صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

قانون العدالة ضد رعاة الإرهابب: هل هو ابتزاز سياسي أم ضغط شعبوي؟
مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
ميثاق مناحي العيساوي
باحث في قسم الدراسات الدولية في مركز الدراسات الاستراتيجية/ جامعة كربلاء
أيلول-سبتمبر 2016
 
تعد أحداث 11/ أيلول سبتمبر 2001، أكثر الأحداث الإرهابية دموية في الولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما وأن تلك الاحداث ضربت أمريكا في قعر دارها بتخطيط وعقلية كبيرة تجاوزت كل القيود الأمنية والاستخبارات المركزية الأمريكية في حينها، بالرغم من ضعف التخطيط وغياب التقنية وعدم انتشار الإرهاب العالمي وتقنياته العسكرية بمفهومه المعاصر. وعادةً ما تمر الذكرى السنوية لهذه الأحداث في الولايات المتحدة الأمريكية بإشعال الشموع في مكان الحادث والترحم لضحايا الاحداث من قبل ذويهم، مع استذكار إعلامي وسياسي أمريكي وعالمي لهذه الاحداث، إلا أن ولربما هذه المرة تكون الذكرى الـ (15) عامل مؤجج للروح الشعبوية الأمريكية اتجاه المتورطين بتلك الأحداث، لاسيما مع تصاعد التيارات الشعبوية واليمنية المتطرفة كتلك التي تدفع المرشح دونالد ترامب ومؤيديه إلى البيت الأبيض. وعلى الرغم من أن الكشف عن هذه الوثائق برأت السعودية رسميًا لحد هذه اللحظة، إلا أن إصرار نواب يمينيون متطرفون على وجود وثائق تؤكد دعم مسؤولين سعوديين لبعض هؤلاء الخاطفين. وقبل يومين من الذكرى السنوية وبالتحديد في الجمعة الماضية 9/ سبتمبر 2016 اقر مجلس النواب الأمريكي تشريعاً يسمح لأسر الضحايا بمقاضاة الدول المتورطة بالاعتداءات، لاسيما المملكة العربية السعودية. وهذه التشريع هو تكرار لتشريع سابق، الذي قدم إلى الكونغرس الأمريكي لمقاضاة السعودية، والذي على أثره هددت المملكة العربية السعودية ببيع 750 مليار دولار من السندات حال أقر هذا القانون الذي يورطها بهجمات 11 سبتمبر. وعلى الرغم من أن هذا القانون سيصطدم بالفيتو الرئاسي في حال رفع إلى البيت الأبيض للمصادقة عليه من قبل الرئيس الأمريكي؛ وذلك بسبب رفض الرئيس أوباما هذا القانون باعتباره يخالف مبدأ الحصانة السيادية التي تحمي الدول من القضايا المدنية أو الجنائية، وسيغير القانون الدولي بهذا الخصوص، مما يجعل الولايات المتحدة عرضة لأنظمة قضائية أخرى حول العالم، لاسيما وأن للولايات المتحدة مواقف واحداث تدينها بشكل مباشر في مختلف مناطق العالم وبالتحديد في منطقة الشرق الأوسط (العراق وافغانستان). إذ قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش آيرنست في مايو/ أيار الماضي "إن هذا القانون – لو صدر -سيغير القانون الدولي المعتمد منذ فترة طويلة المتعلق بالحصانة، وأن رئيس الولايات المتحدة لديه مخاوف جدية بأن يجعل هذا القانون الولايات المتحدة عرضة لأنظمة قضائية أخرى حول العالم".  إلا أنه يمكن للكونغرس الأمريكي (مجلسي الشيوخ والنواب) تجاوز هذا (الفيتو) وتمرر القانون بأغلبية الثلثين ويصبح "فيتو" الرئيس الأميركي غير فاعل في حال استطاع القانون الحصول على أكثر من ثلثي أصوات مجلسي الشيوخ والنواب، كل على حدة. وفي حال أقر هذا القانون ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة العربية، ولاسيما على المملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن أول من يرفع الأمريكيون قضايا ضدهم بعد تمرير القانون هما لأميرة "هيفاء بنت الفيصل" زوجة بندر بن سلطان، لمزاعم تمويلها مرتكبي الحادث، وأيضًا "بندر بن سلطان" على حد قول الدكتور "نايل شافعي". وبالتأكيد سيكون لهذا القانون تداعيات سياسية واقتصادية كبيرة في حال إقراره بشكل رسمي وتم الكشف عن الوثاق والأدلة التي تثبت تورط السعودية، لاسيما فيما يتعلق بـ "قضية ساراسواتا". 
ومن شأن هذا التشريع في حالة إقراره واكتسابه الصفة الرسمية ان يعرض العلاقات الأمريكية السعودية إلى الخطر بشكل خاص ويهدد العلاقات الأمريكية الخليجية بشكل عام، لاسيما مع ردود الفعل الأمريكية وبالخصوص من جانب أعضاء اليمين المتطرف في الكونغرس الذين ردوا على دعوة السعودية بسحب السندات والودائع التي تبلغ قيمتها 750 مليار دولار بتهديدات وتجميد هذه الودائع؛ وذلك لأن القانون الجديد (في حالة إقراره) يسمح لعائلات ضحايا اعتداءات11سبتمبر/ أيلول رفع قضايا في المحكمة الفيدرالية ضد حكومات أجنبية منها السعودية، والمطالبة بالتعويض في حال ثبتت مسؤولية هذه الدول عن الهجمات، على عكس القانون القديم - الحالي - الذي لا يسمح لضحايا الإرهاب سوى بمقاضاة الدول التي تصنفها وزارة الخارجية الأمريكية رسميًا دول راعية للإرهاب مثل إيران وسوريا فقط، وليست منها السعودية. وقد يترتب على هذا القانون بالفعل رفع الحصانة عن المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية الأمر الذي يعرضها إلى المسائلة القانونية من قبل ذوي الضحايا وفق القانون الأمريكي بتجميد الأموال السعودية وإلزامها بدفع تعويضات باهظة، ربما تكون على غرار تعويضات "قضية لوكربي" الليبية على الرغم من أن البعض يدخل هذا القانون أو التشريع في خانة الابتزاز السياسي للمملكة. 
وتأتي هذه التطورات السياسية على خلفية الحملة التي قادها نواب من التيار المسيحي المتطرف في أبريل الماضي 2016، بقيادة القس "جراهام" نائب فلوريدا، ضد السعودية، والتي نقلت إلى الصحف تحت عناوين صارخة تقول: "اكشفوا حقائق 11/ 9، وأفرجوا عن الأوراق الـ 28 من تقرير الكونجرس عن هجمات 11 سبتمبر"، و"ضغوط على قاض أمريكي لرفع السرية عن 80 ألف وثيقة لـ FBI"، وعن تورط عائلة "ساراسوتا" السعودية في اتصالات مع "محمد عطا" المتهم بالتفجيرات. 
هذا التشريع الذي عارضه الرئيس أوباما ربما يوافق عليه الكونغرس بأغلبية الثلثين أو قد يقبله الرئيس الأمريكي القادم كجزء من حملته الانتخابية، لاسيما مع تصاعد التيارات الشعبوية اليمينية أو في حال صعود ترامب لرئاسة البيت الأبيض، الذي طالب السعودية من قبل بدفع التعويضات كجزء من الحماية الأمريكية لها، واتهامه لها بأنها دولة راعية للإرهاب، فضلاً عن مواقفه العدائية ضد العرب والمسلمين، ولاسيما السعودية، قد يجعل مخاطر هذا القانون تتعدى مسألة التكهنات والابتزازات السياسية إلى واقعة قانونية قد تضع أصول المملكة تحت رحمة القضاء الامريكي، الأمر الذي يهدد الطرفين بتداعيات سياسية واقتصادية قد تؤثر على مبدأ الشراكة والمصالح المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية التي دامت طويلة وتفضي بتخلي الولايات المتحدة عن الحماية الأمريكية للسعودية وربما الخليج أيضاً والاعتماد على حلفاء آخرون في المنطقة، بالمقابل عدم رعايا الخليج للمصالح الأمريكية في المنطقة، والتحالف مع موسكو كجزء من الاستراتيجية الخليجية للضغط على واشنطن، لكن هذا السيناريو من التحالفات كيف تتقبله طهران الحليف القديم للروس في ظل توتر العلاقات بين السعودية وإيران؟. وربما يكون هذا التشريع يراوح مكانه ولم يُقر أو أن يبرء السعودية من الاعتداءات بشكل مباشر حفاظاً على العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، لاسيما وأن القانون في حالة إقراره سيحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن كثير من الأحداث في العالم وبالتحديد في الشرق الأوسط، ولهذا ربما تستمر تداعيات تلك الاحداث كنوع من الابتزاز السياسي والاقتصادي أو استخدامه كوسيلة ضغط من قبل الإدارات الأمريكية على السعودية، وهذا ما ستفرزه الأيام القادمة في ظل استمرار تداعيات الإرهاب الدولي. وعلى الرغم من تعدد السناريوهات المستقبلية إلا أن مسؤولي الإدارة الأمريكية (جمهوريين وديمقراطيين) يدركوا جيداً المصلحة الأمريكية ومصالحهم الحيوية في الشرق الأوسط بغض النظر عن الاختلافات السياسية بين الحزبيين وبالتالي لايمكن للكونغرس الأمريكي ولا الإدارة الأمريكية إقرار قانون يضر بالأمن القومي الأمريكي أو أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر، لكن ومع ذلك ستبقى كل السيناريوهات محتملة، لاسيما مع تصاعد التيارات الشعبوية في الولايات المتحدة الأمريكية.   

  

مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/20



كتابة تعليق لموضوع : قانون العدالة ضد رعاة الإرهابب: هل هو ابتزاز سياسي أم ضغط شعبوي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد حسين الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حزين على أبناء مدينة الصدر  : محمد المرشدي

 ديمقراطية الحرامية  : سامي جواد كاظم

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمالها الخدمية بصيانة الطرق في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مناظرة الامام الصادق مع ابي العوجاء  : علي فضيله الشمري

 وزير الدفاع يستقبل قائد القيادة المركزية الأمريكية الوسطى في مقر وزارة الدفاع  : وزارة الدفاع العراقية

 السيد الصافي يدعو إلى تقنين سلطة الرقابة المالية لتصحيح أداء الموظفين ويطالب بضرورة الالتزام بالآداب العامة في كافة مرافق الدولة  : وكالة نون الاخبارية

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. فائض القيمة 16  : حميد الشاكر

 جنايات نينوى: السجن 15 سنة لمدان خطف فتاة بعد أن قدم إخبارا بانتماء والدها لداعش  : مجلس القضاء الاعلى

 نجاح العرسان : بغداد لن تغفر للشعراء إذا تركوها وحيدة  : علي مولود الطالبي

 رجل صالح يحفر بئر ماء للناس!  : امل الياسري

 الفقه السياسي  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 وزارة الصحة تعقد مؤتمرا لتجاوز الصعوبات من اجل الحصول على لقاحات  : وزارة الصحة

 الكي والاستئصال لاغيرهما  : علي علي

 الحكومات حولت الامطار نقمة  : ماجد زيدان الربيعي

 حروب مابعد 9 نيسان 2003  : د . طالب الرماحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net