صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

مسعود البرزاني إلى أين؟ الأقليات في العالم وتقرير المصير!
مصطفى الهادي
 طيلة اكثر من خمسة عشر عاما صدّع مسعود رؤوسنا بالاستقلال واقامة دولة كردستان معتمدا في ذلك على الدعم الأمريكي والإسرائيلي، ولكنه من ناحية أخرى يعرف جيدا ان ذلك مستحيل ولكنه يستخدمه للاستهلاك المحلي للسيطرة على الأوضاع والتفرد في السلطة.
 
استقلال كردستان حلمٌ لا يتحقق ابدا ومسعود يعرف ذلك وقبل أيام قامت تركيا بسحق الاكراد واجتياح شمال سوريا لأنهم اقاموا لهم كيانا بالقرب من الشريط الحدودي التركي، وقد دفعت قبل ذلك بقواتها نحو العمق العراقي تحسبا لتحرك اكراد العراق ، اضافة إلى أن تركيا لها اتفاقية مع سايكس بيكو بأن أي جزء من الموصل ينفصل يرجع إلى تركيا لا بل تنقضّ عليه تركيا وتسترجعه بالقوة . اضافة إلى إيران التي تقف بالمرصاد لصد احلام مسعود، ومن قبله صدّت اكراد إيران وفعلت بهم الافاعيل حيث قتل شاه إيران رئيس جمهورية مهاباد التي قامت بتحريض بريطاني في شمال إيران.
 
الكلام الذي اطلقه مسرور بارزاني والذي قال فيه : (لسنا عراقيين).(1) كلام يدل على تسرع وارتباك صدر من شاب نزق لا يمتلك خبرة سياسية بل جل اعتماده على دعم العشيرة.
 
فما هي قصة الانفصال ، او تقرير المصير؟
ليس من حق كل قومية ان تقرر مصيرها، وإلا خربت الدول فسر نجاح اي دولة هي التنوع الاثني والعرقي والديني وحتى المذهبي مع وجود حكومة قوية . وهذا الغرب مليء بالقوميات فلماذا لا نسمع بتقرير حق المصير، لابل ان الذي اجروا استفتاء لتقرير المصير رفضوا الانفصال عن الدولة الأم كما فعل الايرلنديين الشماليين والجنوبيين ، والسلاف ، والنورمان ، وإيتا في اسبانيا الاسكتلنديين. وعندما خيروا الاسكتنلديين باجراء استفتاء حول الانفصال من انكلترا صوت الغلاسكو وأدنبره ودندي على البقاء مع بريطانيا رافضين الاستقلال وربطوا مصيرهم بمصير الدولة الأم.
 
أن القوميات الانفصالية المشهورة، والتي ُيقدر العدد الإجمالي لها في أوروبا حوالي 105 مليون شخص،تمتد في كل انحاء أوربا فلا تكاد تجد دولة أوربية تخلو من القوميات الكبيرة مثل الإسكتلنديين في المملكة المتحدة، والألمان في النمسا، والمجريين في رومانيا، والنمساويين في إيطاليا. 
وكذلك من القوميات المميزة في أوروبا ويُطلق عليهم رُحّل أوروبا ومنهم اللابيون في شمال السويد والنرويج وفنلندا وشبه جزيرة كولا الروسية وكذلك في إقليمي كاتالونيا والباسك الاسبانيين، والمقاطعات البريطانية، اسكتلندا، وويلز، وإيرلندا الشمالية، والواقع يؤكد أيضا وجود 37 كياناً قوميا موزعّين بين تخوم روسيا لجهة الشرق إلى جزر الكناري الاسبانية وحتى الشواطئ المغربية لجهة الأطلسي، وصعوداً نحو بعض القوميات المتداخلة في الدنمارك ولم يطالب اي احد منهم باجراء استفتاء حول تقرير المصير يا كاكا مسعود.ناهيك عن فرنسا التي تبدو فيها مقاطعات تعيش فيها قوميات مثل أوسيتانيا وسافوا وكورسيكا وأوست والألزاس وبروتاني، فهذه قوميات مرشحة لمشاريع دويلات ولكن لم نسمع منهم نغمة تقرير المصير.
وهكذا الصين التي تحتوي علي ست وخمسين قومية أو عرقية، منهم الهان، الويجور، الداي، والإي. وتشكل قومية الهان الأغلبية العظمي في الصين حيث ينتشرون في ما يقرب من ستين بالمئة من المساحة الكلية للصين وأصغر قومية في الصين عدد نفوسها اكثر من مائة مليون نسمة، ولم نسمع منهم نغمة تقرير المصير.
 
وكذلك الهند التي تحوي أيضا على آلاف القوميات مثل الدرافيديان والسيخ والهندوس والآر والبرسيس والساتي ويبلغ عدد أفراد كل قومية بعشرات الملايين ولم يُطالب اي احدٌ منهم باجراء استفتاء او تقرير مصير والانفصال عن الوطن الأم . ولو طالب الجميع بما يطالب به كاكا مسعود لأصبح العالم قرى صغيرة متناثر متناحرة هنا وهناك تتنازع على المياه والثروات والحدود . 
حتى الدول التي انفصلت فسرعان ما عادت إلى الوطن مرة أخرى مثل ألمانيا واليمن وأما جنوب السودان فهو انفصل بتحريض غربي ولكنه الآن نادم على ذلك بعد ان استعرت فيه الحرب مرة أخرى مع دعوات العودة لحضن الأم. وهكذا هي مسألة الصحراء الغربية مع المغرب. ويحاول البعض اثارة المسألة الآشورية في العراق وسوريا ومسألة الأقباط في مصر وهم اكثر من عشرة ملايين قبطي. ومسألة القوميات الخمس الكبرى في إيران. 
وأما مسألة تقرير المصير التي يعزف عليها مسعود فقد نقلت مصادر إعلامية عن مسؤول الهيئة العامة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار تأكيده في بأن 28 دولة غربية، ومن ضمنها الولايات المتحدة وروسيا وقّعت على مذكرة وقامت بتقديمها إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني وإلى الاتحاد الوطني الكردستاني، أكدت فيها عدم موافقتهاعلى إعلان استقلال إقليم كردستان.
وأما وطنيا فإن تصريحات البارزاني وأولاده بشأن الانفصال هي خيانة للوطن والشعب حسب الدستور العراقي الذي وقع عليه مسعود، لأن الدستور العراقي اكد على ضرورة وحدة الارض والشعب ووضع قسماً بعنق كل مسؤول بان يحافظ على تراب وسماء وماء الوطن وان فكرة التقسيم تناقض القسم وان اي فكرة للتقسيم هي خيانة للوطن والشعب.
 
المصادر: 
1- http://al-aalem.com/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D9%88%D8%B1-%D8%A8%…/

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/23



كتابة تعليق لموضوع : مسعود البرزاني إلى أين؟ الأقليات في العالم وتقرير المصير!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزاغيني
صفحة الكاتب :
  علي الزاغيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضمن مبادرة (ألق بغداد) الموسيقار نصير شمه يعلن عن تكريم خاص لفلاحة عراقية  : اعلام وزارة الثقافة

 العتبة العباسية المقدسة تنشئ محطة لتصفية وتحلية المياه لإحدى القرى النائية في محافظة ذي قار

 مسؤول رفيع يتنازل عن دعوى قضائية ضد قناة فضائية تقديرا لدور الصحفيين في معركة الموصل  : هادي جلو مرعي

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تقدم عرضا لانشاء منظومة حدود متكاملة ومتطورة لدعم الجانب الامني في البلاد  : وزارة الصناعة والمعادن

 صحة الكرخ:عملية خاصة استئصال رحم يزن (3) كغم في مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبية

 نجح الدباس وفشل الآخرون  : فراس الغضبان الحمداني

 الشركة العامة لكبريت المشراق تجهز دوائر الدولة بإنتاجها من مادة الشب  : وزارة الصناعة والمعادن

 اعدام المعارض السعودي الشيخ نمر باقر النمر من قبل السلطات السعودية خطوة غبية لاثارة الفتنة في المنطقة  : حسام محمد

 الخارجية: انعكاسات العقوبات السلبية على ايران سيكون كبيرا على العراق

 بالوثائق وزير النفط يفتتح مشروع وهمي لم يكتمل

 خفايا غزوة مطار أبوالظهور..وبالونات اختبار تعويم جبهة النصرة ككيان معتدل؟!"  : هشام الهبيشان

 الشرطة الاتحادية ترفع عدد من سيطراتها وتفتح طرق مغلقة وسط بغداد

  الشرق الاوسط على اعتاب ؛؛انتفاضة المراة لكسر قيود الشرق؛؛  : د . علي عبد داود الزكي

 قبة ومرقد الامام الرضا عام 1913، بعد تعرضه للقصف من قبل القوات الروسية ( صورة )

 عيد الحب عيد التضحية والعطاء  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net