صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الكهرباء وتوقيع العقود مع شركات وهمية
د . عبد الخالق حسين

على رغم من أن العراق يتمتع بثروات هائلة، ولكن ليس هناك شعب حرم من ثرواته كالشعب العراقي. فمنذ أن اغتصب حزب البعث السلطة للمرة الثانية عام 1968، بدأت مرحلة تبديد الثروات على عسكرة المجتمع، والحروب العبثية، الداخلية والخارجية، وشراء الذمم في الخارج من وسائل إعلام للتطبيل والترويج للسلطة البعثية الغاشمة وسياساتها الطائشة، وتأليه الطاغية.
فقبل استحواذ صدام حسين على جميع مفاصل الدولة عام 1979، كان هناك احتياطي من العملة الصعبة يقدر بنحو أربعين مليار دولار أمريكي، والدينار العراقي كان يعادل أكثر من ثلاثة دولارات، وعندما سقط حكم البعث الجائر عام 2003، كانت ديون العراق قد بلغت حوالي 120 مليار دولار، وتعويضات الحروب نحو 400 مليار دولار، والدولار الأمريكي يعادل نحو 3500 دينار عراقي، إضافة إلى خمسة ملايين عراقي مشردين في الشتات، وغالبية الشعب في مستوى أفقر بلد في العالم.
ثم جاء الحكم الجديد ما بعد البعث، وهو يواجه الخراب الشامل وتعقيدات ومضاعفات السقوط، والتركة الثقيلة، وهنا بدأت المرحلة الثانية من النهب والفرهود على أيدي الحكام الجدد والأجانب، على أيدي أناس المفترض بهم أنهم جاؤوا لخلاص هذا الشعب من حكم عصابات المافيا البعثية الفاشية. ففي عهد بول بريمر تقدر المبالغ المفقودة بنحو 18 مليار دولار، أما على أيدي الحكام الجدد، فهناك تصريحات تفيد باختفاء أكثر من أربعين مليار دولار، لا نعرف مدى صحة هذه الأنباء، ولكن إن صحَّتْ، فالعراق يعيش حالة كارثية من النهب. ولكننا نعرف وبشكل مؤكد، أن في عهد وزارة الدكتور أياد علاوي، هرب وزير الدفاع، حازم الشعلان بنحو مليار دولار، ووزير الكهرباء أيهم السامرائي بـ 300 مليون دولار، وكلاهما يتنعمان الآن بالمسروقات وسحت الحرام في الخارج، مقابل الملايين من الأرامل والأيتام والمعوقين من ضحايا الحروب والإرهاب، يعانون من الفقر المدقع في العراق.

لا شك أن مشاكل العراق كثيرة، حيث استلمتْ السلطة الجديدة بلداً مدمراً، عانت بناه التحتية وركائزه الاقتصادية الكثير من الإهمال لعشرات السنين، إضافة إلى ما أصابها من عطل وتخريب إثناء الحروب والحصار، لذلك فهناك شح في توفير الخدمات الضرورية، وبالأخص الطاقة الكهربائية التي صارت الحياة العصرية مستحيلة بدونها لشعب بلغت نفوسه أكثر من ثلاثين مليون نسمة، واحتياجاته من الطاقة أضعاف ما كان عليه في العهود السابقة. وإزاء هذه المحنة، تصاعدت موجة التظاهرات الاحتجاجية المشروعة السلمية، وغير السلمية، للمطالبة بتوفير أبسط متطلبات الحياة. وتحت هذه الضغوط، ولمواجهة الأزمات، حاول المسؤولون الإسراع بتلبية مطالب الجماهير وبأي ثمن كان، وفي أقصر مدة، الأمر الذي فسح المجال أمام اللصوص والمحتالين والنصابين في الخارج ليستغلوا مأساة الشعب العراقي، ويقدموا أنفسهم على شكل شركات عالمية قادرة على حل مشاكل الشعب، والغرض هو خدع المسؤولين، أو حتى إشراكهم في عملية نهب الثروات ليس بالملايين، بل بالمليارات.

مناسبة هذه المقدمة هي رسالة بعثها الصديق الدكتور جواد هاشم إلى دولة رئيس الوزراء، السيد نوري المالكي، وتفضل مشكوراً بإرسال نسخة منها لي، مع وثائق حول قيام وزارة الكهرباء بتوقيع عقود بناء محطات توليد الطاقة الكهربائية في مناطق مختلفة من العراق مع شركات، تبين له أنها إما وهمية لا وجود لها، أو مفلسة. والدكتور جواد هاشم شخصية وطنية معروفة، ووزير التخطيط سابقاً، ومتابع لما يجري في العراق ومعاناته، وحريص على إنجاح العملية السياسية، والديمقراطية الوليدة، محاولاً تقديم المشورة المخلصة للمسؤولين. تفيد الرسالة أن الحكومة العراقية وقعَّت في 7 تموز 2011 عقدا مع شركة كندية تدعى Capgent لبناء محطات للكهرباء في عدد من مناطق العراق. قيمة العقد، كما ورد في الصحافة، هو 1.2 مليار دولار أمريكي. قدمت Capgent عنوان مقرها على النحو التالي:
) 440- 319 W. Pender Street- Vancouver, B.C./Canada)
(ورقم الهاتف: # 604-218-3972.)
ولكون الدكتور جواد هاشم مقيما في مدينة فانكوفر الكندية منذ مدة طويلة، وعارفاً بشعابها، وبدافع الحرص على مصلحة العراق، قام بالبحث عن هذه الشركة، فاتصل هاتفياً بمقرها فلم يتلق غير رسائل مسجلة، أو سيدة ترفض الإجابة على أي سؤال، وكذلك لم يستلم أي جواب على رسائله الالكترونية. وأخيراً ذهب بنفسه إلى العنوان المزعوم، فلم يجد أثراً لمقر ما يسمى بشركة Capgent، فالعنوان مزيف، والشركة وهمية رغم أنها تدَّعي بأنها مسجلة في كندا تحت رقم 0825450 B.C ومديرها العام مهند سمارة، إذ وجد إن العنوان في الشارع المذكور يعود إلى محام اسمه  Ellis.

ونظراً لخطورة الموقف، فقد بعث الصديق الرسالة المشار إليها أعلاه، إلى المسؤولين العراقيين يخبرهم فيها عن نتائج تحقيقاته في الأمر، ويحذرهم من هذه الشركة الوهمية، وقبل تسليم مليار ومائتي مليون دولار من أموال الشعب إلى نصابين ومحتالين.

كما وأشارت الرسالة إلى قيام وزارة الكهرباء بتوقيع عقد مع شركة ألمانية باسم MASCHINENBAU Halberstadt  والتي يرمز لها اختصاراً (MBH)، صاحبها الرئيسي شركة لبنانية باسم "صقر لبنان" وعنوانها: "شارع قرطبة 98 جبيل جالات، عمان 11831، الأردن". ووفقاً لمواقع إلكترونية عديدة، فإن هذه الشركة (MBH) قد أعلنت إفلاسها يوم 11 كانون الثاني 2011، وتصفيتها في محكمة ماكديبورك شرق ألمانيا، أي قبل ستة أشهر من تاريخ توقيعها العقد مع وزارة الكهرباء، وبحضور الوزير المهندس رعد شلال سعيد، ولكن ترتيباً مالياً وإدارياً أنقذ الشركة من الإفلاس، ويقف وراء عملية الإنقاذ الشريك الأساسي المقيم في لبنان باسم  SAKR Group .

ومن كل ما تقدم، فنحن أمام مشكلة كبيرة، مشكلة كون المسؤولين في وزارة الكهرباء بهذه السذاجة والبساطة بحيث يوقعون عقوداً تقدر بمليارات الدولارات مع شركات وهمية لا وجود لها إلا على الورق، وعلى صفحات الانترنت، أو مفلسة تقودها شبكات مافيوية احترفت اللصوصية بشكل متقن.

وفي ختام رسالته، يناشد الدكتور جواد هاشم، دولة رئيس الوزراء، السيد نوري المالكي قائلاً:
"ومن خبرتي المتواضعة أود أن أوضح لدولتكم بأن خضوع أية شركة لترتيبات محاكم الإفلاس يعني أن أي خلاف بين الشركة ووزارة الكهرباء حول تنفيذ بنود العقد أو بعد إكمال المشروع يعني إحالة الخلاف إلى محكمة الإفلاس الألمانية، وهي أمور بالغة التعقيد يكون العراق في غنى عنها. ثم ألم تستفسر الوزارة عن الوضع المالي للشركة قبل توقيع العقد، خاصة وأن الإفلاس قد أعلن عنه ستة أشهر سابقة لتوقيع العقد مع الوزارة؟  إن هذا الأمر يستدعي حتماً إلغاء هذا العقد المشبوه.
ويضيف الدكتور جواد: "إن ما يدفعني للكتابة إليكم هو حبي الطاغي للعراق، هذا البلد العظيم الذي تريد قوى الشر والسرقة والفساد خنق تجربته الديمقراطية الوليدة... وأقولها بتواضع واحترام، أن الواجب الوطني يقتضي منكم ليس إلغاء هذه العقود المشبوهة فحسب، بل وأن تضرب بيد من حديد، وبكل قسوة عناصر الشر والسرقة، وأن تحاربهم في كل وزارة ودائرة، بل وتحاربهم في كل منعطف وشارع بغض النظر عن الأحزاب أو الكتل أو الطوائف التي ينتمون إليها."

وبدوري، أضم صوتي إلى مطالبة الدكتور جواد هاشم المسؤولين بأخذ الحيطة والحذر من هذه الشركات الوهمية، أو المفلسة، ومواجهة الفساد والفاسدين والمفسدين بمنتهى الجدية والحزم، فطالما نحن نعيش في عالم مليء بالضباع البشرية الضارية من نصابين ومحتالين، يتمتعون بخبرات واسعة في النهب والنصب والاحتيال، تساعدهم التكنولوجية المتطورة على تنفيذ مخططاتهم الجهنمية، وتقديم أنفسهم كشركات عالمية مسجلة في هذا المجال وذاك، وحرصاً على أموال الشعب من اللصوص، نطالب المسؤولين بعدم التوقيع على أي عقد مع أية جهة، إلا بعد التدقيق والتحقيق بمصداقية تلك الشركات، والتأكد من وجودها في الواقع لا بالوهم، وعن إمكانياتها المالية، والعملية، وخبراتها، وتاريخها، وقدرتها على تنفيذ هكذا عقود ضخمة قبل توقيعها مع أية جهة كانت. وكإجراء إضافي للحماية من اللصوص، أرى من الأفضل التعامل مع الحكومات، والشركات العالمية المعروفة بمكانتها وبالسمعة الطيبة.
ـــــــــــــــــــــــ
 Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
 مدونة الكاتب: http://www.abdulkhaliqhussein.nl/





 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/05



كتابة تعليق لموضوع : الكهرباء وتوقيع العقود مع شركات وهمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير
صفحة الكاتب :
  د . خليل خلف بشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري بالقرب من وزارة الداخلية إلى 44 شهيدا وجريحا  : وكالة نون الاخبارية

 العمل العراقي يدعو التحالف الوطني الى انتخاب رئيس له وممارسة دوره الدستوري  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 الشرطة الفرنسية تحقق في اختفاء رئيس منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)

 النجف خلال 2011 ازدهاراً عمرانياً واقتصادياً وثقافياً بالرغم من بعض التلكوءات  : نجف نيوز

 عاش فرعون المجيد  : محمود السيد اسماعيل

 المفوضية تحدد الـ 22 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري موعداً لتسمية رئيس مجلسها ونائبه  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

  صالون رواق المعرفة يستضيف الكابتن رعد حمودي  : زهير الفتلاوي

 الصحابي الجليل جارية بن قُدامة السعدي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 الفدرالية ...ترف فكري أم ضرورة؟؟  : جواد ابو رغيف

 الانبثاق الكوني والنظريات الضمنية (1)  : يحيى محمد

 تربية نينوى تباشر بنصب أكثر من ثلاثين كرفات في مدارس الموصل  : وزارة التربية العراقية

 القدس رمز عروبتكم  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش يترأسان المؤتمر الخاص بالرؤية المستقبلية للجيش العراقي  : وزارة الدفاع العراقية

 صحة كربلاء ترسل دفعة جديدة من منتسبيها لتقديم الإسناد الطبي في قاطع ( صلاح الدين – نينوى  : وزارة الصحة

 معنى تهدمت والله أركان الهدى..  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net