صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الفائدة السلبية مفهوماً وتأثيراً وتطبيقاً
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
حامد عبد الحسين الجبوري
 
 يمارس سعر الفائدة دوراً كبيرا في الاقتصاد من خلال نافذة القطاع المصرفي والاسواق المالية المحلية والعالمية، فهو الذي يعمل على تحقيق التوازن الاقتصادي العام في الاقتصاد الوضعي ما بين اسواق سوق السلع وسوق النقود في ظل السياسة السليمة التي تتبعها الادارة النقدية للبنك المركزي، في حين لن تعني الفائدة شيئاُ في الاقتصاد الاسلامي وتسمى بالربا لأنه يرى ان النقود هي وسيلة للتبادل وليس موفّر للأموال. 
سعر الفائدة بشكل عام والسلبية بشكل خاص 
 يمثل سـعر الفائدة المتغير الاقتصادي الـذي يربط بين المقرضين والمقترضين في علاقات مالية ونقدية. إذ يعتبر السعر الذي يدفعه المقترض لقاء استخدامه الأموال المقترضة لفترة زمنية معينة يُتفق عليها أي (سعر الائتمان)، ويتأثر بمجموعة من العوامل النقدية مثل عرض النقود والتضخم وعجز الموازنة العامة وغيرها، والعوامل الحقيقية كالنشاط الاقتصادي ومعدل النمو الاقتصادي وعجز الحساب الجاري وغيرها، تأثير هذه العوامل يكون بشكل طردي او عكسي مع سعر الفائدة وانعكاسه على الاقتصاد بشكل مباشر او غير مباشر.
 من غير المنطق ان يودع شخص ما امواله في المصرف من اجل دفع فائدة الى المصرف بل العكس هو الصحيح، أي ان الشخص يودع امواله في المصرف من اجل الحصول على الاموال والتي يعبر عنها بسعر الفائدة الاسمية، كما ان المصارف تعمل على اقراض اموالها من اجل الفائدة أيضاً وليس العكس، أي لم تقرض اموالها من اجل دفع الفائدة لمن يقترضها، وبما ان المصارف دائماً ما تكون مُراقبة او تحت سيطرة البنك المركزي، فإن هذا الاخير في بعض الاحيان يتخذ سياسة نقدية غير تقليدية وهي سعر الفائدة الصفرية او السلبية اي يفرض على المصارف ان تقوم بإقراض اموالها للمقرضين بفائدة صفرية لتقليل كلفة الاقتراض من اجل تحفيز المستثمرين على الاقتراض وتشجيع النشاط الاقتصادي، وفي حالة عدم توظيف اموالها من خلال اقراضها للمقترضين او استثمارها في النشاط الاقتصادي، فان البنك المركزي سيفرض فائدة اقل من الصفر على المصارف أي ان المصرف سيدفع فائدة الى المصرف المركزي في حالة الاحتفاظ بأمواله أي تجمدها داخل المصارف، وكذا الحال بالنسبة للفرد فانه سيدفع فائدة على امواله الى المصارف في حالة قيامه بإيداع امواله في المصرف لان البنك المركزي يأخذ فائدة من المصارف التي تستقبل ايداعات الافراد، وهذه تُعرف بـ "الفائدة السلبية".
بعض الآثار الايجابية للفائدة السلبية على الاقتصاد
 وعلى هذا الاساس، فان أي دولة ترى اقتصادها يعاني من حالة الركود فان باستطاعتها العمل على معالجة هذا المشكلة من خلال قيام البنك المركزي بممارسة دوره على المصارف وفرض فائدة سلبية عليها مقابل احتفاظها بالأموال، هكذا عمل يؤدي الى جعل الكفاية الحدية لرأس المال أعلى ما يُمكن، ويؤدي ايضاً الى عقاب المدخرين (افراد ومصارف) كنتيجة لعدم توظيف اموالهم في النشاط الاقتصادي، وبالتالي سيضطر المدخرين الى استنفار كافة اموالهم وتوظيفها في النشاط الاقتصادي للحصول على الكفاية الحدية العالية والتخلص من تكاليف الادخار (الفائدة السلبية)، مما يفضي الى زيادة الطلب على الايدي لعاملة وزيادة الدخول وزيادة الطلب مرة اخرى وتحقيق زيادة انتاج السلع والخدمات أي تحقيق النمو الاقتصادي.
 ونتيجة زيادة الانتاج من السلع والخدمات ستنخفض الاسعار وينخفض التضخم، كما ان زيادة الانتاج تؤدي الى تلبية الطلب المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي ومن ثم تشجع التصدير وتحسين ميزان المدفوعات، وهذه هي اهداف الاقتصاد الكلي قد تم تحقيقها في ظل فرضية قيام البنك المركزي بفرض الفائدة السلبية على المدخرات وفي ظل توفر بيئة استثمارية مناسبة وجهاز انتاجي مرن يستجيب للتغيرات التي تحصل في الطلب الكلي.
 ان تحسين الدخول والارباح وزيادة راس المال وغيرها، سيمكن الدولة من سهولة فرض الضرائب عليها لتمويل النفقات العامة بشقيها الجارية والرأسمالية. 
بعض الآثار السلبية للفائدة السلبية على الاقتصاد
 لكن في حالة فرض فائدة سلبية مع عدم توفر بيئة استثمارية مناسبة تشجع المستثمرين على الاقتراض وتجعل الكفاية الحدية لراس المال اعلى ما يُمكن، وعدم وجود جهاز انتاجي مرن يستجيب للتغيرات التي تحصل في الطلب الكلي، سيؤدي فرض الفائدة السلبية الى آثار اقتصادية معاكسة، فهذه الاموال ستتجه نحو الاكتناز من قبل الافراد دون المصارف لان المصارف مراقبة من قبل البنك المركزي لا يُسمح بهذا العمل وحتى الادخار لا يُسمح به في حالة تم فرض الفائدة السلبية عليها، او تهاجر دولياً الى البيئة المناسبة لها من قبل الافراد والمصارف معاً، ومن ثم انخفاض حجم الاموال المعدة للإقراض ومن ثم انخفاض انتاج السلع والخدمات فترتفع اسعارها ويحصل التضخم وينخفض النمو الاقتصادي وحصول عجز في ميزان المدفوعات، وهذا ما يعني انها الفائدة تؤثر سلباً على اهداف الاقتصاد الكلي.
 كما توثر الفائدة السلبية على الموازنة العامة سلباً، أي إذا تم فرضها في ظل عدم توفر البيئة المناسبة وعدم مرونة الجهاز الانتاج، في هذه الحالة ستنخفض الدخول والارباح كنتيجة لإنخفاض الكفاية الحدية لرأس المال (سعر الفائدة الحقيقي) وعدم قدرة الدولة على استيفاء الايرادات الضريبية ومن ثم انخفاض الايرادات العامة التي تمول النفقات العامة ومن اجل تلبية هذه النفقات لابد من اللجوء إلى الضرائب وهذا مستحيل لعدم قبول الافراد منتجين ومستهلكين بها بسبب انخفاض دخولهم وعدم قدرتها على تحمل الضرائب، كما يمكن اللجوء الى استخدام التمويل بالعجز (الاصدار النقدي الجديد) لتمويل تلك النفقات لكن التمويل بالعجز يؤدي الى ارتفاع التضخم، او قيام الدولة بالاقتراض من الداخل او من الخارج الذي يدخل البلد في نفق التبعية، وهذا ما يعني انها تؤثر سلباً على الموازنة العامة والعكس صحيح، اي انها تؤثر بشكل ايجابي في حالة توفر البيئة المناسبة وتمتع الجهاز الانتاجي بالمرونة الكافية.
بعض الدول المطبقة للفائدة السلبية
 يمكن الاستشهاد بمجموعة من الدول التي طبقت سياسة سعر الفائدة السلبية لتحويل الاموال المصرفية الى النشاط الاقتصادي وتحقيق اهداف الاقتصاد الكلي، وهي كل من سويسرا والدنمارك والسويد واليابان … إلخ، هذا ما يعني ان سعر الفائدة يؤثر على الاقتصاد العالمي، اذ تشير الأرقام المتاحة إلى أن خمس الناتج المحلي الإجمالي على المستوى العالمي يأتي حاليا من بلدان تطبق سياسة الفائدة السلبية، بما فيها اليابان والاتحاد الأوروبي والدنمارك وسويسرا والسويد، وأن عدد سكان تلك المجموعة من بلدان الفائدة السلبية يبلغ نحو 500 مليون نسمة، وربما يكون ذلك مؤشرا على اتساع نطاق هذه السياسات على المستوى العالمي، إلا أن هذا لا يعني في نظر كثير من المختصين نجاحها حتى الآن. 
 اذ اشارت بعض المصادر ان البنك المركزي في اليابان تبنى خطوة مفاجئة في سياسته النقدية (غير التقليدية) اي قام بتخفيض أسعار الفائدة إلى -0.1 في المئة، وأعلن البنك المركزي الياباني، الابقاء على معدلات الفائدة السلبية كما هي، والتوسع في سياسة التحفيز النقدي، من اجل تحفيز النمو الاقتصادي، يعني أن البنك المركزي سيفرض على البنوك التجارية دفع نسبة 0.1 في المئة على بعض ودائعها. وكانت من نتائج تطبيق هذه السياسة النقدية غير التقليدية في اليابان هو ان المصارف اليابانية قد خسرت بنحو 35 في المائة، كما خسرت أسهم المصارف الأوروبية نحو 30 في المائة أما المصارف الأمريكية فإن أسهمها تراجعت بما يقارب 20 في المائة. 
هذه النسب تؤكد على مدى فاعلية السياسة النقدية غير التقليدية التي اتبعتها كل من اليابان والدول الاوربية في حين انها كانت اقل بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية، هذا ما جعل المخاوف تتصاعد لدى الكثير من المصارف حول العالم من أن يؤدي تبني سعر الفائدة السلبية أن تصبح قاعدة عالمية، وهو ما قد يضر القطاع المصرفي على المستوى العالمي بشكل كبير. 
 وفي الختام، السؤال الذي يُطرح نفسه، هل بالإمكان تطبيق سعر الفائدة السلبية من قبل البنك المركزي العراقي، لزيادة حجم السيولة النقدية وتحفيز النمو الاقتصادي وتقليل حجم البطالة، الجواب بالتأكيد هو النفي، وذلك لعاملين رئيسيين العامل الاول: عدم مرونة الجهاز الانتاجي؛ لأنه حتى ولو تم تخفيض اسعار الفائدة الى ما تحت الصفر لن يتحسن الوضع الاقتصادي إلا بشكل طفيف جداً، وذلك بسبب العامل الثاني: غياب البيئة الاستثمارية المناسبة المشجعة والمحفزة للمستثمرين اجانب ومحليين من الاستثمار في العراق وزيادة النمو الاقتصادي وتقليل حجم البطالة، لذا ينبغي العمل على اتجاهين هما رفع مرونة الجهاز الانتاجي لأي تغيرات تحصل في الاسعار كنتيجة لزيادة كمية النقود المتداولة بفعل تطبيق السياسة النقدية غير التقليدية (الفائدة السلبية) وهذا ما يساهم بتقليل البطالة وزيادة النمو الاقتصادي، وهذا لن يتحقق مالم يتم الاهتمام بالبيئة الاستثمارية المناسبة المشعة والمحفزة لتحقيق كل ما يصبو اليه الاقتصاد.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/25



كتابة تعليق لموضوع : الفائدة السلبية مفهوماً وتأثيراً وتطبيقاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي علي
صفحة الكاتب :
  علي علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا ..يرمى بعض السياسيين ..(بالقندرة)..؟!  : اثير الشرع

  لرد على ما جاء في رسالة الأخت سوزان السعد  : عماد الكاصد

 عفوُ الربِ وحقدُ العبدِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الوهابيون يذبحون محبي محمد باسم محمد  : مهدي المولى

 شيعة رايتس ووتش: الامن السعودي يعدم شاب شيعي صبرا ويحتجز جثمانه لاربعة اسابيع  : شيعة رايتش ووتش

 وزير الداخلية يلتقي السفير البولوني في العراق  : وزارة الداخلية العراقية

 التعليم تصدر ضوابط نقل الطلبة من الجامعات المقبولين فيها خارج العراق  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 

 دار الرسول الأعظم التابعة للعتبة العباسية المقدسة تُعلن عن محاور مؤتمرها العلمي الدولي الأول وتدعو الباحثين للمشاركة فيه  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزير الموارد المائية يلتقي السفيرين التركي والياباني لبحث التعاون المشترك واعادة اعمار المشاريع في المناطق المحررة  : وزارة الموارد المائية

 من كلثوميات السَّمَر..." إسأل روحك"!  : د . سمر مطير البستنجي

 مصيبتنا" والكهرباء..  : حسن حامد سرداح

 حكاية النهر الواقف  : د . حسين ابو سعود

  اهالي حي الحكيم يطالبون بتوفير الماء الصالح للشرب  : علي فضيله الشمري

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع السلطة التشريعية الارتقاء بالواقع الصحي  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net