السيد أحمد الصافي :من غير المعقول أن تمر كل هذه السنين ومشكلة الكهرباء تراوح مكانها ..وإلى متى إبرام العقود وسوق الإيفادات؟!
موقع نون خاص

 

تساءل ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الحرم الحسيني الشريف في الرابع من رمضان الخير 1432هـ الموافق 5-8-2011م بقوله: من المسؤول عن ثقافة البلد؟! ومن المسؤول عن تهيئة المواطن إلى الاهتمام ببلده؟! ومن يتحمل هذه الأمور الجوهرية بالدرجة الأساس؟! عندما يذهب الإنسان إلى بلدان متعددة ويلتقي ببعض الشخصيات ويتعاطى مع بعض المجتمعات ينطبع في ذهنه تصور بأن ثمة مجتمعات تهتم ببلدانها وأخرى مصابة بعدم الإكتراث، وتابع سماحته: سيأتي الجواب إن المسؤولية هي مسؤولية الجميع ! صحيح هذا لابد أن تكون المسؤولية مشتركة، ولكن المسؤولية تختلف ممن بيده القرار عن الذي ليس له قرار!

وأضاف سماحته إن ثقافة الاهتمام بالبلد ستنبثق منها مجموعة أمور ممكن أن تخفف عن كاهل المواطن، حيث إنه دائما ينظر إلى المسؤول مهما يكن موقع المسؤول ويعتقد المواطن بداخله إن هذا المسؤول سلوكه العام يمكن أن يمثل مشروعية لطريقة إدارة هذه المؤسسة أو الوزارة أو .. ولكن هناك بعض المشاكل مثلا ً هل تسمعون بتبديل أثاث المسؤول!! هناك حمّى يأتي المسؤول ويبدأ خصوصاً عندما يتسنم منصبه يبدأ بتبديل أثاث مكتبه بأسره !

ولفت إلى إن هناك بعض الفقرات المالية عندما تتجمع تحدث أرقاما مهولة ! والذي يأتي بعده أيضا يبدل الأثاث وبالنتيجة المجموعة القريبة ترى إن هذا السلوك سلوك جيد ولا من رقيب في البين فلنبدل الأثاث إذن! وإذا تفرز عندنا مجموعة هائلة تصل إلى ملايين الدولارات تتجمع بتبديل أثاث المسؤول المعظّم! الذي لا يأتي إلى هذا المكان إلا في اليوم بضع ساعات ومجموع السنة هو قد يكون خارج هذا المكتب! في حين إن الأثاث القديم لا يزال جديداً وجيداً يتحسر عليه كل إنسان ولكن يرمى به في المخازن أو خارج الوزارة!

وعقب سماحة السيد الصافي إن هذه الثقافة عندما نراها سوف تنعكس على الاهتمام بالبلد، المهم حضرة المسؤول المعظّم أن يكون مرتاحا! وأمثال هذه الأمور حدّث عنها ولا حرج، فروح المواطنة التي لابد أن تكون مزروعة في قلب هذا المسؤول ضعيفة إن لم تكن معدومة!

وتناول سماحته مشكلة الكهرباء التي وصفها بحلم العراقيين أن يستيقظوا ويجدوا اليوم الذي انتهت فيه مشكلة الكهرباء!! وتساءل: أليس جديراً بالمسؤولين أن يجتمعوا سوية أحزاب وكيانات وكتل لحل هذه المشكلة! ما الضير الآن أن تأتي وزارة وتقول إن ميزانية وزارتي بالرغم من أنها تخدم المواطن ولكن يمكن تأجيلها إلى السنة القادمة لتوفير الأموال اللازمة لحل مشكلة الكهرباء إن كان هناك عجز في ميزانية الكهرباء! لماذا لا يجتمع المسؤولون؟! وإذا اجتمعوا هل رأيتم اجتماعاً مهما! من غير المعقول أن تمر كل هذه السنين ومشكلة الكهرباء تراوح مكانها والعراق بلد صيفه أطول من شتائه وصيفه لاهب !! من غير المعقول الناس تعيش حياتها الطبيعية ! والمسؤول المحترم! حائر في بحث مشاكل جانبية أو لا يشعر بقطرة العرق في الصيف أن تمر على جبينه المبارك!!

وتحدث سماحته عن ضرورة أن يعي بعض المسؤولين النائمين إلى الآن وبما تحمل الكلمة من معنى! وخاطب هكذا مسؤولين بقوله: يا أخي انتبه إلى عظمة المسؤولية الملقاة عليك! كيانات سياسية شعارات طويلة وعريضة أين هذه الشعارات؟! اجتمعوا سوية لحل مشكلة البلد؟! إلى متى إبرام العقود وسوق الإيفادات؟! ما الذي يجري؟! وما الذي يحصل؟!

وفي السياق نفسه تطرق سماحته الآن لو نذهب إلى مطار بغداد سنرى في كل يوم هناك وفد يخرج من العراق ما بين حكومة المركز وما بين الحكومات المحلية !! إلى أين يذهب الإخوة ؟! هذا يذهب إلى الإيفاد وهذا يذهب إلى الشركة وهذا إلى العقد وهذا وهذا!! هل صحيح هذه الطريقة وعندما يذهب بمن يلتقي ولماذا يذهب وما هو التقرير الذي يجب أن يرفعه إلى مسؤوليه عند العودة؟! مع ما يترتب على هذا من صرفيات ؟!! غير الأشياء التي لا يستحسن ذكرها يفعل ما يفعل فيها المسؤول وبالنتيجة لا يهتم بتطوير بلده، ويمكن أن يُشترى هذا المسؤول بحفنة قليلة من المال وبالنتيجة عرفنا نقطة ضعف هذا المسؤول يُضخ عليه المال ويبقى البلد بلا تقدم!!

وتطرق سماحته إن بعض المسائل يُراد لها حل ولا يمكن أن تبقى عائمة في الفضاء، الفقير ينادي ويستصرخ ويستنجد في كل الوسائل، والمسؤول شعاره كلام ووعود فقط، لا احد يقترب من الآخر، فالمشكلة باقية على ما هي عليه ويبقى الوضع قائما بلا أدنى التفاتة!!

وقال سماحته إن شعور المسؤول بمحبته لبلده ولناسه يجعله يفكر بالوسائل التي تخدم، وتجعله يتراجع عن مكتسباته الشخصية، كيف انا اطمئن لمسؤول لا يتنازل عن شيء زائد عنه؟! كيف اطمئن إن هذا المسؤول شخصيا ً ممكن أن يفكر بالناس ؟!!

وفي ختام الخطبة الثانية أكد سماحة السيد الصافي إن الخيرين كثيرون والكفاءات كبيرة، وطالب المسؤولين باعطائهم المجال والتعاون على البر لحل المشاكل التي تعصف بالبلد، وتساءل لماذا نحن الآن في أزمة الخدمات؟! لا تعرف المشكلة عند من حتى تأتى به وتقول له لماذا فعلت كذا وكذا وكذا ! ما نسمعه وعود في وعود في وعود إلى أن ينقطع النفس!! والبعض يستحل قضية الكذب لأننا في وضع حرج ولابد له أن يكذب على الناس! ولكن كيف للناس أن تطمئن مع هكذا مسؤول؟!! وتمنى أن يفكر المسؤول فقط في خدمته المواطن، وهو لا يزال ينتظر رحمة الله تعالى...

  

موقع نون خاص

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/05



كتابة تعليق لموضوع : السيد أحمد الصافي :من غير المعقول أن تمر كل هذه السنين ومشكلة الكهرباء تراوح مكانها ..وإلى متى إبرام العقود وسوق الإيفادات؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : امنية في 2011/08/05 .

السلام عليكم
البعض يا سيدنا لا يخرج من مكتبه الا بعد تشغيل الحماية لسيارته لمدة نصف ساعة حتى تبرد السيارة فكيف تريده ان يشعر بنقطة العرق هذه التي لايستحي منها اطلاقا وعندما تذهب اليه لتصافحه تجد يده ابرد من ثلاجة بيت الموظف العادي لان الفقير لايمتلك ثلاجة اصلا لتبريد الماء في ها الجو اللاهب

امنية نرى مسؤولينا وقد نزلوا الى الشارع في هذا الجو حتى يحسوا بمعاناتنا ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مولود الطالبي
صفحة الكاتب :
  علي مولود الطالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهنئة لرجال الصحافة والاعلام في العراق  : رفعت نافع الكناني

 بغداد محاصرة  : مهدي المولى

 بعوض  : حسن عبد الرزاق

 عروش فوق جثث الأبرياء!  : قيس النجم

 محبتي..  : د . يوسف السعيدي

 تيسير الأسدي.. من زمن الكوليرا السياسية..!  : حيدر عاشور

 إقامة حفل تأبيني في أربعينية الشهيد القائد الشيخ الشهيد مقصد الجبوري قدس سره في شمال بغداد

 على حساب من ...تحقق حلم الاكراد....!!؟  : علي قاسم الكعبي

 مؤتمرات في زمن التقشف  : حسام محمد

 مدير شرطة ديالى يستقبل لجنة رئاسة الوزراء المكلفة بتقيم الواقع الامني في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق 7القسم السابع والأخير  : محمود الربيعي

 الساعدي يطالب بفتح تحقيق في قضية التلاعب بتعيينات تربية ميسان

 حب حلال  : ود رزاق

 ابن عربي :وعالم من ثورات وحكم !  : عبد الواحد محمد

 حينما ينام علي رشم في القصيدة يستيقظ في الشهادة  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net