احب عبدا ابتلاه.
* كيف وجدتي صدى المذهب الشيعي في العالم الاسلامي؟
الحمد لله انها صحوة مباركة في ارجاء العالم ولكن تركيز واهتمام المسلم يبق في وحدة المسلمين سنة وشيعة ومحاربة التطرف والارهاب فكلنا مسلمين فرسولنا واحد وقبلتنا واحدة وكلنا مجمعون على راية لا اله الا الله محمد رسول الله ص
 
*ماهي الصعوبات التي يواجهها التيار الشيعي في مصر ؟
استاذ جاسم لقد سالتني قبل قليل عن المشاكل التي تواجه شيعة شمال افريقيا ولم اتناول موضوع شيعة مصر  والحمد لله طرحتم علي سؤال يخص مصر فالكثير يرى ان شيعة مصر ينعمون بالحرية كباقي اطياف الشعب المصري وهذا خطا فالشيعة الحقيقون يعانون من التضييق وتكبيل حريتهم والدليل على ما اقول ان المحكمة المصرية حكمت على الدكتور محمود دحروج بخمسة سنوات سجنا لكونه شيعي وسط تعتيم اعلامي والاخ دحروج شخص من المدافعين عن الوحدة الاسلامية  وضد التطرف وايضا سجن الناشط عمرو عبد الله بتهمت التشيع  كما لا ننسى ان قاتلي الشهيد حسن شحاتة لم يحاكموا 
فعلى حسب متابعتي للواقع الشيعي المصري فان الشيعة هناك يعاملون في وطنهم كونهم من الدرجة الخامسة او السادسة يعني هذا حال الشيعي المصري .

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/25



كتابة تعليق لموضوع : الصحفي جاسم الجيزاني في حوار مع الناشطة والخبيرة في شؤون شيعة شمال افريقيا حياة لعلاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي وحيد العبودي
صفحة الكاتب :
  علي وحيد العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كم سعر مقالك يا هذا؟!  : قيس النجم

 ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى  : مجاهد منعثر منشد

 رمضانيات عراقية (الحلقة الخامسة)  : د . رافد علاء الخزاعي

   عَن [خارِطَةِ طَرِيقٍ لِمُكافَحَةِ الفَسَادِ]!  : نزار حيدر

 المفوضية تعقد اجتماعا مع اللجنة الأمنية العليا للانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مبادرة رئيس الوزراء - انجازات وزارة الصحة ((دراسة تحليلية ))  : د . صلاح الحداد

 في ذكرى ولادة الامل في الخامس عشر من شعبان المعظم: الانتظار..مفهوما وتطبيقا  : نزار حيدر

 على رصيف الوطن ...عندما تنزف الشاعرة طفلها...  : وليد كريم الناصري

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يعلن اطلاق الترشيح للتقديم للمناصب العليا والهيئات المستقلة  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 التجارة : تستنفر اسطولها لنقل 30000 طن من الرز الارغواني  : اعلام وزارة التجارة

 كوردستان والحقائق الدامغة!  : كفاح محمود كريم

 منفى مردوخ عن المدينة التي نساها الغزاة  : عبد الحسين بريسم

 الابن على سر أبيه.. آل سعود أنموذجا  : علي علي

  (تراتيل سجّادية)..لمشروع حقوقي عالمي  : نزار حيدر

 حقيقة ثوار ليبيا  : هلال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net