صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الفائدة السلبية مفهوماً وتأثيراً وتطبيقاً
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
حامد عبد الحسين الجبوري
 
 يمارس سعر الفائدة دوراً كبيرا في الاقتصاد من خلال نافذة القطاع المصرفي والاسواق المالية المحلية والعالمية، فهو الذي يعمل على تحقيق التوازن الاقتصادي العام في الاقتصاد الوضعي ما بين اسواق سوق السلع وسوق النقود في ظل السياسة السليمة التي تتبعها الادارة النقدية للبنك المركزي، في حين لن تعني الفائدة شيئاُ في الاقتصاد الاسلامي وتسمى بالربا لأنه يرى ان النقود هي وسيلة للتبادل وليس موفّر للأموال. 
سعر الفائدة بشكل عام والسلبية بشكل خاص 
 يمثل سـعر الفائدة المتغير الاقتصادي الـذي يربط بين المقرضين والمقترضين في علاقات مالية ونقدية. إذ يعتبر السعر الذي يدفعه المقترض لقاء استخدامه الأموال المقترضة لفترة زمنية معينة يُتفق عليها أي (سعر الائتمان)، ويتأثر بمجموعة من العوامل النقدية مثل عرض النقود والتضخم وعجز الموازنة العامة وغيرها، والعوامل الحقيقية كالنشاط الاقتصادي ومعدل النمو الاقتصادي وعجز الحساب الجاري وغيرها، تأثير هذه العوامل يكون بشكل طردي او عكسي مع سعر الفائدة وانعكاسه على الاقتصاد بشكل مباشر او غير مباشر.
 من غير المنطق ان يودع شخص ما امواله في المصرف من اجل دفع فائدة الى المصرف بل العكس هو الصحيح، أي ان الشخص يودع امواله في المصرف من اجل الحصول على الاموال والتي يعبر عنها بسعر الفائدة الاسمية، كما ان المصارف تعمل على اقراض اموالها من اجل الفائدة أيضاً وليس العكس، أي لم تقرض اموالها من اجل دفع الفائدة لمن يقترضها، وبما ان المصارف دائماً ما تكون مُراقبة او تحت سيطرة البنك المركزي، فإن هذا الاخير في بعض الاحيان يتخذ سياسة نقدية غير تقليدية وهي سعر الفائدة الصفرية او السلبية اي يفرض على المصارف ان تقوم بإقراض اموالها للمقرضين بفائدة صفرية لتقليل كلفة الاقتراض من اجل تحفيز المستثمرين على الاقتراض وتشجيع النشاط الاقتصادي، وفي حالة عدم توظيف اموالها من خلال اقراضها للمقترضين او استثمارها في النشاط الاقتصادي، فان البنك المركزي سيفرض فائدة اقل من الصفر على المصارف أي ان المصرف سيدفع فائدة الى المصرف المركزي في حالة الاحتفاظ بأمواله أي تجمدها داخل المصارف، وكذا الحال بالنسبة للفرد فانه سيدفع فائدة على امواله الى المصارف في حالة قيامه بإيداع امواله في المصرف لان البنك المركزي يأخذ فائدة من المصارف التي تستقبل ايداعات الافراد، وهذه تُعرف بـ "الفائدة السلبية".
بعض الآثار الايجابية للفائدة السلبية على الاقتصاد
 وعلى هذا الاساس، فان أي دولة ترى اقتصادها يعاني من حالة الركود فان باستطاعتها العمل على معالجة هذا المشكلة من خلال قيام البنك المركزي بممارسة دوره على المصارف وفرض فائدة سلبية عليها مقابل احتفاظها بالأموال، هكذا عمل يؤدي الى جعل الكفاية الحدية لرأس المال أعلى ما يُمكن، ويؤدي ايضاً الى عقاب المدخرين (افراد ومصارف) كنتيجة لعدم توظيف اموالهم في النشاط الاقتصادي، وبالتالي سيضطر المدخرين الى استنفار كافة اموالهم وتوظيفها في النشاط الاقتصادي للحصول على الكفاية الحدية العالية والتخلص من تكاليف الادخار (الفائدة السلبية)، مما يفضي الى زيادة الطلب على الايدي لعاملة وزيادة الدخول وزيادة الطلب مرة اخرى وتحقيق زيادة انتاج السلع والخدمات أي تحقيق النمو الاقتصادي.
 ونتيجة زيادة الانتاج من السلع والخدمات ستنخفض الاسعار وينخفض التضخم، كما ان زيادة الانتاج تؤدي الى تلبية الطلب المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي ومن ثم تشجع التصدير وتحسين ميزان المدفوعات، وهذه هي اهداف الاقتصاد الكلي قد تم تحقيقها في ظل فرضية قيام البنك المركزي بفرض الفائدة السلبية على المدخرات وفي ظل توفر بيئة استثمارية مناسبة وجهاز انتاجي مرن يستجيب للتغيرات التي تحصل في الطلب الكلي.
 ان تحسين الدخول والارباح وزيادة راس المال وغيرها، سيمكن الدولة من سهولة فرض الضرائب عليها لتمويل النفقات العامة بشقيها الجارية والرأسمالية. 
بعض الآثار السلبية للفائدة السلبية على الاقتصاد
 لكن في حالة فرض فائدة سلبية مع عدم توفر بيئة استثمارية مناسبة تشجع المستثمرين على الاقتراض وتجعل الكفاية الحدية لراس المال اعلى ما يُمكن، وعدم وجود جهاز انتاجي مرن يستجيب للتغيرات التي تحصل في الطلب الكلي، سيؤدي فرض الفائدة السلبية الى آثار اقتصادية معاكسة، فهذه الاموال ستتجه نحو الاكتناز من قبل الافراد دون المصارف لان المصارف مراقبة من قبل البنك المركزي لا يُسمح بهذا العمل وحتى الادخار لا يُسمح به في حالة تم فرض الفائدة السلبية عليها، او تهاجر دولياً الى البيئة المناسبة لها من قبل الافراد والمصارف معاً، ومن ثم انخفاض حجم الاموال المعدة للإقراض ومن ثم انخفاض انتاج السلع والخدمات فترتفع اسعارها ويحصل التضخم وينخفض النمو الاقتصادي وحصول عجز في ميزان المدفوعات، وهذا ما يعني انها الفائدة تؤثر سلباً على اهداف الاقتصاد الكلي.
 كما توثر الفائدة السلبية على الموازنة العامة سلباً، أي إذا تم فرضها في ظل عدم توفر البيئة المناسبة وعدم مرونة الجهاز الانتاج، في هذه الحالة ستنخفض الدخول والارباح كنتيجة لإنخفاض الكفاية الحدية لرأس المال (سعر الفائدة الحقيقي) وعدم قدرة الدولة على استيفاء الايرادات الضريبية ومن ثم انخفاض الايرادات العامة التي تمول النفقات العامة ومن اجل تلبية هذه النفقات لابد من اللجوء إلى الضرائب وهذا مستحيل لعدم قبول الافراد منتجين ومستهلكين بها بسبب انخفاض دخولهم وعدم قدرتها على تحمل الضرائب، كما يمكن اللجوء الى استخدام التمويل بالعجز (الاصدار النقدي الجديد) لتمويل تلك النفقات لكن التمويل بالعجز يؤدي الى ارتفاع التضخم، او قيام الدولة بالاقتراض من الداخل او من الخارج الذي يدخل البلد في نفق التبعية، وهذا ما يعني انها تؤثر سلباً على الموازنة العامة والعكس صحيح، اي انها تؤثر بشكل ايجابي في حالة توفر البيئة المناسبة وتمتع الجهاز الانتاجي بالمرونة الكافية.
بعض الدول المطبقة للفائدة السلبية
 يمكن الاستشهاد بمجموعة من الدول التي طبقت سياسة سعر الفائدة السلبية لتحويل الاموال المصرفية الى النشاط الاقتصادي وتحقيق اهداف الاقتصاد الكلي، وهي كل من سويسرا والدنمارك والسويد واليابان … إلخ، هذا ما يعني ان سعر الفائدة يؤثر على الاقتصاد العالمي، اذ تشير الأرقام المتاحة إلى أن خمس الناتج المحلي الإجمالي على المستوى العالمي يأتي حاليا من بلدان تطبق سياسة الفائدة السلبية، بما فيها اليابان والاتحاد الأوروبي والدنمارك وسويسرا والسويد، وأن عدد سكان تلك المجموعة من بلدان الفائدة السلبية يبلغ نحو 500 مليون نسمة، وربما يكون ذلك مؤشرا على اتساع نطاق هذه السياسات على المستوى العالمي، إلا أن هذا لا يعني في نظر كثير من المختصين نجاحها حتى الآن. 
 اذ اشارت بعض المصادر ان البنك المركزي في اليابان تبنى خطوة مفاجئة في سياسته النقدية (غير التقليدية) اي قام بتخفيض أسعار الفائدة إلى -0.1 في المئة، وأعلن البنك المركزي الياباني، الابقاء على معدلات الفائدة السلبية كما هي، والتوسع في سياسة التحفيز النقدي، من اجل تحفيز النمو الاقتصادي، يعني أن البنك المركزي سيفرض على البنوك التجارية دفع نسبة 0.1 في المئة على بعض ودائعها. وكانت من نتائج تطبيق هذه السياسة النقدية غير التقليدية في اليابان هو ان المصارف اليابانية قد خسرت بنحو 35 في المائة، كما خسرت أسهم المصارف الأوروبية نحو 30 في المائة أما المصارف الأمريكية فإن أسهمها تراجعت بما يقارب 20 في المائة. 
هذه النسب تؤكد على مدى فاعلية السياسة النقدية غير التقليدية التي اتبعتها كل من اليابان والدول الاوربية في حين انها كانت اقل بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية، هذا ما جعل المخاوف تتصاعد لدى الكثير من المصارف حول العالم من أن يؤدي تبني سعر الفائدة السلبية أن تصبح قاعدة عالمية، وهو ما قد يضر القطاع المصرفي على المستوى العالمي بشكل كبير. 
 وفي الختام، السؤال الذي يُطرح نفسه، هل بالإمكان تطبيق سعر الفائدة السلبية من قبل البنك المركزي العراقي، لزيادة حجم السيولة النقدية وتحفيز النمو الاقتصادي وتقليل حجم البطالة، الجواب بالتأكيد هو النفي، وذلك لعاملين رئيسيين العامل الاول: عدم مرونة الجهاز الانتاجي؛ لأنه حتى ولو تم تخفيض اسعار الفائدة الى ما تحت الصفر لن يتحسن الوضع الاقتصادي إلا بشكل طفيف جداً، وذلك بسبب العامل الثاني: غياب البيئة الاستثمارية المناسبة المشجعة والمحفزة للمستثمرين اجانب ومحليين من الاستثمار في العراق وزيادة النمو الاقتصادي وتقليل حجم البطالة، لذا ينبغي العمل على اتجاهين هما رفع مرونة الجهاز الانتاجي لأي تغيرات تحصل في الاسعار كنتيجة لزيادة كمية النقود المتداولة بفعل تطبيق السياسة النقدية غير التقليدية (الفائدة السلبية) وهذا ما يساهم بتقليل البطالة وزيادة النمو الاقتصادي، وهذا لن يتحقق مالم يتم الاهتمام بالبيئة الاستثمارية المناسبة المشعة والمحفزة لتحقيق كل ما يصبو اليه الاقتصاد.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/25



كتابة تعليق لموضوع : الفائدة السلبية مفهوماً وتأثيراً وتطبيقاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال جاف
صفحة الكاتب :
  جلال جاف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net